ملكة التنانين الجزء 2
إيلين قاعدة تراجع الفلوس كل يوم لما الباب اتفتح ورن الجرس ودخل راجل أنيق معاه صندوق حلويات. سيت ابتسم لها وأدها الصندوق وباس خدها.
"أوه." إيلين اتفاجئت بالحركة.
"طيب. إحنا لسه أصحاب ومحتاجة مساعدتك." سيت قالها.
"طبعا، إحنا أصحاب... بس ليه محتاج مساعدتي؟" إيلين فضولية.
"أنتي ست وأنا بحاول أغوي البنت الفظيعة دي."
"طيب..." إيلين ودته على الكنبة اللي ورا، وقعدوا وشهم في وش بعض. سيت ابتسم بجمال وبدأ يتكلم من غير ما يقف عن الست دي. وإيلين بتفكر، الست اللي سيت بيتكلم عنها لازم تكون مثالية في الشكل، والست دي ذكية.
"طيب، عملت إيه؟"
"طيب، هي غنية وأقدر أديها أكتر. مش محتاجة تشتغل. على أي حال، بما إني بحاول أغوي الست دي، وهي لسه ماردتش عليا..." قال. "بس هل ينفع تروحي معايا اجتماع الخريجين؟ ما قابلتش أصحابي بعد ما رجعت هنا."
"همم."
"قولتلك إني كنت معاكي في نفس المدرسة قبل كده. بس إنتي كنتي زي في الابتدائي."
"أوه. ياه." إيلين هزت راسها. سيت كان حكالها عن كده وعن قصص بتستمتع بيها كتير. فيه حاجات كتير حصلت في المدرسة، حتى عيال الإعدادي يعرفوها. إيلين ضحكت على حاجات كتير محرجة في المدرسة الثانوية. سيت أكبر منها بسنتين، وهو ذكي ومضحك.
"مرة، في مدرستنا الثانوية كانت بتضرب المتنمرين، وهي بس جميلة. أنا عارف إنها بتحبني، فمحتاج مساعدتك في ده."
"طيب. دي مش مشكلة خالص." إيلين قالت. "بتحب إيه؟" ابتسمت وبقت متحمسة إنها تساعد صاحب. سيت ابتسم بفرحة وهي بدأت تحكيلها عن إيه اللي الست بتحبه.
***
فوكس بص على القصر. خد منه اليوم كله عشان يشوف القصر اللي جنب المدينة. شكله مافيش حد جوه، ولا حتى خدامة ولا حارس. كان مرعب. إيه ده الغريب؟ خد صور لرقام البيت وهيدخل يتسلل على الأرجح.
اتأكد إذا فيه كاميرات مراقبة برة، وفيه. بس كاميرا ثابتة واحدة مش مركزة على مكانه. بص على الشجرة وتسلقها وهو بيظبط الكاميرا بتاعته كمان. مش محتاجة أي وصلة كهربا. هيسجل لمدة 48 ساعة، وهو بس محتاج الوقت ده عشان يتسلل بالليل.
فوكس رجع للبنتهوس وراح يرتاح. حط موبايله على المنبه وضبط التابلت بتاعه اللي بيسجل. أخرج هوا لما اتمدد على السرير بتاعه بعد ما خد دش.
"لازم تتبسط." فوكس قال لنفسه وهو بيغمض عينيه وبيغرق في النوم.
بس هل كان بيحلم؟ ست فوقيه وبتبوسه، وبتضحك... صوتها تحفة، وقالت اسمه تاني وهو بيئن.
"عايزاك أكتر..." همهمت بصوتها الأكثر إثارة. "فين."
فوكس قعد وحصل عنده انتصاب حقيقي، كأنه بيحصل. ضرب جبهته وبص على بلله.
"بجد؟" أخرج هوا وبص على الساعة. وقت القيلولة بتاعه خلص، وهو منتصب. "اللعنة. مين البنت المجنونة دي، وده ماكانش حلم؟" بدأ يهمهم.
فوكس بدأ يشوف الفيديو وهو بياكل، وبياكل الأكل اللي هو عمله. فجأة، الباب اتفتح وإيلين دخلت وأدته أكل جاهز من مطعمها.
"إيه يا بت."
"لو سمحت يا فوكس، ولا حتى تناديني بت. ده بس لأندروميدا." راحت على أوضتها، وفوكس فتش في الأكل ويزمزم على الأكل الحلو.
وبعدين، بعد دقائق، أندروميدا دخلت البيت ومعاها ورد وأكل جاهز كمان. أندروميدا أدته الأكل الجاهز وراحت على أوضته، ودوشت حبيبتها بالبوسات.
"أنا بحب الورد ده!" إيلين قالت بصوت طفولي ولطيف.
فوكس شم الأكل وهو رايح للمطبخ. مش عايز يسمعهم يزمزموا ويئنوا لبعض. فوكس بيفضل يشغل الفيديو، وبيلقط العربيات اللي بتدخل وبتخرج. فيه كام عربية؟ ومين عايش في البيت؟
بعد ما لقطهم، بدأ يبحث عن صاحب البيت. الحاجة الوحيدة اللي يعرفها هي إنه يسأل الناس اللي جنبه.
ف، ساب الزوجين اللي أوضتهم مفتوحة نصها، بيتكلموا لبعض، ورجع للبيت. وبعدين سأل الحارس عن رئيس التقسيمة، لأنه بيدور على بيت. الوقت اتأخر شوية، والحارس أداله رقم الموبايل. قالهم إنه هيرجع بكرة.
على أي حال، بعض العربيات والموتوسيكلات ممكن تدخل، بس بس لازم يسيبوا هوياتهم، فأدى هويته المزيفة عشان يقدر يدخل ويشوف حواليه. خد الكاميرا بتاعته وغير فيها كاميرا تانية لمدة 48 ساعة كمان.
***
مويرا بتظبط حاجاتها ومستعدة إنها تمشي من المكتب. اتنهدت. خلاص، وحشها الواد. على الرغم من إنها قالت لنفسها إنها مش بتحبه. حتى هو وصلها لمبنى مكتبها وأداها بوسات كتير في وشها وشفايفها. هو خلاص مشي من البلد، والمشكلة اللي قال عليها لازم تكون كبيرة وعاجلة.
بدل ما تروح على طول على البيت، جيمس خدها، وقالها إن أندي عايزة تكلمها، فركبت، واتكلموا في العربية عن الشغل والشغل وحاجات تانية.
"طيب، خطيبك، ألانوس... ليه مش معاكي؟" جيمس سألها.
"عنده طوارئ كبيرة في أوروبا."
"همم. بتحبيه؟"
"يمكن." همهمت.
"لو حصل إنه جرحك، بس تعاليلي، وأنا ممكن أضرب الراجل ده عليكي." جيمس غمزلها. مويرا سخرت وهزت راسها. "على أي حال، اجتماع الخريجين جاي. عايزة تبقي مراتي في الموعد؟ ماتقلقيش، هطلب من ألانوس بأدب."
"هفكر."
"متفكريش." قال. لف بالعربية، ووصلوا لبار النخبة. ماخدش وقت لما وصلوا لأوضة كبار الشخصيات، ولقوا أندروميدا بتشرب لوحدها، ومعاها دعامة في إيدها اليمين.
"إيه اللي حصل؟" جيمس سأل، وداعب إيدها بحذر. "مين عمل فيكي كده؟" سألها.
"متخافش. أنا خلاص اتعاملت مع الواد. زكريا اشتغل طول اليوم عشان يبوظ شغل عيلتهم، لحد ما أبو الواد اتصل واتوسل بزكريا. زكريا شرس جدا... وأنا مش بشرب عشان ده."
مويرا قعدت، وصبّت لنفسها كاس وهي بتسمع.
"طيب. جالي مطارد سئ السمعة ممكن يكون قاتل متسلسل عبقري. بعدين، عندنا مشكلة تانية، وواحدة تانية بعد واحدة... واكتشفتي إن أمي بتخون أبوي. بس ياه... أنا بس اكتشفتي ده قريب. مش بشوفها كالأم اللي كنا متعودين عليها."
جيمس ساكت جدا، والأوضة كلها سكتت كمان. جيمس حضن أندي كتير عشان يطمنوا على بعض. ومويرا بتشوف ده، حسّت بالوحدة عشانهم. طيب، هما من دمها، ولازم تدعمهم.
"نقول لأبوي." جيمس قال.
"من غير دليل؟"
"أبوي هيلاقي دليل بنفسه."
***
إيف سعيد جدا إن ألانوس أخيراً بعيد عن مويرا. هو بيستمتع إزاي شركة ألانوس بتنهار ببطء. بيفضل يضحك ويضحك لحد ما بطنه بتوجعه، وبيزور مويرا في البنتهوس، بس مافيش حد بيرد. بس على أي حال... هو سعيد، وهيكون حلم كبير له.
مويرا هتكون بتاعته في أي وقت دلوقتي. بس لازم يلعب مع النمرة الأول. اللعب كويس، وهيعمل ألعاب أكتر، لحد ما ياخد الست اللي بيحبها.