البناء الجزء الأول
فيونا المزيفة أو شالين ما بتقدر تنام. جوزها ما رجع البيت من أسابيع وهي ما بتعرف وين راح. الجنرال موندرغون في قصره وبالكاد يزور. حست إن الكل ضدها هلأ. نظرت لوجهها في المراية. الست اللي بتكرهها أكتر شي قدامها. ما في شي غير فيونا الحقيقية.
"أخدت وجهك وهويتك بس ليش بحس إنك لسة بتلاحقيني؟" فحصت وجهها إذا في شي لازم تعدله. بعدين اتصلت بدكتورها اللي عمل لها العملية عشان يضل يقدر يخليها تبين صغيرة.
خلعت تيابها وفحصت جسمها. ما مارست الجنس من كم يوم لأنها بدها آرون يمدحها ويعبدها زي ما بيعمل لمراته الحقيقية. زمان، كانوا كويسين قبل ما تجيني فيونا.
آرون حبها بس عمره ما قال إنه بيحبها. ف عشان يخليه يغار، نامت مع رجال تانيين أو تغازل فيهم. بس هالشي كسرهم، ولما طلبت منه السماح، كان شايف فيونا. عصبت وبدها اياها تختفي.
***
آرون بيعتني بمراته 24/7. خلى إدموند يدير أمور التانيين وخلى جيمس يدير شغلهم. اشتاق لهالشي كتير. لف دراعاته حولها، بيبوسها بأي وقت ومتحمس إنه يعمل حب معاها. بس لسة، عم بيخفف من هالشي لأن الجراحة بدها تشفى.
"عم بخطط نطلع لعطلة معاكي بعد ما تشفي تماما."
"بس، مش مفروض نروح عالبيت ونخلص من أيام شالين في بيتنا؟"
آرون ابتسم لها وباس جبينها بخفة.
"حليت الموضوع، أوكي؟"
"أوكي."
"بس كنت بدي نقضي وقت لحالنا معاكي."
"بس بدي أشوف أميرتنا وأميرنا."
"بعرف... عندهم حياتهم الخاصة ورح يزوركوا قريبا." ربّت على راسها. "لا تقلقي يا ملكتي، أندي عم بتشتغل بجد وجيمس كمان. ركزي أكتر عالشفاء عشان نقدر نعمل حب." تمتم ووصل لتحت. لطمت إيده المؤذية.
"كيف بقدر أركز عالشفاء وإنت هيك." احمرّ وجهها. ضحك ومسكها بس.
آرون تنهد.
"حسيت إني خسرتك لفترة طويلة كتير. هلأ ما بقدر أوقف أكون معاكي. ما بقدر حتى أفكر منيح لما ما تكوني قدام عيني."
حست بالسوء بخصوص قلق جوزها. عرفت إنه كمان عم بيعاني بعد اللي اكتشفوه عن كل شي. وصلت لوجه جوزها وباست شفايفه.
"لا تقلق بعد هلأ. رح أضل أقاتل. إنت ملكي، يا جوزي. رح آخد كل شي أخدته مني، بما فيهم ولادي، بيتي، مجوهراتي... رح أعذب هالمرة."
"بحب قديش إنك خطيرة." ابتسم لها ببطء بإغراء.
***
جيمس فحص تلفونه مرات كتير. قلقان على مويرا. ما عم تجاوب على تلفونها ولا حتى في شقتها. ما عندها أي منشورات بإنها تركت البلد. مش إني بحبها بس هي زي أختي الصغيرة. نظر لأندي وفجأة التوأم سألوا.
"طيب، جيمس، وين هالمساعدة الحلوة تبعك؟" سأل ستيفن.
"يا، مويرا." تنهد ستانلي. "واحدة من أحلى البنات اللي شفتيهم بحياتي."
"هي أختك المفقودة. بطل تتخيل عنها." قالت أندروميدا بنبرة جدية كتير بس كلهم أخدوها كمزحة. لأن كلهم بيعرفوا إنو ما حدا بيعرف إن أندي بتكذب لما تحكي كمزحة.
جيمس فهم أخته بس من قريب أنديل اتصل بأخته في حفلة عمّه. صح؟ كانت أخت أنديل من الأب؟ بعدين نظر لكاثلي.
أوكي، كل شي حس إنه ملخبط كتير. فأخد تلفونه وبعت رسالة لأخته.
"وينها؟"
أندي نظرت على تلفونها وردت على سؤاله.
"هي بأمان وهي بمكان ما في بريطانيا."
"بدي مساعدتي." قال بإيموجي بوز.
"رح ترجع عالبيت قريبا." أنهت الرسالة وبعدين ركزت عالأكل والاعتناء بجوزها.
***
نيكولاس برا منطقة التقسيم اللي بيملكها موندرغون واللي فيها الجنرال موندرغون عايش. كل أحفاد أليكس جوا هالتقسيم وبما فيهم المرة اللي كان مهووس فيها. نظر على صورتها ونظر على الدمية الجنسية اللي على الكرسي الخلفي اللي شكلها بالظبط زيها.
ابتسم للدمية الجنسية كأنها شخص حقيقي.
"لا تقلقي، رح نرجع عالبيت قريبا بما فيه الكفاية." دار السيارة وقادها.
بدأ يصفر أغنية زفاف وهو عم يسوق. على بعد أميال قليلة بالشمال، انتهى في بيت قديم شكله زي قصر مسكون.
أخد الدمية من المقعد الخلفي كأنها شخص حقيقي وكأنها عروسه. بعدين أخرج مفاتيحه وفتح الباب الأمامي.
أخدها لغرفة نوم السيد وجهزها كأنها شخص حقيقي.
"قريبا، رح نكون سعداء." قال وهو بيمشط شعرها بلطف. "لازم أتخلص منه أولا."
بدل ما يراقبها، كان عنده خطة بعقله. لازم يراقب التهديد الرئيسي أولا ويفكر كيف يقتله. راح على اللوحة تبعه وخطط كل شي بعناية. درس روتينات زكريا وهي عم تتغير كل أسبوع. رح يكون صعب عليه، بس لسة رح يجي يوم يكون لحاله.
***
أندروميدا نظرت على فين وسيلينا وبعدين على أنديل اللي عم بيتسلل. طيب، ما بتقدر توقفهم عن الوقوع بالحب. شافت سيلينا وهي عم بتعلق فيه وبعدين بدأت تتمتم بشي قذر.
فين بس رح يربت على راسها وهمسلها بإذنها اللي خلاها تضحك.
"هيا بنا؟" زاك حط إيدو على أسفل ظهرها.
"نعم."
دخلوا السيارة وبمجرد ما صاروا جوا، علقت نفسها فيه. ما كان يوم سيئ ولا يوم منيح. بس حست بقلق وزاك فهمها.
"إنتي أعظم امرأة عرفتها." تمتم. ضحكت وتوسدت جنبه.
"إيش كمان؟" سألت.
"إنتي أحلى امرأة، يا إلهتي ويا مرتي..."
"تسك. هالشي مش كفاية." ابتسمت.
"إيش لازم أعمل بعدين؟" سأل ومسك أفخاذها. قادت إيده لمنطقتها الساخنة.
"إنت بتعرف إيش تعمل." قالت له بدلال.
منيح إنه في فاصل عشان ما حدا يقدر يتجسس عليهم.
"أوه." مثل إنه بريء. بعدين بدأ يبوس رقبتها ويعبث فيها من تحت.