الفصل 105 تبحث عن اثني عشر؟ أنا أساعدك
كل الطلاب اللي كانوا موجودين بصوا على المنظر بصدمة.
آنا، وبشكل غير متوقع، قدام الناس، ضربت ليلي كف!
وصوتها، كان عالي بشكل خاص!
ليلي كمان مصدومة، بتبص على آنا.
"إزاي تجرؤي!"
"في حاجة ما أقدرش أجرؤ عليها؟" آنا قفلت إيدها وبصت ببرود على اللي قدامها. "ابعدي من طريقي، وإلا هخلي وشك متماثل بالظبط."
"آنا!" ليلي، ماسكة وشها اللي بيوجعها، لسه بتحاول تصرخ في آنا، "إنتي بجد مش خايفة إني هقول لـ جينغ يو الكبير وأخليه يكرهك طول حياته؟"
"و بالرغم من إني معرفش إنتي فين خبيتي سوسو و جينغ يو الكبير، بس لازم أقولك إن ده مش قانوني إنك تحبسي حرية حد من غير إذن. لو تجرأتي تاخدي الخطوة دي النهارده، هكلم البوليس وهخليكي تدوقي طعم الحبس!"
الناس اللي حواليها سمعوا تصميمها وقرروا غصب عنهم إن آنا هي اللي عملت كده.
اختفاء زهرة المدرسة سارة وفتى المدرسة جينغ يو لازم يكون له علاقة بـ آنا.
فـ الكل غصب عنهم حاصروها في النص ومش هيخلواها تتحرك.
ليلي لاحظت الوضع اللي حواليها بشكل طبيعي، رفعت دقنها بفخر، بصت على آنا، ومابترددتش خالص.
هي قوية أوي، كأنها بس بالطريقة دي بتقدر تحس إنها أحسن.
آنا ابتسمت ببرود وماتأثرتش بيها خالص. "إنتي بس فاكرة إني حبست ناس بشكل غير قانوني. إيه الدليل اللي معاكي؟ تعرفي إنتي هتتحكمي كام سنة عشان بتفتري وبتتهمي ناس قدام الناس؟"
"ليلي، بنصحك تشغلي مخك قبل ما تتكلمي وتعملي حاجات."
وش ليلي كان وحش أوي وهي بتقول كده.
"أنا، اللي قولته كله صح. سوسو كمان قالتلي إمبارح إنها شافتك في المول. والنتيجة، هي مختفية دلوقتي، بس إنتي متعرفيش حاجة خالص؟"
"أنا شوفتها إمبارح الضهر، لازم أكون أنا اللي خطفتها؟ ليلي، حتى المحقق، ما تجرأش يحل قضية زيك؟ همم؟"
"إنتي بس بتصدقي كلامها على طول؟ إنتي متأكدة إن كلامها ده مش هيتزرع في أي حد من اللي موجودين؟"
لما الباقيين سمعوا الكلام ده منها، كلهم بصوا لبعض ورجعوا كام خطوة لورا.
"إنتي، قللي من كلامك اللي بيخلي فيه فتنة! مين ميعرفش، من كام يوم، إنتي وسوسو كان بينكم مشاكل، مين يعرف لو إنتي عايزة تروحي تبلغي عشان ترجعي سوسو بسبب الموضوع ده، ودلوقتي سوسو و الكبير مختفيين، كصاحبتها، إنتي المفروض تهتمي! إنتي لسه عندك أي صداقة بين الصحاب!"
ليلي لقت إن صعب أوي تلاقي آنا وتقول إنها خطفت سارة وراي، فركزت انتباه الكل على لا مبالاة آنا في تعاملها مع الناس.
"أه، بصوا عليها، هي مش مستعجلة خالص. لو متعرفوش، خلاص. أنا سمعت ليلي بتقول الكلام ده. رد فعلها أهدى من رد فعلنا. أحسن كتير نشوفها وسارة في الأيام العادية. في الوقت الحرج، هي مالهاش أي فايدة."
"أخت البلاستيك! في الأيام العادية، هي كمان بتظهر مظهر مو مو. سارة هي اللي بتعتني بيها. دلوقتي، سارة بجد مسؤولة عن باي وينهانج. هي مش حاسة بقلق على صحابها خالص. لما نبص عليها بالطريقة دي بتكون بجد باردة ومقرفة."
ليلي شافت الكل واقفين في صفها تاني. كانت سعيدة أوي. وشها كان كله فخر. رفعت راسها من غير تردد. "آنا، أنا عارفة إن عندك كراهية ضد سوسو، بس مظهرك البارد بيخلي الكل مش خجلانين!"
"ولما سوسو كانت في خطر، إنتي لسه بتفكري تخرجي في ميعاد مع ولاد حلوين. إنتي مو مو أوي ومنحلة!"
"إنتي المفروض متعرفيش كل الأولاد دول! عشان كده إنتي لازم تخرجي مع ناس تانية على أي حال؟"
ليلي قالت الكلام ده، وهي بتلمح لحاجة.
الباقيين اتصدموا لما سمعوا الكلام ده.
"إيه؟ إيه؟"
ليلي وشها كله محرج.
حد بيشاور على الأطراف، "إيه، يو، عشان كده، إنتي مش فاهمة؟ يعني، آنا من زمان مش نضيفة. إيه اللي حصل بينها وبين ولاد تانيين؟ بصوا على الراجل اللي وراها. شكله حلو و بيبان عليه غني. يمكن..."
"با!"
كف تاني نزل على النص التاني من وش ليلي.
وبعدين، لما الكل ماعرفش إيه اللي بيحصل، آنا ضربت تاني وتاني، وضربت ليلي في وشها بشكل مستمر.
بيقولوا إن ضرب الناس مش بيضربوا في وشهم، بس آنا مش بس بتضرب، بس كمان بتختار أكتر أماكن ضعيفة وبتوجع أوي عشان تضرب فيها.
ليلي كانت بتصرخ ومستنية تركع عشان تطلب الرحمة.
بس آنا مسمحتلهاش.
طول الوقت، لحد ما ليلي مابقيتش قادرة تتكلم ونزفت دم، وقفت.
لما وقفت، وش ليلي كله كان عليه دم.
عيونها كمان اتضربت، وكانت سودة.
هي اتزحلقت كام خطوة، وقفت مش ثابتة، وكانت هتقع على طول. آنا رفعت إيدها، وهي اتخضت على طول ومارضيتش تقع.
"بوقك لسه رخيص؟" آنا بصت عليها ببرود، وصوتها جاب معاه مو مو برد.
الناس اللي حواليها أخدوا نفس طويل وحسوا بس إنهم اتضربوا.
وشي بيوجع أوي.
ليلي كانت مش قادرة تتكلم من الوجع. ماقدرتش تساعد نفسها ورجعت خطوة ورا التانية عشان آنا.
هزت راسها بجنون.
قالت إنها مش هتجرؤ.
"ابعدوا من الطريق."
هي بصت ببرود على زميلاتها اللي لسه حواليها.
الناس دي لسه بتجرؤ تحاصر الجنوب براحة، جريوا عشان يبعدوا من الطريق.
صوت ليلي الخافت طلع من ورا آنا. "إنتي اتفصلتي من المدرسة، وإنتي مش مؤهلة."
آنا وقفت، فجأة لفت، ابتسمت وبصت عليها.
"إنتي متأكدة؟ أنا فاكرة إنك ممكن تفتحي عينيكي وتشوفي لو أنا اتفصلت من المدرسة."
"وإلا، أنا مش بمانع آخدك عشان تتفرجي كويس بنفسك."
ليلي اترعشت من الخوف.
ماردتش تتكلم تاني.
آنا ازدرت وابتسمت وصرخت ومشت.
بالنسبة ليها، ليلي زي مهرج، وهي مش قلقانة خالص.
بعد ما مشيت، الطلاب اللي كانوا خايفين من شوية ماقدروش يساعدوا نفسهم إنهم ياخدوا نفس طويل.
ده مرعب.
شكل آنا من شوية كان بجد مرعب أوي...
ليلي قبضت إيدها وبصت على ضهر آنا.
آنا، إنتي فاكرة إنك لو ضربتيني أوي كده، هتقدري تهربي؟
أنا لازم أخليكي تعوضيني عن مصاريف العلاج الغالية، ولازم أخليكي تدفعي تمن إنك أهنتيني!
أنا هعمل كده، أنا مش هخليكي تمشي!
هي فجأة انحنت ودخلت الحمام لما الكل ماعرفوش إيه اللي بيحصل.
وبعدين بصت وخدت صورة سيلفي لوشها، كادت تصدم نفسها.
هل ده هو الشخص اللي راسه زي الخنزير اللي في الصورة؟
يا لهوي! آنا، أنا هقتلك!
ليلي بصت على الصور في الموبايل، عيونها لمعت شوية من الظل، أخدت الموبايل واتصلت برقم...