صنع الحب الجزء 1
وصلت أندروميدا إلى البيت الساعة خمسة العصر. ما كانتش عايزة تكلمه عشان تفاجئه. بس ما تخيلتش إنها تبقى تعبانة كده من السفر. أخدت دش دافي، ولبست قميص نومها الحرير من غير أي حاجة تحتيه، وطلعت على السرير. رجعت البيت أبدر مما توقعت.
نامت وما عرفتش نامت قد إيه. بس حست إن فيه حاجة مبلولة بين رجليها ورجليها مفتوحة. عينيها وسعت.
***
رجع زكريا البيت الساعة سبعة، ولقى مراته نايمة على السرير. كان عرقان ولسه جاي من مركز التدريب. ساق موتوسيكلته عشان يرجع البيت بدري. مشي حواليها وقرب منها، وباس جبينها.
بص على الفستان اللي لابساه. اتنهد وبص على مؤخرتها المكشوفة. أخرج الزفير وسحب اللحاف وغطاها. أخد دش سريع دافي. لما نشف نفسه، خرج من الحمام، وأخد تليفونه وتفقده. ما قدرش يمنع نفسه من إنه يبص على مراته النايمة.
تنفس بعمق ومشي على السرير، وسحب اللحاف من على جسمها. حرك شفايفه لتحت على المرتبة ووصل لكاحلها. وبدأ يديها بوسات أكتر لحد فخادها. باس فخادها وخدود مؤخرتها المدورة وفرد رجليها بهدوء.
تنفسه بقى متقطع وباس أكتر. ما صحيتهاش. باسها بشغف، ولعقها ومصها لحد ما اتبلت. صحيت وهي لسه نعسانة، وفرد رجليها ودخل صوابعه عشان يوسعها. دخل جواها وشهقت. ضربته على صدره.
"زكريا! لا!" اتوترت. مسك زكريا معصميها الاتنين وربطهم تحت المخدة.
"شش... كله تمام." شكلها كان خايف أوي، وباسها عشان يطمنها. بدأ يدخل جواها وهي بتشهق بصوت فيه متعة. بص في عينيها الخايفة، واستسلمت للمتعة. "كله تمام يا حبيبتي." مص شفايفها، وبادلته البوسة.
استمر زكريا في الدخول بهدوء جواها الضيقة. حرر معصمها. باسها لتحت على صدرها ومزق قميص النوم اللي لابساه. غمضت عينيها، وانحنى ظهرها. كانت بتقذف، وكان بيحب يشوف التعبير ده.
بدأ يمص حلمات صدرها، وده زود إثارتها وتوترها. كانت بتصدر صوت تأوه، والصوت ده كان موسيقى في ودانه، مختلطة بتأوهاتها الحلوة.
"زكريا..." لهثت.
"أندروميدا..." تمتم هو ورجع باسها. زود دخوله، وفجأة بدأت تصرخ وهي بتنزل. اسمر في الدخول وتوقف. قلبها على بطنها بهدوء ودخل فيها بدون اهتمام.
"زكريا، عايزة كمان." تمتمت بصوتها الحلو. فتح زكريا الدرج ووصل للفيبراتور السيلكون النظيف.
"يبقي هتاخدي كمان..." تمتم في ودنها. ركعت وضغطت بوجنتيها على المخدة وهو بيحفزها تحت هناك على زرها الحساس وهو بيعمل معاها حب.
كانت المتعة شديدة لدرجة إنها بتصرخ بأعلى صوتها. قطرات عرق زكريا بتنزل على صدره. ضغط شفايفه على ظهرها، وحط الفيبراتور على زرها. شدة المتعة اللي بتعاني منها دلوقتي كانت قوية لدرجة إن جسمها كله بيهتز، ونزلت أكتر.
اتنهد وزود الاحتكاك لحد ما نزل كتير جواها. انهار وسحب إيده، وهي لسه بتنزل شوية. حضنها جامد وباس كتفها.
اتسندت أندروميدا عليه وحست بقلبه بيدق. كان سريع زي قلبها. شبك إيده في إيدها. كان شعور جميل إنهم رجعوا واحد تاني.
كانت بتكتم نفسها خايفة إنها تحمل. كانت بتراقب حقنها الشهرية، وهي خصبة. كذبت عن إنها مش هتخلف تاني. لأنها خايفة إنها لو فقدت بيبي تاني—هيتركها في النهاية ومش هيرجع لها أبدا.
باست ظهر إيده، وهو استمر في إنه يبوس كتفها وظهرها. بيقولها قد إيه هي جميلة.
فضلوا متشابكين في بعض، وهو لسه جواها. سحب نفسه بهدوء وقعد، وفك نفسه منها. اتوترت شوية وبصت عليه. جر رجليه على الأرض، وهو لسه قاعد على السرير.
"رايح فين؟" سألت بقلق. ابتسم لها وربت على راسها.
"رايح أجيب أكل. أعتقد إنك ما أكلتيش."
"أنا جاية." انزلقت من على السرير وراحت للدولاب وأخدت روب الحرير بتاعها. بسرعة أخدت بيجاماته وادتها له. ابتسم وحوطها بذراعيه. حملها لتحت للمطبخ.
بدأ زكريا يعمل ساندويتش. سخنه في الفرن وبدأ يجهز لبنهم. حضنها زكريا وحط وشه على صدرها. أندروميدا كانت راضية عن أفعاله. الناس فكروا إنها اللي متعلقة بس لأ... زكريا متعلق أكتر منها. كان بيحوط ذراعيه حواليها بتملكية، وبيفضل ماسك إيدها، وحاطط دراعينه حواليها، وبعدين لما يقعدوا ويستنوا، في النهاية بينحني عليها ويفضل يبوسها.
كان بيبدأ يقولها إنها قابلة للتقبيل وجميلة أوي. زكريا بيعبدها كأنها إلهته. وده اللي حبته فيه برضه. كان بيدللها، ومستعد يديها كل حاجة.
رن الفرن، فك نفسه منها. فتح فرن الميكروويف وأخرج الساندويتش بتاعهم. حطه كله في الصينية وروحوا تاني على السرير. زكريا ظبطه على الترابيزة المدورة وسحبها في حضنه. حوطت دراعيها حواليه وباسته أكتر. هو عمل نفس الحاجة بس مسك نفسه شوية عشان يقدر يركز على الأكل معاها.
"إيه أخبار سفرتك؟" سأل.
"كويسة. إنت إيه أخبارك؟ كنت شقي وأنا مش موجودة؟" ابتسمت. ابتسم ومسك خدودها.
"حاسس إني وحيد عشانك مش معايا."
"أنا هنا دلوقتي."
"عايزك دايما قريبة مني."
بعد ما خلصوا أكل، أخدها زكريا للسرير، واتفرجوا على التليفزيون سوا. لما تليفونه بدأ يرن. بصوا لبعض وتجاهله، بس المكالمة انتهت وبعدين رن تاني. عبس ووصل لتليفونه من على الترابيزة اللي جنب التليفزيون قدام سريرهم. عبس ورَفَض المكالمة.
مشي تاني للسرير وحط التليفون جنب الترابيزة. طلع فوق وانحنى لتحت وباس كتفها، وقشر الروب منها بهدوء. ضحكت ورن التليفون تاني. تجاهلوه واستمروا في مرحهم الأولى.
استخدم زكريا الفيبراتور عشان يداعب حلمات صدرها، وهي بتأوه بصوت عالي. لما اتثاروا بما فيه الكفاية، استلقى زكريا وخلاها تعمل اللي هي عايزاه. باست راس صاحبه الأول، وزحلقته جواها وبدأت تركب عليه وهي بتتأوه. اتنهد زكريا ومسك وركها. تليفونه بدأ يرن تاني.
ومع ذلك، فضلت راكبة عليه وبصت بحدة على التليفون. بدل ما ترفض المكالمة، ردت عليها وخليت ألونة من الخط التاني تسمع تأوهات زكريا. تأوهت معاه بشكل طبيعي، ومسك زكريا وسطها جامد.
"أندروميدا..." زمجر كأنه ذكر ألفا.
"عاجبك؟" سألت وهي بتضربه على صدره.
"عاجبني. بحبك يا إلهتي."
ابتسمت وألونة على الخط التاني قفلت المكالمة. انحنت وباسته.
بدل زكريا الوضع معاها وعمل معاها حب طول الليل.