حياتي ستكون فاشلة بدونك الجزء الأول
أندروميدا ما قتلتش آخر واحد شافته. بس فقدته الوعي وربطته. ده لازم يكون شاهد. بعدين، جوزها جه مع رجّالته.
"تنينة، شافتها الشادو،" همهمت مويرا في سماعة الأذن.
"تمام." مشيت ناحية جوزها وشلت القناع وبست شفايفه وبعدين رجعته. "إيه اللي جابك هنا؟" سألت.
"أختي." قال. "فينها؟"
"كويسة دلوقتي." هي ومويرا قادوا الطريق وشافوا إيلين بتحضن راجل لابس كله أسود. بعدين، الراجل شال الـ vest بتاعه وحطه عليها وباس جبهتها.
اتفاجئ شوية لما اقتربوا ومشي بسرعة زي الشادو. زكريا جري عليها ومسكها بعيد عن الراجل التخين اللي اتضرب ضرب مبرح.
عبست أندي أكتر لما شافت الراجل. معقول يكون هو الراجل اللي جزء من العملية اللي ماسكها نيكولاس؟ وصلتها رسالة من أنديل وبصت فيها.
"انقذوا الراجل عشاني. بس لمس حبيبتي."
أندي اتنهدت ومشت ناحية الراجل وأدته بوكس قوي على الفك فقده الوعي. بصت حواليها وطلبت من أنديل يتأكد مافيش حد هرب.
***
زكريا أخد أخته لبيت أهلهم وخلاها تستقر. كانت خايفة بس مش أوي لما اتخطفت. هادية دلوقتي وصممت ترجع للـ penthouse بتاعها. بس زكريا ما سمحش لها ولا لأهلها.
"بليز،" طلبت.
زكريا بص عليها شوية. مين الشخص اللي أنقذها؟ هو السبب إنها عايزة ترجع للـ penthouse؟ هو اتأكد إن البيت مؤمن كويس وبعدين مشي مع أندروميدا.
دخلوا العربية ووصل إيدها.
"مين الشاب اللي أنقذها؟" سأل.
"مش هقدر أديلك هويته." قالت.
"ليه لأ؟" ضغط على إيدها. "قوليلي، يا حبيبتي."
"يا زاتشي، تعبت." همست له وهي بتتمسح عليه. "ده حصل بسرعة وماتوقعتش ده كويس." اتخدرت في صدره. "خليني أنام."
***
أنديل تبع إيلين لبيتهم وهو بيراقب من بعيد. نور أوضتها منور وبعدين طلعت من البلكونة لابسة البيجاما بتاعتها. ضغط على شفايفه. يا حبيبتي المسكينة... محتاجة حد يطبطب عليها. صدمة كبيرة ليها ورغم إن فيه كتير أمن حوالين البيت، هيروح لها.
بما إنه شادو، يقدر يتسلل ويدخل ويخرج. هو بس استخدم شوية تنبيهات أمن عشان يخلي الحراس يتحركوا شوية بعيد عن بلكونة إيلين. بسهولة كشف كاميرات المراقبة وأخد واحدة قريبة من بلكونة إيلين. بما إنه حصل على صلاحية الوصول لسيرفرهم، بسهولة لفها بعيد عن البلكونة وبدأ يتسلل.
بأنه بدأ من الشُجيرات، تسلق فوق الحاجز وبعدين وصل بلكونتها. تسلق زي العنكبوت من غير صوت علشان اتخضت وكادت تصرخ، بس هو منعها.
"أنديل..." همهمت وبمجرد ما دخل البلكونة. رمت نفسها عليه وهو حملها لجوا وقفلت البلكونة. حطها على السرير وبعدين قفل الباب الرئيسي.
مشي بسرعة عليها وركع قدامها. وصل لوجهها المتعب وهو بيضغط على شفايفه. الغيظ اللي حاسه لإنه ما حماهاش كويس، ده بيخليه مجنون. زفر وبدأ يفك أزرار بلوزتها.
"أ..أنا مش في المود ده." قالت له.
"أنا عارف." طبطب على راسها. "أنا بس هشوفك."
هزت رأسها وساعدته. وقفت وهو فحص جسمها كله. عندها شوية كدمات وده بيجننه أكتر حتى لو شوية خدوش، بس لسه بيغيظه. زفر وساعدها في إنها ترجع لبسها.
"قوليلي، فين لمسوك؟" سأل بصوت واطي.
"أنا كويسة دلوقتي. أنت أنقذتني." حضنته بقوة. "دُبي الكبير بتاعي."
وجودها ولمستها هدوءوه. كان شيطان من شوية. قتل أكتر من عشرين واحد وهو مش عايزها تشوف ازاي قتلهم. مش عايز يطلع وحش قدامها، مع إن عمل ده علشانها. حتى في أوضاع مختلفة، لسه يقدر يقتل علشانها بس يحميها، بس مش بطريقة شريرة أوي.
"هيا ننام." همهمت ووصلت لطرف تيشرته.
"إيلين؟" أمها خبطت على الباب وحتى ضغطت على مقبض الباب. "إيلين؟"
"هأكون هناك حالا يا أمي." قالت، وهي بتشده لغرفة الملابس، وتقفلها.
بعدين فتحت الباب لأمها.
"خدي شوية لبن." دخلت أمها وحطت اللبن على الطاولة المستديرة.
"شكرا يا أمي." قالت.
"عايزة أقعد؟"
"لأ." قالت بسرعة. اتنهدت. "كوبايتين لبن هاينفعوا." قالت.
"تمام. هقول للخادمة تجيب غيره."
"تمام."
أمها مشيت للحائط اللي فيه التليفون واتصلت بالرقم اللي تحت.
"حضروا كوباية لبن تانية من فضلك."
"وشوية سناكس." قالت.
"وشوية سناكس..." أمها أضافت. ابتسمت وراحت للسرير.
بعد ما الخدم سلموا الأكل، أمها قعدت شوية بس قالت إنها ممكن تروح لأبوها وتعمل حب معاه أو أي حاجة. ضحكت وغمزت لها.
"أفترض إني أعمل ده." أمها مشيت وهي استنت دقيقة وبعدين قفلت الباب.
راحت لغرفة الملابس بتاعتها ولقيت أنديل على مقعد الحب وهو بيتسند بعيون مغلقة. ابتسمت ومشت له.
"اشرب لبنك، في الوقت اللي أحضرلك فيه الحمام." مسكت إيده وقادته لغرفة الضيوف الصغيرة اللي فيها الأكل. أخد كوباية لبن ورشفها.
ما اخدش وقت لما جهز حمامه وهو قعد في البانيو وهي بتفرك ظهره وذراعيه زي ما يكون طفل كبير. أخد إيدها وباسها.
"خلاص يا حبيبتي. هيا نروح للسرير."
"تمام." ساعدته ينشف نفسه وبعدين، نظف ملابسه الجافة وهو بيفحص أوضتها.
ما اخدش وقت لما اتمددوا على سريرها في ذراعات بعض، وهما بيبصوا لبعض. أنديل مش عايز يغمض عينيه بس هي أصرت إنه ينام وهي مسكت إيده علشان يهدأ نفسه.
كان يوم متعب للاثنين. بس لسه ضبطوا نفسهم ولسه عايشين في ذراعين بعض.
بالنسبة لإيلين، الماضي ما يهمهاش تاني. اللي يهمها هو... هو... حب حياتها. الراجل اللي هتتجوزه للأبد وتكون معاه.
"إيلين، هأوظف رجال أمن محترفين أكتر."
"أنا كويسة دلوقتي..."
"لأ... ممكن تكوني آمنة دلوقتي، بس ماذا عن بكرة؟" اتنهد. "يا حبيبتي، ده بيقتلني."
قرصت خده.
"ما تقلقش، يا دُبي... أعدك ما أخليش عندك قلق."
"بنت كويسة." باس جبهتها.
الليل لسه شباب، بس مش بينتهي كله في ممارسة حب عاطفي. وجود بعضهم وكلماتهم الوردية كافية للتعبير عما يشعرون به.