الفصل 82 اقتراح
المواجهة بين الزوز رجال انكسرت بـ "العشاء وصل" من روان ييكي.
قو ليشورلي مشيت للترابيزة بطريقة غريبة و قعدت, عمالة تتكبر.
الراجل ده عمال يتجنن اليومين دول, مش كدة؟
عشان تساعد روان ييكي و جين شينج يقعدوا في قلب البنت الرئيسية, قو ليشورلي اتكمشت في ركن و هي زعلانة. متوقعتش ان الراجل جه و قعد جنبها.
كانت لسة بتفكر ازاي تحل الإحراج ده, بس لين موتشي شكله عادي و بدل الخمر الأحمر اللي قدامها بعصير توت.
"اشربي ده."
دي لهجة أوامر 100%.
"..."
قو ليشورلي غصب عنها عضت القصبة, و هي بتبص على لين موتشي و جين شينج, اللي لسة كانوا بيتنططوا على بعض من شوية, بيبدلوا الكوبايات و بيضحكوا على باميلا.
على ترابيزة العشاء, كل الناس بتكلم بأدب, و الجو بتاع الأكل كان حلو اوي, كأنهم مش أعداء بيقتلوا في السوق, بس أفراد عيلة أخيرًا اجتمعوا.
يااااه.
نفاق.
قو ليشورلي أخدت كيكة صغيرة من غير ما تعرف طعمها, و كانت هتحطها في بؤها لما روان يوك أخدتها.
"دي بتاعة الرجالة بتوعي!"
شعر البنت المتموج الطويل اتهز بطريقة مثيرة, و عينيها اللي عليها ايلاينر بترفرف و خطفت الكيكة.
قلب قو ليشورلي فيه ألف جمل بتجري بسرعة البرق.
ايه, عشان هي مش راجل, حتى مالهاش حق تستمتع بالكيك؟
بجد الدنيا بتمطر بالليل و البيت بيسرب مية.
قو ليشورلي غصب عنها حطت قطعة من الستيك المدهنة و بدأت تعض فيها. من طرف عينها, بصت على روان ييكي و حطت الكيكة بطريقة لطيفة قدام جين شينج, و هي بتغمز بعينها و بتستنى.
"يا حبيبي, لازم تجرب دي."
"..."
قو ليشورلي شافت القوة القاتلة بتاعة اللقب ده النهارد, فهدية دلوقتي, بس تعبيرات الناس التانية على الترابيزة كانت تحفة.
شايفين انهم مش قادرين يربطوا جين شينج بكلمة حبيبي خالص, و الجو على الترابيزة كان فيه تلميحات شوية.
و شوية كحة مكتومة.
جين شينج عمل نفسه مش واخد باله و أخد قضمة من الكيك بكل تحفظ و أناقة.
"لذيذ."
جاوب رسمي, و بعدين جهز عشان يحطها.
"خد قضمة كمان!"
صوت روان ييكي علي فجأة, و ده خوّف كل الناس. هي أدركت انها اتصرفت بطريقة وحشة و تعبير وشها كان متوتر شوية, بس هي أصرت.
"خد قضمة كمان."
جين شينج ضيق عينيه, ايه الحيل اللي بتعملها البنت دي؟
بص على الكيكة. مستحيل يكون...!
حواجب الراجل اللي لونها اسود و تقيلة اتكرمشت, بس هو لسة أخد قضمة زي ما قال.
بالفعل, طرف لسانه لمس الكيكة الطرية, تحت طبقة رقيقة من الجلد الثلجي, ملفوفة في حاجة صلبة.
جين شينج بصق الحاجة دي, و الألماس اللي في ايده طلع لمعان مبهر في الشمس.
فجأة الدنيا سكتت و كل العيون اتعلقت بيهم.
"يا إلهي, دي خاتم..."
"مستحيل؟ مش غلطانة, وااااو, وااااو, وااااو, يا مفاجأة, عايزة أصور!"
أصوات مذهلة بتسمع على طول.
حتى قو ليشورلي اتفاجئت. روان ييكي, اللي دايماً بتعمل جو, عندها وقت رومانسي كدة؟
عشان كدة, عشان كدة هي بتاخد وقت كبير عشان تاكل باربيكيو, و كل مكون لازم تحضره بنفسها.
بس ده, ده, ده سريع اوي, هل جين شينج هيوافق؟
بصوا عليه, شكله مش من النوع اللي استقر.
بالفعل, جين شينج بص يمين و شمال على خاتم الألماس الصغير بس الرقيق, و شكله كان بيلعب شوية.
"روان يوك, انتي بتتقدميلي؟"
و هو بيتكلم, ضحك الأول.
روان يوك هزت راسها بكل جرأة, "في حاجة غلط؟"
شكلها كان متوترة شوية, بس وشها كان لسة مليان فخر, كأنها بتشجع نفسها, و كملت كلامها من غير مفاجآت.
"نمي معاك, و مش عايزة انام مع حد غيرك في المستقبل. عشان أتجنب الإغراءات الكتير برة, قررت اديك وعد."
روان ييكي توعدت و هي عدوانية, بس قو ليشورلي عرفت انها قوية من برة و ضعيفة من جوة.
"بووووف..."
في وسط الناس, اللي ما استحملتش صوت رذاذ النبيذ.
روان ييكي ممثلة مشهورة. كلهم يعرفوا بعض. متوقعتش انها متحمسة كدة؟
جين شينج لسة معندهوش تعبير.
بص على الخاتم, و هو مش عارف بيفكر في ايه.
لفترة طويلة, بس لما روان يوك كانت هتشد نفسها, هو ضحك بابتسامة مشرقة.
"هتعرفي ازاي اني عايز انام معاكي لوحدك؟"
"..."
لما سأل السؤال ده, كل الناس خدت نفسها بالعافية.
ده معناه لأ؟!
مش بيتقال ان الستات بتجري ورا رجالة بالفيلم, وضع النهاردة شكله مفصول بطبقة سلك شائك, أو النوع اللي بيتكهرب!
ابتسامة روان يوك القوية على وشها كانت جامدة شوية, بتقرب ببطء من ودنه و بتهمس.
"مستحيل؟ غيري, مين يقدر يخليك تفقد السيطرة في السرير؟"
ضحكت بطريقة ساحرة, بس هي حست بالإهانة في قلبها.
بس الإهانة دي ولا حاجة مقارنة بأنها تحتفظ بيه.
جين شينج قرص الخاتم و وطي صوته و رجعلها.
"بجد مش بقدر أعيش من غيرك في السرير... بس ده معناه ايه؟ اللعب دايماً بتفضل لعب. قبل ما تخبطي الباب, ما قولتيش بوضوح لو مش عايزة أي نتائج, يبقى اليوم كله حلو؟"
"..."
روان ييكي قفلت شفايفها البيضة و ما عرفتش تتكلم.
في الأول, هي فكرت انها هتاخد متعة, و الكلام ده خلى رجالة زيه يرموا حذرهم.
بس دلوقتي …
بس دلوقتي, هي عايزة أكتر من كدة.
روان ييكي حست ان وشها بيولع. من طفولتها لحد ما كبرت, هي أميرة بيمسكوها في ايديهم. هي خسرت شخص كبير كدة فين؟
النهاردة, الناس دي اتصلت, و هي فكرت ان الراجل اللي بيهتم بالمظاهر زي ده مش هيرفض.
هي كانت غلطانة.
قلب روان ييكي اتقلب, بغض النظر عن العيون الغريبة بتاعة الناس اللي حواليه, ماسكة وش الراجل و باسته.
دلوقتي, بس هي اللي بتفرض سيطرتها بقوة.
بانج!
جسد البنت الرقيق اتزق على الأرض بوحشية.
روان يو عبست من الألم. قو ليشورلي وقفت و ساعدتها. "روان روان, انتي كويسة؟"
"بـ..."
روان يوك فركت معصمها اللي بيوجعها و فقدت أعصابها. "مش لازم تقلقي, دي مشكلتي."
هي بعناد مدت ايدها لـ جين شينج.
"ساعدني أقوم."
بالرغم من ان القوة خلاص خلصت, روان ييكي لسة ميتة. هي عرفت انها لازم تعدي نهر روبيكون. بعد المرة دي, الراجل ده زي الريح مش هتعرف امتى هتستغل الفرصة عشان تسيبه.
جين شينج بأناقة مسح بوقه بمنديل و وقف. عينيه بينوا أثر مفاجأة, بس هو كان مقرف أكتر.
"الست المجنونة."
شاف رأسه بطريقة مش مفهومة, رفع ايده, و عمل قوس بالخاتم في ايده.
وقع في العشب و اختفى.
"انتي!"
روان يوك بصت عليه, بس قو ليشورلي ما قدرتش تستحمل أكتر. هي أخدت الريادة و بصت عليه بغضب. "ازاي ممكن تعمل كدة؟"
حتى لو مش هتقبل, مش لازم تدوس على قلوب ناس تانية على الأرض. روان ييكي بنت في النهاية.
جين شينج ضحك. الضحكة كانت مش مفهومة, زي أشورا في الجحيم.
هو رد بكلمات لين موتشي من شوية, "دي أكيد مش مشكلة الآنسة دوريا."
لين موتشي قعد على جنب, و ما اتحركش, و بص عليهم بتركيز.
ضيوف مصاحبين حبسوا نفسهم واحد ورا التاني, و الجو ما تجرأش يطلع.
جين شينج هز كتفه بلا مبالاة و دار عشان يمشي. شجاعة قو ليشورلي, اللي هي مش عارفة منين, وقفت قدامه.
"اعتذر لـ روان روان."
"اعتذر؟"
جين شينج شكله سمع نكت سخيفة و بين تعبير مش منطقي. "يا مستر لين, انت بتهتم بأختك؟"
لين موتشي كان بيلعب بكوباية كريستال طويلة في ايده. "مستر جين قال انها دايماً هتكبر."
قو ليشورلي اللي مش عارفة تتكلم بصت على الزوز رجالة.
الساعة كام, و هما لسة عندهم قلب عشان يتخانقوا؟!
بصت على روان ييكي بقلق, بس روان ييكي, زي الطرف المعني, خلاص مسكت الكرسي و قامت ببطء, صوتها كان أجش, بس هي كانت ثابتة.
"خليه يمشي."
جين شينج غصب عنه بص عليها.
فجأة, هو فكر انها هتعيط.
بس هي معملتش.
مافيش أي تعبير على وشها و هي مابصتش عليه.
جين شينج حط ايده في جيبه و هرب, و هي سابته في مكانه. كان فيه مكان في قلبه, بس هو كان متحمس بطريقة غريبة.