الزوج المحب الجزء الأول
زاك قضى وقته وهو يتمرن ويجرب تدريبات النينجا اللي **آرون** كان بيديهاله. كان صعب، وده كان كويس. كان بيحب الإثارة، والعرق، والمرونة. التدريب كان ساعتين، وأكيد مراته رجعت البيت.
**آرون** أسرع من ما هو كان فاكر. **آرون** كان كبير في السن، بس مش في جسمه. كأنه لسه عنده عشرين سنة. وده اللي بيحصل لما يكونوا من عيلة الجيش.
حزم حاجته ومشي من المركز بعد ما ودع حميه. استخدم الموتوسيكل بتاعه عشان يروح البيت، واتنين من الحرس الشخصي وراه على موتوسيكل.
وصلوا البيت، وجري فوراً فوق ومعاه كيس ورقي لونه بينك. فتح باب الأوضة بتاعتهم. الأوضة كانت منورة نور خافت، وحط حاجته، ومراته نايمة بالفعل على السرير. باسها على جبينها بخفة، وبعدين راح الحمام عشان ياخد شاور سريع. نشف نفسه وحط البيجامة بتاعته.
اتجه للسرير، واتسلق وباسها على جبينها. فتحت عينيها بنعاس ومدت إيدها بإيدها الشمال. أخدها وحرك الخواتم بتاعتها.
"جبتلك هدية." حط الكيس الورقي الصغير جنبها. ابتسمت وقعدت.
"ايه ده؟"
"افتحيه." فتحت العلبة المخملية وعينيها اتسعت. قفلتها وبصت له وعنيها مفتوحة على وسعها. ابتسم لها.
مدت ايدها عشان ترجعهوله.
"نضفيه."
"خلاص نضيف. أنا نضفته في المكتب... عشان نستخدمه على طول." مسك خدها وباسها على شفايفها. "العشا عامل ايه؟"
"لسه ما أكلتش." قالت وفتحت العلبة ومدت ايدها على واحد من الفايبريترز اللي على شكل صباع. عضت شفتيها اللي تحت وحطته على صباعه. دوست على الزر ومشتغلش. عرفت بعد ما دست عليه ومسكت، وبدأ يهتز.
صفقت بايديها زي الطفل وركعت بحماس قدامه.
"بتحبي الحاجات دي أكتر من المجوهرات اللي اديتهالك." مسك وشها وبدأ يبوسها بحماس.
"أنا بحب الألماس اللي في الفساتين بتاعتي. عشان اللمة." باستة بحماس.
"أوكي." لمّ شعرها. "ليه ما أكلتيش العشا؟"
"كنت مستنياك."
ضغط على شفايفه وحضنها جامد.
"آسف إني خليتك تستني." دفعها بلطف، ووسع رجليها. ابتسم. ماكانتش لابسة حاجة تحت فستان الحرير اللي لابساه. لحسها تحت واستخدم الفايبريتر عشان يبدأ المقبلات.
رجليها اتلوت لما حسّت بالفايبريتر على الزرار الصغير اللي بين رجليها. شهقت بصعوبة ومسكت الملايات. ابتسم لها **زاك**. دي الطريقة اللي بيدلعها بيها. كان بيبص عليها، في حين إن صوابعه كانت بتشتغل على نقطة جي. هي كانت مركزة جداً، وده أثار إحساسه.
"**زاك**!" تنفست بصعوبة. "أنا—" صوتها بدا كأنه غليظ، وكانت بتلهث بسرعة. صرخت لما رشّت. سحب الفايبريتر ونضفها. قعد ولمّ شعرها. عينيها بتطير زي المروحة. وشها المحمر بدا بريء جداً.
"هناكل."
قعدت وكانت قلقانة عليه. كان متحمس جداً في اللحظة دي. فبدل من إنها تنزل من السرير، مسكته تحت وبدأت تحركه.
"يا حبيبي، أنا كويس. لازم تاكلي شوية."
"بس..."
"أنا كويس." ربّت على راسها. "أكيد جعانة."
شالها ونزل تحت وعملهم سناك صغير وكوبايتين لبن. اتكلموا شوية. **زاك** كان بيغرقها بالحب والاهتمام. كان عايز يوريها إن حبه عمره ما هيختفي. حضنوا بعض في السرير، واستنى لما تنام. وبعدين مسك اللاب توب بتاعه وراجع الكاميرات اللي حوالين بيتهم.
لما ما شافش أي حاجة غريبة في بيتهم، قرر إن هو خلص شغل، وحط اللاب توب على التربيزة اللي جنب السرير. اتمدد وطلع الزفير وبص لمراته. أغلى حاجة في الدنيا هي مراته. أخيراً، رجعت في حضنه.
"نامي كويس، عشان انتي محبوبة." باسها على جبينها ونام.
كان نايم خلاص، وفتحت عينيها وبصت عليه. كان بيشخر شوية، وايديه متدلدلة حواليها. انزلقت بلطف منه وراحت للدولاب. أخدت تليفونه واتصلت بـ **أنديل**.
"ايه حكاية الصورة اللي بعتيهالي؟"
"انتي بالفعل قابلتي الراجل... كان اللي حاول يضربك بالنار لما كنتي انتي و**زاك** في طريقكم للمكان."
**أندروميدا** افتكرت وضحكت شوية.
"انتي بتهزري معايا. تِسْك." **أندي** سندت على التسريحة. "يعني، وريث امبراطورية الورد عايز يقتلني؟"
"بالظبط. شايفينك تهديد. واو، حاجة كويسة إني ضِلّك وضِلّ **برينا**." **أنديل** على الخط التاني بيتكلم بحماس. "يعني، الراجل ده لازم يكون قوي جداً؟"
"أيوة."
افتكرت لما كانت في باكستان، وكانت حرب بين الإرهابيين والحكومة. كانت موجودة، والراجل ده كان بيقود قتلتة عشان يقاتلوا مع الجيش بتاعها. بسبب مهاراتها، عرفت تقتل كل قتلتة مع قواته. فقدت رجّالين في المعركة، وهي لسه بتبنيهم عشان تخليهم نظيفين وزي المدفع الرشاش.
"أنا نعسانة جداً، وما أخدتش نوم كفاية. هنتقابل بكرة. أنا أخدت إجازة من شغلي. حالياً بدرب مساعد جديد."
"ده كويس، بمجرد ما تستقيلي، ممكن تساعديني في حكم إمبراطوريتنا." قفلت ورجعت للسرير. سندت على راس السرير وفكرت في الراجل اللي ضربها بالنار. معاهم نفس المسدس، ورصاصهم اتصادم.
**إيف كوزنتسوف**. هتفتكر الاسم ده للأبد.
**زاك** صحي وقرب منها وحضن بطنها. ربّت عليه عشان ينام.