(غير محرر) ليلة الزفاف الجزء الأول
الموقف ده عامل ضجة كبيرة، والأمن دلوقتي بيحقق. بس بعد شوية، كل شيء بيرجع طبيعي. الكل بياكل وبيرقص. أندروميدا مأكلتش خالص، بتفكر ممكن يكون فيه سم أو حاجة.
"عايزاني أطبخلك حاجة؟"
"
لا." قالت.
دلوقتي لابسة لبس رسمي. داميان بس ركب الهدوم، واداها توب روش أوي عشان ميظهرش الفستان الشفاف اللي لابساه. زكريا بيحب كل حتة فيها، وبيفضل يربت على ضهرها.
"عندي خطط كتير لشهر العسل بتاعنا." همس على ودنها. ربّت على فخده. عندها حاجات كتير تعملها الليلة. زي انها تخلي ألونيا تاخد الطعم، اللي هو جوزها.
جات كيكة الفرح الضخمة، و أفضل رجل وصل لزجاجة الشمبانيا. زكريا وقف وساعدها عشان يقربوا من الكيكة. أندروميدا خدت السكينة و زكريا وراه لف دراعه الشمال حواليها ومسك ايدها وهم بيقطعوا الكيكة. المصور بياخد صورهم.
أكلوا بعض شوية صغيرة من الكيك، و زكريا عارف انها مبتحبش تاكل كيك، فخد بس شوية صغيرة من الكريمة.
إيلين كانت زي ما تكون بتشوف فيلم رومانسي، فخدت الشوكة وخبطت بيها على كوباية الشمبانيا، والكل تبعها. زكريا ابتسم ومسك دقنها.
"أعتقد لازم نعمل كدة أكتر الليلة." ضحك عليها. أندروميدا سخرت ومسكت قفا راسه وبسته بشغف. زكريا عمل نفس الشيء وباس جبهتها بعدين.
بيحتفلوا وبيعملوا شوية عروض. أفضل رجل بدأ يحكي حكايات عنهم و ترافيس أحسن صديق ليه اللي هو الشاهد على رحلة الاتنين سوا. الكل اتفاجئ لما سمعه من ترافيس . الحب بين الاتنين من قصة ترافيس بيدّي حقيقة كبيرة.
أندروميدا كانت بتسمع ترافيس وقلبها دق لما قال وجهات نظر كتير من زكريا اللي ترافيس شافها. اليوم اللي سابها فيه، زكريا فضل في المستشفى عشان يتأكد انها كويسة وحتى دفع لناس عشان يراقبوا عليها.
زكريا عمل كل حاجة عشان ينساها. يشرب طول الليل وميروحش الشغل لحد لما كبده تعب وناس أقنعوه يعمل ديتوكس لأنه مكنش فات الأوان. الاتنين كانوا بيحاولوا يقتلوا نفسهم لسنين. زكريا كان ساكت وهو بيسمع قصة ترافيس .
محدش بيتكلم عن وجهة نظر أندروميدا عشان معندهاش أصحاب غير ولاد عمها المفضلين. محدش فيهم قال عن البيبي اللي لسه ميتولدش. ألونيا عايزة تقول حاجة بس أندروميدا بتكلم المخطط بتاع الفرح وقالتلها تكمل في نهاية الفرح.
المخطط بتاع الفرح قال لـ MC عن التغيير في برنامج الفرح. هيكون في مسرحية تانية هتحصل، فرجعت ورمت بوكيه الورد الشائك بتاعها، ولما لفت، ألونيا كانت بتبتسم وهي بتمسكها.
أندروميدا لفت وابتسمت. انتقامها لسه بيبدأ. وصلت لـ ورك زكريا وشدته ليها.
"هنمشي."
زكريا هز راسه وحملها. الكل شجعهم، ومشيوا على الكوخ بتاعهم.
"نزلني." قالت. عمل كدة ومشي وراها لجوة. أوضة النوم كانت معدولة بالشموع وبتلات الورد. زكريا خلع جزمته، وحطها على جنب وخلع معطفه وصدريته. هي خلعت هدومها وراحت على الحمام مباشرة.
هو تبعها وداعب جسمها، بس هي زقته بعيد.
"في ايه دلوقتي؟" سأل. "أنتِ بجد مش هتتجوزي؟"
"أيوة." راحت على الحوض وشالت الميك أب ونضفت سنانها. انتصاب زكريا مراحش. زكريا فضل ساكت وأخد دش. استخدم ايده عشان يمتع نفسه و أندروميدا بتتفرج عليه. بصتله بس بنظرة جامدة. كان بيتأوه وهو بيبص على جسمها العريان.
بمجرد ما خلص، لبست الروب وخرجت. طيب، زكريا ، يستاهل ده. عبس في وشها ووصل لزجاجة نبيذ وبدأ يشرب منها. أندروميدا لبست هدومها. شورت، وهودي. زكريا وصل ليها ومسك وسطها.
"رايحة فين؟"
"بلعب كوتشينة مع الأب ." ضهرها كان ليه وهو لف دراعاته حوالين وسطها ودخل وشه في ضهرها.
"ممكن تلعبي معاهم بكرة؟"
"لا." فكت دراعاته منها وزقته على السرير ولفته. مكنش لابس حاجة خالص. باست جبهته. "بس نام وهنبقى كويسين." هو بس بيشرب كحول مع شوية قطرات مهدئة. ف، خطتها هتستمر.
تثاوب وفتح عينيه على وسعها عشان يتأكد انها موجودة. وصل لوجهها وسحبه عليه. باس شفايفها وهي باستو. زكريا نام وهي حطت الكاميرات في كل ركن حتى برة الكوخ.
أندروميدا فضلت قاعدة جنبه شوية لحد لما استلمت رسالة من الأب . انحنت وباست جبهته. خرجت من الكوخ وراحت لتلات كوخ بعيد حيث الأب و آرون أخوها خلاص بيظبطوا السجادة بتاعتهم المريحة والكوتشينة بالشيبس.
قعدت ورجلها متقاطعة على السجادة.
"طيب، ليلة الفرح عاملة ازاي؟ عملتيها بسرعة؟" جيمس سأل و آرون أبوهم ضرب رأسه. "آه."
"أيوة. ضربته عشان أقدر ألعب مع الاتنين."
التلاتة بيلعبوا بوكر. آرون محسش انه مغلوب كدة في حياته. أندروميدا بتاخد كل حاجة. كل الشيبس بتاعتهم معاها. في تلتين دقيقة بس، أخدت كل الشيبس بتاعتهم. أخدتها وحطتها في العلبة اللي في الركن.
راحت على الكوخ مجرد ما شافت ألونيا بتدخل. استنت خمس دقايق ودخلت. ألونيا كانت بتتأوه وبتبوس بصوت عالي. مشيت على أوضة النوم زي الشبح. وقفت على الركن و زكريا كان بيهمس.
"أندروميدا..." ألونيا بتبوس رقبته وبتمصها. هي عريانة. ألونيا وصلت للعضو الذكري الصلب بتاع جوز أندروميدا وده الوقت اللي أندروميدا بتشغل فيه النور. زكريا اتعمى شوية وعينيه وسعت وهو شايف ألونيا .
"ايه الهبل ده؟" زقها بعيد وغطى نفسه. " ألونيا ! بتعملي ايه هنا؟" بص حواليه وشاف مراته. فجأة خاف وحس بالخطر اللي جاي من هالة أندروميدا . " أندروميدا يا بيبي. أنا.. أنا ممكن أشرح."
ألونيا بتتسابق وبتلبس هدومها. أندروميدا ابتسمت لـ ألونيا وفتحت السوسته بتاعة الجاكيت بتاعتها.
"متخافش يا جوزي. كل ده متسجل." ابتسمت وزحفت لجوزها و ركبته، وخلعت الجاكيت بتاعتها. جسمها العريان قابل جسمه. مكنش لابس حاجة تحت خالص. أندروميدا بتبوس شفايفه بشغف وهي بتبص لـ ألونيا بغل.
وش ألونيا كان أحمر وهي طارت برة.
"أنا آسف. مكنتش أعرف." همس وباسها أكتر.
"همم." اخرس. باستو وبتكمل تبوسه لحد لما فونها رن. وصلته وردت على مكالمة سابرينا .
"مبروك. هبعت الهدية بتاعتنا مباشرة لبيتك. آسفة اني محضرش."
"متخافيش. أنا كمان محضرتش فرحك. ده كان بس هروب."
"هل أنديل ظهر؟"
"بص بس. انت عارف الراجل. مبيحبش يتواصل مع ناس تانية. و، مبيحبش هويته تتكشف." زكريا بيفضل يبوس رقبتها وبيمص صدرها. أندروميدا سمحت له يستمتع بجسمها العريان شوية. "شكرا على الهدايا وكويس انك مكنتيش هنا. مش عايزاكي تشوفي مشاهد الدراما بتاعتي..."
"أوه. كده؟ يبقى كويس اني قطعت ليلة فرحك."
"مفيش ليلة فرح."