الزوج المحب الجزء الثاني
زاك صحي من غيرها في السرير. قعد و فرك عينيه. سمع صوت الدش شغال و دي كانت علامة كويسة إنها ما مشيتش بدري. راح للطاولة و صب لنفسه كوباية ماية و شربها عشان يدي طاقة لجسمه. بعدين أخد واحد من الفايبريتورز اللي بيشتغلوا في الماية و راح على الحمام.
هي كانت بتحط الصابون على جسمها و شاف إن ده مثير جدًا. شال البنطلون بتاعه، شغل الفايبريتور و دخل الدش. دخلها بالراحة بين أفخاذها الداخلية، و شهقت.
"زاك!" صرخت.
"صباح الخير، حبيبتي." دخل بطوله الصعب و القاسي بين أفخاذها من ورا و هي ضغطت على رجليها.
"أنت شقي جدًا." ضحكت و سماعه لضحكتها خلاه يحس إنه إله. قفلت الدش و بصت له. رفع الفايبريتور و لمسه على حلماتها. شهقت و مسكت فمه — و باست بطريقة مليانة شغف. "أنا آسفة. عندي اجتماع مهم و مش هكون في البيت لمدة أسبوع."
زاك كرمش حواجبه. هي حطت الصابون على جنب و شغلت الدش. غسلت إيديها و الصابون لسه على جسمها. بصت له و مسحت على وشه الحزين.
"أنا آسفة، يا جوزي. هروح في حتة لمهمتي. هعوضك." باست أنفه و ركعت و باست حاجته الصلبة. زاك بق فتحته.
ربت على راسها المبلول و سابها تعمل اللي هي عايزاه. اتعمقت و هو بيلتهث. سند إيديه على الحيطة عشان ما يقعش على الأرض. هي بتعمل كويس جدًا و إزاي—إزاي ممكن تكون شاطرة كده في ده؟ كل الستات اللي عملوله بوز ما ادولهوش أي سعادة زي دي.
بصت له. عيونهم اتقابلت. عينيه كانت بتولع بالشغف في حين إنها بدت بريئة جدًا.
"يا حبي، أنا خلاص قربت أخلص." همس. طلّعتها بصوت، و استخدمت صدرها عشان ده و هو فعلاً خلص كتير. زاك شدها لفوق و باس فمها، و بيمص كل ركن. "الدور بتاعي…" همس. "اديني كام لحظة. لسه حاسس إني مش مركز."
زاك اداها أكتر من اللي هي كانت متوقعاه. بعد ما خلصوا في الحمام، كمل يستخدم إصبعه و الفايبريتور السحري عشان يخليها تخلص. حست إنها مش عايزة تمشي من السرير. كانت بتسرح هناك لكام دقيقة معاه. كمل يبوس وشها.
"هتوحشيني." قال.
"عارفة. بس لازم أمشي. الموضوع كله هياخد سبع أيام." قالت بصوت عسل. عبس. "يا عمري، ما تكونش لطيف كده." اتدفت فيه.
"ارجعيلي قطعة واحدة كاملة." باس راسها. قعدت و راحت على دولاب الملابس.
زاك كان متوقع ده بالفعل عشان كده كان مجهز كل حاجة. تبعها و فتح واحد من الدواليب اللي عليها كلمة مرور. كانت فضولية عن كمية الحاجات اللي هو مخبيها في البيت. طلع عربية أطفال سودا طولها 50 بوصة و عرضها 40 بوصة.
"خدي دي." حطها على الطاولة اللي في نص دولاب الملابس الكبير بتاعهم. قربت منها و فتحها و اداها الكود. "دي هتحميكي." فيه بدلة و هي مدّت إيدها ليها. القماش كان رائع، و حست إنها جاسوسة حقيقية عليه.
مدت إيدها جوه و تفاجأت. هو للتو عمل بدلة ليها واقي رصاص؟ الواقي كان أنحف، بس فيه معادن عليه.
"هي تقيلة شوية بس كويسة لراحتك." شرح. "أربطة الشعر دي هتحميكي في أي وقت. يعني خليها مربوطة حوالين شعرك."
أخدت السكينة الدائرية.
"خلي بالك من دي." وراها إزاي تمسكها صح و ضغط على الزرار اللي في النص و دلوقتي شكلها زي الشوريكين، بس المقبض في النص و الشفرات بتلف حوالين الإيد.
"واو." عينيها وسعت و هي مذهولة و بتحب. زاك كان بيعمل منها كتير لسنين. عشان هي كانت بتحب أنواع الحاجات دي.
في عيد ميلادها التمنتاشر، أمها عملت حفلة كبيرة و هي كرهتها. الهدايا كانت تقليدية و هو اداها سكين للرمي. حست إنها متأثرة و حتى حضنته و شكرته بسبب مجموعة النينجا اللي اشتراها ليها.
زاك ضغط على الزرار تاني و قفلها. اداها ليها، و هي مسكتها زي ما هو قالها.
"حادة جدًا."
"زاك," بصت له و حطتها على كيس العربية. "أنت عملت كل ده؟"
زاك ابتسم. مسك وشها و مسح على شفايفها بإبهامه.
"أيوه. بتحبي كل أنواع الحاجات دي عشان كده أنا ما قضيتش وقتي بس بتشاجر مع الستات. أنا في الأغلب بقضي وقتي بعمل ده ليكي. يعني على الأقل أقدر أديكي حاجة تساعدك تحمي نفسك في الوقت اللي أنا فيه مش موجود."
أندروميدا عمرها ما فكرت إن زاك ممكن يكون كده. هي بتتحرك كتير و حبها ليها بيكبر أكتر. مش فارق معاها لو هو هيخون مع ست تانية بس مش يحملها. مش فارق معاها لو هو هيستخدم البطاقة دي، بس عمرها ما هتخليه يمشي. لازم تكون مجنونة، بس هي بالفعل حذرته.
زاك شرح ليها أكتر عن الحاجات الصغيرة اللي تساعدها تعيش. بس للنجاة—هي مش محتاجة أي حاجة منها. بس في الحالات، زاك كان عنده شوية جنون و هو هيكون هناك عشانها و هيكون درعها. هي جهزتها و بدأت تلبس. هو عمل نفس الشيء، و لبس لبس المكتب بتاعه المعتاد. شاهدها و هي بتحزم كام قطعة من الحاجات و هو حس بقلق.
"ارجعيلي." باس جبينها.
"هعمل كده." أخد واحد من ذيل الحصان و نشف شعرها في الوقت اللي هو بيربط شعرها بعناية.
شاهدها و هي بتخرج من البيت مع اثنين مرافقين. أخرج الزفير. بص في تليفونه و فعل كاشف البدلة. أخد حقيبته و دخل عربيته.
***
أندروميدا وصلت لمكتبها و غيرت لبسها، و استخدمت البدلة اللي جوزها عملها ليها. كانت مريحة. اتحركت بيها و ضربت لكمات بعدين فحصت كل ركن فيها. قلبها داب لما لقت ورقة مطوية على شكل وردة.
طلعتها و فردتها من الطية الإبداعية. فتحتها و فيها كام حرف مكتوب بخط إيده.
إلى حب حياتي،
عايزك تحسي بالأمان. أنا آسف إني ما حميتكش بما فيه الكفاية. بس لو اتقابلنا تاني، هعمل كل حاجة عشان أحميكي.
ز
هي مش عارفة إزاي تتصرف مع ده. بس دلوقتي هي أدركت حاجة. زاك بقى جبان لما فقدوا طفلهم. حس بالذنب عشان هو ما حماهاش كويس. ممكن يكون سبب غبي بس كل السنين اللي هما فيها مع بعض، هي عمرها ما حست إنها مش محمية بيه. هو بيحميها بطرق كتير ما حدش يقدر يعملها.