الفصل 77
هي بنت حلوة، وفستانها عصري، بس اللي يلفت النظر أكتر إنها حلقت شعرها. "يا ألكسيا سميث، اسمي آني."
هزيت راسي بتحية، "أهلًا، ألكسيا."
بعد ما عرفنا على بعض، قعدنا أنا وكالفن. آني فتحت الآيباد ومدته لي، "تقدري تختاري اللي تبيه. أنا بطلع بالاول وأنتِ اختاري براحتك."
بعد ما طلعت آني، رفعت راسي وبصيت لكالفن بنظرة مستغربة، "ليه فجأة كذا؟"
كالفن نزل عينه على الآيباد وقال بهدوء، "ما عجبك؟"
ما أخذ الإجابة اللي يبغاها، "لو قلت ما عجبني، نقدر نروح؟"
"لا، أبغى أتصور معك!" قال كالفن بخفة. .
"قررت؟" في ذي اللحظة رجعت آني.
كالفن طالع فيني، وما كان عندي خيار إلا إني أختار واحد. "خلاص، هذا."
"بس مجموعة صور؟" سألت آني، وهي شوية متفاجئة. كانت متوقعة تكسب فلوس كثير.
"إيه." هزيت راسي، التصوير متعب، لو كالفن قال قبل كذا ما جيت!
"هذا، هذا، هذا، كله!" كالفن ما وافق وأمر على عدة تصاميم.
"إيش تسوي؟ الإزعاج مزعج." رفضت.
"عاجبني!" كالفن رمى الآيباد لآني. آني فحصته وفرحت، "أوكي، أضمن إن السيد سميث بيكون مبسوط!"
طالعت في كالفن بغضب.
بعد ما طلعنا من استوديو الصور، رحنا نتعشى. بعد العشاء، الساعة تقريبًا وحدة. نعسانة. ما أعرف وش فيني. صرت أشتهي وأكون خاملة في الفترة الأخيرة. هل هذا لأن الصيف وصل، وبدأت آخذ قيلولة من وقت لآخر؟
"أوصلك للبيت أول." كالفن طالع في راسي اللي تهز من وقت لآخر، وهو بعد مستغرب.
"لا، ما ودك تروح للشركة؟ أنا أوصلك." مسكت ذراع كالفن وتدلعت، وبما إنه ما فيه شيء أسويه، رحت للعمل معه.
"أوكي." كالفن ضمني له. هو يحب إني أكون معتمدة عليه كذا. "إذا تعبتي، انسدحي شوي."
حسيت إني توني نايمة شوي لما السيارة وقفت، وكالفن شالني.
فتحت عيوني وشفتي عيون كالفن العميقة.
"صحينا؟" كالفن حملني في المصعد.
"بهالسرعة؟" مديت يدي لرقبة كالفن وفركت على صدر كالفن.
"كانت قريبة جدًا." كالفن يحب دلعي بزيادة.
غمضت عيني ولاحظت المصعد يصعد، "نزلني."
"إيش، ما تبيني أشيلك؟" كالفن زعل.
"لا، خايفة تكون تعبت؟" طالعت في كالفن. حتى لو طلبت منه ينزلني، يدي لسه حوله.
كالفن ابتسم، انحنى وباسني.
"هنا، هنا!" أشرت للأرض، "نزلني بسرعة، لا تخلي أحد يشوفك، بتخرب صورتك!"
بمجرد ما كالفن بيحكي شيء، باب المصعد انفتح وواحد دخل. تفاجأوا لما شافوا كالفن شايلني.
"سميث، يا سيد سميث." اللي دخلوا كانوا كلهم السكرتيرات اللي اختارهم كالفن المرة اللي فاتت.
"أمممم، مصعد الموظفين خربان، ويسوون له صيانة. إحنا..." الموظف شرح على عجل.
"إيه." كالفن ما حكى كثير، بس هز راسه ونزل من المصعد.
فجأة، لاحظت إنهم كلهم منزلين عيونهم، بس يطالعون بهدوء. رحت بسرعة لأرجلي وهمست، "هي، نزلني!"
كالفن سوى نفسه ما يسمع، وضمني، ومشى نحو مكتب الرئيس.
كل اللي قدرته إني أحاول أخفي وجهي.
لما دخلت المكتب، فقدت أعصابي، "ممكن تنتبه للتأثير المرة الجاية وأنت في الأماكن العامة؟ بيضحكوا عليك."
كالفن رفع حواجبه. "مين يجرأ يضحك علي؟"
درت وجهي، "ما أبغى أتعامل معك! بروح أنام شوي."
كنت نعسانة لدرجة إني فقدت الوعي وأنا على السرير.
إلى أن كابوس صحاني، فتحت عيوني على وسعها وطالعت في السقف لمدة طويلة. اليوم ذا ممل، حلمت إن كالفن محاط بمجموعة كبيرة من البنات الحلوات. لازم هذا لأني ما رحت للعمل! ما أقدر أكمل كذا!
بس كنت في خطر أمس، ووعدت كالفن إني بأكون بجانبه، كم بيأخذ عشان نخلص اليوم ذا؟
دخلت الحمام أغسل وجهي، وأنا طفشانة. لما طلعت، سمعت إن برا هدوء. كالفن ما كان موجود. يمكن راح اجتماع. في ذي اللحظة، دق باب المكتب. .
في نفس الوقت، صوت آبي ويليامز تبع، "يا سيد سميث، أنت موجود؟ رئيس المجلس عنده بعض الأوراق لك."
إنها آبي ويليامز مرة ثانية، مشغولة جدًا مؤخرًا.
بس أنا ما خططت إني أخليها تكتشفني، أبغى أشوف وش تخطط له هالمرة. لذلك رجعت لغرفة المعيشة، وتركت فتحة صغيرة في الباب عشان أراقب.
آبي ويليامز دقت على الباب عدة مرات زيادة. بدل ما تمشي مثل باقي السكرتيرات، فتحت الباب على طول.
شفتي آبي ويليامز، اللي لابسة فستان عمل ضيق وجسمها مثالي، تدخل ومعها كومة أوراق. لما شافت إن كالفن مو في المكتب، وجهها كان واضح عليه الإحباط، بس بعدين طالعت في ذا المكتب الفخم باهتمام. يالله، "الأغنياء مرتاحين. حتى الكرسي غالي. ودي أشوف عائلة سميث قديش غنية."
آبي ويليامز كانت تمشي في مكتب كالفن، تلف يمين ويسار، وبلا حياء تمسك جاكيت كالفن اللي على المعلاق وتشم فيه بتعبير سكران.
ودي أطردها. بس كنت أستنى، آبي ذي لازم تدور على شيء!
آبي ويليامز دارت وجهها، بس لسه ما مشت. بدلًا من ذلك، مشت خطوة بخطوة نحو الصالة، واضح إنها تبي تدخل.
ضحكت، فجأة متشوقة للي بيصير لآبي ويليامز لما تفتح الباب وتشوفني.
صوت الكعب العالي قرب شوي شوي، وأنا انتظر ويدي على بعض.
بس بمجرد ما حطت آبي ويليامز يدها على مقبض باب الصالة، باب مكتب الرئيس انفتح فجأة، وبعدين صوت وارن رن، "مين أنتِ؟ ليش أنتِ هنا؟ وش تبين تسوين؟"
صوت وارن كان خشن جدًا، كأنه يوبخ، قدرت أعرف إن آبي ويليامز انصدمت. الأوراق اللي كانت ماسكتها كلها تناثرت على الأرض وما قدرت تشرح.
"إيش اللي صاير؟" لما سمع وارن يصرخ، أحد تبعه عشان يشوف.
"مين هذي المرأة؟ دخلت بدون إذن وحتى فتشت في مكتب الرئيس. هل هذه المرأة جاسوسة مرسلة من شركة أخرى!" وارن كان في حالة مزاجية سيئة، بس لقى طريقة يفرغ فيها، بنبرة سيئة.
"أنا، أنا مو جاسوسة، أنا مساعدة لرئيس المجلس، اسمي آبي ويليامز، يا سيد وارن، أنت شفتيني." آبي ويليامز كانت خايفة من إن الأمن يظهر، على أي حال، هي اللي غلطت أول.
"مساعدة لرئيس المجلس؟ ليش ما أعرف؟ لازم جاسوسة مرسلة من شركة ثانية. أبغى أتصل بالشرطة عشان تمسكِك!" وارن كان يغضب وما يبي يسمع أي شرح من آبي ويليامز على الإطلاق. أخذ التليفون واتصل.
"يا سيد وارن، هذي بطاقة عملي. أنا فعلًا موظفة في مجموعة سكاي!" آبي ويليامز ارتعبت وأظهرت لورن بطاقة العمل. ما كانت تعرف وين أزعجت وارن. هو يعرفها عن قرب. ليش كان عليها تقول إنها جاسوسة هنا؟
"حتى لو إنك موظفة في مجموعة سكاي، تقدرين تدخلين مكتب الرئيس كذا؟ كم مستند سري في مكتب الرئيس. هل أنتِ مسؤولة عن فقدان المستندات؟" وارن ما كان بيخلي آبي ويليامز تروح منها بسهولة، وتعمد إنه يخلي الموضوع خطير.
"أنا، أنا فعلًا ما أعرف." آبي ويليامز شافت متفرجين أكثر وأكثر واقفين برا المكتب وكانت تبكي بقلق.
في ذي اللحظة، فجأة الكل تفرق وكالفن دخل. لما شاف عدوانية وارن، آبي ويليامز بكت وسألت بقلق، "وش اللي صاير؟"
وارن أشار لآبي ويليامز وقال، "توني دخلت آخذ الأوراق ولقيت إنها هنا لوحدها وكل شيء انقلب. أشتبه إنها جاسوسة تحاول تسرق مستندات سرية مهمة."
"لا، لا، يا سيد سميث، أنا مو جاسوسة!" آبي ويليامز طالعت في كالفن كأنها شافت منقذ. كانت تبي تمسك كالفن من الكم وتنادي، "توني دخلت وطلبت من السيد سميث يوقع. رئيس المجلس قال إن الأوراق مستعجلة، لذلك كنت مستعدة إني أدخل وأخلص الأوراق وأطلع. ما سويت شيء خطأ."
كالفن أخذ خطوة للخلف قبل ما آبي ويليامز تقرب منها وتتجنبها، "إذن تعتقدين إن وارن ظلمك؟"
آبي ويليامز ما سمعت اللامبالاة في نبرة كالفن. هزت رأسها بسرعة، وهي تبكي، بنظرة شفقة. "كنت بس أطالعها بفضول. بالصدفة السيد وارن دخل وشافها، عشان كذا أساء فهمي."
"تعالوا، خلونا نشوف المراقبة، عشان يكون واضح مين يكذب." وارن ضحك بغضب، وأخذ الآيباد وطالع في المراقبة.
آبي ويليامز كانت متوترة وخايفة. كانت خايفة من إن كالفن يرفضها عشان كذا ما بيكون عندها فرصة تغريه.
في الفيديو، المشاهدين شافوا آبي ويليامز تلف وتدخل مكتب الرئيس. فعلًا، مثل ما قال وارن، آبي ويليامز ما شافت أحد لما دخلت، وما طلعت. بدلًا من ذلك، بعد ما طالعت حولها، مشت نحو المكتب.