الفصل 51 ماذا تدين لي؟ راي
بصورة لا إرادية، طالعت **ريان** اللي حواليها، و شافت شكله البايخ، و على طول حسّت بقلق في قلبها.
لازم أعترف إن **آنا** شكلها حلو.
جسم أو بشرة.
هذا الشي اللي بيخليها تغار أكثر شي.
أنا بس آكل تفاحة في اليوم، و أتدرب يوجا لمدة ساعة كل يوم عشان أحافظ على شكل جسمي الحالي. بس **آنا** خفيفة و تاكل عادي كل يوم، و شكل جسمها أحسن من شكلي.
واضح إنها هي اللي كانت محط الأنظار وين ما تروح، بس بعد ما جت **آنا**، اختلف الوضع.
الكل صار يقول إنهم مو حلوين مثل **آنا**، مو حلوين مثل **آنا**، و كل اهتمامهم مركز على **آنا**.
بس ليش؟ إيش الميزات اللي في هالدنيا **آنا** محتلتها، و هو ما عنده شي! واضح إنها اشتغلت بجد!
**سارة** البيضاء مو راضية.
البائع/ة كمان رد/ت بسرعة.
راحت بتوتر قدام **آنا** و قالت بفخر، "مو سيء".
بعدين على طول جاوبت، "بس ما تقدري/تقدريش تلبسيه/تلبسيهوش".
**آنا** لفت و نظرت له/لها بابتسامة. "ليش؟"
البائع/ة رد/ت بسرعة، "لأن هالفستان انطلب خلاص من هالشخصين".
أشارت على **ريان** و **سارة** اللي وراها.
"ما دفعتوا بعد، عشان كذا اخلعوه/اخلعوهش أول!"
**آنا** سخرت منها، و من **ريان** و **سارة** اللي وراها.
"يا للمصادفة، التقينا مرة ثانية بعد ما افترقنا". قالت لـ **ريان**.
**ريان** صار متيبس/ة، و ابتعد/ت عن **سارة** بصورة لا إرادية.
"يعني تعرفوا بعض!" البائع/ة أخذ/ت نفس عميق من الراحة، إذن السالفة سهلة. "بما إنكم تعرفون بعض، يا آنسة، لازم تعرفي إن **سارة** هي كنز قلب **ماستر شين**. **ليني** أعجبها الفستان أول شي. الحين تقدري/تقدريش تتنازلي عن الفستان، و **ماستر شين** علاقتهم كويسة. ليش ما توافقون؟"
وجه **ريان** تغير.
"يا أنتِ يا أنتِ، لا تسمعي كلامها الفاضي". **ريان** تكلم بسرعة عشان يدافع عن نفسه.
**آنا** قامت بتحديب/تحديب شفايفها و تبتسم. ما قدر يشوف/تشوف إذا هو/هي معصب/ة أو لأ.
"علاقتي بـ **سارة**، مثل ما تعرفون، مجرد علاقة صداقة عادية".
**ريان** ما اهتم إذا كان في ناس غرباء موجودين في الوقت ده.
في هذي اللحظة، فيه بس هدف واحد في باله، و هو إنه يثبت **آنا**.
ما في طريقة يهتم/تهتم بمشاعر **سارة**.
أكثر شخص/ة تفاجئ/تفاجأت لما سمع/ت **ريان** يشرح ده هو/هي البائع/ة.
تقريبا نظر/ت لـ **ريان** بعدم تصديق، بعدين لـ **آنا**، و أخيرا عيونه/عيونها طاحت على **سارة** و فيها نقطتين حزن و عدم رغبة على وجهه/وجهها.
هذا، ألا تعمل/ألا تعمليش غلطة دايما؟ حبيبة **ماستر شين** مو **ليني** أبدا؟ بس مثل الآنسة **سونغ** اللي قابلتها أول مرة؟
البائع/ة فجأة حس/ت إن كمية المعلومات اللي حصل/ت عليها اليوم كبيرة جدا.
بس بما إن **آنا** ملك **ماستر شين**، ما في داعي للقلق بشأن الدفع أبدا.
في النهاية، لسه يعرف/تعرف كم فلوس عند **ماستر شين**.
بالتأكيد، البائع/ة سمع/ت في الثانية اللي بعدها. **ريان** سأل/ت **آنا**، "كم سعر هالفستان، أنا بدفع لك/لكي".
**آنا** تجاهلته/تجاهلتها، بس فتح/ت فمها لـ **لينغ يان**، اللي كان/ت تتفرج على المسرحية، "ادفع/ي".
"يا أنتِ يا أنتِ..."
وجه **ريان** كله حزن. بس أخيرا اعترف/ت إن الشخص اللي وقف/ت في الزاوية قبل كده و دفع/ت لـ **آنا** في هذي اللحظة هو/هي اللي لاقا/ت نفسه/ها قدام عنبر المستشفى في اليوم ده.
شكله/شكلها وحش، و رجاله/رجالها ممكن يحركوا/يحركوا ناس كتير.
**ريان** ما تجرأ/ت إنه يضايق/تضايق بعض.
**سارة** خلاص جمعت/ت شتات مشاعرها، و حطت/حطت المجلة، و قامت/قامت و قالت لـ **آنا**، "يا أنتِ، لا تفكري/تفكريش كتير. أنت/أنتِ تعرف/تعرفي كيف **جينغ يو** دايما كان/كانت معاك/معاكي".
**آنا** أعطته/أعطتها نظرة باردة.
"**سارة**، أنا ما لاحظت كتير قبل كده إنك/إنكِ و **ريان** قريبين/قريبين كتير من بعض".
**سارة** البيضاء لما سمع/ت الكلام، ما قدرت/قدرتش إلا إنها تعض/تعضيش على شفايفها.
لسه تحس/تحسي بالشفقة على هالمظهر الرقيق و اللي يلمس القلب.
لما شاف/تشافت **سارة** تتكلم كده عشان نفسه/نفسها، **ريان** حس/ت بشوية ضيق تاني قدام **آنا**، اللي عانت/عانت كتير من الظلم.
و إلا، ليش دايما كان/كانت يحب/تحب **سارة** البيضاء أكتر؟
شخصية **آنا** متقلبة كتير مرات، و هو/هي ما يعطي/تعطي وجه أبدا، و ده يختلف تماما عن فهم **سارة**.
"يا أنتِ، لا تكوني/تكونيش عدوانية/عدوانية كتير. دايما بتخليني/بتخلينيش أحس إني/إنيش مدين/ة لك/لكي بشي".
لما سمع/ت هذي الجملة، **آنا**، اللي لسه كانت/كانت منزلة راسها، فجأة رفعت/رفعت راسها.
"مو كده؟"
يمكن النظرة اللي في عيون **آنا** جادة زيادة عن اللزوم. **ريان** ما يعرف/تعرف ليش، بس فيه إحساس إنه/إنها شايف/ة كل شي.
مؤخرا، هو/هي دايما عنده/عندها هالخيال، و ده يخليه/يخليها يحس/تحس بعدم ارتياح كتير و ما يقدر/تقدرش إلا إنه يشرح/تشرح: