العقاب الجزء 2
تبع فوكس أنديل إلى طابق البنت. بعدين لاحظ الرجل اللي أنديل قاعد يصافحه. هو مرتب وشوية وسواسي. فوكس ركز زين وما شاف أي عيوب. شكله كان بيرفكت بزيادة، بعدين حول نظره على أنديل اللي مسك إيلين جوا وقال للرجل يلا.
***
أنديل عرض على الرجال يجلس وإيلين كانت تبيه يتمسك فيه بس أنديل قال لها تجيب له شي يشربه. وبس، راحت جابت وبعدين أنديل قعد قدام سيث وعقد حواجبه.
"إيش تشتغل؟" سأل.
"أنا أمتلك شركة سياحية صغيرة."
"أوه." أومأ أنديل وبعدين طالع إيلين. "أنت مو طالعة بهذا الفستان." قال بحزم.
"ليش؟" عبست إيلين.
"لا تسأليني، يا طفلة." مسكها لجوا غرفتها وخلاها تقعد بعدين بدأ يدور في دولاب الملابس الواسع.
"هي، ليش لازم أغير ملابسي؟ أنا مخططة هذا الفستان." شبكت إيلين ذراعيها.
"إذا ما سمعتي كلامي، راح أقول لأخوك إنك تواعدين مجرم."
"هو مو مجرم." عارضت.
أنديل مد يده للفستان البنفسجي اللي فيه أكمام دانتيل طويلة، واللي طوله تحت الركبة. وبس، أعطاها إياه وشبك ذراعيه. وجهها صار أحمر من الانزعاج ومسكت الفستان.
"راح تشكريني بعدين." ربّت على راسها. "ولا تبينين نتبادل العلاقة الحين؟"
"لا!" صرخت عليه.
"زين." ربّت عليها مرة ثانية. "الحين، روحي غيري فستانك، يا آنسة."
فتح الباب ببطء و طالع الرجال اللي كان ظهره له. لاحظ كم شي بس بعدين، تجاهله شوي. قعد قدامه وهو يبتسم.
"إذن، أنت قاعد هنا معها؟" سأل سيث.
"يب، مؤقتًا. البنتهاوس حقتها قريب من مكتبي وإيلين ما تقدر تكون لحالها في بيت. فيه ناس واجدين مو كويسين حولها." قال كأنه يسولف مع سيث.
"أنت على حق. امرأة زي إيلين ما تقدر تكون لحالها في بيت. بس أنا أشوفها امرأة مستقلة." ابتسم سيث كأنه يحب. بس—هل كان يحب إيلين بصدق؟
طلعت إيلين من غرفتها وهي ماسكة شنطتها. شكلها كان يجنن بالبنفسجي. بدل ما يحس هو بالسعادة لما شاف جمالها، حس بشوية كآبة بسبب هالوحش سيث. يب، يمكن يغار بس مش مشكلة. وقف سيث ومسك يدها وباسها.
وقف أنديل ورافقهم للخارج. مسك أنديل ذراعها وانحنى على أذنها.
"لا تعطيه شي للحين، اوكي؟" همس شي ما يسمعونه إلا هم. احمر وجه إيلين ولكمته في بطنه. أنديل ولا اهتم وربّت على راسها. "وقت الحظر الساعة تسعة." قال لسيث.
أومأ سيث و تمسك بيدها لين ما راحوا.
غير أنديل ملابسه بسرعة و تنكر وراهم.
***
كان زكريا مشغول تحت، يلحس، يمص، ويلمسها. كانت أندروميدا تتنهد بإثارة وهي تطالعه وهو يسوي أشياء جنونية معاها. كانوا يتغزلون طول اليوم ويرتاحون وياكلون كم ساعة ويتغزلون ثاني الليلة.
رشقت و زكريا باس شفايفها بحماس ودخل فيها. شهقت ومسكت فيه بقوة. بعدين ضغطها و أخذ السيطرة. طالع زكريا جمالها يتهز ومسكها بكلتا يديه.
"آندي، أنت تجنيني." همس زكريا. "أنا مستانس إني أخذت يوم عطلة."
"يب." مسكت صدره وكملت تداعبه كأنها تركب حصان يركض بسرعة. صرخت و خلصت. تبعها زكريا و حضنوا بعض شوي بعد النشوات.
تنفس زكريا و مسكها بحذر.
"آندي، أنت بنت شقية." بدأ يبوس وجهها ورقبتها. ضحكت آندي وارتاحوا شوي. "إذن، كيف المغامرة؟" سأل.
"زين، زين. يا حبيبي، يمكن فيه احتمالات إني أرجع هناك."
"أوكيه. أقدر أروح معك."
"لا." مواءت كقطة. "أنت ما تقدر، أوكي؟" عبست.
"همم. راح أفكر." ما يبغاها تروح مكان خطر. "عندك أي أخبار عن الشخص اللي قتل القناص؟"
"يب. أنا أخليه يعيش أيام جميلة أول."
"أوكيه." قعد.
"تبيني آكل؟" سألت فجأة. "جوعانة." عبست. مد يده للبنطلون القصير اللي على السجادة ولبسه.
"راح آخذ شوية."
أخذ جواله عشان يتصل وهو قاعد يجيب أكل و ركض لتحت. لما فتح جواله، عبس. هذا جوال آندي. بس على أي حال، فتح جوالها لأنه يعرف كلمة السر حقتها. فتحه عشان يتصل بمصمم البدلة والفستان حقت حفل لم شمل المدرسة الثانوي القادم.
تأكد من الرسائل عشان تصل من هناك. بالغلط ضرب الماسنجر و لقى رسائل ألونة. فتحها وكانت مليانة صور له وهو وألونة على السرير بس هو متأكد إنها مو هو لأنه ما نام معاها أبدًا. تأكد من الصورة وتأكد إنها فوتوشوب.
شاف كم صورة من ألونة وكانت البنات اللي نام معاهم. هل أخذوا صور له وهو نايم معاهم؟ هل كل هذا جنون ألونة إنها تراقبه من حوله وتشوفه يمارس الجنس مع بنات ثانين؟
قبض على يده على الجوال. ما حذف ولا غير أي شي. خرج لما حضنته آندي من ورا وهي ماسكة جواله.
"أنت أخذت الجوال الغلط."
"يب. كنت على وشك أتصل بمصممنا. لم الشمل قرب." باس جبهتها وبدلوا الجوالات معاها. فك ذراعه منها برفق، وركبت على ظهره. وقف منتصبًا وخلاها تكون إكسسوار له من ورا بينما هو يحضر الأكل.
اتصل بالمصمم أول وقال إن كل شي جاهز. بعدين قفل وحضر بيتزا توست لهم.
"إذن، إيش شفتي؟" سألت آندي.
"شفتي إيش؟" سأل وكمل يحط جبنة فوق التوستات.
"همم." باست رقبته وتشبكت فيه. ابتسم زكريا وأمال رأسه شوي وباس صدغها. "أنت تكذب علي."
"يب، أكذب." قال عادي.
"على أي حال، عادي. مو كأني أخبي شي. بس يمكن أخبي شي… زين على أي حال… أنا جوعانة."
"أنت تخبين واجد عني." قال وزفرت.
"يب. أنت على حق. بس أنا جوعانة." عبست.
سخر زكريا وهز راسه. قاعدة تحول الموضوع مرة ثانية. حطها بحذر في الفرن وخلاها تقعد على الطاولة بعدين، وجهها وحضنها، أرجلها مفتوحة عليه. باس شفايفها.
"أنا لسه أحبك، على الرغم من ذلك. بس لا تقارنيني بأحد."
"يا حبيبي! أنت لا تقارن. أنت ملكي، تذكر؟" غمزة.
"وكيف الملك هذا؟" طالعوا الكورجي اللي واقف جنب زكريا و همهم طالبين أكل.
"هو لسه ملك." ضرب خدوده وباس فمه بشغف. "بس أنت حبيبي الوحيد، يا ملك."
"زين إني أعرف." ابتسم.
***
أخذ فوكس الملابس اللي وصلت عند الباب وطالع في الغسالة. بما إنه اشترى كم قطعة ملابس وأشياء لنفسه، غسل الملابس الجديدة و رتب غرفته الجديدة. ما حط أشياء واجد لأنه شخص بسيط. بعدين دق جواله الجديد. رسالة من رؤسيه.
"واي كي شوهد في الفلبين." بس ذي الكلمات وبعدين لبس على طول، و ترك كل شي و طلع من المبنى. الساعة ثمانية في الليل و ساق الدراجة اللي مسجلة باسمه للفندق اللي إيف كوزنتسوف عادة يسجل فيه.
انتظر هناك وشاف أنديل في الزاوية و صار يتجسس وطالع في إيلين وسيث يمشون ماسكين أيدي بعض ويضحكون. انحنى فوكس على خوذه وطالع في سيث. فيه شي غلط فيه ما يقدر يحدده. هل أنديل يحس بنفس الشي؟