بشكل غير مشروط الجزء 1
Selina حركت حبيبها إلى جانبه، وده صحاه. ضحكت وقفزت فوقه وهي بتسند ودنها على صدره. حضن أصابعه في شعرها وباس راسها.
"إيه الأخبار؟" سألها. "تعبانة؟"
"هممم. مش أوي. بس أنا جعانة."
"ما تقلقيش. هطلب أكل." لف فوقها وباس أنفها، وبعدين مد إيده للتليفون وطلب من مطعم. بص في المنيو وأخد الأوردر زي ما هي عايزة، وبعدين حضنها أكتر.
"فين، أنت قلت حاجة من شوية." قعدت وبصت له بوش جاد. شكلها كان لطيف أوي، لدرجة إن فين ما قدرش يمنع نفسه من الابتسام ولمس شعرها وبعدين حواجبها لغاية شفايفها.
"عايزة تسمعي إيه؟" سألها. كشرت وبصت لصدره. مسك إيدها وحطها على صدره. "أنا بحبك يا سيلينا."
ضمت شفايفها وحطت وشها في صدره. حضنته جامد وهو كمان حضنها. هي كمان حاسة بنفس الإحساس، بس خايفة تقوله.
"فين، تفتكر إني لازم نتجوز؟"
"أيوة." تمتم. "ليه لأ؟"
"فين، إحنا ماشيين بسرعة أوي؟"
"أنا عارف." لف فوقها ومد إيده للزيت. "مش فارق معايا إزاي ماشيين بسرعة. أنت مهمة بالنسبة لي، وبحبك بدون شروط."
***
أندروميدا وصلت البيت. الدنيا ضلمت، ولقيت جوزها مستني على الكنبة، حضن الكلاب بتاعتهم. كل همومها اختفت فجأة، وراحت ليهم وقعدت على رجله.
اتشحنت على طول من بوسه للكلاب بتاعتها، وحضن جوزها، وهو بيقول كلام بيخليها تحس إنها أحسن.
"أندروميدا، مهما حصل، أنا دايماً في صفك. تمام؟"
هزت راسها ودخلت في حضنه. ده كان شحن سريع ليها، وابتسمت له بحب.
"ليه أنت وسيم كده؟" سألته. ابتسم لها بطريقة مغرية أوي.
"ما ينفعش تسألي جوزك بالطريقة دي. أنت عارفة الإجابة على كده، صح؟" غمزلها.
ضحكت، ولحظتهم الرومانسية دي اتقطعت بمكالمة. طلعت تليفونها وردت على مكالمة سابرينا.
"هاي، برينا؟"
"تعالي نشرب الليلة في النادي بتاعي. هاتي مويرا وأنديل لو لازم."
"و جوزي؟" بصت له.
"ممكن يشرب مع جوزي، أو يمكن يقعد مع كلابك. مش عارفة."
آندي اتنهدت. هي كمان محتاجة تشرب حاجة تقيلة وتسكر. بصت لجوزها بعيون جرو، وهو هز راسه.
"هأخدك أنا. بس هجهز حاجاتنا."
"تمام."
حضنت الحيوانات الأليفة، وهو طلع فوق يجيب أي حاجة هو محتاجها. هو خلاص خطط إنه يقعد في الفندق، فده هيبقى سهل عليه يروح مكتبه. ساق العربية والبودي جاردات بتوعهم تبعوهم. هي مش عايزة أي بودي جارد لما تروح البار، وهو احترم رغبتها. بس شغل محدد المكان بتاعها عشان يقدر يراقبها لو حصل أي مشكلة.
شافها وهي بتدخل البار، ولحقها لغاية ما بقت في أوضة أمان عالي. مشي وراح على واحدة من أوض الفي آي بي. ما اخدش وقت طويل لغاية ما لقى أصحابه. ده الويك إند، وهو كمان كان عايز يقضي وقت مع أصحابه. أندروميدا عمرها ما قالت لا لده، إلا لو كان حاجة تانية. بس ما توقعش ألونة تكون موجودة.
ابتسمت ووقفت. ما عرفتش إن الموضوع ده هيبقى محرج أوي ليها إنها تكون موجودة، بما إن كل أصحابه عارفين هي عملت إيه. تجاهلها وقال لهم إنه بس هيتأكد على مراته في الأوضة التانية. هزوا راسهم ومشي.
"زاك!" ألونة تبعته.
زاكريا لف ليها وطلع نفس.
"مش عايز أكون قريب منك. مش عايز مراتي تغار." لف تاني، وهي اتصدمت، وخلها مفتوحة بقها، ومشي لتحت وراح على البار عشان يطلب مشروبه.
"بس نبيذ أحمر. أحسن نوع." قال للساقي. الساقي كان خبير في ده وقدمه له كويس.
طلع نفس وبص على الست اللي لابسة أحمر. ابتسمت له ولسة مصممة تقرب منه. بص عليها بس بتنهيدة.
"لازم نتكلم يا زاك."
"قولت لك، مراتي هتغار."
"طيب؟" مسكت إيده بس هو بعد بسرعة. وبعدين ست لفت نفسها على زاك من ورا وبدأت تبوس رقبته.
"زاك، عايزة أرقص. ولاد عمي بره." كانت سكرانة، وبعدين قالت للساقي. "شغل أحلى مزيكا." قالت. الساقي هز راسه وضغط على حاجة، وبعدين في ثواني، الدي جي غير المزيكا.
أندروميدا سحبت جوزها على أرض الرقص وبدأت ترقص ببطء قدامه. زاك حصل له انتصاب فوري، وهي لبسة بلوزة من غير ضهر، وربطة في الرقبة، وتنورة قصيرة.
***
إيلين بصت على الأكل اللي طبخته، وبصت لأنديل اللي لسة مشغول بحاجة تانية. وبعدين في ثواني، حط كل حاجة وراح مسك إيدها وباسها.
"هيا بنا نأكل." ابتسم لها. هزت راسها وقدمت أكله. "ريحة الأكل دي بتجوعني." بدأ ياكل وإيلين بس بتراقبوه وهو بياكل. خلص نص وجبته وبعدين بص ليها. هي ما بتاكلش. "في إيه؟" سألها، بقلق شوية.
"أنا--أنا فكرت شوية، ممكن على الأقل نشتري بيتنا؟ زي الناس التانيين؟"
فكر في الموضوع شوية. وبعدين هز راسه.
"عايزة مكان فين؟" سألها. "هظبط الموضوع."
"لأ. مش كده. هيا نبدأ عيلتنا الخاصة. أنا--أنا مش بضغط عليك عشان تجيب أطفال معايا. اللي عايزاه هو بيت حقيقي لينا إحنا الاتنين."
"البنتهاوس ده أسهل بالنسبة لمكتبي ولكل مهمة." تمتم. "بس لو عايزة بيت، ممكن نشتريه في أي وقت."
"أنديل،" طلعت نفس. "عايزة أتجوزك. عايزة أكون معاك على طول. مش فارق معايا لو أكون ربة منزل. اللي عايزاه هو الأمان لينا إحنا الاتنين." صوتها كان وحيد شوية ومحبطة شوية.
راح لمس وشها عشان هي بس قاعدة جنبه.
"هيا نخطط للموضوع. أنت اللي تقرري عن البيت والحاجات التانية اللي عايزاها حواليه. همشي معاكي في كل حاجة."
"أنت مش فاهم، صح؟" سألته.
أنديل ضم شفايفه وربت على راسها.
"أنا فاهمك. هنشتري قطعة أرض وبيت، ونصلحهم مع بعض. هيبقى بيتنا المستقبلي لما نتجوز ونجيب أطفال. بس، يا قطتي، لازم تكوني صبورة شوية. أنا لسة في مهمة خطيرة أوي."