59
عنيسة يا دوب كانت قادرة تتنفس، خصوصًا مع إيده الكبيرة على خصرها. كانت غرقانة في الإحراج من ساعة ما تقريبًا اتوسلت إليه يبوسها. حتى دلوقتي كانت بتحرق. بس الحقيقة، من ساعة ما شافته في الظل قبل كده، على مستوى ما كانت بتتمناه يحصل اللحظة دي، حتى لو ما عرفتش إنها هتشوفه تاني. حتى لو ما عرفتش هي عايزة إيه بجد. واللي هي عايزاه دلوقتي، بكل قوة، هو هو.
‘أنا…’ بدأت، ووقفت. هل هي فعلًا هتعمل كده؟ هترمى كل الاحتياطات في الريح؟ هو حركها بهدوء بحيث إن جسمها يبقى ملامس له، بحيث تحس بفخاذه ضد فخادها من خلال الخامة بتاعة لبسهم. لما حست بحافة صلبة، احمرت أكتر.
وقفت، بتحاول بيأس تتمسك بنوع من العقلانية. ‘أنا حتى ما أعرفكش….’ شك مريب ضربها ورجعت شوية لورا. ‘بتعمل كده كتير؟ يعني، سهل بالنسبة لك إنك تعرض تاخد بنات للسرير كده؟’
ابتسم ابتسامة خبيثة، ابتسامة بتدمر. ‘عمري ما قابلت واحدة قبل كده وكنت عايزها أوي كده لدرجة إني كنت بتألم إني أخدها للسرير في خلال دقائق من ما أقابلها. ثقي في. وثقي في إن اللي بيحصل بينا ده مش عادي بالنسبة لي على أي مستوى. أو، أعتقد، بالنسبة لك.’
سيباستيان أدرك أهمية اللي هو بيقوله. كان صحيح. عمره ما كان مغلوب على أمره برغبة إنه ينام مع واحدة لدرجة إنه ما قدرش ياخدها للخارج في ليلة وبعدين يغويها في الليلة اللي بعدها، بس هنا دلوقتي مع عنيسة… كان فيه إلحاح في جسمه عمره ما حس بيه قبل كده. خلاه يحس إنه ضعيف لدرجة إنه يوضح الحدود من البداية. ‘اللي أنا بقترحه هو إننا نعيش الليلة دي بس، بحيث إننا نقدر نتصرف حسب الرغبة دي. نستكشفها لآخرها. وأنت… ممكن تعيشي ليلة زفافك، مش زي ما خططتي… بس بطريقتك الخاصة.’
عنيسة بصت له وحاولت بجد تكون عقلانية. ‘أنت مش بتعمل ده عشان الشفقة بس؟’
ابتسم تاني، وكان فيه لمسة ألم فيه. قربها أكتر بحيث إنها دلوقتي ما يبقاش عندها أي شك في مدى إثارته. كادت تئن بصوت عال، حرارة سائلة بتغزو جسدها السفلي، بتخليها ترتعش.
‘ده بيحسسك بالشفقة؟’
هزت رأسها بغباء، غير قادرة على الكلام.
‘أنا كنت عايزك من اللحظة اللي شوفتك فيها وصلتي في الساحة دي—دي الحقيقة. خطيبك استخدمك عشان تتناسب مع أهدافه… بس أنت امرأة مرغوبة للغاية.’
كان بيصيب نقطة عدم الأمان اللي كانت بتحس بيها عن نفسها كامرأة طوال الفترة اللي جمال كان بيتجنب فيها إنه يحبها. ‘شوفتك في الظل—فكرت فيك… قبل ما أقرر أجري….’
إيديه اتحركت من خصرها، بتمسح على جانبي صدرها لحد ما احتضن فكها، أصابعه بتشق طريقها خلال شعرها المتشابك، بتداعب جمجمتها.
ده صح. هي حست ده في كل عظمة في جسمها. الرغبة الأولية في التزاوج مع هذا الرجل كانت بتغلب تقريبًا.
هي عايزاه يكون أول حبيب ليها. كان المفروض تكون هنا معاه، الليلة. وفي الأيام والأسابيع القادمة لما كان عليها تتعامل مع عواقب أفعالها، هتكون قادرة على إنها تحتضن اللحظة السرية دي لنفسها. الليلة هتكون الواحة في العاصفة القادمة. دي فرصتها إنها تصبح امرأة مع رجل يرغبها بجد—في اللي كان المفروض يكون ليلة زفافها—وهي كانت عايزة التجربة دي أكتر من أي حاجة في حياتها.
‘أنا عايزاك تحبني، يا سيباستيان. الليلة بس.’
حنى رأسه واقترب. قلب عنيسة كاد يخرج من صدرها، وقبل ما فمه يتقابل مع فمها تاني، قال، ‘ليلة واحدة بس….’
هزت رأسها. إزاي ممكن تشرح له إنه لو عيلتها عرفت عن ده فوق اللي هي عملته، ممكن تتجه إلى ألاسكا للأبد؟ أي حاجة بعد الليلة دي مكنتش خيار وهي عارفة ده.
البوسة، زي المرة اللي فاتت، بدأت بطيئة ولطيفة. بس أي كبح أو لطف اختفى بسرعة في نار متبادلة بتتصاعد من الحاجة. عنيسة أخدت قيادة سيباستيان بشكل أعمى، ولسانهم اتصارعوا في رقصة مسكرة. إيديها كانت على صدره، ظاهريًا عشان تتشبث بشيء صلب، بس دلوقتي لفوا حوالين رقبته، جايباها في اتصال حميمي أكتر مع جسده النحيل.
بأنين مكتوم صدى إلى قدميها، إيدين سيباستيان انزلقت على ظهرها، بتمسح على منحنيات خصرها ووركها، عشان تحضن مؤخرتها وتسحبها إليه أكتر. صدرها كان منبسط على صدره، الحلمات بتحتك بملابسها الضيقة.
لما حست بقوة إثارته عند قمة ساقيها، ابتعدت، تتنفس بشدة.
وجه سيباستيان كان أحمر، عيونه بتلمع باللون الأزرق الداكن. بصوت خافت قال، ‘عنيسة، أنا عارف إيه اللي قولناه دلوقتي، بس لو عايزة توقفي… بس قولي الكلمة.’
كل شيء فيها رفض الفكرة دي. كانت بتعيش ورا واجهة من صنعها لفترة طويلة وفجأة الأمور بدأت واضحة ومشرقة لأول مرة في حياتها. هزت رأسها بشدة. ‘لا… مش عايزة توقف. متوقفش أبدًا.’
في إيماءة حنونة خلت قلبها يرفرف، مسح شوية شعر من جبينها. ‘ليه ما نروحش مكان أكتر راحة؟’
هزت رأسها، وأخدت إيدها، سيباستيان قادها ناحية غرف النوم. الوضوح ده ضرب عنيسة وهما ماشيين خلال الجناح الهادي والمظلم—حجم اللي هي على وشك تعمله… ولسه هي عارفة إن ده اللي هي عايزاه.
بكل أمانة مكنش عندها فكرة عن المستقبل المباشر اللي مستنيها دلوقتي، واللحظة دي في الوقت كانت حاجة عندها سيطرة عليها. سيباستيان فتح بابًا، ودخلوا. عنيسة شافت غرفة ضخمة مع شبابيك بتمتد من الأرض للسقف اللي بتطل على مومباي المتلألئة في الليل. وبعدين شافت السرير الضخم في نص الغرفة. قلبها خفق مرة وبعدين بدأ يدق بشكل غير مستقر.
تركها للحظات عشان يشغل لمبة، وهي طلعت نورًا خافتًا مغريًا، بتغرق الغرفة في الظلال وبتزود سيباستيان بوهج ذهبي. قبل ما يكون عندها وقت تفكر كتير، هو كان رجع، قدامها بالظبط وبيخليها تقرب من السرير.
بهدوء لفها بحيث إن ظهرها يكون على صدره. هي حست بيه بيبدأ يفك ضفاير شعرها، وهي أسقطت رأسها مع قشعريرة لذيذة بتمشي على طول عمودها الفقري. شعرها سقط كستارة سوداء ناعمة إلى ما بين كتفها.
وبعدين أخد الطرف المزخرف من الساري اللي كان ملفوف على كتفها وسحبه بعيدًا حيث سقط على ذراعها. هي كانت قادرة تحس بالهواء بيداعب جلدها العاري حيث صدرها كان مكشوفًا ومرتفعًا جدًا. سمعت شهيق سيباستيان، وبعدين حست بمفاصله بتمشي على جلدها. ارتجفت وقالت بأنين صغير، ‘سيباستيان…’ اسمه بينزل من فمها بسهولة كأنها كانت بتقوله طول حياتها.
شد شعرها على كتفها وضغط قبلة في المكان اللي كتفها بيتقابل مع رقبتها وهي أدركت إنه كان بيفك الأزرار الصغيرة اللي ماسكة صدرها مع بعض. كان فضفاضًا في ثواني وهو دفعه على جنب عشان يكشف ظهرها بالكامل.
عنيسة مكنتش عايزة توقفه لما من وراها دفع بلوزتها على ذراعاتها لحد ما سقطت على الأرض مع طرف الساري. كانت عارية من الخصر لفوق وسيباستيان جه وراها على طول وحط إيديه حواليها، وسحبهم ببطء شديد على بطنها لحد أسفل صدرها.
عيونها مغلقة، عنيسة بتطلب منه بصمت، ومقدرتش توقف الارتجاف التشنجي لما إيديه طلعت وحضنت صدرها بالكامل، بتحبس حلماتها بين أصابعه. هي قوست ظهرها اللي ضغط مؤخرتها فيه وهو قدر يحس بإثارته، صلبة وصلبة.
أنين صغير كان بيجي من مكان ما بينما سيباستيان بيدلك صدرها، بيخلي حلماتها تنتصب أكتر، وهي أدركت بس إنها كانت هي اللي بتصدر الأصوات.
بحركة ناعمة هو أخيرًا لفها عشان تواجهه وهي عضت على شفتيها، وهي عارفة إنها المفروض تكون حاسة بالإحراج أو الخجل، بس غير قادرة على جمع أي حاجة غير الحاجة الشديدة. عيون سيباستيان نزلت عشان تشوف صدرها وتحت لمنطقة اللي وركها بيتسع من خصر صغير.
تقريبًا بتوقير لمس منحنياتها. ‘أنت جميلة جدًا، زي ولا حاجة شوفتها قبل كده….’
بدأ ببطء يفك الساري من حوالين خصرها، لحد ما وصل للمكان اللي فيه كان مدسوس في التنورة الداخلية. بنقرة سقطت الخامة الضخمة على الأرض وهو كان بيفك القفل على التنورة بحيث إنها كمان سقطت.
عنيسة وقفت قدامه دلوقتي، عارية بس فيه سلسلة ذهبية حوالين خصرها.
احمرت بشدة وحست بالحاجة إنها تشرح. ‘الستات اللي جهزوني معندهمش فكرة إني مش هستمتع بليلة زفاف تقليدية مع جوزي. مكنوش يعرفوا إن ده كان هيكون… مضيعة ليه.’
عيون سيباستيان ارتفعت وأمسكت بعيونها، فكه مشدود. ‘حسنًا، هو مش مضيعة بالنسبة لي—دي شرف ليا إني أشوفك مكشوفة كده.’
بشكل عبثي عنيسة حست بدموع بتهدد. بس بعدين سيباستيان كان بينحني على قدميها حيث رفع أول قدم وبعدين التانية عشان يخلع حذاءها. أخد كل قدم في إيده، وقبل في المكان اللي فيه وشم الحناء بيلتف في تصميم مزخرف إلى أعلى من كاحليها.
وبعدين أخد إيديها وضغط بوسات في كل كف حناء. من المكان اللي هو فيه، منحن قدامها، انزلق ببطء إيديه على رجليها، الأول واحدة وبعدين التانية، لحد ما كان لازم تعتمد على كتفه لأنه كان خايف إنها تقع.
شعرها الطويل انزلق على كتفها وهي بتبص لتحت. بإيد واحدة بتحضن مؤخرتها سيباستيان انزلق إيده التانية بين رجليها، بيشجعها بلطف تفرقهم ليه. قلب عنيسة وقف تمامًا والتقطت أنفاسها في حلقها بينما الأصابع الطويلة دي بتتعمق في تجعيداتها الداكنة لمنطقتها الحميمة، بتمسح على الرطوبة الممتلئة حيث كانت قادرة تحس بنبض بينبض.