تقليد التنين الجزء 2
دردشت سيلينا مع أمها شوية، وبعدين أخذت فين بعيد عشان يكون عندهم لحظة حلوة. سيرسي قاعدة تتفرج عليهم، وشكلها بتثق في فين. كل انتباهه لها. شكله جنتل مان، بس لازم تكون واعية. هو ضخم وممكن يقتل سيلينا بإيد واحدة.
غمضت عيونها وهي بتفتكر إزاي الرجل، اللي كانت بتحبه، أذاها جسديًا لأول مرة. قال آسف وهي حبته لدرجة إنها سامحته بسهولة. وبعدين، خلاها حامل ومات في يوم زفافهم. غالباً زي عيلته، وكان مخطط يهرب منها ويقول إنه مات وهرب للخارج.
كانت بتتمنى إن ده ما يحصلش لبنتها الغالية اللي أعطتها كل حبها. عمرها ما خرجت مع حد تاني، على الرغم من إن فيه رجالة كتير لسه بيحبوها. بس، عمرها ما رغبت في إنها تحب مرة تانية. لأن في دمهم، لما بيحبوا، بيدوا كل ما عندهم. وهي مرة أعطت كل ما عندها، بس بعد كده، أعطت كل حبها لبنتها اللي شكلها لقت حب تاني.
"الدنيا مش دايماً زي بعضها"، قال آرون. بصت على أخوها الكبير. "عايز تبحث عن الولد؟ اسأل أندروميدا". غمزلها وباس جبينها. "أنا ماشي".
"تمام. اعتني بنفسك". مشي آرون الأول وده خلا فيونا. مالت راسها وتساءلت ليه آرون بيتصرف كده؟ دايماً بيلزق في مراته، وكل الناس بتبص عليهم كأن الحب في الجو بسبب المودة. بس ده خلص من سنين، وبتسأل، إيه الموضوع؟
لمس فين شعر سيلينا ووصل لذقنها عشان يتأكد من عيونها.
"نعسانة؟" سألها. هزت راسها بالإيجاب. "يبقى نرجع البيت".
"تمام". عبست في وشه. باسها فين على شفايفها.
"مش هنعمل حب الليلة. لازم ترتاحي". مسك خصرها ولوح لأمها. "أمي، لازم آخدها البيت"، قال. هزت سيرسي راسها وهي بتتفرج على فين وهو بياخد بنتها لعربيتها وبيربط لها الحزام بأمان، حتى شال كوتشه وغطاها بيه.
***
وصل فين البيت وشالها لأنها كانت نايمة، حطها بهدوء على السرير، شال جزمها وفستانها، خلاها عارية تماماً، وبعدين غطى جسمها وراح للدولاب. فتش في كل زجاجة عشان يلاقي مزيل مكياج. لقاها وبعدين أخد أقراص قطن. رجع للسرير، قعد جنبها وحط شوية على أقراص القطن وبدأ يمسح وشها بهدوء زي لمسة إيد على بيبي.
فجأة صحيت وفتحت نص عيونها.
"بتعمل إيه؟" همهمت.
"لسه". كمل. "بشيل مكياجك عشان ما تبقيش وحش بعدين".
سخرت وقرصته في جنبه. سمحت له يمسح المكياج وأخد واحدة تانية لأحمر الشفايف وكان ألطف، وبعدين باسها على شفايفها خفيف وكمل يشيل المكياج. لما خلص، أخد المناديل المبللة اللي طلبتها ومسح وشها تاني، وبعدين أخد اللي استخدمها ورماها في سلة المهملات.
شال كل هدومه، وفرش أسنانه وغسل وشه. لما بقى فريش، راح لها وحضنها. باس خدها وقعد جنبها. وبعدين مسك إيدها ورجعوا يناموا.
فجأة صحي بس المرة دي، ما كانش جنبها. كان في العشب والجو كان فيه هوا كتير. بص حواليه لقى كل حاجة مألوفة. ده الكوبري اللي رمى فيه رماد جده. تنهد وإيد مسكت دراعه.
لف راسه ببطء ولقاها واقفة هناك، لابسة فستان أبيض. مسك إيدها. باسها ولف جسمه ناحيتها. وبعدين مسك خدها وباس شفايفها.
"ما ينفعش تكون معاها". اتخضوا ولفوا عشان يلاقوا ست ماسكة مسدس 9 مللي.
غطى فين سيلينا فوراً وهي حضنته من ورا جامد. حس بقلبها بيدق بصوت عالي.
"ما ينفعش تكون مع تنين. كل حاجة هتبقى فوضى. أنت فينيق، يا فين. ما ينفعش تكون معاها".
"إيه اللي بتقوليه؟"
وجهت الست المسدس له وقبل ما تضغط على الزناد، غطتها سيلينا، وضربه في ظهرها الأيسر مكان قلبها. مسكها فين وعيونه مفتوحة وهو بيبص عليها.
"أنا بحبك…" همهمت وإيدها بترتعش وهي بتوصل لوشه.
"لأ…" هز راسه. "سيلينا، يا بيبي…" مسك وشها. "ما تناميش، طيب؟"
نزلت دمعة من عيونها وهي بتغمضها ببطء.
"لأ!" صرخ فين وهو بيقعد. بص حواليه و كويس إنه على السرير. بص على إيده اليسار ولقاها مش موجودة و فيه بقع دم. "سيلينا؟" نزل فوراً من السرير وهي طلعت من غرفة الملابس، لابسة بيجامة و شباشب وردي منفوش. جري عليها فوراً وحضنها جامد.
"إيه اللي حصل؟"
وبعدين دفعها بهدوء وفحصها.
"أنتِ مجروحة؟" سألها.
"أنا كويسة". قالت بغرابة وبعدين بص على السرير اللي فيه بقع دم. "أمم، لسه جتني الدورة الشهرية. و قوية شوية…"
خرج نفسه وحضنها.
"ليه بترتعشين؟"
"ولا حاجة". باس جبينها.
"قوليلي". دفعته وبصت عليه. مسك وشها.
"تقريباً خسرتك".
"إيه؟"
"أقدر أشوف المستقبل وأغلبه عن الكوارث". باسها على شفايفها وحضنها تاني.
"أنا هنا". سيلينا لسه شايفه إن الموضوع غريب، بس طمنته. "إيه رأيك، هنغني النهاردة وناكل ونعمل اللي عاوزينه ما عدا الجنس عشان الدورة الشهرية جتني".
"هنعمل أي حاجة أنتِ عاوزاها". قال.
"بس أولاً"، بصت عليه. "نخبي البودي ده هنا". ابتسمت وغمزت بعيونها.
"تمام". راح جوه دولابها وأخد البيجاما بتاعته. البنت بس حطت هدومه على جنب وهو كمل عشان تكون سعيدة.
نزلوا تحت والخدم بتوعها حطوا فطار ليهم. خدمته كويس وقعدت على كرسيها و أكلته. بس شكل مالوش نفس ياكل. بس أكل عشانها بس عشان ما تقلقش.
بعد ما أكلوا، تمشوا في البيجامات بتاعتهم في الحديقة. كان دايماً ماسك إيدها متشابكة كأنه أكتر شخص لزق فيها.
***
صحت إيلين وابتسمت لما سمعت ضربات قلبه تحت ودنها. اتدفت فيه أكتر وغمضت عيونها، أول حاجة شافتها هي الساعة الرقمية. قعدت وبصت على أنديل اللي شكله نايم كويس. باست شفايفه.
"يا بيبي، الساعة سبعة، هتتأخر".
"همم". شدها لتحت وحط دراعاته ورجليه حواليها.
"أنديل"، قالت بصوت حلو أوي.
"تمام". بدأ يبوس وشها وهي ضحكت لما إيديه راحت لجنبها ودغدغتها.
قعد وابتسم لملاكه.
"عندي جداول مليانة وحفلات كتير أحضرها".
"وأنا كمان". قعدت وبعدين وصلته لتحت. "لسه فيه شوية وقت لرومانسية في وقت قصير؟"
"أعتقد ينفع…" مسك وشها وبدأ يبوسها.
"عاوز إيه أطبخ لك؟" ركبته وهي بتوصل للزيت. فركه حوالين قضيبه ووصلت له عشان تنزلق جواه تماماً.
بدأت تركب فوقه وهو بيفضل يمص في صدرها وبعدين فرك إصبعه في فتحة الشرج عشان يديلها تحفيز أكتر. حس بقربها وهي ما بتقدرش تعملها لوحدها، فراح منزلها واشتغل عليها.
وشها محمر وهي بتصارع عشان توصل. فضل يمص حلمات صدرها لحد ما انفجرت وهو بيفضل يدفش لحد ما وصل جواها. استريح على صدرها وفضل يبوس صدرها.
"أنا بحبك، يا دبي الكبير". باست راسه.