بشكل غير مشروط الجزء 2
سلينا شافت بنت عمها أندروميدا وهي ترقص بطريقة مثيرة جدًا لزوجها. ما قدرت إلا إنها تهز راسها. هي تقريبًا زيها. هي سوت كذا وخلصت بالحب وياه في المخزن.
"لا تطالعين في بنت عمي. هي تجيب الإحراج." غطت عيونه وهو بس مسك خصرها عشان يثبتها لأنها شوي سكرانة. شال يدها وحطها على كتفه، ولمس وجهها.
"سويتي نفس الشي، تتذكرين؟"
"يب." ابتسمت له ولمست صدره قدام أصحابها. فين طالع في شباب أصحابها. هو مو غيران بس يحب يحميها. يضلون يطالعون في حبيبته وهذا لأنها لابسة شي يظهر شوي من جلدها.
شال معطفه وغطاها بيه وخلها تتشربك بيه. فين يحب لما تسوي كذا. هو بس يحبها بدون شروط. بعدين، وقف، ولمح أحد يطالعه. فريا واقفة في الزاوية وعيونها كلها قتل لسلينا.
مسك سلينا وهو يحميها وطالع فيها بطريقة خطرة جدًا، يأمرها إنها ما تلمس غاليته، ولا حتى شعرة من شعرها. مشت بعد ما تواصلت عيونهم. هو ما كان مرتاح شوي، عشان كذا قال لهم إنهم بيمشون. حملها للخارج لساحة الانتظار وحطها في مقعد الراكب، يعدله عشان تتمدد ويحط حزام الأمان. سكر الباب والتفت.
"ما تقدرين تكونين وياها. بتموتين." قالت فريا.
فين واجهها تمامًا.
"بموت إذا بتموت. ما المفروض تكونين هنا. اهربي من البلد الحين."
"كل شي بيرفكت لما تكونين في مدغشقر. ما عندي أي رؤى خرا، بس ليش لازم تتصلين بأندروميدا عشان تجيبك؟" صوتها قوي وعميق. "المرأة ذي بتقتلك." أصرت.
"ابعدي، فريا. بس اتركيني بحالي. لا تلمسينها أبدًا! أحذرك، فريا. حتى لو كنا من نفس الدم، بتضارب وياك."
"وش فيك؟ ما المفروض تقع في حب موندرغون."
"بس سويت!" ضغط على أسنانه. "هي توأم روحي، هي حياتي الحين. ولو خسرتها، بخسر نفسي." التفت عنها.
"هي مهمة لهذي الدرجة أكثر من حياتك؟" سألت فريا بصوت شوي عالي. "هي مهمة لهذي الدرجة أكثر من عائلتك؟"
"إذا وقعت في الحب، بتفهم." قال ومشى حول مقعد السواق واستقر فيه.
حط حزام الأمان وحرك السيارة بحذر من ساحة الانتظار. وصل يده وقبلها. ولا أحد بياذي سلينا حبيبته.
"لا تخافين يا سلينا حبيبتي...أنتِ بأمان." همس.
"هممم." طالعت فيه. "فين، حبني." ضغطت على يده.
ابتسم لها.
"تمام، يا حبيبتي. بحبك لما نوصل البيت، عشان كذا اصحي، أوكي؟"
"أوكي." سكرت عيونها عشان تصحى.
***
أندروميدا تعبانة ورجعت لغرفة الرئيس. شربت مرة ومرتين. بعدين طالعت في سابرينا ومويرا بعدين بدت تبكي زي البيبي. سابرينا طبطبت على ظهرها بعدين نشقت ومسحت سيلان الأنف. مويرا أخذت المناديل وساعدتها. بعدين رافقتها للخارج وألانيس قاعدة تنتظر ويا زكريا تحت.
"يا زاك!" نادت أندروميدا وزاك تقدم لهم بسرعة. أندروميدا بس رمت نفسها عليه وبدت تنوح. زاك طالع في مويرا بعدين في سابرينا. هم بس هزوا أكتافهم وزوج سابرينا جه وأخذها بعيد.
زاك حملها لسيارتهم وساق للفندق. بطلت تبكي بس للحين شكلها حزينة ومقهورة. الحين، هي على السرير، ركبها مطوية وقاعدة على كعبها شكلها طفل ضايع.
زاك شال ملابسها وبدأ بمسح جسمها بالمنشفة المبللة. لمس شعرها بعدين وجهها.
"وش فيك؟"
"بس مقهورة من كل الرؤى. آسفة، يا زاك." تنهدت. زاك ساعدها تحط ملابسها بعدين بدأ يمشط شعرها وهديها.
"أنا آسف حبيبتي. أنا ما أنفعك."
"أنت تنفع...أنت راحتي وسلامي." حضنته بقوة. "أنا سعيدة وراضية لأنك هنا وياي."
قبلها على راسها. هو ما يبغاها تكون كذا.
"أنا هنا، أوكي؟"
***
هذا أول يوم من الجلسة. إيلين حضرت ويا زكريا وأندروميدا. سيت الحقيقي قدام، شكله شاحب وشوي مو مرتاح. طالع في أندروميدا وهز راسه. الجلسة مستمرة. الطرف الثاني لقى شوية شهود وهي جالسة تزيد حرارة.
نيكولاس ولا مرة شال عيونه عن أندروميدا. أندروميدا ارتعشت شوي من هالنظرات وزاك مسكها وطالع فيه بغضب. إيلين معجبة كيف أخوها يحمي زوجته، وهي عرفت إن أنديل هو نفسه.
طالعت وراها ورجل بالبدلة موجود ويا نظاراته. غمزلها وهي ابتسمت. ولا فكرت إنه بيحضر هالجلسة بس عشان يريحها. نطقت له بالكلمات من قلبها والتفت لقدامها وتنهدت.
الجلسة خلصت بخير، وقالت لزاك إنها بتمشي. زاك وأندروميدا رافقوها لسيارتها، ومشت بعيد وهم متبوعين باثنين من الحراس يركبون دراجة نارية.
"إذن؟" أنديل تحرك لمقعد الراكب لأنه كان مختفي في المقعد الخلفي. قبل خدها وهي سقت للمطعم.
"شكرًا، يا أنديل." وصلت يده وهو ضل يقبلها.
"ما تحتاجين تشكريني، يا بيبي الحلوة."
"بس للحين، أنت دائمًا موجود عشاني." غمزت له. "وش تبغى تاكل؟"
"بس شي...باكل أي شي."
وصلوا للمطعم وقالت لهم يبدون يحضرون الباستا المفضلة عنده مع خضروات طازجة وستيك. بعدين قفلت المكتب وساعدته يشيل بدلته عشان تكون له كلها لحالها.
"زين. أنت متحمس." غمزلها وخلها تتمدد على الكنبة عارية.
"أنت تعرف إني أتبلل لما أكون وياك." قالت بإغراء.
أنديل ما قدر يمسك نفسه بعد الحين عشان كذا حبها على ذيك الكنبة. الكنبة سوت أصوات وهي تكبح نفسها عشان ما تصرخ بصوت عالي. هي فضت بسهولة بعد ما وصلوا لقمة النشوة بس تعافت بسرعة.
نظفت وظبطت الطاولة لهم. رششت معطر جو بعدين طلعت عشان تجيب أكلهم. أنديل طلع عشان يساعدها وتوقف وطالع في الزاوية اليسرى عشان يلاحظ طائر الفينيق يطالعه.
زفر وتقرب له. سحب كرسي وقعد قبالها وطالع في أكلها.
"لازانيا هذي الأفضل." قال لها. طالعت فيها ورجعت له.
"أنت تدري وش أبغى؟" سألت فريا.
"هممم." فرك ذقنه. "ما أعرف..." هز أكتافه. "فين، يمكن؟"
"فين يواعد بنت عمك."
"يب، أنا أعرف ذا الشي." رقص راسه. "وش سار في ذا الشي؟"
"بقتلها إذا ما خليتيها تتركه."
أنديل فتح فمه على الشي اللي قالته ووقف.
الباب يدق وضحكات توأم مزعجة لفتت انتباهه. فريا طالعت في التوأم. اللي لابس أبيض والثاني لابس أسود.
انحنى عليها.
"ما تقدرين تقتلين تنين، فينيق." حذرها. "استمتعي بأكلك."