الفصل 63 ليس لديها خبرة في الغوص
أنتِ إيش قاعدة تقولي؟!
الخبر كان صدمة مرة.
لحظة، وجه لين مو تشي قلب أصفر.
هو فكر في كل الاحتمالات، بس ما خطر على باله إنها هي.
وجه الرجال لسه هادي، بس أصابعه، اللي قاعدة تشتد، تبين إيش اللي يحس فيه.
"فيه شيء ثاني؟"
شياو يي هز راسه. "للحين، ما فيه."
هو بعد كان مستغرب. المفروض غرفة يي تستخدم بس للراحة، والست الكبيرة ما تدخلها.
الخادم لقى شعرة وحدة، وحطوها في بنك الجينات عشان يقارنوها.
لين مو تشي نزل راسه، قلب كومة الأوراق، وبسرعة قام يقرأها.
قال، "بطلع شوي، روح انت."
شياو يي هز راسه، وقلقان من شكله الغريب.
"يا زعيم، الموضوع هذا لازم نتكلم فيه، مو شرط تكون الست الكبيرة..."
"أدري."
لين مو تشي سكت شوي وقال بجدية، "خذ الموضوع هذا معاك في القبر."
شياو يي هز راسه باحترام، "تمام."
لين مو تشي كمل طريقه في الممر لعمارة ثانية.
...
قو ليزهيلي مسكت فمها، و جلست ورا السياج الحجري الأبيض في الدور الثاني، تحاول تسكت نفسها.
أخيرًا لقوا الدليل؟
شافت شياو يي يتنهد ويبغى يمشي، قو ليزهيلي بسرعة وقفته بصوت واطي.
"يا شياو يي جي."
قامت و هي لابسة بجامتها، وشياو يي رفع عينه، و فجأة شافها، و وجهها صار محرج شوي.
"الست الكبيرة."
المفروض إنها سمعت كل شيء، صح؟
قو ليزهيلي مسكت شعرها المبعثر، و قالت بشويش، "الأخ الثالث... لقيت الشخص اللي تدوره؟ وقال إيش بيصير إذا لقيته؟"
"..."
شياو يي تردد في مكانه فترة طويلة، واختار يكرر كلام لين مو تشي الأصلي.
"يي قال إنها إذا تبغى تعيش، ما تقدر تموت."
"..."
قو ليزهيلي تجمدت، و في راسها، فجأة بدأت تحس بشيء بارد.
نزلت راسها لشياو يي و بهدوء رجعت لغرفتها.
قولي له إنك بتخليها تعيش وتموت. إذا ما قلتي له، بيفكر إنها غير مرتبة و بيستمر يعاقبها.
قو ليزهيلي حسّت إنها وصلت لطريق مسدود، و فيه ضباب قدامها، فـ لازم تضرب راسها و ينزل دم.
طالعت من الشباك لشمس الصباح الحمراء حتى الظهر.
"آنسة!"
فجأة، صوت أم سو الخايف طلع قو ليزهيلي من اللي هي فيه.
أم سو فتحت الباب و بسرعة راحت لها.
"يا آنسة دا، روحي شوفي. الشاب في غرفة التدريب... الشاب قاعد يتقاتل مع الحراس في غرفة التدريب!"
"..."
لما وصلت قو ليزهيلي لغرفة التدريب، ما كان فيه حراس كثير في الملعب.
الباقي، اللي متعور شوي أو متعور مرة، شالوهم.
الباقي وجوههم بعد خايفة.
لما شافوها جاية، كلهم تنفسوا الصعداء.
اليوم، الشاب ما ندري إيش فيه. واضح، إنه ما راح لغرفة التدريب من زمان و فجأة جاء عشان يختبرهم كيف حالهم.
في البداية، ما تجرأوا يستخدموا كل قوتهم. والنتيجة، عانوا من خسائر كثيرة. ما توقعوا، إن الشاب شكله هادي وسريع و ما يرحم.
لحسن الحظ، المنقذ أخيرًا وصل، و كذا حارس انحنوا و صرخوا بقصد.
"أهلًا يا آنسة!" مليانين طاقة.
قو ليزهيلي هزت راسها و طالعت في الملعب. الرجال كان لابس بدلة تايكوندو بيضاء مع حزام أسود حول خصره، واللي خلى الشخص كله أوضح و له معنى. بسبب التمارين اللي دايم يسويها، العرق كان يقطر من طرف شعره، وتحت انعكاس الضوء، كأنه نجوم قاعدة تقفز.
صاحت بصوت واطي، "الأخ الثالث."
عشان أكون صريحة، هي خايفة منه الحين.
لين مو تشي كأنه طالع فيها و على طول كأنها مو موجودة، و شبك أصابعه للحراس الباقين.
"تعالوا مع بعض."
فجأة، الحزن في كل مكان.
كذا حارس طالعوا في قو ليزهيلي بحقد و ظلم. ما توقعوا، الميداليات الذهبية لتجنب الموت وصلت، بس برضوا ما نفعت.
التعبير هذا يظهر على وجوه الرجال الغامقة و الخشنة، واللي شكله يضحك، بس قو ليزهيلي ما عندها نية إنها تستمتع.
الرجال في الملعب ركلوا بشكل أفقي و جانبي بشكل مرتب، و تفادوا الهجوم وبعدين كنسوا أرجلهم.
تفسير مثالي لجوهر فنون القتال.
قو ليزهيلي تدري، إنه لازم يكون متضايق مرة.
قريب، كل الحراس في الملعب طاحوا من قوة الركلات، ماسكين أذرعتهم.
لين مو تشي مسك المنشفة اللي الخادم أعطاه إياها، و مسح وجهه براحة، و طالع فيهم ببرود.
"لا تمثلون، ما استخدمت كل قوتي."
"..."
كذا رجال اللي كانوا يبغون يتكاسلوا قفلوا فمهم بإحراج و قاموا من الأرض.
في غمضة عين، لين مو تشي رجع يجهز يديه، قو ليزهيلي قطبت و بسرعة راحت قدام و مسكت يد الرجال.
"الأخ الثالث، وقف القتال، تمام؟"
أصابع البنت الناعمة لمسته و على طول شالت القوة المشدودة في عضلات الرجال.
جسد لين مو تشي وقف شوي، وبعدين بهدوء سحب يده.
"ابعدي."
"..."
قو ليزهيلي فتحت فمها، بس ما قدرت تقول كلمة.
الأمل اللي الحراس توهم حصلوا عليه تحطم مرة ثانية، و هم اشتغلوا بجد عشان يكونوا شركاء تدريب مؤهلين.
قو ليزهيلي شوي شوي مشت لبرة، فجأة عيونها دارت.
"يا إلهي!"
رجولها التوت بنعومة. عشان تضمن إنها بتطيح، رجولها كانت عنيفة. هي بجد ابتسمت بألم، ما قدرت تحافظ على توازنها، و فجأة طاحت قدام!
الإحساس إنك معلق في الهواء مو كويس أبدًا. قو ليزهيلي ما توقعت إنها بتطيح بهذي الطريقة الناجحة. ما قدرت إلا إنها تقفل عيونها بقوة و تستنى وجهها يطيح أول.
الألم المتوقع ما جاء.
قو ليزهيلي طاحت في أحضان الرجال الكبيرة.
الجسم اللي توه ممارس التمارين، مع حرارة وشوي عرق، مو شيء مزعج. هو بكل بساطة هرمون يمشي.
لين مو تشي طالع فيها بوجه ثقيل.
ما راح يشوفها، صح؟
قو ليزهيلي قفلت عيونها، و رفضت تطالع في عينه، و خططت إنها تتظاهر إنها ميتة للنهاية.
حتى لو رماها، هي ما راح تتنازل.
أخيرًا، لين مو تشي ما رماها.
مسكها و مشى خطوة خطوة من عمارة لثانية.
جسد قو ليزهيلي هز شوي شوي مع مشيه، وجهها لصق بصدر الرجال، تسمع الصوت الثابت والأسرع شوي من الداخل.
بعدين، انرمت على الكنبة بدون أي حنية أبدًا.
"روحوا كلكم."
لين مو تشي تكلم و الخادم طلعوا بسرعة.
وجه الرجال مو مرة كويس.
إيش بيسوي؟
قو ليزهيلي راسها دق جرس الإنذار، جلست و تحركت مسافة بعيدة لورا، ماسكة القماش اللي تحتها.
"الأخ الثالث، إيش، إيش بتسوي؟"
هي تذكرت كلام شياو يي قبل شوي: ما تقدري تعيشي بدون ما تموتي.
لين مو تشي رفع يده.
يبغى يضربها؟
الألم اللي يحرق على وجهها لسه موجود. قو ليزهيلي بالفطرة دارت راسها و دفنت راسها في الكنبة.
لدهشتها، أصابع الرجال النحيفة ما طاحت على وجهها، بس مسكت كاحلها و طالعت فيه بدقة.
"ما فيه التواء."
انحنى، و وجهه لفوق، و كشفها بوحشية.
"..."
قوة قو ليزهيلي خلاص ضعيفة، بس في اللحظة هذي أضعف للنهاية.
هي مو محترفة، كيف ممكن تتورم لما تلتوي؟ بس توجع في البداية.
"الحين،" لين مو تشي رفع عيونه و طالع في قلبها على طول قبل ما تقدر تتكلم مرة ثانية، "قولي لي، ليش فيه شعرك في الغرفة اللي أدخل و أخرج منها لحالي؟"