كيف أقام التنين العشاء الجزء الثاني
أندروميدا بغات تصفي كلشي. من هوية مويرا الحقيقية لهوية كاثلين الحقيقية. بس كيف؟ هالعشا مفروض يكون شي عظيم، بس شكله صار أغرب وأغرب. هي متضايقة من كاثلين وبغات تروح تقول للكل في عايلتهم عن شغلها السري.
بس أكيد بتبهدل اسم عيلتهم. إيش رح تسوي أول شي؟ مسكت السكين أول شي وبعدين هدت نفسها.
"جيمس هو، طبعًا، الوريث للشركة," شرح أليكس. "وكل واحد فيكم حر يسوي أي مهنة يبغاها. إذا تبون تشتغلون في الشركة أو تبون تكونون ورثة، عادي تتنافسون مع جيمس."
الأولاد رفعوا إيدهم وسلينا هزت راسها، بينما كاثلين كانت مهتمة تسوي كذا. أندي قلبت عيونها وشربت من نبيذها. بعدين طالعت جيمس اللي قبالها اللي بس هز كتفه.
"سمعت قريب عن هالتكتل اللي يختطفون عيال ويبيعون أعضائهم." قالت وهي تشوف كتف كاثلين يتصلب. "لسه نحاول نعرف الناس اللي وراها... فريق التحقيق شغال. نفكر إنه عصابة صينية بس بعدين، لقينا أدلة ثانية."
فوكس شاف كاثلين وهي ترتعش توصل لشنطتها، بس سحبت إيدها وهدت نفسها، عشان ما تنكشف. بس فوكس خلاص عرف إيش يسوي. سحب جواله وراسل أحد. بعدين طالع أنديل وأنديل استلم رسالته.
أنديل راح من غير ما يقول شي بينما الكل غرق في الموضوع وحتى اشتكوا من إنه يخوف. التوأم قالوا إنهم ما يقدرون ينفصلون عن بعض. أكيد رح يقاتلون هذولا الأوغاد.
"رح أجيب سكينتي السويسرية وأقطع حلقهم واحد واحد. بما فيهم الشريان الرئيسي لقلبهم," قال ستانلي.
"هذا كويس، بعدين أنا رح أخلي نفسي أفتح رؤوسهم وأطعمها لزومبيز," أضاف ستيفن.
سلينا قلبت عيونها وزفرت.
"يا جماعة، بلا هبالة، إحنا نأكل. وما فيه شي اسمه زومبي," تدخلت سلينا.
"إيش بيكون طعمها؟" سأل ستانلي مرة ثانية لأخوه التوأم.
"جرب تاخذ مخي إذن," أضاف ستيفن.
الخادمة جات وهمست شي لكاثلين. قامت وراحت ورا الخادمة. فوكس لمح للشنطة شوي وأنديل قال للخادمات ينظفون الصحون وبما إنه خلاص قال لوحدة تاخذ شنطة كاثلين، كان سريع إنه أخذ الشنطة من الخادمة وراح لغرفة الصوت وطلع الجوال ووصله لنسخة من جوال كاثلين.
اختراق كلمة السر كان سهل مرة. أخذ دقيقتين بس ينسخها. ف، خلاه عنده وبعدين طلع ورجع الشنطة للخادمة وهم يقدمون الأكل، رجعتها من مكانها وحطت الطبق بطريقة حلوة.
أنديل تطفل وهي توصل لجوالها وتشوف إذا فيه رسايل. الجوال المنسوخ في جيبه يهتز وفيه مكالمة جاية. ف شاف كاثلين وهي تستأذن عشان ترد على المكالمة وأنديل طلع الجوال وشغل التسجيل.
أليكس كان يراقب فريقهم وأندي شافت كيف جدها يراقب بينما التوأم وسلينا يتشاجرون على شي. جيمس يضحك وانضم للمحادثة، حتى زكريا يتبع نكاتهم. يضحك معاهم وكاثلين رجعت ما تدري إن فيه عشا سعيد وجدها يضحك.
أندي فكرت، لو مويرا هنا، بيكون أسعد.
***
مويرا طالعت الثلج وهو ينزل في الحديقة الجميلة. الشجيرات مغطية بثلوج بيضاء بما فيهم أشجار الصنوبر. حضنت نفسها. الجو بارد وهي هنا من أسابيع. ما تذكر متى بدأ بس يبدو إن ألاناس ما عنده وقت لها. كان يصرخ على أهله، يهددهم على من سرب ملفاتهم لعدوهم. يبدو حرب كبيرة وعندهم جاسوس هنا.
الباب انفتح وألاناس دخل. واضح إنه معصب مرة ولما شافها، بيخفيها ويبتسم لها. وسوى كذا. قلبت عيونها وهزت راسها.
"أعرف إنك معصب، ما تحتاج تخفيها."
ألاناس تقدم لها وحضنها من ورا. حضنت إيديه حول صدرها عشان تواسيه. قبل رقبتها.
"آسف مرة، يا ملكتي، ما قدرت أرافقك."
"أدري. عادي. بس حبني الليلة."
"رح أسوي كذا." قبل جبينها. "ريحتك حلوة." واجهته وحضنته بقوة. حملها لسريرهم ذو القوائم الأربعة.
"رح أشغل المدفأة وآخذ شاور."
"رح أشغلها وأنت تاخذ شاور." جلست وساعدته في لبسه.
كل التوتر ومشاعره القوية صارت لينة. كله بسببها. هي مخففته للتوتر. ظل يقبلها ويقبلها، بس دفعته وقالت له ياخذ شاور.
راحت قريبة من المدفأة ووصلت للحصيرة والحطب. ما أخذ وقت عشان تضبطها. ف، بعد كذا، جهزت بطانية ومخدات على الأرض مغطية بالحصير. أخذت المخدات من الكرسي وراحت للسرير تاخذ مخدات ثانية.
بعدين راحت لدولاب الملابس ودخلت بعض اللحاف وحطته بعناية على حصيرة الأرض. نبيذ، كانت تحتاج نبيذ وأكل. ف، حطت شبشبها وراحت تحت. راحت للبار الصغير واختارت زجاجة شامبانيا وكوبين بعدين الخادمة جات بصينية فواكه اللي طلبتها من شوي.
الخادمة تبعتها لغرفتهم وضبطتها على الطاولة الجانبية. شكرتها والخادمة راحت وقفلت الباب. شالت شبشبها وهي تدخل في النص. باب الحمام انفتح وهو واقف هناك لابس الروب.
بإثارة شالت فستان الروب وورته جسمها العاري. رمته على الكرسي.
عيونه كانت شغوفة فيها. ما يقدر يتخيل كيف كانت جميلة في الظلام اللي بس نور الموقد يعطي نور لجسمها كله. شال روبه وتقدم لها. لمس وجهها ونزل على جسمها.
"أنت تنيني."
مسك ذقنها وباس شفايفها.
"أنا كذا."
أضجعها وجعل الحب بينهم بطيئًا ولطيفًا إلى أن أصبح وحشيًا. انتهى حبهم بالعناق وشرب النبيذ وأكل الفواكه. أحب يشوف الخاتم في إصبعها ويبدو أنها صارت مرتاحة أكثر وهي لابسته.
"ف، جهزت طائرتي الخاصة لك."
"أوكي." لمست شعره القليل على صدره. كان مثير وأحبته. "كيف مشكلة الشركة؟" سألت.
"كويس مرة." قال. "أقدر أتعامل معاها. أعدك إننا رح ناخذ عطلة مرضية."
"مو عن العطلة اللي أنا قلقانة عليها," قالت. "أنا قلقانة على صحتك. إيش لو رحت بعدين أنت تجوع نفسك وتنسى تفرش أسنانك..."
ضحك وقرص أنفها.
"قلقانة على أسناني؟"
"إيه." ضحكت وجلست عليه.
"أنا قلقان على صحتك. رح أشيك عليك كل مرة. تحتاج تنحت هالكرش وتتأكد إن جسمك شكله أحسن."
"نعم، يا صاحبة الجلالة." قال بإثارة وطالع جسم ملكته المثالي.