الفصل 27 الكلاب الجيدة تبتعد
بصراحة، وأنا أشوف الصورة كذا، أحس سارة اللي سحبت آنا ذيك المرة. طيب، آنا دفعت سارة؟ مو قادرة أشوف كويس! معقولة سارة انْدَفَعَتْ من آنا؟
"وااااو، عمى عيون! ما تشوف زين؟ لا تدافع عنها، أوكي؟"
"التعليق الخامس غبي!"
"التعليق الخامس من آنا؟ يقرف."
"..."
الموضوع ذا في النت قاعد يزيد ويزيد. بالأخير، تعليقات عن عمليات تجميل آنا، وسلوكها الشرير، صارت طايرة في كل المدرسة.
آنا ما كانت تبغى تهتم بالموضوع ذا.
آنا، اللي كانت تبغى ترجع للدور، وصلها طلب واتساب من سميث.
فكرت شوي، ووافقت.
على طول، الرجال أرسل لها فيديو وفقرة:
"اليوم، السيد كيفن ساق السيارة ذي عشان يتفاوض."
قلب آنا فجأة عباه شعور مو كويس.
دَقَّتْ على الفيديو.
فيه سيارة لامبورجيني، والشباك قام يطلع شوي شوي، ويغطي عيون كيفن العميقة، اللي ما تنشاف.
وهي تشوف السيارة من بعيد، يد آنا قامت ترجف، وعلى طول اتصلت على كيفن.
تفاوضهم بيبدأ الساعة وحدة الظهر، والوقت من البيت لِـ هناك ساعة ونص تقريبًا. كيفن شخص ملتزم جدًا، والساعة الحين ١١:٤٠! أكيد راح!
المكان اللي صار فيه الحادث بالحياة اللي قبل، كان يبعد عن البيت نص ساعة تقريبًا، يعني، كيفن المفروض للحين ما وصل هناك!
ما فات الوقت، لسه نقدر نوقفه!
آنا كانت تسمع المكالمة وهي متوترة. أول مرة تحس إن الانتظار طويل مرة.
بس اللي أطول من الانتظار، إن الرجال ما يرد على التلفون.
آنا بدت تتصل على سميث.
بس اللي قهرها، سميث ما رد!
معقولة الاثنين متفقين مع بعض؟
آنا وهي ماسكة جوالها متوترة، مشت برا المدرسة.
بس، قبل ما تطلع من الحرم الجامعي، رِيْ أوقفها.
الرجال سحبها للغابة بقوة.
"آنا." صوت منخفض، "اللي سويتيه اليوم كان وقح مرة."
آنا كانت متوترة، تبغى تلقى كيفن، وما لها خلق تسولف مع رِيْ. نفضت يد رِيْ بعنف. "وخِّر عني!"
بعدها ركضت برا المدرسة.
بما إن آنا ما قدرت تتواصل مع كيفن، ركضت لمكان الطوارئ. المكان ذا أقرب لِـ هناك. يمكن تقدر توقف كيفن!
بس رِيْ، بدل ما يخليها تروح، تكلم بصوت عالي، "ما أحب البنات المغرورات اللي يدققون على كل صغيرة وكبيرة، آنا، تعرفين ذا كله؟"
"ما أعرف." آنا جاوبت بدون ما تفكر.
وجه رِيْ صار أزرق زيادة.
"آنا!"
"أنت في طريقي، وخِّر."
قلب آنا مليان كيفن، وما تقدر تتخيل إيش ممكن يصير لو كيفن صار له شي...
عشان كذا، ردت بنبرة حادة.
رِيْ شاف المرأة الحلوة، لاحظ إن المرأة بطلت تطيع زي أول، وصارت تحتقره، حس شوي بحزن.
"آنا، تعرفين مع مين قاعدة تتكلمين؟ إيش تبغين تسوين مستعجلة كذا؟"
نبرة رِيْ كلها شك، وآنا حتى عرفت ريحة اللي هو قاعد يتصيد.
ما قدرت إلا إنها تضحك على الرجال.
"أنت قلت ما فيه شي بيننا." قالت آنا، وهي تحاول تخليها تغار. "مو هذا اللي تبيه؟ إيش ممكن أسوي لك زيادة؟"
حاولت قد ما تقدر تخلي نفسها تبين إنها معصبة. "لو سمحت، وخِّر عن طريقي."
آنا رفعت راسها وطالعت في رِيْ بعيون باردة.
فجأة حس رِيْ إنهم كاشفينه.
"آنا، لا تكوني غبية." فتح فمه وغمز بنبرته، بس هو وحده يعرف إذا كان ذا الشي صح. "تعالي معي، عندي شي لازم أقوله لك."
إذا كيفن ما مات اليوم، هو يحتاج آنا تساعده في بعض المشاريع مرة ثانية.
آنا هي تميمته، ما يقدر يخليها تهرب اليوم.
"آسفة، ما أعتقد إن فيه شي نقدر نتكلم فيه." آنا رفضت بدون ما تتردد. "إذا أنت فاضي جدًا، ليش ما تقضي وقت زيادة مع سارة؟ ها ها، المدرسة كلها تفكر إنكم كوبل؟ مو كذا؟"
"آنا، بس!"
ليلي خلاص ما تقدر تسمع زيادة.
خصوصًا إن آنا قالت إن سارة ورِيْ كوبل.
رِيْ حقها. كيف آنا تقول رِيْ يخص سارة!
"آنا، إيش قاعدة تتكلمين؟ سارة قالت لي إنها ما تحب رِيْ أبدًا. رِيْ يحبني!"
الكل يقول إن سارة ورِيْ كوبل. الحين هي راح تدافع عن سيادتها!
سارة قالت لها إن رِيْ مهتم فيها. هي كانت خجولة زيادة عن اللزوم عشان تقرب منه. الحين لازم تكون جريئة عشان تسعى ورا سعادتها. إذا تقدر تعيش مع رِيْ بسعادة، وتساعد سارة تحل مشاكل المدرسة، الكل راح يفهمهم غلط. هذا هو قتل عصفورين بحجر واحد!
ليلي فكرت إنها عبقرية. قالت كذا وأعطت رِيْ نظرة خجلانة.
سارة عصبت من تصرف ليلي الغبي لدرجة إنها كادت تدوخ مرتين.
"واااو..." آنا ضحكت.
"إيش قاعدة تضحكين عليه!" ليلي طالعت في آنا وهي مو مبسوطة. "لا تكوني ساخرة كذا!"