أصنع الحب لك الجزء 1
حطها أنديل على السرير زي الطفل الصغير، وبعدين طبطب على راسها. راح على الحمام وجهز الجاكوزي. بعدين نزل على البدروم وشغل الفلتر والسخان. رجع فوق وقالها تتفرج على أقراص الفيديو الرقمية بينما هو بيجهز الأكل.
"طفشت." جت إليه إيلين وهي متضايقة.
"اثبتي، لازم أسوي عشاء." أخذ الفراولة وأعطاها لها.
"بس أنت قلت إننا ممكن نحب الليلة، صح؟"
تنهد أنديل وبص فيها شوية. كمل يقطع وتجاهلها. إيلين سكتت وهي بتلعب في أسورتها. بس كانت تبص عليه من وقت لوقت. عضت على شفايفها وهي ما تحبش الوضع ده لما أنديل ما يكلمهاش ويتجاهلها عشان هي بنت مزعجة أوي.
"أنا آسفة." همهمت.
"إيلين، بطلي تمثلي إنك كيوت. طيب؟" طبخ كل حاجة بخبرة وبعدين حطها حلو على الطاولة في وقت قصير. بعدين شال قميصه وجهز زجاجة شمبانيا. شال إيلين من الكرسي الصغير وسحب كرسي وقعد، وخلاها تقعد على فخده الشمال وبدأ يطعمها.
***
طلع زكريا من الحمام ولقى مراته بتأن وكأنها بتصعب عليها. بعدين بص فيها. كانت نايمة بس شكل مخها كان نشيط أكتر. شهقت وقعدت باستقامة. مسكت راسها وهي بتلهث. إيه اللي بيحصل؟ المرة اللي فاتت، كانت في نفس الحالة.
"يا حبي، أنت كويسة؟" قعد جنبها ولمس وشها.
"آه." هزت راسها.
"أنا أعرف دكاترة عشان يساعدوكي في نومك."
"لا. أقدر أتعامل مع ده." راح على التلاجة وأخد زجاجة ماية زجاجية وبعدين أدها لها. شربت نصها وتنهدت. مسح عرقها وباس جبهتها.
"عايزة تاخدي حمام؟ الحمام الدافي هيساعدك." حضنها. بدأت أندي تشم فيه.
"همم، ريحتك حلوة أوي." بدأت تبوس رقبته. ضحك وحضنها.
"أنتِ لسه نايمة من نص ساعة. تاني بقيتي شهوانية؟"
"آه." زقت الغطا وبعدين كملت تبوسه.
"هي. لازم نتكلم."
"مش دلوقتي." همهمت. "أسألني أسئلة بكرة."
"إيلين فين؟" سألها. وقفت.
"هي في أمان." قالت وتنهدت. شربت كمان ماية وبعدين عملت مساج لراسها. "أنا أوعدك، هي في أمان."
تنهد زكريا وبص فيها. هز راسه وبعدين دغدغ شعرها.
"أنا واثق فيكي."
***
تأكد أنديل إن بطنها مش بتوجعها أوي وبعدين بعد ما أكلوا العشاء، غسل الصحون ونظم كل حاجة في التلاجة وبعدين وراها البيت وهو ماسك إيدها وإيلين ما كانتش مركزة أوي في البيت التاني. هي عايزاه بشدة.
"هناخد دش." قالت. هز راسه وأخدها على غرفة السبا اللي كان جهز فيها الجاكوزي ليهم. ساعدته يشيل هدومه وبعدين خدها على الجاكوزي. قعد وإيلين بقت فوقه وهي بتعمل وضعية وهي بتاخد رجولته عشان تدخلها فيها.
مسكها على طول عشان يوقفها. تضايقت منه.
"إيلين، أنت اتأذيتي من شوية. خلينا نأجل ده لحد ما بطنك ما توجعكيش تاني."
بعدت إيلين عنه وبدأت تعيط. أنديل اتصدم أوي لدرجة إنه ما عرفش يعمل إيه.
"يا بيبي…" حاول يوصلها، بس هي بعدت.
"ليه مش عايز تحبني تاني؟" بدأت تشهق جامد. "ده بسبب—ده بسبب إن سيث تقريبا اغتصبني؟ هو ما دخلش جوايا!" عيطت جامد وبدأت تشرق.
خبط أنديل على راسه. ده غلطته. هو خلاص وعدها، وده اللي حصل. شدها عليه وطبطب على ضهرها.
"طيب، هنعملها." زقها شوية ورفع وشها. "أنا آسف، أنا خلاص وعدتك. أنا بس قلقان إن بطنك لسه بتوجعك."
"كام مرة لازم أقولك إني كويسة؟!" وبخته. نشقت وشرقت. قام وتركها هناك وبعدين أخد زجاجة ماية وأدها لها. أخدتها وشربتها. رجع على الحوض وطبطب على راسها. شدها عليه.
"بصي، بطلي عياط، طيب؟ أنا بحبك." باس جبهتها.
"أنت بس بتخترع أعذار!" نشقت وتشبثت فيه.
"أنا عارف. أنا آسف." باس فوق راسها.
"ما تخلفش وعدك. هنعمل حب طول نهاية الأسبوع."
"أنا أوعد." بنته الصغيرة متسلطة، وهو بيحبها بكل قلبه وروحه.
قعدوا هناك لمدة تلتين دقيقة واتكلموا بدون توقف عن حاجات زي دي. بعدين خدها برة الماية ونشفها. بعدين حط الروب عليها، وعمل نفس الحاجة. بدأت تغسل سنانها بينما هو بيجهز سريرهم في ملاية حرير. جهز كمان المزلق اللي هي اشترته وأضاء الشموع.
تنهد. معاهوش واقي ذكري، بس هيتراجع بس. ما يقدرش يحملها دلوقتي. هي لسه صغيرة وهما الاتنين مش جاهزين يكون عندهم عيلة لوحدهم. غير كده، عنده حاجات كتير لازم يخلصها. مهمة سابرينا فيها شوية خطورة وهما لسه مش قانونيين عند أهلهم. هو بيواعدها في السر، ومش عايز يظهر هويته لأي حد لسه.
جريت بحماس إليه وحضنته جامد من ضهره. ضغطت عليه وده خلا أنديل يضحك. لف لها، وشال الروب بتاعها وبعدين باس جبهتها لتحت لحد انفها وشفايفها.
"همم." وصلت لرقبته. "أنا بحبك، يا أنديل."
"أنا بحبك أكتر، يا بنتي."
رمها على السرير وشال الروب بتاعه. ضحكت وبصت عليه وهو بيزحف ليها، بيبوس أفخادها وبعدين فرجها وبدأ يمصها. ضهرها انحنى وهي لسه ثابتة لحد ما وصلت. ما كانش عندها نفس وأنديل خد المزلق وكب شوية على جزئها السفلي.
"آه! ده ساقع." ضحكت. انحنى أنديل وباس شفايفها. "أنا عايزاه." أصرت.
"طيب. اسكتي." سكتها. "لو كملتي تصرين، ممكن ما أعملش معاكي حب.". حذرها. هي سكتت وبعدين حط أنديل كمية على عموده. وصلت إيلين ومسحته. ضحكت وأنديل مسكها وهزر معاها بعموده.
"أنديل!" اتضايقت منه.
أشار أنديل بالرأس على طرفها وبعدين دخل في كهفها الضيق غير المفتوح. شهقت ومسكت فيه جامد. عضت على شفايفها السفلية وهو بيدخلها ببطء. هي بتعمل الصوت الجنسي ده اللي بيخليه أقوى. دفع نفسه على طول لجواها وقعد هناك.
حتى أنديل كان بيلهث. كأنه أول مرة كمان. فضل يزرع بوس على وشها وبعدين على رقبتها وقعد جواها عشان يهدي نفسه لأنه كان شهواني زيادة عن اللزوم لدرجة إنه ممكن يخلص بسرعة وما يقدرش يتحكم في ده.
"أنت كويسة؟" سأل ودغدغ شعرها اللي بيغطي وشها.
"آه. كمل." بدأت تبوس رقبته وكتفه وهو بدأ يضرب جواها. "آه." تأوهت وأنديل حب المزيكا دي. هي بتتأوه بحلاوة وأناقة بينما هو بينهق زي ذئب ألفا.
أصبحت إيلين مجنونة. ذئبته الأنثوية المجنونة، بتطلب المزيد. تلت نشوات كويسة وأخر واحدة كانت قوية أوي، بس هي عايزة أكتر. على أي حال، هو قريب، فعمل شوية وضغط برة وضربه وخلص كتير ونزل على بطنها. هو بس شاف نجوم وده كان أحسن حاجة.
"هيكون أحسن لو خلصت جواكي." همهم ودفن وشه بين صدرها.
"ليه ما خلصتش جوايا؟" سألت وحضنت دبها الكبير.
"يا حبي، ما أقدرش أحملك لسه." باس خدها ووصل للمنديل المبلول ومسح حاجته. هي ما نزفتش كتير وده كويس.
"ليه لأ؟" سألت بعد ما المعلومات اتعالجت في عقلها. قعدت.
"أنا عايزة أجيب منك عيال."
"إيلين." استعطفها وباس شفايفها.
"بس، أنا عايزة أجيب منك عيال."
هنا نرجع تاني. ليه هو ما زهقش حتى لما هي بتكون مزعجة وطفلة مدللة.
"ليه أنا مستمر في الوقوع في حبك؟" همهم وهو بيغادر السرير عشان يجيب ماية وشمبانيا.