التجمع الجزء الثاني
خلصت مويرا الشغل في ثلاثين دقيقة. مطت جسمها ولوحت لـ أندروميدا موندرغون.
حطت أندروميدا موندرغون الدعامة على معصمها، اللي انصاب بس مو مرة سيء الحين لأنها تقدر تسوق وتسوي أشياء ثانية بيدها.
عبست مويرا لأنها عرفت أن يد أندروميدا موندرغون لسه ما تشافت تمامًا، وصفعت ذراع أندروميدا موندرغون. تفاجأت أندروميدا موندرغون وتطلعت لها بعبوس.
"آي!" قالت بعد ثلاث ثواني.
"توك سايقة من شوي ومعصمك مصاب، ليش ما قلتي لي!؟"
"مو مرة يوجع الحين." تمتمت وحاولت تتجاهلها. تنهدت مويرا وحطت ذراعيها.
"انكشفتيي. إذا عرف زكريا باتينسون عن هذا، راح يتم التحقيق معك."
"اوكي!" أشرت أندروميدا موندرغون بيدها. "لا تعلميه، أرجوك." توسلت.
"راح أفكر في الموضوع." راحت على الكنبة وتوسدت على أنديل اللي حضنها بعد وطبطب على راسها.
"متى راح تزورك ألانیس؟" سألها، وكان عندهم هذيك المحادثة اللي تكون بين الأخوة والأخوات.
شيكت أندروميدا موندرغون على التفاصيل اللي حطتها مويرا، وعبست بعدين طالعت فوكس اللي كان نايم خلاص. شكله تعبان، عشان كذا تركتهم لأنديل ومويرا. كلهم تعبانين. فريقها اشتغل بجد عشان هذا وهم يستاهلون أشياء حلوة ولازم يحمونهم.
الحين، دورها تجيب هالشخص. خطتهم راح تكون مثل ما يتوقع الموضوع اللي يبونه، وراح تكون هي قائدة اللعبة. راح تكون الطعم. راح تخليه يمسكها شوية لين تحط رقبته في يدها. راح تعذبه، وراح تكون مو متسامحة أبدًا. مثل قصة المرأة المزيفة وأمها.
راح تتأكد أن هالمراة راح تعاني ألف مرة أكثر من أمها. بمجرد ما تخلص شغلها، ساقت مويرا الدراجة النارية للمدينة وهي واها بينما فوكس وأنديل راحوا في طريقهم.
ساقت دراجتها النارية لبيتها. صارت الساعة وحدة في الصبح وأمها صاحية تكلم أحد في التليفون واللي توقعت إنه أبوها. بسبب نبرة كلامها وضحكتها. طيب، لين الحين قاعدين يتكلمون مع بعض؟
بست أندروميدا موندرغون أمها وسحبتها فيونا بلطف وحضنتها.
"بنتنا وصلت. الحين، قولي لي وين كنتي؟" سألت فيونا وهي تحط آرون في مكبر الصوت.
"كنت في اجتماع مهم." تدللت على أمها ودلكت فيونا راسها.
"هذا مرهق." تمتمت.
"أندي، رجعتي تقلقين زوجك مرة ثانية," قال آرون من التليفون. ضحكت أندروميدا موندرغون.
"أبوي، أنت تعرفني. بالمناسبة... بما أن عملية أمي بعد ثلاث أيام، لازم جيمس يشوف أمي أولًا. قالت مويرا إنه مو على ما يرام هالايام."
"اوكي، راح أرتب الموضوع." قال آرون. "لا تقلقي يا عسلي. راح تقدري تشوفيه." تمتم آرون. "أندي ارجعي لزوجك. لازم أتكلم مع أمك لوحدنا."
"أي، طيب." جلست أندروميدا موندرغون وبست أمها في خدها وراحت. قابلها زكريا باتينسون على باب غرفة نومهم، وقفزت عليه وبدت تبوس وجهه. أخذها زكريا باتينسون للداخل وبدأ يخلع ملابسها. ضحكت ووصلت لـ بيجاماته عشان تقدر تحرر الجزء الصلب منه.
"أندروميدا موندرغون!" تذمر. "لازم تنامين. لازم أنام. الوقت متأخر مرة." بعد ما شال حذائها، نزل بنطلونها بعدين خلع بلوزتها.
"ما مارسنا الجنس من زمان." قالت بوز. "أو تبيني أفعل بنفسي؟ أنا كسلانة أسويها." سوت هذيك العيون اللي مثل القطط وهذيك الشفة المغرية اللي ما قدر يقاومها.
"اوكي." فتح الدرج وأخذ المزلق وحط كمية على سرتها لتحت على منطقتها الخاصة. ضحكت.
خلع زكريا باتينسون بيجامته وحك قضيبه الصلب على سرتها عشان المزلق يخليه زلقًا.
"أبيك بشدة." تمتمت. ضغط زكريا باتينسون يده على المرتبة عشان يدعم نفسه وهو يدخلها. تأوهت وثقت فيه. ما تحرك عشان يلعب معها. "يا زوجي... هيا." حركت وركها.
"أندي، قولي لي. هل قدت دراجتك النارية؟" سألها بجدية و بدا الأمر وكأنه خطر. ابتسمت بذنب. "هل لازم أكسر كل دراجاتك النارية؟" حرك وجهه قريب من وجهها.
"زكريا باتينسون! لا!" قالت بوز كأنها بتبكي.
"وقفي عن محاولة الظهور لطيفة." وضع عليها ببطء وباس شفتييها.
"بعد." أصرت. توقف زكريا باتينسون وعبست عليه. وصل لهزاز من الدرج وسحبه من الحقيبة. تحركت من الإثارة وحتى صفقت بيديها. شغله وبدأ يداعب حلماتها. ابتسمت للسعادة وبعدين بدأ يضرب داخلها. "بعد." طلبت.
"اوكي." طبطب على رأسها وحولها لبطنها. ركعت وحشرت نص وجهها في المخدة. تحركت لما كان الهزاز موجه لزرها. "أنت تعرفين جسمي زين."
"بالطبع، أنت توأم روحي، حب حياتي، زوجتي وامرأتي الوحيدة." تمتم وبدأ يثق فيها بسرعة.
***
رمت مويرا شنطتها على الزاوية. زفرت ودخلت غرفة نومها ولقيت شي مو طبيعي. صندوق؟ فتحته ولقيت ملابس داخلية مثيرة شفافة. ما في ملاحظة وكلمت ألانیس اللي رد عليها على طول.
"هل حطيت صندوق على سريري مع ملابس داخلية؟"
"البسيها." تمتم.
"أنت جاد؟" عبست.
"نعم." قفل ألانیس السماعة وبعدين راحت للحمام وأخذت دش. بعدين جففت نفسها وحطت الملابس الداخلية الرقيقة اللي كانت مريحة كأنها مو لابسة شي. شعرت بالإرهاق وبعدين زحفت على السرير، ولسه لابسة الملابس الداخلية المثيرة.
أغمضت عيونها وفجأة أحد جلس على سريرها. جلست على طول مستعدة تدافع عن نفسها ووصل ألانیس في بدلته عند قدميها.
"ألانیس؟"
"اشتقت لك..."
شعرت مويرا أن قلبها في ملهى ليلي. زحفت له وحضنت خصره. حضنها ألانیس بعد وباس جبهتها. وصل لذقنها ومص شفتييها. باها أعمق وبشغف. فعلت نفس الشي وحاصرته في حضنه والتفت حوله.
ترك شفتييها وهي تلهث.
"راح تبقى؟" سألت بصوت حلو.
"أنا آسف يا ملكتي. راح أبقى ساعات قليلة بس. بس عشان أطمئن عليك وأشوفك." حاصر وجهها وأضجعها.
"راح نشيل هذا المعطف الأنيق." ساعدته يخلعه وبعدين، فتحت أزرار قميصه وبعدين ساعدته في بنطلونه وغيرها.
"عجبك هذا اللانجري؟" سأل وباس كراتها بلطف وفرك حلماتها من القماش الرقيق. أخذت نفس وأجابت.
"أيييييييه... شعرت كأني عارية." ابتسمت بإثارة. تأوه ألانیس وحشر وجهه بين رجليها وحرك الخيط الذي كشف القليل من منطقتها الخاصة بعدين بدأ يمص ويلعق ويدخل لسانه فيها. "هممممم!" عضت شفتيها وراقبته.
الوقت متأخر وأحبها ألانیس أكثر من مرتين لين ما قدرت تقوم. أخذ ألانیس تليفونها ورسل رسالة لجيمس، إنه أخذ إجازة طارئة. حضنها ولمس الملابس الداخلية اللي لابستها. ما يبي يخلعها لأنها تبدو مثالية عليها.
باس كتفها ولمس شعرها بحب. اهتز تليفونه فوصل له وقرأ رسالة من مراقبه. أشخاص إيف كوزنتسوف في الخارج. على الأقل ثلاثة منهم وبدا أنهم يراقبون شقتها.
خاف ألانیس أن يأخذها إيف منه. لذا، وصل لصندوق المجوهرات عشانها. فتحه وأخذ ساعة بسيطة. حطها عليها وقفلها. سواها حسب الطلب مع قفل والمفتاح معاه. لذا، يقدر دايم يتتبعها.
فتحت عيونها نصف واعية وتوسدت على صدره.
"لا تروح..."
"اوكي." باس جبهتها بابتسامة. هذي أول مرة تطلب منه ما يروح. ولن يذهب لبضعة أيام. راح يشتغل بجد هنا عشانها.
"تعد؟" تمتمت.
"أعد. لن أذهب. نامي الحين يا ملكتي." ضغط شفتييه على جبهتها ولمس شعرها.
أصبحت عيون ألانیس شرسة. لن يحصل عليها إيف أبدًا. مويرا هي ملكته. ملكته الوحيدة وهذا الوغد يجب عليه أن يبتعد.