تزوجني من فضلك الجزء الثاني
السكرتيرة نظرت بعيدًا بتوتر. لغة الجسد دي سهلة في القراءة. هي بتفكر دلوقتي إذا ألانز هتقع عليها. حست بالأسى عليها. زمان، ما كانتش بتحب ألانز لأنها بتلاحقها على طول، وبتديها أي حاجة... خلعت هدومها ودخلت الحمام وقعدت في البانيو.
ألانز لسه مشغولة، فخرجت من البانيو ونشفتي نفسها. اختارت واحدة من البيجامات الدافية وراحت السرير. الوقت بيعد وهي بتبص على الصندوق اللي على الطاولة الجانبية. قعدت ووصلت له. بعدين فتحته وسحبت الخاتم. مش تقيل؟
الحجر عرضه وطوله نص بوصة. ماس حقيقي وهو تقيل جدًا. بس حطته في صباعها اللي في إيدها الشمال، وكان تقيل شوية، بس ممكن تتعود عليه. اللي بتحسه معقد، بتحبه بس مش متأكدة. عايزاه بشدة بس خايفة تتمسك بيه.
نامت على السرير وقفلت عينيها. أول ما قفلت عينيها، حست كأن فيه حد جوا بيبصلها. الأوضة ضلمة، وشافت انعكاس معدن من بره، بس المعدن جوه الأوضة. حاد وهي فاهمة إيه ده. سحبت مخدتها وقعدت.
"لو عايز تقتلني، ممكن بس تقول كده." قالت ووصلت لمصباح الأباجورة وشغلته والراجل سريع كالظل وهو بيختفي في الستاير. "يلا، كفاية لعب معايا." بعدين وصلت للتليفون وكلمت ألانز.
وقبل ما ألانز ترد، الظل هاجمها بسرعة. بس هي سريعة برضه، فتدحرجت من السرير وقفزت مستعدة للقتال. زفرت وواجهت الراجل اللي لابس لبس أسود. هي بتقول إنه راجل.
رفع سكينته ورمى عليها بسرعة. تفادت شوية منها ومسكت واحدة ورمتها عليه. جريت على الباب علشان تفتحه وتطلب المساعدة بس شكله مقفول من بره. أي قفل عملوه مش مهم بالنسبة لها.
الشخص ده أكيد واحد من القتلة بس ليه يقتلوها؟ هل ألانز أمرت واحد من قتلتها علشان يقتلوها علشان الحرب اللي بينه وبين إيف تخلص؟
بصت للراجل وبعدين جريت على الطاولة ووصلت للفازة ورمتها بقوة على الراجل. بعدين اتكسرت على الأرض. بعدين زفرت وواجهت الراجل وبعدين فردت صوابعها واستعدت لوضع الملاكمة.
الراجل مال راسه وأبعد سلاحه ووقف مكانه. هي ما هاجمتش الأول، وهو ما هاجمش برضه. فنزلت إيدها واسترخت.
"أنت عارف إيه، أنا هنام. أنت ممل أوي." دارت وضهرت والراجل كان هجم عليها بس هي انحنت وضربت بيضه ورجليها علشان تضرب وشه ومستعدة لغيرها، بس الباب اتفتح فجأة.
"مويرا!" ألانز سحبها فورًا وغرز عينه في الراجل وهو بيتألم.
واحد من رجاله شده وبعدين شال القناع. وجه جذاب بينزف طلع وابتسم لهم.
"إيه الخرا ده، يا ابن الكلب؟!" ألانز صرخ في الراجل.
"آسف، آسف!" رفع إيديه ومسح الدم من أنفه. "غلطتي، تمامًا."
مويرا لفت عينيها وهزت راسها.
"وينستون! ليه بتعتدي على ملكتي؟"
"ما كانش قصدي. كنت بس بلعب."
"بجد، بتلعب؟ أنت مجرد عيل مدلع غبي. كدت تجرحني، وكدت تكدمّني!" قالت بصوت عالي.
عيون ألانز بقت أخطر وأخطر وهو بيمسك السكين وقبض على قميص الراجل وهو بيوجه طرف السكين لرقبة الراجل.
"إزاي بتجرؤ تلمس ملكتي؟" صوت ألانز خطر لدرجة إن مويرا ارتعشت.
"يا إلهي! تهدأ يا أخي. تهدأ!"
"ألانز," نادته. "قف. ما اتكدّمتش." مسكت ذراعه. "أنا كويسة."
ألانز لسه بيغرز عينه في وينستون ومويرا نزلت إيده.
"يلا، استرخى." قالت له بلطف وهو استرخى. مويرا أخدت السكين منه وادتها لواحد من الحرس وبعد ما هديته، عملت حاجة فاجأت الكل. استخدمت بس إيدها علشان تخرج وينستون، وبعدين ابتسمت بلطف لألانز المتفاجئ.
"ممكن تكوني أكتر حرصًا، مش كده؟" مسك وشها وباس شفايفها.
"أيوه، كنت متضايقة." باست هو تاني ورجاله سحبوا الجثة بعيد وسابوهم، مبهورين بالرومانسية اللي بين الاثنين. زقته وبدأت تفك أزرار قميصه. "خد دش."
"تمام." خلع هدومه وأخد إيدها علشان تتفرج عليه وهو بيستحم.
فعلت ذلك وجلست على الأريكة في الركن واتفرجت عليه وهو بيستحم. ما أخدش وقت طويل، وساعدته في التجفيف وتغيير الهدوم. ألانز لبس بيجامته وبعدين حملها تاني للسرير. اتلحفت بيه ونامت بسرعة.
ألانز بص على خاتم الخطوبة وهو مناسبها تمامًا. هو مبسوط. هيتجوزها قريب لما تكون مستعدة.
***
أندروميدا هديت بعد ما اتكلمت مع مويرا. زكريا لسه مش فاهم ليه هي اتصرفت بالطريقة دي وإزاي تعرف إن مويرا في خطر. هل عندها قوى خارقة؟ زكريا فرك ضهرها وطبطب على شعرها.
"تمام، دلوقتي، أنت هادية، قوليلي ليه انفعلتي؟" سألها.
"تقريبًا فقدتها." قالت له. مسكت إيده وحطتها على قلبها اللي بيدق. "في خط دم عيلتنا، عندنا حاجة اسمها التنبؤ بمستقبل كارثي. زي القوة الخارقة بس مش ليا. الحاجة الكويسة، إني ممكن أتجنب حد يتقتل أو أتجنب الخطر. من شوية، شفتي مويرا وألانز تقريبًا اتقتلوا بالقناصة."
زكريا شاف عيونها المرعبة ورموشها ارتعشت. وصل لرأسها وداعبها بلطف.
"مويرا أختي. هي عيلتي. والعيلة بتحمي بعض... أجدادنا بيحلفوا إننا هنحارب علشان عيلتنا وعشان اللي بيحاولوا يفرقونا. زكريا، أنا آسفة. أنا مش الزوجة المثالية. مش ممكن أطبخلك كل يوم أو أهتم بيك... فيه بس مهام كتير لازم أحققها."
"أندي، كفاية تقولي آسفة. أنا جوزك ومش خدامة أو طباخة. أنت مراتي."
"هممم. بس، أنا بحبك أوي لدرجة إن ده بيوجع." قالت.
"أنا بحبك، أوي أوي يا أندي." قبل جبينها. "متخافيش. هكون موجود عشانك وأساعدك تعدي ده."
"شكرًا يا زكريا."
***
إيلين اختارت البدلة اللي محتاج يلبسها بكرة واليوم التاني. اتأكدت إنها نضيفة ومش مكرمشة وبعدين، دايما بتحط منديل في شنطته مع أدوية الطوارئ. طيب، شكله هي ست بيت حقيقية. وبمجرد التفكير في إنه معاها كل يوم ده مبهج.
نظرت لجوزها، مشغول بعمل بعض البرامج المعقدة وهو بيتواصل مع بنت عمه سابرينا. أخدت كوباية لبن وادتها له. اداها قبلة على الشفايف وكمل شغله.
"تمام. وصلني يا برينا. هسجل خروج."
خلص لبنه وقفل الكمبيوتر. بعدين، جري على إيلين اللي دلوقتي بتدهن لوشن على جسمها. أخدته منها ودهنه ودلك بيه حوالين جسمها.
"إزاي الزيارة مع الدكتور؟" سألها وهو بيبوس ركبها.
"كويسة. أخدت الحقنة بس وممكن نستخدم واقي ذكري في الأول بس علشان نتأكد."
"تمام. هشيك على ده هناك."
"يلا، أنا محتاجاك بشدة."
أنديل دخل جواها فورًا بعد ما خلع كل هدومه. بعدين بدأ يعمل معاها حب وطلع قبل ما ينفجر جواها. نامت بسرعة وغطى جسمها.
لما خرج، فوكس واقف قدام الباب المنزلق بيبص على أضواء المدينة وهو ما بيرمش.
"فوكس؟" نادى. بس ما لفش وشه. "أوه، ممكن يكون بيتوقع حاجة." بص على فوكس لحد ما فوكس رجع وخبط تقريبًا في باب الزجاج. "طيب، إيه اللي بتشوفه؟" سأله.
"شفتي ست." قال وهو بيقعد على الأرض. "مش قادر أتذكر وشها بالظبط."
"إيه عن الست دي؟" سأله.
"بتعمل حب معايا. وبعدين، فيه سيناريو إنها اتسرقت وهي بتجري ورا الخاطف واتخبطت بعربية نقل."
أنديل رمش. ده وحشي.