27. غير منجز
كل شيء فجأة مشي طبيعي جدًا. شفاه ألدن التحمت بشفاه هانا فجأة، على الرغم من أن تصرفه كان لطيفًا. في البداية هانا تفاجأت.
لكن ما فيش أي ضغط من ألدن وده خلى هانا تحس بالراحة. بوسة ورا بوسة بينهم، و بدأت تدفي لحد ما بدأت تولع شوي شوي.
هانا حست إن ألدن متقبلها تمامًا. لأن لو ألدن كان عاملها بس كـ لعبة أو عبدة، كان هيكون متهور.
بدلاً من كده، ألدن عامل هانا برفق شديد. كأنّه بيلمس حاجة هشّة.
لما ألدن شال قميص هانا اللي كان لازق، قلبها بدأ يدق بجنون. شفاههم كانت لسه متشبكة، وهانا بس غمضت عيونها.
صوتهم اللي كان بيتهامس اندمج مع بعض، أنفاسهم بتتسابق. ولما ألدن كسر البوسة، استكشف أجزاء تانية منها. هانا بكل رضا حطت جسمها على السرير، بتستمتع بكل لمسة من ألدن.
"يا سيدي..." هانا همست بهدوء.
ألدن وقف للحظة، بعدين التفت لهانا. "عايزاني أوقف؟"
ما فيش إجابة من هانا، بس فضلت بتبص لألدن و تنفسها عمال يزيد بطريقة مش منتظمة. حتى ما قدرتش تخبي مشاعرها الغريزية أكتر.
ألدن شال الحاجز الوحيد على صدر هانا، وفي لحظة قدر يشوف قد إيه هانا جميلة كامرأة.
"هانا؟" ألدن نادى، حتى نفسه كان بيزيد.
في عقلها، هانا حست، ليه لازم يوقفوا؟ على أي حال، هما متزوجين قانويًا. العلاقة الحميمة شيء طبيعي، و هتقوي الرابطة بين الأزواج.
خلت هانا تحس إنها ذات قيمة، بيتعاملوا معاها كزوجة المفروض تكون.
إيد هانا لمست كتف ألدن حيث كان واقف فوقها مباشرة. "لو سمحت، يا سيدي، كمل..."
"ألدن." الراجل نزل بوسة انية حلوة و عضّة صغيرة على دقن هانا. "ما تنادينيش، يا سيدي."
"تمام، ألدن."
ألدن نزل لتحت و بدأ يوفر إحساسات هانا ما تخيلتهاش أبداً. أطلقت تنهيدة خفيفة، وجسمها بيلتوي بينما أصابع و شفاه ألدن لمست مناطقها الحساسة.
لحد دلوقتي، هانا عمرها ما راحت بعيد. لما كانت مع جيفري، كانت مجرد بوسات حلوة على الشفايف، ساعات على الخد أو الجبهة. يمكن ده السبب اللي خلا جيفري يخونها. لأن أسبن عرضت أكتر.
بس ده ما يعنيش إن هانا ما تقدرش.
لو ده كان صحيح، هانا ما كانش المفروض تكون طايرة في السما لما ألدن أخدها هناك.
"أنتِ جميلة," ألدن همس.
بعناية، ألدن فتح رجلين هانا بعيد عن بعض، بعدين نزل نفسه لتحت أكتر. هانا على طول اتكسفت لما ألدن حاول يشيل بنطلونها.
"يا سيدي، قصدي ألدن، أنا مش عارفة," هانا قالت. "الموضوع بس إني..."
هانا ضاعت كلماتها لما ألدن لمس منطقتها الحساسة وعلى طول إيديها مسكت في الملايات.
"يا لهوي," هانا شهقت، و كادت تختنق.
"أنتِ كويسة؟" ألدن بصلها بقلق.
"دي أول مرة ليا."
ألدن وقف فجأة. بصلها على طول بعدم تصديق و على الفور بقى مش مرتاح. في اللحظة دي هانا كانت متلخبطة، هل اللي قالته كان غلط؟ ولا ألدن كان فاكرها بتتهزر؟
أو الأسوأ من ده كله، ألدن كان فاكر هانا بتكدب بشكل وقح.
"بجد؟" ألدن سأل.
"أنا آسفة جدًا، ما كانش المفروض أجيب الموضوع ده في الموقف ده."
"لأ، لازم تقولي لي." ألدن مسح حلقه بهدوء. "إيه رأيك لو جرحتك لأني فاكر إنك مش..."
المرة دي، ألدن فقد صوته.
"بِكْر؟" هانا همست.
هانا مش هـ تلوم ألدن. بالإضافة إلى ذلك، هانا كانت مع جيفري سنين، مش ممكن يكون علاقتهم ما انتهتش في السرير. لكن الحقيقة كانت، هانا لسه بتحافظ على عذريتها.
ألدن أخد نفس عميق. "لو مش مستعدة أو مش عايزة، ممكن نوقف دلوقتي."
هانا على طول قعدت ومسكت ذراع ألدن. "لأ. أنا متزوجة منك، عايزة أعمل اللي المفروض أعمله."
"مش عايزك تحسي إنك مجبرة."
"هتفتكر إني مجبورة لو عملت كده؟"
المرة دي هانا أخدت المبادرة و قربت شفاههم مع بعض، و لدقايق تبادلوا بوسات عنيفة. لكن بالنسبة لهانا، كانت لطيفة جدًا.
من أول ما اتقابلوا، هانا عمرها ما فكرت إن ألدن ممكن يتغير. الراجل البارد، السادي و المغرور، إزاي ممكن يكون عنده مشاعر؟ لكن شوي شوي ألدن أظهر سلوك مختلف.
لو هانا لازم تدي ألدن عذريتها في الليلة دي، كانت مستعدة و راضية.
على الرغم من إن هانا ما كانتش تعرف إذا كان ده نوع من الهروب من وجع القلب، أو مجرد رغبة جامحة، أو لو هي فعلًا حاسة بالحب تجاه ألدن. أيًا كان، هانا بس كانت عايزة تبذل قصارى جهدها.
"هانا، لأ," ألدن قال فجأة.
على طول، ألدن حرر شفاههم وعلى طول غطى جسم هانا العاري بقميصه. هانا بصلت لألدن متلخبطة. إحساس بخيبة الأمل ضرب قلبها.
"ليه؟ أنا مراتك," هانا سألت.
"أنا عارف." ألدن على طول حول وشه بعيد.
"أنا ملكك."
ألدن تجاهل كلام هانا وعلى طول جر الكرسي المتحرك بتاعه أقرب. بسرعة طلع في الكرسي المتحرك، و وشه على طول اسود.
"مش جذابة بالنسبة لك، ألدن؟" هانا كانت قلقانة.
"بالعكس، أنا بس حاسس إننا محتاجين وقت أكتر عشان نتعرف على بعض."
إيه الكلام الفارغ ده، لما ألدن كان بالفعل لمس، ضغط وحتى ذاق أجزاء من جسم هانا؟ و فجأة هو حس إنهم مش مستعدين لكل ده؟
"بس ارتاحي شوية," ألدن خلص كلامه.
هانا ما قدرتش تناقش، بس هزت راسها، و بتمنع دموعها. الكرسي المتحرك بتاع ألدن على طول اتحرك للعتبة، بس وقف هناك. ألدن بصل لهانا ورا.
"أنتِ ست كويسة. مش عايز أستغلك في حالتي."
"أنا فاهمة," هانا هزت راسها.
"مش عدل لو عايز جسمك بس عقلي لسه مع حد تاني. فاهمة قصدي، مش كده؟"
ما كانش فيه داعي لهانا تخمن، ألدن بالتأكيد ما يقدرش يتخلى عن ظل حبيبته السابقة. هانا مستحيل تقدر تنافس ست اسمها سارة.
هانا لازم تعرف إن ألدن كان عنده حد لسه بيحكم قلبه. مهما حاولت هانا تصمد، ألدن كان عنده حصن عالي جدًا و قوي جدًا.
"أنا آسف لإني تماديت، هانا."