دم التنين الجزء 1
حدقت أندروميدا وهي ترفع نظرها للسما. حطت نظارتها الشمسية وكملت تفرج على العصافير تتجمع شرقًا. رمقت فوكس، وأشار فوكس على العصافير عشان يتبعوا المكان اللي رايحة له.
ما أخذش وقت طويل لما لاقوا حاجة تخلي الواحد مذهول. قلبها كان بيدق، وحست كأنها في حلم. كأنها كانت هنا قبل كده. مشيت خطوة خطوة عشان تقرب من التل السحري، بس فوكس شدها وسحبها بعيد عنه. وبعدين أشار على قطيع أسود بيتمشوا كأنهم بيحرسوا حاجة.
"حاسة إني قربنا نوصل لوجهتنا," قالت أندروميدا.
"أيوة. حاسس بكده برضه. بس لازم نبعدهم عن الذهاب لهناك," قال. "الفُصُول دول بيحموا."
"إزاي؟" سألته. "أنت هنا بقالك سنين."
"بكل بساطة. أنا هامس الحيوانات," غمزلها.
"تمام," أندروميدا حفظت كل حاجة. "هيا بنا نرجع وناخد كل أجهزة التتبع ونكسرها. ما حدش لازم يعرف عن ده."
"تمام يا باشا."
رجعوا تاني وحطوا أجهزة التتبع في اتجاهات مختلفة. أندروميدا عندها خطة كبيرة عشان تبعدهم عن الكنز. ممكن ياخد منهم سنين عشان يغيروا مكانهم تاني. أندروميدا عندها خطط أكتر، ووحدة منهم هي تسميم الناس الضخمة دي اللي معاهم رشاشات.
وبالتالي، فوكس كلم القرود المشاغبة، وبعدين اتفرجوا بالليل وهم بيطلعوا زجاجات الويسكي. واحد من التلات قرود أخد الزجاجات، وأندي من وراهم شالت الغطاء وكبت السائل على فم الزجاجة. هيعذبهم شوية.
في الناحية التانية، فوكس بيعمل نفس الشيء، والقرود بتعمل دوشة، وبتأخد الأسلحة وبتلعب بيها. عملوا كدا لما القرود أخدت البنادق، وتقريبًا واحد من القرود كان هيدرب نار. لو مكنش فيه أندروميدا اللي قابلت الرصاصة قريب من راس القرد عشان تغير اتجاه الرصاصة.
أندي مشيت والقرود كمان.
"استنوا. مش مستاهلة," قال واحد من الناس باللغة الروسية.
تفرجوا من بعيد وهم بيبدأوا يشربوا والعبيد اللي قبضوا عليهم بيغتصبوا على الترابيزة، واحد ورا التاني. المزيكا عالية، وفيه حاجة لازم يعملها فوكس. إنه يكلم القبيلة اللي أخدوا منهم الستات العبيد.
فوكس وأندي مشوا، وراح فوكس لواحدة من أقرب القبائل وحكالهم عن كدا. الملك أو الزعيم كان غضبان، وبعدين فوكس حذرهم من البنادق. ممكن يهاجموا الناس بعدين، وأندروميدا عندها خطة بالفعل.
***
مويرا لابسة فستان بالطو طويل أو فستان روب. ألانيس قاعدة جنبها، ماسكة إيدها وهما مسافرين في مكان ما في المملكة المتحدة. رأسه على كتفها وهو نايم. المسكين شكله ما نامش من شهور، ورغم الهالات السودا تحت عينيه، لسه شكله وسيم.
نفسه على رقبتها، وكانت دافية. قلبها مرتاح، ومدت إيدها للبطانية وخلته ينام على رجليها. ما سابش إيدها، خايف إنها تمشي أو تختفي. باستخدام إيدها التانية، فضلت تطبطب على شعره السميك اللي طال شوية. طلعله دقن وشنب كمان.
نزلت وباست خده، وبعدين قعدت واتفرجت على التلج والناس بره. عدوا من المدينة الرئيسية وبعدين دخلوا قصر حقيقي؟ أممم، شكله حكاية خيالية.
المدخل بسيط، وفيه حراس كتير وطرق طويلة، عدوا على شوية أشجار صنوبر وزهور شتوية جميلة. مسكت راسه، عشان ما يقعش أو حاجة. وبعدين، العربية بتحيط بالنافورة ووقفت قدام المدخل الرئيسي.
هزته وهو قعد بالراحة. مسح راسه وبعدين ظبط شعره ومعطفه. نزل أول واحد وطلع إيده ليها. بعدين تبعته، والقتلة بتوعه انحنوا قدامهم لحد ما وصلوا جوه. جوه فيه عشرين خدامة عشان يسلموا عليهم.
وصل لكاس شامبين وبعدين أديهولها، وطلع كاس تاني. أخدته وتفرجت حواليها. فخامة وهو زي ملك حقيقي. وبعدين مسك إيدها لفوق لغرفة النوم الرئيسية. خلصت الكاس في شربة واحدة وبعدين حطته بعيد.
أخيرًا، الجو دافي. فكت الفستان وفتحته. وبعدين شالت ملابسها الداخلية من غير ما تهتم إنه موجود. مشيت على طول للحمام. ممكن يكون فكر إنها إشارته، فتبعها وهو بيشيل كل أغطية السرير.
فيه دخان جوه الحمام وهي في الدش. قضيبه صلب. بقاله زمان أوي ما عملتش علاقة معاها. وقف وراها وحضنها على منحنياتها الجميلة. باس كتفها المبلول وبعدين ودنها.
"لسة عندك طاقة؟" سألت ودارت وشهت له.
"فاكرة إني مش هعرف أعتني بيكي؟" سأل بابتسامة.
قلبت عينيها ووصلت لقضيبه بالراحة وهي بتمرره عليه. طلعت على أطراف صوابعها ووصلت لشفايفه. دراعاته لفت حواليها ولسانه في فمها بيمصه بالراحة وهو بيمص كل ركن. تأوهت في مؤخرة حلقها بينما صوابعه لفت حوالين مؤخرتها الكاملة. شدها ورفعها على الحيط.
"عايزة قضيبك جوايا," قالت بحدة. عيونه اتوسعت واندفع إنه يدخل جواها. "آه," قالت بمنتهى المتعة. مسكت فيه جامد وهو بدأ يعمل معاها حب تحت الدش.
***
إيلين فضلت تبص وراها وبعدين هديت لما لقت واحد من الحرس اللي أندروميدا عينتهم ليها. أنديل كان بيراقبها كل شوية. أغلب وقتها قضته في المطعم الجديد عشان تتأكد من كل حاجة رغم إن عندها المدير عشان يراقب عليها.
"أنا كويسة," قالت له. "متخافش. هزور إخواتي وأديهم غدا."
"تمام. خلي بالك. بحبك," قال أنديل بهدوء.
"وأنا كمان," احمر وشها كل ما قال الكلمات دي. قفلت الخط. السواق بتاعها فتح العربية في الكرسي اللي ورا، وحست كأن حد بيبص عليها كتير فبصت في اتجاه الراجل اللي بيبعد خطوات قليلة. ارتعشت وحراسها قالولها تدخل.
حضنت نفسها بعد ما حطت حزام الأمان بتاعها. وبعدين ما أخدش وقت طويل لما وصلت المبنى. حست بالأمان دلوقتي. زارت زكريا الأول اللي مشغول بكل حاجة وقاطعته وبعدين نادت على أخواتها التانيين وبعدين حفروا في أكلاتهم المفضلة.
كانت سعيدة أوي وهي بتتفرج عليهم بياكلوا وبيحبوا الأكلات اللي جهزتها.
***
شالين عابسة وهي بتبص على صور جوزها. ما ينفعش يخونها. رمتهم على الحيط ومسكت تليفونها برعشة. حاولت تتصل بيه كتير بس ما بيردش، وهي عارفة بالفعل إنه مع مراته. بس مين الست دي؟ ما ينفعش تسمح له ياخد ست تانية في البيت.
مسكت تليفونها وكلمت بولا اللي هي كمان زعلانة عشان فسخ الجواز لسه مستمر. إدموند ما ينفعش يتغير بسهولة. وهي فين بنتها اللي مفروض تكون موجودة؟
تدربت بجد عشان تدخل في ده وتدمر فيونا الحقيقية. دلوقتي، إزاي ده كله بينهار؟ خطتها ثابتة حتى لو كانت بتنام مع رجالة كتير مختلفة بقالها سنتين وهو ما اكتشفش ده غير مؤخرًا.
***
ألانيس مخلصتش لسه. بعد الدش، شربوا الشاي بتاعهم وهم لابسين الروب، وهو كمل الدور على السرير. المرة دي، دورها إنها تسيطر. ركبت عليه كأنها بتركب حصان وبعدين عملت أي حاجة هي عايزاها لحد ما وصلوا للنشوة الجنسية.
بعد كدا، خدوا بريك، وهو حس بحرقان وبرودة، فحضنها أكتر والألم في راسه كان شديد. قعد وراح للحمام وبدأ يستفرغ على التواليت. يالهوي، ممكن يكون ده من الإرهاق الزايد. فحط بس البيجامة بتاعته والبلوزة وبعدين طلع للسرير وحضنها جامد، ودخل وشه في صدرها.
صحيها وهي بتوصل لجبهته ورقابته بضهر إيدها. بيحرق، فغطته باللحاف وحطت الروب بتاعها ونزلت لتحت من غير شبشب.
"ألانيس محتاجة دوا," قالت. الخادمة جريت ونادت على الراجل، اللي قابلته بالفعل.
"مدام؟" سأل السيد ويلز.
"بصراحة، أستاذك الغبي أخد سخونة."
"تمام," كلم الخادمة عن الحاجات اللي محتاجينها، وهي رجعت لغرفة النوم الرئيسية بينما السيد ويلز قاس درجة الحرارة وبعدين كلم الدكتور على طول.
"ممكن يكون من الإرهاق الزايد," قال السيد ويلز.
"تس," هزت راسها وعايزة تضرب ألانيس عشان بتعمل كل حاجة زيادة عن اللزوم.