الحبيب الجزء 1
وصلت إلى الصندوق اللي حطت فيه اللبس الداخلي المثير واستعرضته له. كانت الساعة منتصف الليل وكانت تبغى تستخدمه. لامس أنديل جسمها كله وما مارس الجنس معاها، بس كان يعشقها باللبس المثير ده.
"عجبك؟" سألت وتمايلت أمامه بإثارة.
"أنا أحبه." راح لساعات مجموعته القديمة وصورها. إيلين تمايلت تاني، وهو مستمر في التصوير.
وبعدين زحفت على السرير، وهو كمان صورها. حطهم على جنب وراح لوجهها.
"يا قطتي الشقية. إزاي تقدري تعملي حاجة زي دي؟" لمس أجزاءها الجميلة. الدانتيل والقطن كانوا حلوين، وشكلها كان مثير جدا.
"دي خطتي إني ألبس ده لأول مرة. بس--أعتقد، إنها فلتت من بالي لما رفضت اقتراحي باستمرار."
"تمام يا حبيبتي. رجعتي خطفتي قلبي تاني." نامها على ظهرها وراح للمزلق. نزعت سروالها وخلت الكلسات عشان المتعة المثيرة دي. مارسوا الجنس لحد ما ارتاحوا وتعبوا.
إيلين بتراقب بينما أنديل بيلم شوية من أغراضهم، وحط كل الزبالة بتاعتهم في كيس زبالة محكم عشان يتخلصوا منها صح. هي بصراحة مش عايزة تسيب البيت. مسكت ذيل حصانها وربطته بطريقة مش منظمة.
"كويسة؟" سأل. هزت راسها. بصت للشباشب اللي لابساها والقميص الواسع.
"ممكن منروحش؟"
"يا بيبي، لازم أشتغل بكرة، ولازم تراجعي مطاعمك."
تنهدت وبصت وهو بيختار حاجات مهمة. بصت للكاميرا اللي قرب يرجعها تاني في الخزانة. ركضت له وأخدتها. وكمان مسكت حافظة الكاميرا وحضنتها. صور مهمة موجودة هناك، بما فيها صوره المثيرة. عبست أمامه.
أنديل مش عايزها تتسرب، بس، بمجرد ما شاف قد إيه هي زعلانة، مقدرش يقول لا. فربت على راسها وباسها في جبينها.
"ده مينفعش يتسرب، أوكي؟" قال كأنه بيكلم طفل. إيلين هزت راسها.
أنديل تجول حوالين المكان وقفل كل حاجة إلا نظام الإنذار الأمني. فتح المقعد الخلفي وحط شنطهم تحت السرير القابل للنفخ. وبعدين حط الزبالة في الصندوق. ساعدها تطلع على المقعد الخلفي وقفل الباب، وبعدين، مشي حوالين السيارة وشغل المحرك.
"ليه مش هتنامي يا بيبي؟ مانمتيش كويس الليلة اللي فاتت." قال. عبست أمامه. ده لأن ما وقفش لحد ما بقت بتوجع جدا. المزلق بتاعهم خلص، واللعنة، بتمشي ورجليها مفتوحة.
"دي غلطتك." عبست.
"إيه؟ ما أنتي قولتي إنك تقدري تتحملي، صح؟" ابتسم بمرح. داس على دواسة البنزين وخلاها تستريح في المقعد الخلفي.
أنديل بيسوق بسرعة شوية بما إن الطريق فاضي، وبص لوجهها المتوهج.
"إيه؟" سأل.
"أنديل، ليه متبطلش شغل؟" سألت فجأة.
"يا بيبي، لازم أشتغل. إزاي هادلعك لو ما اشتغلتش؟"
"أنديل، أنا عندي مشاريع كتير. لسه هتحقق أرباح عالية حتى لو ما راجعتهاش كل يوم. ممكن تبطل شغل. أنا أقدر أوفر. مش محتاج تتعب عشان تشتريلي حاجات زي دي. أنت كفاية بالنسبة لي."
أنديل، حس كأن قلبه بيكبر ومستعد للانفجار من كلامها. إزاي البنت دي لطيفة وبريئة كده بس بتتصرف كأنها الراجل في علاقتهم؟ ممكن يبطل شغل ولسه يقدر يوفرلها حياة فاخرة كل يوم. بس، شغله مجرد ستار لشغله الأساسي عشان يحمي إمبراطوريتهم وأولاد عمومتهم.
"إيلين، أنا هتجوزك. أوعدك بكده. بس دلوقتي، ما أقدرش أسيب شغلي. على الرغم من إن إحنا الاتنين ممكن نعيش من غير الشغل المجهد ده، أنا عايز أوفرلك كل حاجة. عايزك تستخدمي كارتي الذهبي للتسوق وتوري صديقاتك الأحذية والحقائب والملابس الإصدار المحدود... يا حبيبة قلبي، أنا رجلك، والمفروض أنا اللي أوفر."
"بس... مش عايزة أكون بعيدة عنك."
"أنا عارف. وأنا كمان مش عايز كده. بس أنا ملكك بالليل، أوكي؟"
هزت راسها ونامت على السرير القابل للنفخ واتدفت بالوسايد. هو صح، ولسه حاسة بالوحدة، وإن لازم يرجع للشغل بكرة.
***
أندروميدا بتراقب إيف كوزنتسوف، والناس حواليها. وبعدين بصت لـ فوكس اللي بيشير عليها بمسدس. قالت حاجة، وهو ضربها بعينين مغمضتين. الألم اللي حسّت بيه كان قوي، ووقعت من على الجرف.
شهقت وقعدت، وحست بالألم القوي في المكان اللي ضربها فيه فوكس. زفرت وبصت لـ زكريا اللي كان بيراقبها. كان ماسك كوباية مية وأداها ليها. شكرته وشربتها كلها.
"إيه ده؟" سأل.
"مجرد أحلام." ابتسمت له. مسك وجهها اللي تحتيه هالات سودا.
"نامي أكتر. أوكي؟"
"أوكي." باست شفايفه. "شكرا يا حبيبي."
"أنا دايما هنا عشانك." باس جبينها وغطاها.
زكريا مسك حقيبة يدها اللي أندروميدا جهزتها له امبارح وبعدين باسها وداعها ومشى.
هو في طريقه لمكتبه لما عدى على مطعم إيلين، وفوكس، الراجل اللي قابله من يومين بس، بيمشي وراها كأنه بودي جارد. قال للسواق يوقف العربية، والسواق لف على جانب الشارع. زكريا نزل من العربية ومشى ورا إيلين لمطعمها. سلمت على الكل بفرح، وفوكس قعد على الترابيزة اللي جنب الباب.
"إيلين!" نادى زكريا. التفتت إليه وكادت تركض إليه. زكريا حضنها بقوة وباسها على راسها. زقها شوية عشان يقدر يشوفها، وراجع وجهها وشكلها كان كويس ومزهر. "كويسة؟"
"أيوة. أنا كويسة." ابتسمت له.
"أنا عارف إيه اللي حصل. رحتي فين؟"
"كنت مع حد. أنقذني زي عادته، وسيبنا المدينة عشان نرتاح."
زكريا عبس شوية بخصوص الراجل ده.
"هل هو شخص مميز؟"
"أيوة." ابتسمت.
"لازم أقابله."
"لا." قالت ومسكت خدوده. "يا أخ كبير. أرجوك، مش في حياتي العاطفية. أنا أقدر أتعامل مع ده، وهو بيحبني جدا. وأنا كمان. ما أقدرش أعرفك بيه لسه."
"ليه لأ؟" سألها مصرًّا.
"ده لأنني أريد أن تكون حياتي خاصة. لا أحد يتطفل ويدخل في الأمور. وكمان، هو معقد شوية، وأنا بوعدك، بمجرد ما أندروميدا تقول إني بخير، يبقى أنا بخير. أندروميدا بتحميني."
ميقدرش يقول أي حاجة تاني. ماذا لو، إنه مختل عقلي تاني؟