الموندرغون الحقيقي الجزء الثاني
مويرا ما كانتش بتخاف من الجنرال موندرغون. بس هو صارم، ورباها ما تثقش في أي حد.
بدت كأن الجنرال موندرغون اتفاجأ لما شافها مع الغريب ده. زي أندروميدا بالظبط، اتربت شوية تكون عدوانية و تتعلم إزاي تدافع عن نفسها.
مويرا كانت موندرغون المجهولة. أبوها إدموند، الابن التاني للجنرال ألكساندرو موندرغون. يعني عملياً هي موندرغون و جدها هو ألكساندرو. بعد ما أمها ماتت، جه و أخدها. غير اسمها لـ موندرغون بس استخدمت اسم أمها عشان تتجنب صراعات زي دي.
بس الراجل ده كان يعرف بالفعل إنها موندرغون. و جدها مش عاوزها تكون مقربة من رجالة تانية. عمرها ما واعدت حد في حياتها و عمرها ما حبت. ركزت أكتر في إنها تخلي نفسها هاكر محترف و جندي.
"ارجعي لمكتبك. لازم أتكلم مع السيد ويليام هنا." ألكساندرو طلب منها.
"أيوة يا فندم." مشيت وراحت لمقعد السواق.
زفرت و فضلت هادية و هي وصلت للمكتب اللي مليان شنط. جيمس دخل المكتب و شكرها على الدوناتس. عملت له شاي و حطيته على الترابيزة بتاعته. شالت كل المستندات و رتبتها في الركن التاني.
"إزاي أتجنب آلانايس ويليام ده؟" سألت فجأة جيمس، بصلها و مسح على رقبته.
"ماتقدرش تتجنب واحد زي ده. آلانايس هو ملك إمبراطورية قتلة. ماتقدرش تتجنبه."
"يا خراشي." تمتمت. جيمس ضرب وشه.
"إيه اللي حصل بجد؟" سأل.
"هو مع أختك و على الأغلب طلب معلوماتي مقابل معلومات تانية." بدأت تشتكي له. جيمس حك رأسه.
"بجد؟" سأل، باستغراب. مويرا فهمت إن جيمس لسه ما يعرفش بس آندي تعرف.
"أيوة." لفت و رجعت لمكتبها. "مش هقاطعك يا ريس." قالت.
جيمس بصلها بغرابة. بعدين كلم أخته و خرج من المكتب عشان يتكلم معاها. ردت في كام رنة.
"أنت للتو اديت ملف مويرا لآلانايس؟" جيمس سأل بصوت خشن.
"أيوة…"
"ليه الـ… ليه عملتي كده؟"
"آلانايس بيحبها أوي. بالإضافة لـ… هي محتاجة. ماتقلقش."
جيمس مسح على جبهته. كان خلاص. كان محتاج يروح و يرتاح شوية. زفر و قفل التليفون. رجع تاني لمكتبه و بص لمويرا.
"عاوزة نروح النادي؟ أنا مضغوط و محتاج أروح."
"ممم. أوكي. هختارلك ست ما عندهاش أمراض جنسية. النوع بتاعك المعتاد؟" سألت.
"أيوة. أكيد." تمتم. علاقته بـ مساعدته مقربة جداً كأنهم أحسن أصحاب.
"مش عاوز تروح مكان زي اللي بيطلبوا فيه رجال؟"
"أنا كويس. بس هراقبك و أتأكد إنك مش هتموتي." قالت بهدوء و هي بتكتب بسرعة على الكيبورد بتاعتها. "بالمناسبة، لسه بتتبع الهاكر من المرة اللي فاتت و مفيش شك إنه من منافسيك. لقيت عنوان الـ IP و حددته قريب من هنا."
"كويس. هننزل الزفت دول." قال.
***
آندي مشغولة بتوريه لبس جديد اشترته له و سروال داخلي جديد. هو نايم على السرير مع كتاب كاماسوترا في إيده. اتفرج عليها و هو منبهر على الحاجات اللي اشترتها، و حتى اشترت ألعاب جنسية جديدة.
نظفتهم الأول و الروب الحرير اللي لابساه اتفتح شوية عشان يوري صدرها الجميل المختفي. ورته خاتم القضيب و ابتسمت له.
"جاهز لهداياي؟"
"أيوة." زحفت لعنده و باست شفايفه بصوت عالي. فتحت الروب بتاعها و ابتسم لجسمها العريان. انحنى و باس دقنها. "هداياي الأول." قالت و هي بتزقه.
"أوكي." اتزحلق من على السرير و راح للخزانة اللي بتمشي فيها. طلع صندوق كبير و بعدين حطه على السرير. آندي بحماس فتحت الصندوق. لما فتحته، صناديق تانية كانت موجودة عليها توقيع فيكتوريا سيكريت باللون الدهبي. فتحت بقها و فتحت واحد واحد. تصاميم مختلفة. ابتسمت له بشكل مثير.
زكريا أخد خاتم القضيب من الصندوق المخملي اللي حطوا فيه ألعابهم الجنسية بأمان. بعدين شال البوكسر بتاعه و قضيبه الصلب وقف بفخر. آندي حطت اللانجري بعيد و فتحت الروب بتاعها.
"هسافر أسبوعين." باستة. "فـ، خدني زي ما أنت عاوز. بس النهاردة."
فجأة بص بحزن. باسته و بعدت الحزن ده و سمحت له ياخدها طول الليل.
***
راس مويرا تحس إنها هتتكسر. هما في بار النخبة و على ترابيزة. فضلت في الركن و سابت جيمس ياخد كل الستات اللي عاوزها. شوية سيدات مجتمع بيرقصوا على رجله. مسكهم زي ما هو عاوز، وصل لصدرهم و ضرب على مؤخراتهم.
مويرا كشرت على جيمس بس الأنواع دي من الحاجات. حتى اشترت دستة واقي ذكري للحماية. كانت زهقت من ده، بس ماقدرتش تسيب ريسها مع ستات عاوزين يخلفوا منه عشان فلوس.
جيمس أخد الواقي الذكري و أخد واحدة من البنات للحمام. ماكنتش تعرف هيفضلوا هناك قد إيه عشان كدا فضلت هناك شوية و شربت شوية. كان معاهم السواق بتاعه مستني في ساحة الانتظار و كانت عاوزة تروح البيت. بس وعدته تساعده إنه يعملها مرة واحدة و بعدين يروح.
شربت تاني و تاني و ماخدتش بالها إنها شربت كتير أوي و شافت جيمس خارج مع الست. بدا كأنه مش سكران خالص. كاد يربت على راسها، بس هي ضربت على إيديه. غمضت عينيها بشدة.
"أنت لسه عامل علاقة جنسية و ما تحطهاش على راسي." حذرته. جيمس ضحك.
"هجيبلك ماية."
غمضت عينيها و استندت على مقعدها. حست إن حد قعد جنبها و فكرت إنه جيمس، بس الرائحة المألوفة خلتها تفتح عينيها و تبص على الراجل اللي جنبها. وشه قريب أوي و هو بيبتسم لها بسحر.
وصل لذقنها و داعب شفتيها السفلية بإبهامه الكبير.
"أنت…"
"أيوة." قال باللهجة البريطانية بتاعته. "هآخدك. كوني معايا… هاديكي كل حاجة و أي حاجة عاوزاها."
مويرا سخرت و أبعدت وشه.
"ماتتهزرش." قالت.
"بمجرد ما أحط عيني على ست – أقسم…"
"اششش. سيبني في حالي." زقته.
"عاوزك. دلوقتي حالا." آلانايس أعلن.
جيمس من وراه كان مصدوم من إعلان آلانايس.