خطوة بخطوة الجزء 1
آرون راح يزور مراته بالورود. تأكد إن فيونا المزيفة ما لحقتوش. كمان اشترى ليها لبس جديد كتير أمس، عشان يديها ليها. هو مش فارق معاه لو فيونا المزيفة افتكر إنه عنده علاقة. هي كمان كانت خاينة وكذابة ومزيفة معاه. و علشان كده، ولاءه لمراته الحقيقية.
دخل الأوضة وحط الورد في المزهرية. هي قاعدة على السرير وضمادة على وشها، أجزاء قليلة في رقبتها وذراعها. ابتسم وحط الفساتين والشنط الجديدة على الترابيزة.
"أهلًا يا حبيبتي." حيّاها وباسها على راسها. مسكت إيده وضغطت عليها جامد.
"يومك عامل إيه؟"
"كله تمام. المزيفة بتحاول تعرف أنا بشوف مين، بس أنا حذر."
"هأكون برة كام يوم." مسكت إيده أكتر. "وماذا عن الأب؟"
"هو كويس وعارف كل حاجة، أعتقد. متقلقيش، كله تمام، وأنتِ لازم تركزي أكتر في شفائك."
أخدت نفس عميق وقفلت الكتاب.
"أخبار أندروميدا إيه؟"
"هي كويسة. زكريا بيعتني بيها."
"وجيمس؟" سألت تاني.
"يا حبيبتي، هما كويسين. جيمس في المكتب وأندي تمام." رجع إيدها وباسهم. "متوتريش، تمام؟"
فيونا هزت راسها وحركت شوية عشان يديله مساحة. خلع جزمتة وقعد جنبها ولف دراعاته حواليها.
***
فوكس صحي الصبح ولقى إيلين، شكلها زي ربة منزل أكتر، بتعتني بأنديل أكتر من نفسها. شكلها مش مرتب شوية بس لسه حلوة. فجأة غار من أنديل عشان عنده حبيبة كويسة كده.
"هي، لازم تاكل!" إيلين لوحت بإيدها ليه.
فوكس راح ع الترابيزة وقعد. مد إيده على الميه الدافية اللي إيلين محضراها ليه وشربها كلها. تنهد واتسند على الكرسي.
"طيب، إمتى الفرح؟" فوكس سأل.
إيلين بصت على أنديل وأنديل بص لفوكس.
"قريب. لازم أظبط كام حاجة. أنا عايز فرح هادي." قال ومسك إيد إيلين. "بس الأول لازم ألاقي خاتم الخطوبة المثالي لبنتي."
فوكس ما توقعش يسمع الكلمات الرومانسية دي من أنديل. فاخد البان كيك والأكل بتاع البروتين و ساب الترابيزة.
***
أندي بتظبط حاجاتها خلاص عشان لازم يمشوا بدري أكتر من اللي توقعته. كلمت فوكس، فوكس رد فورًا و غالباً هيرتب حاجاته. بس الأول، لازم تتأكد إن إيلين بأمان. فكلمت القائد الموثوق فيه عشان يحمي إيلين، و يرافقها في كل مكان بتروحه.
على باب الأوضة، جوزها واقف وإيديه في جيبه.
"متخافش." أندي غمزلها.
وبعدين فجأة وقفت وشافت حدث بيبصي في دماغها. أخدت نفس عميق ومسكت في الترابيزة. قبضت إيدها وبصت لزكريا. نزل إيديه ومشى ناحيتها.
"أنتِ كويسة؟" مسك وشها.
"أيوة!" حضنته. حضنها هو كمان جامد.
"هأوحشك أوي."
"أنا آسفة يا زكي، بس لازم أعمل كده."
"أنا عارف." بص لفوق و بيحاول يخفي حزنه عشان هيبعد عنها فترة طويلة. ما يقدرش يبعد عنها حتى يوم.
مش فارق معاه لو هيتأخر عن شغله. هو عايز يقضي شوية وقت معاها. ساعدها في حاجاتها وبعدين أخدها على السرير عشان يعملوا حب لبعض.
***
فوكس بيجهز لبس وحاجات محتاجها في مدغشقر، و بما إنهم رايحين للغابة. سكين، زجاجة ستانلس ستيل حرارية و شوكة و معلقة، و أي حاجة محتاجها. لما خلص كل حاجة.
قعد وفكر في الست اللي اتقتلت بعد ما اتسرقت. اتنهد وفرك على صدره. حس إنه مؤلم أوي. هل الست دي هي اللي كان بيحلم بيها، ماتت في حادثة عربية بعد ما اتسرقت؟ يا إلهي، ده محبط أوي.
فقد تركيزه لما تليفونه رن، مسكه ورد.
"فوكس،"
"أيوة يا ريس؟
"مويرا مش هتقدر تروح معانا. بس الخطة لازم تمشي."
"ليه؟" سأل وهو واقف و بيبص على الوقت.
"هتعرف قريب. قابلني في المطار كمان ساعتين."
"تمام." قفل وحاول يكلم مويرا. ردت بسرعة، بس قفلت. عبس وحاول يتصل بيها تاني لحد ما مقدرش يتواصل معاها.
***
مويرا ظبطت إجازة السفر و جيمس شكله كان محبط عشان هي ماسكة شغل كتير. بس على أي حال، سابها تروح. راحت على البنتهاوس بتاعها وبدأت تحضر لبس محتاجاه للمهمة.
فتحت الدولاب وأخرجت الشنطة اللي حضرتها للمهمة دي. غيرت لبسها ولبست جزمة القتال بتاعتها. راحت على التسريحة وأخدت توكة شعرها، و ربطت شعرها كويس. التابلت بتاعها رن بعد شوية، أخدته وحطته على الحامل. على الخط التاني، ألاناس ابتسمت لها.
"هي، يا جميلة."
"هي." ابتسمت وحطت كريم على وشها.
"دي مش هتاخد وقت طويل. هأكون معاكي قريب."
ضحكت وبصت عليه. ألاناس ابتسمت و وسعت بعدين عرضت الساعة الرياضية اللي ليها مفتاح مخصوص، هو بس يقدر يشيله. المعدن الفضي ملفوف بالسيليكون عشان شكله زي الساعة الرياضية. ألاناس ذكية، و لما لبستها، ما قدرتش تشيلها تاني.
"دي ذكية."
"طبعا، أنا عايز أشوفك وأراقبك. نبضك، مكانك. ملكتي، أنا بعيد آلاف الأميال عنك، إزاي أحل المشاكل هنا وأنا بفكر في سلامتك؟"
"طيب، ده رومانسي شوية."
"هأكون معاكي قريب." غمزلها.
"طيب."
"أنا بحبك." قال. هي بس ابتسمت وقفلت.
لما مويرا خلصت أخدت شنطتها اللي فيها كل حاجة مظبوطة. باسبورها و حاجات تانية.
فجأة وقفت وحست بإن فيه حد واقف وراها. للمفاجأة، ست بتوجه مسدس ناحيتها. وبعدين كام راجل جم وحاوطوها. مويرا مستعدة تدافع عن نفسها.
بصت للست في عينيها وبعدين استخدمت عينيها عشان تبص على كل اللي حواليها. اتنين رجالة تقدموا عشان يمسكوها، استخدمت دفاع عن النفس سريع، قطعت رقبتهم وبعدين ضربت في بيضهم.
الست اللي ماسكة المسدس مقدرتش تضرب، عشان ممكن تضرب أي حد غلط.
استخدمت دفاع باليد، ماسكة ضهر إيد الراجل و جاهزة تضغط على صوابعها عشان تكسر معصم الراجل، وزقته ناحية الست اللي ماسكة المسدس. اللي ما توقعتهوش إبرة تضرب في رقبتها. في سنتيمترات قليلة ممكن تموت منها. وبعدين، راجل تاني حقنها في ضهرها.
فقدت حيويتها ووقعت على الأرض. عينيها اتشوشت وبصت على الراجل اللي جاي لابس بدلة.