بيت العائلة الجزء الأول
أندرويميدا رجعت من ليون لفترة طويلة. كانت تبي تحرق الكل في الإمبراطورية. ما في أحد بيهينها. كيف يجرأ أحد يهددها؟ كيف يجرؤون يحاولون يخربون إمبراطوريتها. تنين الماء. أي أحد في العالم يحاول يقتلها أو يهدد بقتل زوجها بيموت.
رفعت ذقنها وفكت قبضتها. و ليون يراقبها، جاه قشعريرة. ما عمره شافها صارت تخوف كذا. هالتها قوية لدرجة إنها تقدر تقتل أي أحد بنظرة.
"بنتكلم أكثر." طلعت برا وخلت فوكس يعالج الرجال.
فوكس لسى لابس قناعه وهو يعالج الرجال. الرجال صار مطيع و نقلوه لزنزانة مريحة. فيها سرير، بطانية، غرفة راحة فيها باب. حتى عطوه ملابس جديدة و ثلاجة مليانة أكل.
فوكس طبطب على كتفه وراح. راح لمكتب أندرويميدا عشان يلاقيها هناك بدت تضرب كيس الملاكمة. هي شرسة لدرجة إنها تقدر تكسر المبنى كله بضربة. ما يبي يقاطعها. فـ، بس راح للثلاجة وأخذ له شراب عشان يعوض كل الطاقة اللي ضيعتها و منشفة جديدة.
ترك المكان وراح على طول لمحلات الورد و اشترى ثلاث زنابق. بعدين ساق لمطعم إيلين و لما شافت الورد، على طول نطت و أخذت كب كيك اللي تتذكر سيلين تحبه. بعدين حطت الكريمة عليها على شكل وردة و بعدين حطت زينة حلوة حولها.
حطتها في صندوق بلاستيك فيه شريط. بعدين إيلين ساعدته يثبته في شنطته. حتى زبطت شعره و حطت عليه شوية واكس.
"بيرفكت. شكلك مرة يجنن لدرجة إن الحريم بيسيل لعابهم عليك."
فوكس حط جهاز تعقب في جوال سيلين بإذنها، فـ راح للكافية اللي كانت فيه مع صحباتها. ساق طول الطريق له ووقف دراجته. سحب الورد أول شي و صندوق الكب كيك.
دخل الكافية و هي تكلم صحباتها عن خطة العمل اللي جاية. بما إن ظهرها له، كل البنات اللي على الطاولة طالعوه بفم مفتوح. ابتسم بعدين سرق بوسة على خد سيلين. فاجأتها بس شمت ريحته، فـ طالعته.
"فين!" صرخت. عطاها الورد و صندوق الكب كيك.
"أدري يا حبيبتي. لازم أسرقك منهم." قال وغمز للبنات. البنات حسوا كأنو ملابسهم الداخلية طاحت.
طالعت في الورد الحلو و الكب كيك الحلو. طالعت في الكب كيك و طالعته بعيون حزينة.
"ما أقدر آكل ذا."
"ليش لا؟" داعب شعرها بحب.
"مرة حلو."
ضحك و باسها على جبهتها.
"إيلين سوته. تقدر تسوي لك واحد ثاني."
على طول أخذت شنطتها و وقفت.
"يا بنات، اليوم بيسرقني، فـ استمتعوا بمشروباتكم." غمزة و أخذت الكب كيك و لفت نفسها عليه. هو لف ذراعه حواليها و أخذ شنطتها و جوالها عشان تقدر تمسك الورد و تعجب فيه. "أحب ذا." قالت بصوت صغير.
"كلها عشانك." باسها على جبهتها.
ما كانت لابسة فستان اليوم بس شورت خصر عالي. أخذ الخوذة و حطها عليها. حط شنطتها و جوالها في شنطته اللي ورا و حط الورد بحذر جواتها و الكب كيك.
ركب على الدراجة الكبيرة و ساعدها. بعدين حضنته بقوة. ساق على طول لأقرب فندق خمس نجوم اللي يملكه زكريا. بما إن عنده بطاقة VIP، أخذها هناك و ورّاهم.
على طول أعطوهم أحد أحسن أجنحة شهر العسل. رجل البواب تبعهم عشان يوصلهم للجناح و أعطاه بقشيش و هو طلب بعد نبيذ و أكل اللي بيوصل في ثلاثين دقيقة.
فين رتب الورد على الطاولة مع الكب كيك. بعدين، من شنطته، سحب صندوقين و عطاهم لها. ركع و بدأ يشيل حذيانها. هي لسى قاعدة تcheck الصندوق اللي ما انفح و بعد ما شال حذيانها، ركضت للسرير و فتحتهم واحد واحد.
"فين!" قالت بوز. ضحك و مشى للسرير و check على ألعاب الجنس اللي شراها لها.
"ذا للمقدمات." همس في أذنها.
"أبي أخلص بسرعة الحين." قالت بعدين ركعت قدامه و رفعت يدها. ابتسم و هو يشيل بلوزتها بعدين فك سحاب الشورت حقها.
***
مويرا طلعت من الطيارة النفاثة و بس اللي قالته ألاناس، فيه سيارة تنتظرها. رافقوها بأمان للسيارة و بدا إن السواق و يتكلم مع ألاناس في السماعة و مع الحارس اللي على الرأس. التليفون في السيارة رن و هي انزلقت جوا و ردت عليه.
"أنا خلاص جوا السيارة." قالت.
"كويس. بياخذونك لبيت عائلتنا. بس بخلص شوية أشياء و بكون معاك. أوعدك بكون هناك قبل عيد الميلاد بأسبوع."
"ببدأ أزين بعدين."
"ما بترجعين للمكتب؟"
"بستقيل. بساعد جيمس شوية بعدين بنتظرك لبيتنا."
تكلموا أكثر و هم يسافرون للبيت. مويرا لسى حاسة ببرد كأنها لسى في لندن. هو بس اللي يقدر يدفيها. حضنت نفسها الين ما وصلوا للباب الرئيسي. كان واسع و الجدران طويلة. بعدين فيه على الأقل كيلو متر واحد طريق للبيت الرئيسي.
البيت كبير و واسع. كأن ملكة و ملك يقدرون يعيشون. سخرت. هل هو يخطط يجيب أطفال كثير؟ السيارة لفت حول النافورة للباب الرئيسي. باب السيارة انفتح لها و نزلت و بودي جارداتها تبعوها جوا. فيه على الأقل خمس خادمات و خمس خدم يركعون لها.
أخذوا معطفها و الخدم مدوا الصينية الفضية لها. حطت شنطتها هناك و هم سلموها لغرفتها. واو. وش تقدر تقول؟ سوى شغل ممتاز يجمع كل ذا. غيرت بوتاتها لشباشب، و هي تتجول و الخدم اللي على الراس و الخادمات اللي على الراس جوها و عطوها مفتاح البيت كله.
قالوا إن أجزاء منه لسى جارية مع التحكم بالوصول الإلكتروني. هزت راسها و طالعت فوق عشان تشوف كاميرات CCTV. هل ألاناس حط بعد كاميرات في غرفتهم؟ قالت لهم إنها تبي ترتاح فـ رافقوها لغرفة النوم الرئيسية و لمفاجأتها، أكلها، و حمامها خلاص جاهز مع ملابس نوم تلبسها؟
"شكراً." قالت. "بإمكانكم كلكم تروحون."
ركعوا لها و هي هزت راسها. بعدين قفلوا الباب المزدوج و هي تنهدت و تطالع حواليها. طيب، ذا مرة فخم. شالت كل ملابسها و رمتها في سلة الغسيل بعدين خطت على الجاكوزي. شرائح فواكه طازجة و زجاجة شمبانيا بعد جاهزين، و هي تستمتع فيه. وصلت للريموت و شغلت التلفزيون اللي بالشاشة المسطحة. فيه كاميرا فوقها. وصلت للتابلت عشان تشغله و في كم ثانية، ألاناس اتصل.
ردت عليه و ابتسم لها.
"تستمتعين بالحمام؟"
"أحبه." قالت. "بيصير أدفي لو إنك هنا."
"أقدر أشتغل على ذا." ابتسم. "افتحي الصندوق المخملي." وصلت للصندوق المخملي و فتحته. شهقت على الهزاز.
"أوه." ضحكت. "ما أدري عن ذا." همهمت.
"بشغله أونلاين." رفع جواله.
وقفت و جلست على الأرض فوق الجاكوزي عشان توريه جسمها كله مغطى بالفقاعات.
"علق الرصاصة جواك."
عيونه تحرق و هي تراقبه يدهن نفسها و يحطها جوتها. ضحكت و طالعته في الكاميرا. بعدين هو يمرر شي على جواله الين ما يهتز.
"أوه!" فاجأ جسمها كله بعدين ضحكت.
"أوه، أحب أشوفك كذا." همهم.
"يا شقي!" وبخته.
"بسوي معاك حب أكثر لما أوصل هناك." قال لها. "لازم أرضيك أول قبل ما أبدأ الشغل."
"أوكي. بعد الشغل، لازم تنام."
"بفعل."
ألاناس بس بيسمع لها.