الفصل 6 هي الرئيسة المستقبلية
العيون كانت باردة مثل الثلج، بس ما كانوا بيبصوا على كائن حي. رجع وانغ زونغ شنغ كم خطوة و مشي و هو محبط.
غُو لِيَوشِرِي بصت في سرية على الوجه الجانبي المنحوت للراجل، و كل ما بصت أكتر، كل ما اتعلقت بيه أكتر.
يا إلهي. كلمة طلعت في دماغي.
حرارة جلد الراجل انتشرت ليها من خلال القماش الرقيق. غُو لِيَوشِرِي اكتشفتي إنها مكنتش تعرف إن الراجل ده قلع البدلة بتاعته و لابس بس قميص بسيط. و بالرغم من كده. شكله الطويل المستقيم لسه بيميزه عن الناس و شكله كان جنان.
هل هو رماها عشان حد لمسها؟ غُو لِيَوشِرِي غطت بقها و ابتسمت. بالرغم من إن ده كان مش أخلاقي شوية، بس كانت مبسوطة بطريقة مش مفهومة لما شافت إنه مش عايز يقرب من ستات تانية.
"بتضحكي على إيه؟" صوت راجل عميق رن فجأة في ودنها.
غُو لِيَوشِرِي اتخضت، و كتمت ابتسامة، و هزت راسها الصغيرة زي الجرس.
لين موتشي طأطأ رأسه، البنت اللي في حضنه كان شعرها أسود و بشرتها زي التلج، عيونها سوداويين جداً، رموش طويلة، و شفاهها زي زهرة الكرز، وردي فاتح و لامعة، و بتدي جو نقي و ساحر...
مكان معين تحت الجسم تفاعل لا إرادي.
غُو لِيَوشِرِي اتعودت تحضن حد و كانت بتاكل طوفي براحة، لما فجأة حست براجل صلب و سخن بيلزق فيها.
ده... الطوفي بيصلب؟
غُو لِيَوشِرِي مردتش لشويا، و مدت ايدها و قرصت الحتة اللي باظة -
"آآآآآآه - ياويو، كفاية بقى!"
لين موتشي فجأة مسك ايدها اللي بتعمل مشاكل، و همهم بصوت مكتوم، صوته كان خشن شوية. لما بصت عليها تاني، كانت عيونه عميقة و مظلمة، زي نمر مفترس بالليل، و مستعجل إنه يمزقها و ياكلها في بطنه في اللحظة اللي بعديها!
ده واضح إنها الطريقة اللي راجل طبيعي بيبص بيها على مراته!
غُو لِيَوشِرِي في البداية اتفاجأت و فرحت، و لسه هتبدأ تتكلم، شافت الراجل بعد عنيها بحرص، و هدي، و بص ببرود، و جرها للمسرح.
زي التعبير بتاع التملك اللي لسه حاصل، دي بس خيالها.
الراجلين وقفوا على المسرح، و الضيوف وقفوا كلام واحد ورا التاني. عقولهم مركزة على المسرح معاهم نبيذ أحمر في أماكن مختلفة، و المكان كان هادي.
"أولاً و قبل أي حاجة، لين بيشكركوا كلكم على انضمامكم لحفل عيد ميلاد أختي الصغيرة." لين موتشي مسك الميكروفون بأناقة و رفع ايده و بص بطريقة واثقة في نفسه. "ياويو كملت 20 سنة النهارده. عايز أوريها للأعمام و الناس الكبار الموجودين. من فضلكم اعتنوا بيها في المستقبل."
"لين دايماً بيتكلم بجدية، و أختك حلوة زي التلج. كلنا بنعتبرها جيل أصغر، و مناسب إننا نعتني بيها شوية."
صوت صدى طلع من تحت. بالرغم من إن مفيش شوية متملقين، كانوا على الأقل متناغمين جداً في الشكل. بس بس عيون بناتهم الحلوين بصوا زي السهام المسمومة، بتخترق غُو لِيَوشِرِي، كأنهم عايزين يقطعوها.
"إذن لين ارتاح." لين موتشي هز راسه بغرور. "عندي حاجة تانية أعلنها لما كلكم موجودين النهاردة."
حبسوا نفسهم و شافوه بيحط غُو لِيَوشِرِي قدام و واقفة في المقدمة. "خلاص لقيت محامي عشان يوثق، و لما ياويو تتخرج، هسلم مينغدينغ لياويو. لسه صغيرة و محتاجة تدريب. أتمنى الكل يكلمها أكتر في الشغل في المستقبل."
لو السحاب خفيف و الرياح خفيفة، هتتفاجأ!
اسمعوا نبرة صوت لين موتشي، كأنه هيدي كل ثروته لغُو لِيَوشِرِي! يا له من شخص مفضل ده!
"ده التالت قليل اتهبل؟ بالرغم من إنها أخت، دي متبناة في النهاية، و محتاج يكون مخلص أوي كده؟ دي دعاية تانية؟"
"أنت تعرف أي كلام، بص على لون المياه بتاع البنت، الاتنين سرًا في وقت ما عندهم علاقة مش كويسة..."
"بجد؟ هيييي، لين زونغ يان فو مش ضحل! مش غريب إنه عمره ما قرب من ستات في الدعاية الخارجية. طلع إن عندي حبيب صغير بجودة عالية في البيت عشان يحافظ على..."
التخمين الخبيث وصل لودان لين موتشي في مجموعات. مسك إيده و عيونه الطويلة الضيقة زي عين طائر الفينيق راحت للجانب عشان تنقذ يارا. الطرف التاني فهم على طول و جر كام واحد بيتكلموا في كلام مش كويسة لمنطقة صغيرة - هناك، كان مستنيهم كومة من دليل التهرب الضريبي و أمر بالمثول أمام المحكمة.
باقي الناس عمرهم ما تجرأوا يصفقوا بايديهم ضد إرادتهم أو بحسن نية.
حتى غُو لِيَوشِرِي نفسها اتصدمت بالأخبار المفاجئة، و لفت حواليها في فوضى و صرخت، "الأخ التالت، بتهزر؟ إزاي ممكن أدير الشركة كويس كشخص نص نص..."
أكبر هدف ليها في حياتها إنها تلحق بلين موتشي. بجد مش بتعرف تعمل شغل!
"متخافيش، الأخ التالت هيساعدك." لين مو لمس ظهرها بهدوء، عيونها كانت جدية أكتر من أي وقت، مع تلميح من الذنب اللي مش بتفهمه، زي ما بتدي وعد، "الأخ التالت هيديكي الأفضل في العالم."