الزوج المتملك الجزء 2
أندروميدا تضايقت شوي من حضن زكريا، فنكزته. زكريا فك ذراعه منها وبص على الرجل اللي جاي من الظل. عيونه اتحددت بس أندروميدا عارفة مين هو، فما تفاعلتش كتير.
مويرا اتفاجأت لما حد حط إيده الكبيرة على راسها، و لخصلها شعرها. توترت ومسكت الإيد وزقتها بعيد.
"يا أختي حبيبتي!" باسها على جبينها وقعد جنبها. "واااو!" عبس على خدها. "تسك. يا لهوي على البنت دي." همهم وسحب تليفونه. "حلو إني عندي دليل." همهم وبعت الفيديو اللي صوره من شوية لما كاثلين زقت مويرا عن عمد.
"أنت بس..." مويرا عبست. "ما كانش لازم تبعته."
"ليه لأ؟" باسها على صدغها ووقف.
"أنديل؟" جيمس نقر بأصابعه.
"واحد بس." غمزل وحط كاب أسود على راسه. "هروح أنا."
زكريا اتفاجأ إنه أخيرًا قابل
أنديل من زمان. أنديل مشي وزكريا قرب مراته منه وبدأ يبوس رقبتها. مويرا وجيمس عبسوا فمشوا في اتجاه مختلف.
"بتعمل إيه؟" سألت ولمست منطقته السفلية عن عمد. "يا ولد، أنت جامد." قالت بإثارة وراحت تحضنه.
"أنا عايزك، يا مراتي." همهم بإثارة.
"بس لازم تتحمل ده." قالت. "يلا، امسك نفسك. أنا جعانة." سحبته تاني على الحفلة ورقصت معاه شوية. زكريا كان متضايق وسايبها تعمل اللي هي عايزاه.
وبعدين سحبها عشان ياكلوا أكلات سريعة. أكلوا شوية وهي قالت أخيرًا إنها عايزة تنام. زكريا أخدها على أوضتهم وخلاها تاخد شاور الأول. بص من الشباك بيتفرج على الناس برة. عبس لما راجل فضل يبص على البلكونة بتاعتهم.
زكريا طفى النور وبص تاني على الراجل. شكله مألوف ومتأكد إنه من عسكر موندرغون. فضل يبص على البلكونة بتاعتهم وزكريا بص على الحمام.
بمجرد ما أندروميدا خرجت من الحمام ولابسة البيجاما بتاعته والقميص بتاعه، جري عليها بسرعة وسحبها على الشباك.
"مين هو--" سكت لما الراجل ما بقاش موجود.
"في إيه؟"
"حد بيراقب هنا... هو من عسكر موندرغون وأنا بتساءل مين ده."
ده خلى أندروميدا تفكر. حد عايز راسها جوة منشآتها وهي متأكدة إن الشخص ده قريب من جدها. أندروميدا ربّت على صدره وابتسمت له.
"خد شاور دلوقتي." قالت.
قفل الستاير وخد شاور سريع وانضم ليها على سريرهم. زكريا حضنها من وراها وفرك إيده الجامدة العارية على ظهرها. هو عريان وبيحب ينام عريان جنبها. مسك كراتها الجميلة وعصرهم برفق.
"زكريا، بتعمل إيه؟" سألت.
"أنا بحب الجمال ده." باس كتفها. "أنا بحبك." باس خدها.
أندروميدا ابتسمت وخلته يتملكها ويحمي جمالها.
***
إدموند عبس وهو شايف الفيديو ودور على البنت اللي بنته جرحتها عن عمد. هي بس كانت ماشية مع جيمس. وقفهم وبص لجيمس اللي شكله كان شوية مصدوم.
"عايز أتكلم معاك." قال. مويرا دارت وشها وهي بتخبي خدها الأحمر بشعرها.
إدموند حس بالخجل بسبب اللي بنته عملته، وبالتأكيد هيعاقبها بشدة بسبب أفعالها.
"أنا آسف جدًا على اللي بنتي عملته."
"حصل." قالت وسحبت صندوق صغير وادتهوله. "عيد ميلاد سعيد، يا سيدي."
إدموند أخد الصندوق وبص عليها. شكلها مألوف أوي وفكرته في حد."
مويرا دارت ومشت مع جيمس. ساقت العربية راجعة على المدينة لأن جيمس عنده جدول مواعيد مضغوط بكرة. كانت سواقة طويلة وهي تعبانة، بس جيمس كان أتعب منها. كان نام في ضهر العربية وهي سايقة بسرعة.
لما جيمس فجأة صحي، مسك الكرسي جامد.
"واااو، واااو!" جيمس اتخض. هو ماشافش حد بيسوق بسرعة كده ومرتاح كأنها في لعبة أركيد وبيلاعب سباق. "هدي السرعة!"
"إحنا قريبين من المدينة." قالت وزودت السرعة أكتر. هي كويسة في التحكم في العربية وهي مش متوترة. هديت السرعة لما قربوا من المدينة.
جريت بالعربية لـ60، وقريب أوي، بقوا قدام السكن. سابت عربيته في موقف عربيته. خرجت من السكن وبدأت تمشي. المشي هيساعدها، فاختارت تسيب عربية مديرها.
حطت سماعات الأذن في ودنها وبدأت تشغل أغنية Bad Things لكاميلا كابيلو وماتشين غان كيلي. كانت بتغني في الكورال لما فجأة حد كان مستني عند نور الشارع. وقفت. الراجل كان طويل ولابس بدلة سودا.
الراجل خرج من الظل بتاعه وابتسم ليها. زفرت. المفروض يكون في باكستان وبيحارب أنواع من الحاجات؟ ولا يمكن بيعذب حد؟
"أهلًا، يا حلوة."
"يا خراااابى." همهمت.
"أنا بحب الصوت ده،" قال ألانز بلكنة بريطانية. مشي ناحيتها ومسك دقنها بصباعه الطويل.
"ده صوت الاشمئزاز." قالت بهدوء بس بنبرة من الضيق. انحنى عشان يبوسها، بس رفعت ساعة اليد قدام وشه. "شيل ده."
"دي ساعة يد كلها ألماس." قال بصوت مثير ناعم.
"أنا مش عايزة حد يقطع إيدي عشان ياخد اللعنة دي."
"طيب... ماذا عن موعد؟ أنا بس هشيل ده لما نتجوز." قالها بلطف والبنات هيبقوا في السما، بس في الحقيقة--هي مش زي معظم البنات.
"ها-ها-ها." قالت بسخرية. نزلت إيدها. "احلم، يا حبيبي." مشيت من قدامه، بس هو تبعها. "بطل تمشي ورايا!" وبخته.
"ماذا عن قهوة أو شاي؟" سألها. "ستاربكس قريب."
شالت سماعات الأذن ودارت وشها ليه.
"بص، أنا مش عايزة أتجوز. أنا مش عايزة أكون في علاقة."
"ده اللي أنتِ عايزاه؟" سألها.
ده خلى مويرا توقف. هل ده اللي هي عايزاه؟ هي متأكدة إنها هتسعد جدها بس هل هي سعيدة؟
"يلا بينا." مسك إيدها وخدها على ستاربكس اللي مفتوح. "إيديكي ناعمين أوي." ضغط عليها شوية وهي مش عارفة ليه هي ماشية وراه على ستاربكس وبتخليه يجرها هناك. "
طلب اللي هي طلبته وتحمل الطعم. بس ماكانش طعمه وحش أبدًا. بص عليها وشرب من شاي لاتيه. بدت منزعجة وهي بتشرب من شاي لاتيه البارد. مسك شعرها اللي مغطي خدها الشمال.
"في إيه؟" عبس على خدها الأحمر.
"حسنًا--حد لسه ضاربني، وأنا ما قدرتش أضربه لأنه زكريا شافها و--معنديش فرصة أضرب الست. بس عادي... على الأقل أندروميدا وأنا شكلنا مش وحش."" زفرت.
"مين اللي ضربك؟" سألها. بصت حواليها.
"ظلالك حوالينا. فاكر إنني هقول أسماء وفي ثانية الست اللي ضربتني هتبقى ميتة؟"
"نعم،" قال ألانز بصوت خطير جدًا.