كيف يفكر موندرغون الجزء الثاني
زكريا باسها على جبهتها وهما يستنيوا العربية. أصبحت شديدة التملك لزوجها. حاولت ألونّا تتكلم مع زكريا، بس حراس جسده كانوا قريبين منهم جدًا لدرجة إنه ما فيش حد يقدر يعدي.
أندروميدا لفت دراعاتها حوالين وسطه واتسندت عليه، بينما هو حط دراعه على كتفها.
"أنا آسفة إني جيت متأخر... بس، نمت." اتضايقت منه. زكريا ابتسم وباس أنفها.
"عادي، حبيبتي. المهم إنك جيتي سالمة."
عربيتهم وصلت وواحد من حراس الجسد فتح الباب الخلفي. زكريا ساعدها تدخل وبعدين دخل وراها. الباب اتقفل و أندروميدا بصت على ألونّا بره الفندق. مسك إيدها لأنه عارف أزاي بتفكر موندرغون.
هما متملكين أوي، وبيحبوا منطقتهم. بيعملوا أي حاجة علشان الشخص اللي بيهددهم يختفي.
***
فوكس بص على الأطقم اللي طلبتها علشان يلبسها. هو مش عايزها تعمل حاجات زي دي عشانه. تشتريله لبس، إكسسوارات، وأنواع تانية من الحاجات. هو عايز يديها كل حاجة. دلوقتي، حتى مش قادر يقول لأ، علشان هي قالت إنها دفعت تمنهم خلاص، وهيبقى حرام يترموا.
بص في المراية كلها. بص على نفسه وهو لابس بدلة توكسيدو كستنائية معاها قميص أسود من جوه. ساب زرارين مفتوحين من فوق لتحت. مش عايز يضايق نفسه ويحط ببيونة.
"مش عارفة ألبس إيه." قالت وفتشت في عشرات الفساتين الحمرا والكستنائية.
أخد فستان بلون مناسب لبدلته، بأكمام دانتيل وفتحة صدر واسعة أوي من قدام هتظهر صدرها. أخدته بفرح وحطته قدامه. أظهرت الفستان بوصتين من صدرها. أخد نفس عميق وبص عليه وهو بيحاول يفكر إزاي يخفي ده.
"إيه؟" سألت وأدته التميمة بتاعتها اللي فيها شعار موندرغون. دارت بظهرها ليه وجمعت شعرها.
حطها عليها بهدوء وهو بيقفل السلسلة. باس المكان الحساس في رقبتها وحضنها جامد.
"جاهزة نقابل عيلتي؟"
"مش عارفة عن ده."
"متخافيش... مفيش استعجال. أنا مش طالب منك تتجوزيني." قالت ودارت عليا. "بس اعملي معايا حب... أنا راضية بده."
رد بس ببوسة على جبهتها واستنى وهي بتظبط شكلها وبعدين مسكت شنطتها و لفت دراعها على دراعه. باسها على جبهتها وكان عايز يبوسها أكتر وأكتر. يا لهوي، هي بتتباس أوي.
بص على الساعة ولسه قدامهم شوية وقت يقتلوه، فشدها على الحيطة وثبتها هناك. ركع قدامها وزحلق البنطلون بتاعها بهدوء. ضحكت وسمحتله يعمل كده.
باس فخادها وفخادها الداخلية. أخد رجلها وعلقها على كتفه وهو بيبتلعها هناك. لعق كل زاوية متأكد إنه حس بكل زاوية من فرجها.
سلينا رمت راسها لورا ومسكت راسه وهي بتتنهد، عضت على شفايفها ببطء وهي بتبص عليه.
"فين..."
وقف وساب بنطلونه بهدوء. طلع العضو بتاعه الصلب، شدها لفوق وثبتها. انزلق ببطء جواها. اتسعت عينيها وهي بتبص عليه. لعق شفايفها ولسانها.
"هممم!"
"بحب لما تتنهدي." همهم وبدأ يدخل ويخرج فيها، وهي بتنط لفوق وتحت.
"أكتر."
أداها كل حاجة وعمل جوّاها بس، ميهمهوش إذا كانت هتحمل ولا لأ. مسحت فرجها بمناديل مبللة وبعدين، وصلت لبنطلونها، بس هو أتى ببنطلون مثير وجهاز تحكم عن بعد.
"بتتكلم جد؟" عضت على شفايفها علشان متضحكش. بنطلون بيهتز هيبقى حلو أوي. بس مش في العشا.
"ده مضاد للمية ومضاد للتسريب." قالها. "ده كمان مريح." ابتسم لها.
ضحكت وسمحتله يساعدها بالبنطلون. ظبطه من جوه وبدأ يهتز. شهقت من الاهتزاز القوي ووقف. إيدها نزلت تلقائي على صدره الضخم.
ضحك وظبط شعرها.
"يلا بينا..." غمزلها وأخد شنطتها. مسك إيدها وهما سابوا غرفة النوم الرئيسية وراحوا على ممر السيارات.
***
كاثلين بصت على نفسها في المراية وهي بتاخد شعار موندرغون. طيب، هي بس لبست الحاجة الغبية دي علشان المناسبة دي. حطت روجها الأحمر وتأكدت إنه مثالي.
بمجرد ما خلصت، وقفت ومشيت لتحت علشان تستنى الباقي. بعدين، كشرت لما شافت بنت عمها بتدخل من الباب المزدوج بشكل درامي. ماشية كأنها مالكة الأرض، مع جوزها. هي اللي بتخطف الأنفاس وهي بتكره ده.
لسه، كملت وهي نازلة لتحت وحيتهم بطريقة لطيفة أوي.
"ليه منروحش كلنا مع بعض على الترابيزة؟ الجد هينزل قريب."
"اللي يعجبك." قالت أندروميدا.
"حبيبتي، خليكي لطيفة." قالها زكريا. أندروميدا بس فلت شعرها وأخدت جوزها للحديقة.
عيون كاثلين زي الخناجر وهي بتشوف بنت عمها بتسيب الصالة الرئيسية ورايحة للحديقة.
عيونها لمعت وهي بتشوف راجل وسيم ببدلة كستنائية وبنت عمها سلينا داخلة كمان. هو على بعد خطوات منها ودلوقتي، فهمت إنه لازم يكون الراجل اللي جدها رتبه لسلينا، بما إنها دايما بتدخل نفسها في مشاكل.
كاثلين ابتسمت وحست إنها شافته قبل كده.
"هاي، يا وسيم." ابتسمت كاثلين. وقف بطريقة عسكرية وعيونه بصت على سلينا. "إذن، بترافق بنت عمي على العشا المهم ده؟"
سلينا مسحت حلقها ووقفت بينهم.
"عفوا، كاثلين، الراجل ده حارس شخصي وعشيقي. فابعدي عني." بعدين مسكت إيده وأخدته لغرفة الضيوف وهم بيستنوا جدها.
فجأة، الراجل العجوز جه بعصاه وبص لـ فوكس شوية.
"فين." قال.
"هاي، يا جدي." ابتسم فين بتوتر.
أليكس بص لبنت حفيده المتلخبطة ورجع لـ فين.
"إذن، أخدت المهمة علشان حفيدتي."
"أيوة يا فندم." جاوب بالرغم من إنه عارف إن أليكس عارف علاقتهم بالفعل.