60
رجليها كانت بترتعش، وركبها بتخونها، وهي بتلهث، 'سيباستيان …' إيدها مسكت بكتفه بقوة، وكأنه يعرف تمامًا إيه اللي لازم يعمله عشان يشعل رغبتها أكتر وأكتر. بطنها كانت مشدودة، بشرتها بتوخز كلها ورأسها كانها ممكن تنفجر.
'ده … كتير أوي …' مش كفاية! الأفكار المتناقضة كانت بتدور في راسها.
هي كانت عايزاه يوقف وعمر ما يوقفش، وده كان طاغي. كادت تصرخ لما شال إيده ووقف مرة تانية. ضغط قبلة حارة على فمها وقال، 'آسف … هنمشي براحة أكتر….'
عنيسة على طول شعرت بالندم. 'لأ … قصدي، مش عارفة … أنا بس—'
هو أسكتها بإصبعه على شفايفها. 'مش لازم تقولي أي حاجة … عادي. دي مجرد البداية.'
وبعدين بدأ يخلع هدومه، وده خلا عقلها يوقف.
قميصه نزل عشان يكشف عن صدره الجميل بشكل مذهل مرة تانية وبعدين إيده كانت على بنطلونه. بعجز، عينيها نزلت وشافت بذهول وهو بينزل البنطلون تحت وركيه الممشوقين وأسقطهم على الأرض. وقف قدامها عريان ما عدا سروال داخلي، وكانوا بارزين بسبب إثارته القوية.
لما نزله هو كمان، أضواء انفجرت ورا عيون عنيسة عشان تشوفه مكشوف بكل مجده، مثار بشكل ضخم، وهي اشتاقت تمد إيدها وتستكشف.
وكأنه سمع فكرتها اللي كلها رغبة، قال بصوت أجش، 'لمسيني يا عنيسة.'
خايفة تلمسه في المكان اللي بجد عايزاه، بتردد رفعت نظرها وبعدين مدت إيدها عشان تمرر إيدها على صدره، وهي بتحس قد إيه بشرته ناعمة زي الحرير تحت طبقة الشعر الخفيفة. خدشت حلماته بإيديها، مبتهجة بنفاسه المكتوم والهمسة بين أسنانه.
وبعدين عشان كان صعب أوي إنها ما تعملش كدة، نظرتها نزلت تاني عشان تشوف الإثارة المهيبة اللي كانت
بتبدو كأنها كبرت أكتر. بتردد مدت إيدها عشان تلمسه. قضيبه انتفض وهي عضت شفتيها، ومدت إيدها تاني المرة دي عشان تلف إيدها حواليه.
جاتها فجأة ذكرى للضحك على كتاب الكاما سوترا لما كانت في سن المراهقة مع صحباتها، لما السخافة كانت بتخفي إعجابهم الحقيقي بالصور الصريحة اللي شافوها. على طول كانت بتحس بالذنب شوية بسبب قد إيه الصور كانت بتأسرها، ولما في رحلة مدرسية زاروا المعابد المقدسة في خاجوراهو، المشهورة بمنحوتاتها المثيرة، كانت محبطة من الشعور الساخن المؤلم اللي حسّت بيه في بطنها بعد ما شافتها، مفكرة إن لازم يكون فيه حاجة غلط فيها.
لكن دلوقتي عنيسة تبعت غريزة أنثوية قديمة قدم الزمان وهي انحنت وأخذته في فمها. طعمه كان مالح ومسك، وبطنها انقبضت بالرغبة، لكن سيباستيان كان بيسحبها لفوق وهي قدرت تشوف الخط الشرس من اللون عبر وجنتيه وعيونه بتشتعل.
'قف … ده كفاية دلوقتي. مش هقدر أمشي براحة لو استمريتي تعملي كدة….'
لما شاف إيدها اللي فيها الحنة بتحيط بيه وحس بلمسة لسانها المبلول، سيباستيان خاف على سيطرته في وقت عمره ما كان لازم يقلق فيه قبل كدة. لكن فيه حاجة في الطريقة اللي نظرت بيها ليه ببراءة بكل الجوع الصارخ دة وبعدين انحنت، مدياه منظر مغري لتقوس خصرها ومؤخرتها، كاد يرسله في المدار.
أخد إيدها تاني وقادها إلى السرير، ووصل لإدراج قريب عشان يحضر وسيلة حماية وهو بيعمل كدة. لبسها بسرعة مشينة تقريبًا ودفعها بلطف على السرير. لما شافها ممددة هناك، كلها منحنيات، قمم وأخاديد وحفر مظلمة، كان لازم يكبح غريزة حيوانية عشان يوسم المرأة دي كملكه بالطريقة البدائية. كل إحساس بالتحضر كان مجرد وهم، وهو صارع عشان يستعيد السيطرة. انحنى فوقها، وأمسك بوجهها بإيديه وقبلها بشغف، مبتهج لما إيديها اتسلقت حوالين ظهره وهي قبلته بنفس الحماس.
جسدهم لمس بعضه من الرأس للقدم، وعنيسة
كانت ممكن تبكي من الراحة لما حسّت بوزن سيباستيان الثقيل فوقها. قدرت تحس بيه بيدخل رجل واحدة بين رجليها، وفخذه اللي فيه شعر بيحك بشكل رائع ضد أفخاذها الداخلية الناعمة، وانتصابه بينهم.
وبعدين تراجع والمرة دي استكشفها، بشمولية خلتها تذوب تقريبًا في بركة على السرير. بفمه على صدرها، بيمص حلمة صلبة بعمق، وإيده بين رجليها، صوابعه بتداعب وتستكشف رطوبتها الساخنة، كانت على وشك الصراخ من أجل بعض الإشباع المراوغ اللي عمرها ما اشتهته قبل كدة.
الوقت والواقع اتخفضوا لهذا الرجل وهذه الغرفة وهذا الشعور المؤلم المتنامي بداخلها، فلما سيباستيان تحرك فوقها بشكل أكمل واستقر بين رجليها، هي فتحت نفسها بشكل غريزي له بقدر ما تقدر.
'أنتِ مستعدة؟'
هزت رأسها، غير قادرة على الكلام. ولما حسّت برأسه الجامدة بتندفع فيها، هي حبست شهقة على الإحساس المزعج. سيباستيان كان صبور للغاية، ماشي ببطء لدرجة إنها حنت ظهرها ووركيها ناحيته، مخليه يلعن بهدوء.
دفع مرة تانية وهي حسّت بألم حارق لمدة ثانية لكنه اختفى لما حسّت بيه بينزلق أعمق جواها، مسبب ليها تحرك وركيها بشكل تجريبي. لفة لذيذة من الإحساس كانت بتبني واللي زادت لما سيباستيان بدأ يتحرك داخل وخارج. ارتفع أكتر وأكتر لغاية ما كانت بتلهث في ذراعيه، رأسها للخلف وعينيها مفتوحة على وسعها وهو بياخدها في رحلة لاكتشاف جسدها هي.
بالكاد سمعت لعنة مكتومة تانية لما تحركاته أصبحت أكتر إلحاحًا وصرخة حنجرية حسّته يشتد للحظة طويلة قبل ما جسده كله ينهار فوق جسدها.
عنيسة كانت لسه بترتعش على حافة حاجة كانت بتحس أنها ضخمة وهامة، لكن بوضوح سيباستيان كان خلص. كان متدلي فوقها دلوقتي، بيتنفّس بصعوبة، وهي حسّت بعدم الرضا بشكل غريب، لكن كمان حنونة جدًا، بتداعب ظهره، حتى وهي بتتساءل بشكل خافت هل ده اللي
كل الضجة دي كانت علشانه.
شعور بالإحباط اندفع فيها رغم محاولاتها لمنعه—إيه كانت بتأمل فيه في النهاية؟ ملائكة بتغني وأبواق بتدوي؟ معندهاش أي خبرة تعتمد عليها….
سيباستيان رفع رأسه وبعدين بص عليها.
عبس. 'أنا آسف بشأن ده….'
عنيسة غمضت عينيها ورفعتها. كان لسه منتصب جواها وكان صعب التركيز لما كانوا مندمجين بشكل حميمي أوي. 'آسف … على إيه؟'
هز رأسه. 'ده عمره ما حصل معايا قبل كدة
—عمري ما فقدت السيطرة كدة.'
عنيسة قدرت تشوف التعبير المعذب على وشه.
رفعت إيدها عشان تداعب خده. 'عادي … بجد. ما كنتش متأكدة إيه اللي أتوقعه.'
خيط فولاذي من حاجة خلا صوته أجش. 'مش هسمح إنها تنتهي كدة….'
'إيه أنت … يا …' هي سكتت وهو بيبدأ يتحرك جواها؛ بالتدريج قدرت تحس إنه بيشتد مرة تانية. وفجأة الشعور المؤلم ده رجع واشتد، لفة التوتر بتتبني لدرجة إنها خلت عنيسة عايزة تصرخ. كل خلية في جسدها بتضغط عشان توصل للقمة.
سيباستيان كان بلا رحمة ولا هوادة، بيشعل النار جواها أكتر وأكتر لغاية ما رجليها لفت حوالين ظهره ووركيها كانوا بيتحركوا بلا استقرار تحته، بتبحث بيأس عن حاجة.
هو حنى رأسه وسحب حلمة واحدة في فمه، بيمص بقوة في اللحظة اللي كل عصب في جسد عنيسة اتمد وتغنى بمتعة رائعة. لما سيباستيان دفع مرة واحدة تانية، هي وصلت للقمة المراوغة وبعد لحظة من الإحساس بيوقف القلب كان مكثف لدرجة إنه كان على حدود إنه يكون مؤلم، هي سقطت وتحت إلى عالم تاني من المتعة الحادة لدرجة إنها صرخت وهي بتسقط.
هي قدرت تحس جسدها بينقبض حوالين قضيب سيباستيان السميك ووقتها بس هو دفع مرة تانية، ومع صرخة،
انضم ليها في هبوطها اللذيذ، سيل من الإفراج الدافئ جواها مخلّي عنيسة عايزة تشد رجليها بقوة حوالين سيباستيان وعمرها ما تسيبه.
المرة دي ما قدرتش تتكلم ولا تعقل أي حاجة. كل اللي كانت تعرفه إن الملائكة اللي بتغني والأبواق اللي بتدوي كانت هتبقى مرافقة مثيرة للشفقة للي للتو حصل. لأنها فاقت أي حاجة ممكن تكون حاولت تتخيلها على الإطلاق.
شعور لذيذ بالشبع اندفع في جسدها، بيتحدى الوصف. كان عندها رغبة شديدة إنها تبقى مندمجة مع سيباستيان. لما تراجع قليلاً وحاول يبتعد هي راحت معاه. هو أعطى ضحكة مظلمة، ولما ابتعد تاني، عنيسة أسقطت رجليها وسمحت له بالرحيل، حتى لو الشعور اليائس ده كاد يصدمها بقوته.
ما قدرتش تبص عليه؛ كانت مذهولة أوي من
اللي للتو حصل. بشرتها كانت بتوخز كلها ودمها تدفق سميكًا وثقيلاً في عروقها. سحبها إلى جانبه في عناق تملكي، ومع رجل واحدة قوية ملقاة فوقها، عنيسة سقطت في نوم عميق ومرهق.
صحت بعد ساعتين عشان تشوف لا شيء إلا سواد حالك ونجوم بتلمع برة. سيباستيان كان مستلقي وذراع واحدة ملقاة فوقها، والتانية ممدودة بتساهل. الملاءة كانت منزاحة وعنيسة حسّت بالجشع بمجرد النظر إلى جسده المجيد. الحماية كانت راحت—بشكل خافت أدركت إنه لازم يكون اعتنى بيها وهي نايمة.
تحركت قليلاً وصرخت لما حسّت بالحنان بين رجليها. بحذر حكت ذراع سيباستيان ورفعت الملاءة عشان تشوف إن فيه بقع دم على رجليها.
تسللت من السرير وسحبت الساري المهمل حواليها وهي بتلاقي الحمام. أغلقت الباب بهدوء وبصت لنفسها في المرآة وتقريبًا ما عرفتش نفسها. عيونها كانت ضخمة ونعسانة، الكحل متلطخ، مديها مظهرًا دخانيًا منحطًا. شعرها كان متشابكًا ومنتفش على كتفيها وفمها كان منتفخًا من قبلات سيباستيان.