لقاء الجزء 2
زكريا جن جنونه من اللي سمعه.
زكريا أعطاها شراب وقال لها إنه راح يعمل معاها *love*. كانت فرحانة مرة، وشربته. رمت نفسها عليه وكانت راح تبوسه. زكريا مسكها وثبتها لحد ما نامت.
زكريا طلع منها على طول وفضل ساكت. ترافيس طمنه لما طبطب على كتفه. جيمس كان هادي من اللي شافه، وزفر وقفل عيونه. لما فتح عيونه، اتغيرت و مويرا -- المساعدة بتاعته ارتعدت.
"زكريا، روح دلوقتي. أنا راح أتصرف." قرر جيمس. "مويرا، كلمي أبويا."
مويرا عملت كدة على طول، وكلمت أبوها. زكريا كان بياخد نفس بصعوبة وخرج من أوضة كبار الزوار وهو بيزمجر.
نظرة جيمس كانت مرعبة مرة. مويرا كانت خايفة شوية، بس نفذت كل أوامره. جيمس بص بغضب على ألونا.
"ترافيس، ممكن تمشي دلوقتي."
بعد ما ترافيس وأريانا مشيوا، بعد دقيقة، جه راجل، وجيمس قاله ياخدها لأوضة الفندق بتاعتها ويعمل اللي هو عايزه بس يستخدم واقي. المخدر اللي جيمس حطه مش منوم، بس حباية إكستاسي.
"يا ريس،" مويرا اترعشت.
"يلا بينا، مويرا. أنا راح أوصلك البيت."
"أنا راح أسوق. أنت متضايق." قالت مويرا وهي خايفة أنه يسرع وممكن تحصل حادثة.
هي صح. هو متضايق مرة في اللحظة دي.
مويرا مسألتش إيه اللي ممكن يعمله موندرغون. هي فهمت إنها حاجة توجع لجيمس عشان أندروميدا هي أخته الوحيدة. فهمت إن الموندراغون عندهم سلطة، وهي راح تعمل نفس الشيء من اللي عمله جيمس.
مويرا سقت المرسيدس بتاعة جيمس لحد بيته. جيمس كان بيفكر بعمق لما وصلوا بيته.
"وصلنا يا سيدي." قالت.
"أه، طيب." نزل، وهي عملت كدة لما طلعت شنطته من الكرسي اللي ورا. "شكرا." هزت راسها.
وقفت وبصت على الراجل اللي بره بيته. كان نفس طول ريسها، وبصت عليه شوية. فضلت هادية وأدتله شنطته.
"خدي العربية." قال. "سوقي بأمان."
"شكرا يا سيدي."
"طيب." هز راسه. "كلميني لما توصلي لشقتك." قال.
"حاضر."
بالنسبة لجيمس، مويرا زي أخته الصغيرة. على الرغم من إنها المساعدة بتاعته، عاملها كصديقة وأخت صغيرة. هو مش عارف ليه بس قلبه قريب منها.
مويرا مشيت وسقت تاني لشقتها.
***
زكريا وصل بيته، شال هدومه ونط في الدش. رأسه بتلف. حس بالارتباك والخيانة بس. خيانة من صديق. ضرب الحيطة اللي قدامه وصوته عالي من الغضب. رأسه بتغلي وهو بيتذكر اللي قالته.
"أنا عملت ده عشانك. ممكن أقتل أي حد عشانك. حتى المرأة اللي بتحبها. دي الطريقة الوحيدة عشان نكون سوا."
بعدها بدأ يبكي. قلبه بيوجعه إنه ساب أندي وقتها.
قلبه بيوجعه أكتر إنه سمح لصديق هو وثق فيه يدخل حياتهم، وقتل بيبيته. كانت صدمة كبيرة ليه و لمراته.
بعد ما خد دش وهدي، نشف نفسه وحط البيجامة وراح للسرير. كلم مراته، وردت بسرعة.
"زكريا؟"
"أهلاً يا حبيبتي. أنا خلاص اشتقتلك." قال وهو قلبه بيوجعه. "أنا-- تعالي البيت. طيب؟ مش قادر أستحمل إني أكون بعيد عنك."
"راح أجي البيت." قالت أندي بهدوء. سماع صوتها كفاية ليه. بس هو كان عايز منها أكتر عشان يحميها. "راح أشوفك. باي."
"احمي نفسك. أنا مش موجود عشان أحميكي."
"راح أحمي. متقلقش." أندي قفلت، وفجأة حس إنه فاضي وفي ألم.
مقدرش ينام طول الليل وهو بيفكر وبيفكر إزاي يحلها. بس إزاي راح يحلها لما خلاص حصل؟ الصدمة بتديه ومراته وقت صعب. خصوصا لأندي. ندم كل يوم لمدة سنتين إنه سابها.
هو اشتاق لمراته مرة.
وصل للمخدة اللي مراته بتستخدمها وحط وشه فيها.
صح بدري الصبح. تعبان ومكتئب. بردو راح لمكتبه واشتغل أوفر تايم. كان عايز يخلص من كل حاجة في دماغه، بس ده كان غلطه.
***
ألونا صحيت جامدة، وجسمها كله حس إنه اتقطع. فتحت عيونه وشافت تلات علب من الواقي الذكري.
"زكريا؟" نادت بس ما فيش حد. راحت للحمام وشافت بق كتير من علامات البوس. ابتسمت. زكريا أكيد مقدرش يوقف نفسه عشان مراته مش موجودة وده كان شعور غريب. زكريا كان عدواني كده؟ كان كبير كفاية إنه يدخلها؟ يالهوي، كانت محتاجاه أكتر. الليلة اللي فاتت كانت مش واضحة، بس صرخت بصوت عالي في حاجة ممتعة مرة.
التفكير فيها خلاها تثار أكتر. فضلت في البانيو الدافئ شوية وبعدها لما حست بالراحة. راحت للسرير وفتحت الدرج بتاعها وطلعت لعبة جنس سبع بوصات. فكرت في الليلة اللي فاتت وبدأت تثير نفسها وهي بتهته باسم زكريا.
وبعد ما خلصت تثير نفسها. كلمت زكريا بس هو مش بيرد. بعدها فجأة، مقدرتش تتواصل معاه. زفرت. ممكن يكون مشغول. عشان كدة لبست حلو وراحت لمكتبه.
راحت للاستقبال وقالت للموظفة إن عندها ميعاد مع زكريا. الموظفة كلمت مكتب الرئيس التنفيذي، وبعدها الموظفة بصتلها بطريقة مهذبة مرة.
"أنا آسفة جداً، بس الرئيس التنفيذي معندوش ميعاد معاكي. هو حالياً في اجتماع."
ألونا كشرت أكتر. إزاي ممكن ده يحصل؟ هي مارست الجنس معاه وهو بكل بساطة اتخلى عنها كدة؟
خرجت من المبنى وهي حاسة بالخجل. وبعدها لما ركبت عربيتها، تذكرت شوية عن الليلة اللي فاتت. زكريا كان غضبان جداً، وهي صوتها كان مجنون.
فكرت بعمق بس رأسها بتوجع وبتلف. وبعدها عيونها وسعت لما شافت مش واحد، بس تلات رجالة كبار نيكوها، واحد ورا التاني. هل ده غلط؟ مسكت تليفونها وكلمت ترافيس.
خدت كام رنة لترافيس عشان يرد على مكالمتها.
"أيوة؟"
"ترافيس، مين أخدني الليلة اللي فاتت؟"
"أممم، حبيبك؟ حبيبك جه وقال إنه راح ياخدك. كنتي سكرانة أوي الليلة اللي فاتت. كويسة؟"
"يعني، زكريا مكانش معايا الليلة اللي فاتت؟"
"أيوة. زكريا راح البيت بدري عشان قلقان إن مراته ممكن تكون في البيت وهو مش موجود. عشان كدة، سبناك مع حبيبك."
ألونا قفلت وصرخت بغضب.