الفصل 13
من وجهة نظر آندي
أنا مصدومة لأبعد الحدود لما شفتي رسالة ألكسيا النصية.
هي تطلب مني أشتري لها سراويل داخلية وبناطيل، وكيس بلاستيكي أسود في الدرج، يا إلهي!
هل من الممكن أن الرئيس ومرؤوسه بيمارسوا الجنس في المكتب؟ يا إلهي، وهو بيمزق بنطلونها بعنف، ده شي بجد مثير.
أنا مسرعة باخد الأغراض لمكتب السيد سميث، لكن ما بشوف ألكسيا، بس بشوف كالفن سميث الوسيم واقف جنب الشباك، بجد نحت مثالي.
"السيد سميث، أين ألكسيا؟" أنا بأخفي الأغراض ورا ضهري.
كالفن ما بيتكلمش، بس بيمد إيده ويشاور باتجاه الحمام في الصالة.
فجأة بفكر في سؤال مهم جداً. لو ألكسيا بجد بتمارس الجنس مع السيد سميث، حيكون محرج إني أدخل دلوقتي، لذلك بحكمة بسلم الأغراض للسيد سميث، "السيد سميث، عندي شوية حاجات، من فضلك اديهالها لألكسيا." وبعدين بسرعة بأهرب.
من وجهة نظر ألكسيا
كالفن بيستنى كتير، وما عنده خيار إلا أنه يدق على باب التواليت.
"إيمتى عايزة تطلعي؟" لما بسمع كلام كالفن، بجد حأموت من الخجل، والدورة بتيجي.
"سيبني لوحدي!" أنا عايزة كالفن يمشي بسرعة.
"طيب، مش حا أقول أي حاجة، هل لسه عايزة الأغراض اللي آندي بعتتها؟" عيون كالفن بتلمع بفرح.
"أيوة!" لازم أضبط نفسي بسرعة، أو حأروح الشغل قريب.
"إزاي أديكي لو ما فتحتيش الباب؟" كالفن بيسأل.
"آندي، خليها تدخللي!" آندي فين، إزاي ممكن يكون كالفن؟
"هي قالت إنها مشغولة وأدتهالي أنا," كالفن بيرد وهو بيلعب بالكيس البلاستيك اللي في إيده.
"آه!" آندي بتحرجني في اللحظة الحاسمة. لما أقابلها تاني، بجد حاأورّيها.
بعد شوية، كالفن بياخد باله إن باب الحمام مفتوح. بيمسك ضحكته ويدي الكيس البلاستيك. بسرعة باخده و"بخبط" الباب تاني.
أنا قاعدة على التواليت، ماسكة السراويل الداخلية المثيرة دي. ما صدقتش عيني، إيه اللي آندي عملته بالظبط، أنا طلبت منها تشتري سراويل داخلية. إزاي اشترت سراويل داخلية مثيرة؟ ودي في إيد كالفن دلوقتي، بجد عايزة أحفر حفرة وأدفن نفسي.
أنا بأجمع الهدوم الوسخة، بأقص شعري، باخد نفس عميق، بفتح الباب، وبأمشي برّه.
أنا بأوطي راسي وبأجري برّه الباب، محرجة جداً.
"لسه ما قلتيش شكراً؟ بجد ما عندكيش ضمير!" كالفن بيضحك عليا وأنا بأحاول أهرب.
أنا بسرعة جريت.
لما برجع المكتب، كذا زميلة بيتجمعوا حواليا، بيسألوني عن العلاقة بين جاك وكالفن وليه عزم جاك على الغدا سوا.
بس أنا مش في مزاج إني أجاوب على الأسئلة دي، بس بأرد بشكل عرضي، وبعدين برمي نفسي على الترابيزة.
آندي بتمشي ناحيتي بهدوء، "ألكسيا، هل كان ليكي علاقة مع السيد سميث؟"
بضحك. "إيه اللي بتهزر بيه، وإيه نوع السراويل الداخلية اللي اشتريتيها لي؟ مقرفة أوى."
"هي، ليه بتطلبي مني أشتري سراويل داخلية؟" آندي شكلها مبهدل، "تي.أو.إم هنا!"1
أنا ببص لها بغضب.
"هاهاها!" آندي تقريباً بتموت من الضحك لما بتسمع الإجابة.
"شويه تعاطف، طيب؟ أنا محرجة! ما تضحكيش!" ضحك آندي خلى وشي يسخن أكتر.
"طيب! مش حا أضحك، هاهاها، بس بجد مضحك!" آندي ما قدرتش تبطل تضحك.
"روحي في ستين داهية!" آندي بترجع للشغل، ولسه بتضحك، أنا برمي نفسي على الترابيزة ومش عايزة أبص لفوق خالص، ده محرج أوى. بس طول ما أنا بأخبي من كالفن ومش شايفاه، ممكن أفترض إن ما فيش حاجة حصلت. بحس براحة أكتر. على الرغم من إن بطني لسه بتوجع، فيه شغل كتير أتعامل معاه. يلا نبدأ الشغل!
في مكتب المدير، أنجيل بتفقد أعصابها. بتضرب بيلا على وشها بغضب: "ليه ما قولتيش إن سميث راح كافيتيريا الموظفين عشان الغدا النهارده!"
بيلا بتزعل، "السيد سميث راح فجأة، أنا حتى ما اعرفش!"
"يبقي ليه ما اتصلتيش بيّا!" أنجيل تقريباً مجنونة. هي دايماً بتفكر إن كافيتيريا الموظفين مستواها منخفض أوى، ومقرف تقعد مع الموظفين دول عشان تاكل، عشان كده دايماً بتروح المطعم اللي برّه عشان الغدا.
النهارده سمعت إن سميث راح كافيتيريا الموظفين لما رجعت النهارده، وده بيخليها تفوت فرصة تقابل سميث! هي زعلانة أوى.
"أنا، أنا اتصلت بيكي، بس ما جاوبتيش." بيلا بتمسك وشها المحمر، وبتبكي.
"ما تقدريش تتصلي تاني؟" أنجيل بتمشي حوالين المكتب بغضب.
هي شافت كالفن لأول مرة من تلات أسابيع وهي منجذبة لوسامته، بس هو بارد معاها أوى. بعدين، هي بتطلب من جدها إنه يطلبه للخروج، بس هو بيرفض. هي ما استسلمتش وبتطلب من جدها إنه يساعد في ترتيب شغلها في الشركة. هي فكرت إنها حاتقدر تشوفه كل يوم، وحيكون ليها فرصة تقرب منه، بس هي حتى ما عندهاش فرصة تدخل مكتبه. هي بتفوت فرصة الاتصال القريب، علشان كده هي غضبانة أوى.
"ألكسيا مشهورة في الشركة النهارده. عندها صديق محامي. شكله يعرف السيد سميث، والسيد سميث عزمهم على الغدا سوا." بيلا بسرعة بتغير الموضوع.
"عندها صديق، وهي راحت تغوي سميث. هي بجد عاهرة." أنجيل بتغضب أكتر. واحدة زي دي لسه عايزة تلعبها مع سميث. مش حا تخليها تعيش حياة كويسة.
"أيوة، لازم ما نخليهاش في الشركة، وإلا السيد سميث ممكن يحبها،" بيلا بتهمس.
"سميث بتاعي، والشركة كلها ملك جدي، يبقي مش حا أخلي حد ياخد اللي أنا عايزاه!"
أنجيل بتخطط في عقلها إيه الطريقة اللي المفروض تستخدمها عشان تطلع ألكسيا من الشركة.
صوت أنجيل عالي أوى، والكل في المكتب بيهزوا رؤوسهم بعجز.
أنا كمان باسمع أنجيل بتصرخ إن سميث ليها. ده بجد غبي. مش قادرة تشوف إن سميث مش ممكن يحب ست مش عندها مخ زيها؟ بس ممكن كالفن بيحب كده!
"تعالي مكتبي بعد ما تخلصي شغل!" أنا بفتح إيميل داخلي من كالفن. أنا مش مصدقة. هل بيستخدم سلطته، وإزاي ممكن أشوفه تاني؟ مش كده بيخليني محرجة أكتر.
"تليفونك هنا معايا." قريب، هو بعت رسالة تانية. في اللحظة دي، باكتشف إن تليفوني مش موجود. بأفتش في كل جيوبي وعلى مكتبي. بجد ما لقيتش التليفون. هل بجد في مكتبه؟ لازم أشوفه تاني، يا إلهي، أنا حا أجن.
"عايزة تتعشوا سوا بعد ما تخلصوا شغل؟" آندي بتسألني, "لأ، عندي ميعاد بعد ما أخلص شغل." بأرد.
"مع مين، مع مين، هل هو السيد سميث!" آندي بتتكلم كلام ناس.
"لأ، مع جاك ويليامز"
"آه، هو، ألكسيا، هل بجد بتحبيه؟" آندي بتبص لي بخيبة أمل.
"إيه اللي بتتكلمي فيه، أنا مش بحبه كحبيب." أنا متأكدة إني مش بحب جاك، هو بس صديق.
"يبقي ليه دايماً بتواعديه وبتاخدي الورد اللي بيديها ليكي." آندي صح. أنا المفروض أخلي مسافة منه.
"أمي مبسوطة أوى منه. شافت صوره وقالت إنه كويس ووسيم."
"يبقي المفروض توري العمة صورة السيد سميث. العمة أكيد حاتغير رأيها. ما فيش راجل زي السيد سميث!" آندي بتقول بحماس كل ما تتكلم عن سميث.
"اخرسي، ما تعمليش أفكار وحشة." أنا بطردها.
بطني لسه بتوجعني بعد ما أخلص شغل، يبقي أنا بأقرر إني أرتاح شوية قبل ما أروح أجيب تليفوني.
لما بأبص على الساعة، تقريباً 6:30. أنا بأخمن المفروض ما فيش حد في الشركة دلوقتي، علشان كده بأطفي الكمبيوتر بهدوء وبأطلع على الأسانسير.
لما بأدخل الأسانسير، بأفتكر اللي حصل النهارده. ده بجد محرج، بس لازم أجيب تليفوني منه. وإلا، لو أمي اتصلت بيا بالليل وما لقيتنيش، لازم تقلق وتموت من القلق.
بعد ما دخلت المكتب، لقيت كالفن قاعد على مكتبه بيشتغل على مستندات، "استني شوية، حاخلص شغل فورا."
"لأ، أنا أخدت تليفوني ومشيت." أنا بألوح بإيدي. أنا بس أخدت التليفون. هو عايز مني إيه؟
"إيه بعد ما أخدتي التليفون؟ رايحة على ميعاد؟" أنا مش عايزة أجاوب على السؤال اللي كالفن بيسأله.
"اشربي شوية لبن، سخن" هو بيديلي كوباية لبن، وأنا بجد محتاجة شوية مشروب سخن عشان أتدفى، وبعدين باكتشف! هو بيستخدم الكوباية دي! مش دي قبلة تانية! أنا بأجري على الحمام وبأغسل الكوباية.
"أنتِ بتكرهيني أوى كده؟" هو بيقول، "لما اتكلمنا، ما كرهتش ريقك." يا إلهي! أنا بأحمر تاني.
"ده أنت اللي بوستني بالإجبار! ده أنت اللي بتدور على المشاكل!" أنا مش حا أكون أقل منه، بس إزاي الإحساس إن الحوار بتاعنا كده مبهم!.
في اللحظة دي، رنة تليفوني بتطلع من درج المكتب، وهو بيطلع تليفوني وبيديهولي.
دي مكالمة من جاك. بأمد إيدي عشان آخده، بس كالفن بياخد التليفون تاني، "ارفضيه."
"مش حا أرفض!" بأمد إيدي عشان آخد التليفون، بس هو بيوقف، هو أطول مني، وأنا ما بأخدش التليفون لما بأنط لفوق.
"انتوا الاتنين، بتلعبوا أي لعبة؟" أنا بس عايزة أخد تليفوني، أنا ما اعرفش إيمتى وارن دخل المكتب. على أي حال، وشه الساحر بيسمح لي إني أحصل على تليفوني.1
أنا بهز التليفون في وشه، بفخر شديد.