الفصل 22
أنا مصدومة، إيش يعني؟ مين قاله إني راح أتزوج؟
"وقعي اسمك هنا!" كالفن مسك يدي مرة ثانية.
"ماراح أوقع!"
"ما تبغي تنقذي أمك؟" كالفن ابتسم.
"كيف عرفت!" كيف عرف كل شي، هل ممكن يكون آندي؟
"تزوجيني، راح ألاقي أفضل دكتور لأمك واستخدم أفضل علاج!" كالفن قالها بطريقة متواضعة وغير متوقعة.
"بس..." ما زلت أعتقد إنه يستهبل علي.
كالفن سخر، "إيش اللي يزعلك؟ الزواج مني صعب عليكي!
"بس، ليش؟ ما تبين إنك من النوع اللي ينقصه حريم." ما قدرت ما أسأل.
"أبي شي منك!" كالفن شرح بصبر، لازم يعطيني سبب، وإلا ما راح أوقع.
"عندي شي تبيه؟" سألت وأنا مذهولة.
"لا تشغلي بالك، ماراح يضرك!" كالفن ضغط علي مرة ثانية على الكرسي.
إيش يبي مني في النهاية؟
"إذا كنت بس أبي أنام معاكي، ما كان لازم أنتظر لليوم!"
ما توقعت إنه صريح وسريع كذا، من دون ما يعطيني أي وقت أرد فيه.
"صبري محدود. كنت مهتم فيكي من قبل، بس كنتي ترفضيني، وما أبي أعطيكي فرصة ثانية." كالفن جاوب باحتقار.
"لا تبالغي بسحرك، فيه حريم أجمل منك!"
صرخت بأسناني وشعرت بالراحة.
"راح أعطيكي كل اللي تبينه!"
إيش بعد ممكن أجذبه فيه؟
"ما أقدر أتقبلك الآن."
كالفن عبس.
"طيب إلى متى؟"
"على الأقل سنة!" كالفن أشر على الاتفاقية، يطلب مني أراجعها.
راجعت شروط الاتفاقية بعناية، وخلتني أجن.
الشرط الأول: ما نفصح بزواجنا للعامة، وما نتدخل في حياة بعض الخاصة، وما نخون بعض أو نجبر أي أحد يسوي أشياء ما يحبها. الأخير راح أبعد من كذا.
"وقعي!"
"إذا تطلقنا، تعطيني نصف ممتلكاته، أنت مجنونة؟"
ماراح أوقع! حتى نصف ممتلكاته ممكن يعيشني لقرون.
"كيف تعرفين إني ماراح أفلس وأصير فقيرة بين ليلة وضحاها؟" كالفن سخر.
"أراهن إنك ممكن تحبيني، وتتمني تجين على سريري!"
"إذا كذا، أفضل إنك تصير فقير!" أخذت القلم، ووقعت اسمي تحت الاتفاقية.
أكرهه، بس أحتاج فلوس، وما ينفع أتزوجه.
ما أصدق إنه راح يعطيني الممتلكات. رجال الأعمال أذكياء زي الثعلب. ممكن بعد سنة، ينقل ممتلكاته بعد، مين يدري.
كأني أحلم، هل أنا متزوجة؟
"ارتاحي!"
هذي السويت فيها سريرين. قفلت الباب وتمددت.
لأيام ما قدرت أنام بسبب الفلوس، بس الآن كل شي انحل، أول ما لمست سريري، رحت في الأحلام.
وجهة نظر كالفن
في نص الليل، فجأة اشتقت لألكسيا بس لقيت إن باب غرفتها مقفل.
فتحت الباب بمفتاح، وجلست على السرير وأنا أراقب البنت.
ليش مو عاجبها؟ ما أعرف كم المده اللي طالعت فيها. ألكسيا ما تدري شي. تقلبت، نص اللحاف انزاح، ورجلها البيضة الناعمة انكشفتي قدام عيني. ركزت عيني على جسمها المثير. ألكسيا شكلها كيوت في الروب. ما قدرت إلا إني أحضنها بين ذراعي.
وجهة نظر ألكسيا
صحيت وأنا منتعشة، بس فجأة حسيت إن فيه شي غلط، ليش أنا نايمة بين ذراعي كالفن!
رفعت راسي برعب! إيش اللي صار؟ أنا متذكرة إني قفلت الباب. كيف دخل؟ لا، هذي مو الغرفة اللي نمت فيها الليلة الماضية، هذي غرفة كالفن! يا إلهي، كيف جيت هنا؟
أنا مجنونة، وأنا اللي ماسكة ذراعه بحميمية، رجلي متدلية على خصره!
"صحيتي؟" هو ابتسم لي.
"ليش أنا هنا؟"
"لازم تسألي نفسك، تسلقتي علي في نص الليل! أنا طيب بما فيه الكفاية إني ما ركلتك برا!"
صرخت وركضت برا الغرفة.
وجهة نظر كالفن
هزيت راسي. البنت كانت ترفسني طول الليل. بس شكلها كيوت.
وجهة نظر ألكسيا
ركضت للحمام وصرخت بجنون، كيف ممكن أنام معاه! راح أجن!
فجأة كف كبير وناعم يمتد من ورا.
"هاتي معجون الأسنان!" إنه كالفن!
درت، وفمي مفتوح على وسعه. هو عريان في ذي اللحظة!
عيني تنزل من خدوده المرتفعة إلى فكه المنحوت!
"كفاية؟" كالفن طالع فيني وابتسم.
"هاه؟" فجأة حسيت إني غبية جداً!
"هذا معجون أسنانك!" احمر وجهي، أعطيته معجون الأسنان، وهربت.
"البسي ملابسك!"
طالعت لتحت، يا إلهي، روبي فوضوي، أقدر أشوف ملابسي الداخلية!
صرخت مرة ثانية!
وجهة نظر كالفن
بعد عشر دقايق، ألكسيا ما زالت ما طلعت من الغرفة، صرت شوي ما أصبر، طرقت على الباب،
"لا تضيعي وقت، اطلعي"
"روحي! وإلا، فات الأوان."
"فات الأوان؟ بتروحي الشغل؟ مع السلامة، بروح المستشفى!"
ألكسيا أخذت شنطتها وأنا أعرف إنها تبي تهرب مرة ثانية.
"نسيتي شي؟" سحبتها لورا.
"إيش؟" هي نزلت راسها.
وجهة نظر ألكسيا
لما شفتي وجهه، تذكرت كيف خنقني أمس، ودفعني في الموية الليلة الماضية. كنت بموت.
لذا الآن ما عندي أي مشاعر حلوة تجاهه. ممكن يكون عندي مشاعر له من قبل، بس الآن أحس إني صح.
هذا الرجال خطير جداً، وما المفروض أكون قريبة منه.
"روحي!" هو صاح.
أقدر أقول إنه معصب في هذا الوقت.
وفجأة تذكرت شيك المية ألف دولار أمس. أبيه. إذا أقدر أخذه، أقدر أنقذ أمي اليوم.
وجهة نظر كالفن
أرجع وأشوف وجهها المتشابك.
"إيش تسوي؟"
"مم، ذاك الشيك" عضت على شفتيها، ما تجرأت تتكلم بصوت عالي.
"إيش تتكلمي عنه؟ ما أقدر أسمعك!"
ألكسيا مالت راسها.
"قلت ذاك الشيك!"
"طيب، الشيك هنا." رفعت الشيك عالي وأغريتها توصل له.
وجهة نظر ألكسيا
أنا معصبة، بس ما أتجرأ أبين، لأني خايفة إنه يسحب العقد.
أمي ما زالت تنتظرني.
"ما قد شفتي أحد غبي مثلك!" كالفن فرك راسي.
تهربت عمداً: "ما يبدو إننا نعرف بعض زين بعد!"
"تقبلنا، حضنا، ونمنا، هذا مو تعارف؟"
"خذي هويتك وغيري ملابسك," كالفن مسك يدي.
كالفن فتح الباب، وأنا أشوف توم برا.
توم كان ينتظر لمدة طويلة. هو جلس هنا أمس.
حتى لو هربت، راح يمسكني.
"سيد سميث، نمت زين الليلة الماضية؟"