الفصل 88 تؤذيني، هل أنت جنوبي!
وجه وايت سو اتغير لونه فجأة.
حتى ما كانتش تعرف إن فيه درع.
أنا كمان. بعد الحادثة، ما عنديش وقت أعمل حاجات تانية. إزاي ممكن أعرف؟
"وايت سو، إيه تاني عندك عشان تقوليه؟" بصت عليها أنا ببرود، وعينيها مليانة خيبة أمل.
هزت سارة راسها. "أنا، أنا بس... عايزة أساعدك تحمي جينجيو الكبير. أنا آسفة، ده اللي قلته غلط."
كلام سارة، طلعها من الموضوع ده بخفة، وفي نفس الوقت ورط أنا شوية، وده يوصف بأنه ضرب عصفورين بحجر واحد.
سخرت ساوث يويو، "تساعديني؟ مش لازم. مش عايزة أساعد شخص بيغلط إنه يدافع عن أي حاجة."
كيفن كمان مكنش مهتم بتفسيرهم. فتح شفايفه الرفيعة بهدوء ومكانش فيه أي إحساس في كلامه. "حطوه في مبنى المطر الضبابي."
بناء يانيو؟ إيه المكان ده؟ سارة وراي ميعرفوش، بس اللي يعرفوه كويس إنهم خلصوا.
"يا سيد! اسمعني!" مراي مكنش قادر يمسك نفسه وبدأ يتخانق، "أنا بجد مقصدتش أدخل أفاعي! وما عنديش دافع عشان أرتكب جرايم، مش شايف كده؟"
"أنا وجو وانمو مش أصحاب. مفيش سبب إني أغامر وأزعل عيلة آرون عشان أضرها!"
أيوة، هو معندوش دافع. ليه كيفن المفروض يقول إنه هو؟
والحاجة دي، كمان مش ممكن تكون الدليل الرئيسي!
شكل راي لقى نقطة قوة وفجأة بقى واثق بنفسه بشكل خاص.
بص عليه كيفن ببرود. "هدفِك الحقيقي مش جو وانمو."
"هي مراتي."
صوته كان هادي، بس اللي قاله خلّى راي يحس إنه خايف أوي!
"أنت، إيه اللي بتهببه! أنا وأنا كبرنا مع بعض وعلاقتنا كويسة. حتى لو حصل حاجة، مش هنعمل حاجة زي دي! ممكن تهينني، بس لازم متقلش من شخصيتي!"
راي اتوتر في قلبه. مكنش بيفكر في كده. واضح إن الأفعى مكنتش بتعض أنا، بس الطرف التاني شاف هدفهم الحقيقي!
كيفن، زي ما توقعنا صعب التعامل معاه!
مش غريب إن السيد جو محتاج نفسه أوي.
لا، مينفعش ينفصل عن أنا، وإلا ملوش قيمة عند السيد جو. إزاي ممكن يهزم الإخوات والأعمام اللي زي الذئاب في البيت؟
فكر في كده، ورفع راسه وبص ناحية الجنوب.
"يويو، بتصدقيني، صح؟ بتصدقي إني معملتش حاجة!"
"صداقتنا طول السنين دي، إنتِ كمان عارفة في قلبك..."
"أنا معرفش."
فجأة أنا اتكلمت وقاطعته.
مكنش ينفع أسمعه أكتر.
"مش فاهمة ليه، لازم تقول قدام الناس إني معرفش أعزف على البيانو، مش فاهمة ليه، لازم تعقد الموضوع وتكرره تاني وتاني، ومش فاهمة ليه عايز تخلي الأفاعي تعضني."
"متخليش كلام جو تينغ يخدعك!" صرخ راي لا إرادياً.
بعد ما صرخ، حس إنه بيتراقب بعين باردة ومخيفة، وفجأة خاف يشرح، "لا، قصدي، إنتوا فاهمين غلط!"
بس الجو في المكان مهدأش حتى نص بسبب شرحه.؟
"التهاب بارد."
أمر كيفن بدون أي تعبير.
فهم لينج يان على طول اللي يقصده سيده السبعة وراح عشان يمسك الراجلين والست اللي لسه عايزين يشرحوا.؟
راي في اللحظة دي، خلاص قلبه برد.
هو خايف، الموضوع خلص.
"لا، متشدونيش..." وايت سو هزت راسها وبدأت تتخانق، شكلها خايف.
بس الراجلين اللي وراها ميعرفوش قيمة الحب على الإطلاق، فشالوا الياقة على طول، زي ما يكونوا بيشيلوا فرخة، وشالوها.
الضيوف اللي كانوا واقفين برة بصوا على الراجلين اللي طلعوهم، وكلهم كانوا بيتكلموا.
"من زمان توقعت إنهم هما، وكانوا متضايقين في الحفلة قبل كده."
"معندهمش مخ، بجد بيزعلوا عيلة آرون، فاكرين اللي بيعملوه ده هيتخبى كويس؟ ده بجد ساذج."
"الأشرار بياخدوا اللي يستاهلوه! بما إن المجرم اتمسك، ممكن نمشي إحنا كمان؟"
أول ما الكلام ده طلع، الناس التانية حواليه رددوه.
الكل مستني يروح البيت.
بس، مع إن الكل عنده أفكار وشكوك في قلبه، محدش عنده الشجاعة إنه يطلع ويسأل على طول.
كلهم بصوا لبعض في السر.
الكل مستني ياخدوا المجرمين الاتنين بسرعة، عشان يقدروا يسألوا أسئلة.
بس، شايفين إنهم هيتاخدوا...
أهبل، جرى الخادم، في أذن لينج يان معرفش إيه اللي قاله، عيون لينج يان اتغيرت.
ارجعوا عشان تهتموا بتينغ يو على طول.
قبل ما يقدر يقول أي حاجة، شاف حشد جاي مش بعيد.
الحامل مكنش حد غير جو وانمو، اللي اتعضت وكانت فاقدة للوعي قبل كده.
سمعت إن المجرم بتاعها اتمسك وقالت إنها هتيجي تشوف كل حاجة.
الست العجوز كانت تعبانة وراحت عشان تستريح، في حين إن السيد جو خلا بنته تعمل اللي هي عايزاه.
جات جو وانمو وهي غاضبة، بس في لحظة شافت الراجلين بيتسندوا، ووقفت مبهوتة.
"يا أختي الكبيرة، شين شاو؟"
"ليه إنتو؟"
متوقعتش سارة إنها ترجع. لما بصت على دهشتها وغبائها، قلبها مكنش فيه غير الاشمئزاز، بس في اللحظة دي، بس أختها الغبية في المدرسة ممكن تنقذ نفسها!
فـ هزت راسها وقالت إنها مش هي!
بعد ما اتفاجئت جو وانمو، بصت على جبهة سارة المظلومة وغضبت في لحظة.
"ساوث يويو! ~ إنتِ!"
لسه سامعة الأخبار. أنا، اللي كانت بترافق كيفن، سمعت الصوت واتغطت عينيها.
هي؟
إيه هي؟
"هم، إنتِ مش عايزة تتظاهري إنك بريئة، أنا عارفة، إنتِ اشتركتي في المسابقة في المدرسة، وأختي الكبيرة علاقة منافسة، يبقى، إنتِ بتغيري! عارفة إنك مش كويسة على الإطلاق، يبقى إنتِ اللي عملتي كده!"
قالت جو وانمو إنها وعدت.
أنا حسيت بس إن الموضوع مضحك لما سمعته. لما بصت على بعضها، باي وين هانغ، بردت هي كمان.
"المس دوريا حتى غلطان."
"أنا، أنا موشتركتش في المسابقة لسه. ثانياً، لسه عندي ثقة في مستوى تصميمي."
"بووف، ثقة؟" جو وانمو شكلها سمعت نكتة كبيرة، "معاكي؟"
ساوث يويو، عملت حركة بسيطة براسها.
شافت شغل سارة، مش قد شغلها.
"ضحك على سنانك!"
"الأخ السابع! متصدقش كلام الست دي، لازم يكون أنا اللي بجد خليت الأفعى تعضني! بسرعة خلي أختي الكبيرة تمشي!"