الفصل 68 الهدايا مجانية؟
"هل ممكن يشتغل هذا الشيء؟" تردد ري. "اليوم هو عيد ميلاد السيدة قو، لذا... مو كويس."
"تأكد تمامًا أنه طالما أن يويو بتصير شخصك، فكل شيء حيكون معنا بعدين، قريب من إيدنا."
و الأهم من ذلك، فيه قو وانمو هذا كبش فداء!
"بس، هذا الشيء، لو اكتشفوا، أنا ممكن..."
"مو مهم، يا أخ جينغي أعرف إنك مرة طيب، ما بدك تسوي كذا، كله بإرادتك، بالحقيقة، هذا الشيء يويو الجنوبية هي اللي عطتني إياه عشان أعطيه لك قبل، بس وقتها، ما بديني تخلط في هذه الحسابات، ما فيه فايدة لك.
نفس الشيء اليوم. ما أبغاك تستخدم أشياء زي كذا عشان تحافظ على العلاقة..."
في هذي النقطة، وجهها بين حزن.
"بس، أقدر أتحمل كل هذا عشانك، عشان اللي تبيه، أقدر..."
ري نظر في وجه سارة، وما قدر إلا إنه يحس بضيق.
"سوسو، أنتِ مرة طيبة. كيف أقدر أكون محظوظ؟ أيكون عندي حل زي كذا عشان أصرف وقتي؟"
ري تنهد، "أكيد رح أكون على قدرك."
"إيه-إيه!"
"طيب، قررت. بنسوي زي ما قلتي. رح نعطي العجوز هدية أول شيء."
في هذي النقطة، الرجال الاثنين وصلوا للعجوز.
الهدية اللي أعطوها كانت سوار يشم أخضر بلون كويس.
اشترته سارهوا بمبلغ كبير من الفلوس.
العجوز بس نظرت فيه وما تكلمت. حطت الصندوق بعيد وخلت العم هاي اللي وراها يحطه في كومة الهدايا.
لما تعاملت ببرود بهذه الطريقة، سارة أول شيء انصدمت، بعدين بدأت تقول، "يا سيدة قو العجوز، أتمنى لك سعادة زي بحر الصين الشرقي وطول العمر زي جبل الجنوب! هذه الهدية هي الهدية اللي أنا، ري، و آنا اخترناها لك مع بعض!"
لما تكلمت، نبرة صوتها بعيدة مرة، كأنها توها فكرت.
في أحد ما يقدر إلا إنه يحس بغرابة في الجانب.
"هذه يويو الجنوبية، أليست زوجة حفيد عائلة آرون؟ كيف ممكن تعطي هدايا معك؟"
"آه، آه..." سارة كانت محرجة. "هي كانت شوية مشغولة. هي قالت قبل إنها ما عندها وقت تجهز هدايا للسيدة قو، لذا أرسلتها معنا."
الناس اللي حولي، سمعوا كلام زي كذا، ما قدروا إلا إنهم ينصدموا.
"يويو الجنوبية، أليست زوجة حفيد عائلة آرون؟ ليش، حتى ما عندها وقت تختار هدية عيد ميلاد للسيدة قو؟"
"سمعت إن آنا لساها طالبة؟ كيف ممكن طالب يكون مشغول في دراسته؟ هل هو مشغول أكثر من السيدة قو العجوز، اللي تدير شغل العائلة؟ يا ربي، سمعت صح!"
"هذه يويو الجنوبية، تستحق اسمها! ما تعرف كيف تحترم كبارها على الإطلاق. من زمان سمعت إنها جاهلة وعبثية. ما توقعت إنها تكون عبثية."
كلام سارة دفع آنا مباشرة إلى الواجهة.
"كلام، يويو الجنوبية جاءت؟ ما يبين إني شفتيها للحين."
"إيش شكلها!"
"أغرب لبس عادة عندها. هي تلبس لبس مو من التيار السائد كل مرة وما أعرف كمية المية في عقلها."
بعد كل شيء، الناس اللي بس شافوا المهزلة بين آنا و قو وانمو لساهم قليل. أغلب الناس ما يعرفون إن آنا ظهرت قدامهم.
هم فكروا إن الطرف الثاني ما جاء!
وجه السيدة قو العجوز، بس مو كويس مرة.
هي عبست ونظرت للبنت اللي قدامها.
عيون كبيرة بريئة ما يبدو إن فيها أي حيل، بس حسابات مو مو في صندوق العين مرة مو كويسة.
بينما هي كانت بتكلم، صوت جاء من مكان قريب.
"مين قال إني ما جهزت هدية عيد ميلاد؟"
الكل واحد لنج، بعدين نظروا للماضي في اتجاه مصدر الصوت.
شفتي المرأة اللي توها أذهلت الكل، تدوس على الكعب العالي، خطوة بخطوة قدام الكل، كل جسمها، مليان هيبة.
"عيد ميلاد سعيد، يا وجدتي." آنا مشت بهدوء لجدة قو وابتسمت لها. "بالأصل، بديت أستنى لحد ما الكل يروح، و هذه الهدية حقت وجدتي بس. بس بما إن فيه ناس قالوا إني ما جهزت هدية، لازم أثبت براءتي. وجدتي، أنا جهزت لك هدية مرة كويسة!"
الكل ما قدروا إلا إنهم ينصدموا لما شافوها.
"هي، هي آنا؟"
"ما قلتوا إن آنا مرة بشعة؟"
"مو غريب إن العجوز توها قريبة منها. اتضح إنها زوجة حفيدها!"
"يا رب، هذا مرة حلو، لساها الشخص السابق؟"
"شوفوا شكل الوجه، المفروض إنه شخص، الناس يعتمدون على اللبس!"
"هممم، انتبهت لوجهها قبل ولقيت إنه مع إنها قتلت مات، وجهها كويس. وقتها، حسيت بحزن مرة. وجه كويس زي كذا ما ممكن يتناسب مع لبس كويس. ما توقعت، الحين هي لابسة زي كذا. مرة مذهلة!"
آنا ما تهتم بالتملق حق الكل.
بعد عمر، هي عرفت كويس إن الناس هذي غيروا رأيهم بسرعة في هذي اللحظة إنهم يبون يمسكون نفسهم للسما، لذا لو فقدوا سلطة في المستقبل، رح يمشون عليها بسرعة.
لهذا، المدح والتقليل من قيمة التأرجح كلها غلط، ليش نهتم؟
بس، مظهر زي كذا ما يهتم في عيون سارة و صار تباهي.
الجدة قو شافتها جاية وابتسمت. التجاعيد في وجهها خففت شوية.
"يا بنتي، إيش جهزتي؟ غامضة."
سارة كانت على جنب، تحملت الغيرة في قلبها، وما قدرت إلا إنها تتكلم، "صح، يويو، إيش جهزتي؟ ما كنت أعرف قبل. إحنا أفضل صديقات. حتى ما قلتي لي إيش الهدية اللي توك شريتيها؟"
هي لمحت إن آنا ما اختارت هدايا بعناية على الإطلاق.
آنا ما تبين إنها فهمت وابتسمت، "هذه الهدية ما انشرت."
"آه؟ هل هذه هدية من السوق؟ إيش هي؟" سألت سارة بوجه ساذج.