الفصل 4 السقوط الفني
قوي هاي! في الصف، كانوا كلهم مركزين على غريمها في الحب اللي كان على المسرح، ونظرت له بطريقة ذبلانة، وأخيرًا طولت لحد ما خلص الصف.
الزحمة كانت مجنونة عند باب المدرسة، قوي هاي سحبت نفسها برا المدرسة ببطء وهي تعبانة، وفي عربية فخمة كانت واقفة تحت رجليها.
علشان تحافظ على هويتها السرية، اكتشفتي كل العربيات اللي كانت متروكة...
قوي هاي لسه بتفكر في مو يان اللي شافته اليوم. قلبها ما كان مبسوط. ركلت العجلة بدون قصد برجليها كم مرة، وشافت الباب اللي قدامها بينزل بهدوء. فجأة، صوت شياو يي ضحك وقال، "مين اللي مزعل الآنسة اليوم؟"
"... ولا حاجة."
قوي هاي ما كانتش عايزة تعمل مشاكل بدون سبب. فتحت باب العربية وقعدت، بس وقفت بعد ما قعدت.
مين ده الراجل المغرور والغالي اللي على الشمال، مش لين موتشي؟ اليوم، لابس بدلة سودا مصنوعة يدويًا. القصّة اللي ضابطة جسمه أظهرت أكتافه وخصره النحيف. الأزرار البلاتينية اللي على الأساور كانت بتلمع ضوء داكن فاخر، وحركاته كانت كلها روح ملكي نبيل.
بس مع النظرة دي، قلب قوي هاي نطّ فجأة، برقت بإيديها بطريقة محرجة، "أخي الثالث، أنت هنا..."
دايمًا كانت بتحس إنها ضعيفة قدامه.
لين موتشي رفع عينيه ونعم شعره اللي نازل على جبهته بإيديه الكبار. صوته كان خفيف. "في عشا في هوانغدينغ الساعة سبعة عشان نحتفل بعيد ميلادك."
"أنا؟" قوي هاي فتحت عينيها على وسعها وأشارت على مناخيرها، بس افتكرت إن اليوم هو عيد ميلادها العشرين، وابتسمت بطريقة محرجة.
لين موتشي رفع إيده ونزل الحاجز اللي في العربية، وأعطاها علبة هدايا عليها علامات واضحة. "العشا ده طويل شوية، وهتبقي جعانة. هاخدك تاكلي الأول، ولو ما لحقتيش الوقت ممكن تروحي البيت. تقدري تغيري هنا."
قوي هاي أخدتها وفتحتها. كانت فستان مطوي أخضر غامق، ياقة على شكل V جميلة وأوراق لوتس كبيرة. ما كانش تقيل أوي، بس بيظهر أناقة أرستقراطية.
بس هو بس قال- تغير هنا؟
رغم إنه اتصرف كشخص نبيل، هي كمان ست، يا جماعة! وكمان علامات البوس...
قوي هاي كحت بهدوء ورجعت الفستان كأنه ما فيش حاجة حصلت. "أخي الثالث، أنا مش بحب ستايل الفستان ده. هلبس الزي المدرسي. الزي المدرسي بيدفي."
بعدها، رفعت الشال بجدية تاني، كأنها خايفة من البرد بجد.
"إيه الستايل اللي بتحبيه؟ هابعت حد يجيب مصمم تاني، ها؟"
وهي بتبص عليها لابسة الزي المدرسي وشعرها على جبهتها مربوط، كانت بريئة ومليانة طاقة. لين موتشي ما ضغطش عليها، وصوته كان واطي وحلو. فرك راسها، وأظهر معنى السماح.
فندق هوانغدينغ، في القاعة الفخمة، سياسيين وشخصيات مشهورة بيتبادلوا الكاسات، والهدوم فيها ريحة حلوة، والجو كان فيه حيوية.
بالظبط الساعة سبعة، لين موتشي أخد قوي هاي عند الباب في الموعد المحدد.
الراجل ده اتولد عنده القدرة إنه يلفت انتباه الناس. أول ما ظهر، يينغيينغ يانيان في القاعة كلها غصب عنها لزقت عينيها فيه. الرجالة كمان كان عندهم نظرات مختلفة، مختلطة بالاحترام والخوف والغيرة...
لكن، لما العيون دي اتجمعت على قوي هاي، بقت مش واضحة، والهمس في الزحمة بدأ يزيد شوية شوية.
"مين الست دي؟ تجرأت تقف جنب ساشاو، ما شوفتهاش قبل كده؟ وكمان صغيرة أوي، ولسه لابسة الزي المدرسي! ذوق ساشاو غريب شوية."
"اسكتي، مشوفتيش إن الحفلة دي اليوم هي عشان عيلة ساشاو اللي ميس دوريا عملتها؟ ممكن تكون هي دي."
"أو إزاي أقول؟ كل اللي بيلمع مش ذهب..."
قوي هاي سمعت كلام الكل كلمة كلمة، هزت كتفها بلا مبالاة، بصت حواليها بالشنطة الوردية بتاعتها كأنها مش بتبص على حد، وفجأة صرخة مفاجأة طلعت من ودنها!
"هاي! بجد إنتي؟"
وبعدين، شخصية صفرا طلعت من الزحمة وطارت ناحيتها وهي لابسة كعب عالي.
يو منغرو؟
قوي هاي فتحت بوقها، وقبل ما تعمل أي صوت علشان تحذر، شافت رجل يو منغرو اتلوت فجأة. الشخص كله فقد توازنه ووقع في حضن لين موتشي بقوة. وكمان لفت دراعاتها حوالين رقبته والشخص كله اتعلق فيه!
قوي هاي لفتت علشان تشوف، وأكيد، وش لين موتشي فجأة بقى أسود.