الفصل 67 هذا النوع من الملابس غير مسموح به
قال ريان، وكمان لا تستنوا الناس اللي وراه ينكروا، وبدأ يمشي ببطء ناحية الجنوب اللي مش بعيد.
في اللحظة دي، كيفن سحب آنا من المسرح، ولينغ يان وقف وراهم، وفي النهاية وصلوا لمكان هادي شوية.
عيون الناس لسه بتبص، بس لما شافوا بودي جارد كيفن، ما تجرأوش يعملوا أي حاجة.
آنا نزلت شوية وقعدت تبص للراجل اللي قدامها عشان تحترمه.
"إيه في إيه؟ ليه فجأة سحبتني؟"
"في حاجة غلط؟"
الراجل ما قدرش يمسك نفسه وهو شايفها كده، كشر.
وبعدين سحب كرسي وحطه ورا آنا. "اقعدي."
آنا يو يو قعدت بهدوء وطاعة.
"إزاي..."
"ما تلبسيش لبس زي ده تاني."
في اللحظة دي، هو كمان قلع البالطو بتاعه وحطه على كتف آنا.
حرارة جسم الراجل، اللي بتتنقل من البالطو، وصلت لجسمها، وخليته دافي.
بس في نفس الوقت، عدم الفهم في قلبها كبر أكتر.
فكرت لما كانت في محل لبس حريمي، البائعة ولينغ يان كانوا زي بعض، ومنعوها تلبس البدلة دي.
معقول ذوقي وحش أوي كده، واللبس اللي بختاره وحش أوي؟
لأول مرة، آنا سألت نفسها عن ذوقها.
"لو وحش أوي، مش هلبسه تاني." كانت متضايقة شوية، وصوتها كان فيه غضب.
بس لما كيفن سمعه، بقى لطيف بشكل مش مفهوم.
مود كيفن بقى أحسن شوية، وحرك زاوية شفايفه.
"بتضحك على إيه، بتضحك على وحاشتي؟" آنا شافت الابتسامة على شفايفه بحدة، وما قدرتش تمسك نفسها من الغضب.
كيفن مسح الابتسامة، وحتى هز راسه بجدية. "أيوة."
آنا:؟ ؟ ؟
ريان، اللي كان واقف مش بعيد، شاف ابتسامة آنا وغضبها. معرفش ليه، وقف خطواته، وعيونه اتشدت للمرأة اللي قدامه بشكل مش مفهوم.
في الفترة الأخيرة، هو اكتشف أكتر وأكتر إن آنا شكلها حلو.
خصوصاً شكلها الليلة، بقى أحلى أكتر وبيخلي الناس تلمع في اللحظة دي.
بس في اللحظة دي، ابتسامتها مش بتزهر لنفسها.
مش عارف ليه، حاسس بإحساس مش مريح خالص.
قبل كده، هي كانت بتضحك ليه بس.
بوضوح زمان، هي كانت بتبص في عينيه بنجوم.
بس في الفترة الأخيرة، مش عارف ليه، كل ده اختفى.
هي حتى ما ترددتش إنها تختلف معاه عشان كيفن.
بيتهيأ لي إن حاجات كتير في الفترة الأخيرة بقت خارجة عن سيطرته.
الإحساس ده، خلى ريان يحس، بعدم أمان كبير، وكمان مش مرتاح خالص.
"آنا." في النهاية، جمع شجاعته ونادى بصوت عالي.
آنا وكيفن بصوا وراهم في نفس الوقت، وبصوا على الناس.
لما شافوا الراجل اللي قدامهم، هما الاتنين كشروا في نفس الوقت.
التعبير كان زي بعضه بالظبط.
"إيه في إيه؟" آنا بتبص بهدوء.
لينغ يان تقدم وسد الطريق على ريان.
ريان عرف قيمة قوة لينغ يان. لما شافه بيمنعه كده، ما تجرأش يتقدم، بس لسه ما قدرش يمسك نفسه، وصرخ، "ما تفكريش إنك ممكن تختفي، مش هتشوفيني."
آنا ما قدرتش تمسك نفسها من الضحك لما سمعت الكلام ده.
"بصراحة، تقصد إيه، أنا بتجنبك؟"
"أنا آنا، إيه اللي ما عملتوش كويس عشان أتجنبك؟" ضحكت ببرود.
"أنت..." ريان ما قدرش يمسك نفسه، واتزنق لما هي ما اعترفتش خالص. "اللي عملتيه، أنت أعرف بيه في قلبك، مش محتاجة أقولك."
آنا يو يو ضحكت مرتين.
"أنا بجد مش عارفة إيه اللي عملته غلط عشان تيجيلي بغضب كده."
"أو، إيه اللي سمعته، و بس بتفكر إن أنا عملت حاجة غلط؟ في حاجة أكيدة؟ في أي دليل؟"
"أنا..." ولا حاجة.
ريان فجأة اكتشف إنه بيتهيأ له إنه ما عندوش أي حاجة من الحاجات دي اللي آنا ذكرتها.
آنا باين عليها إنها شافت هو بيقول إيه، وقالت، "بما إن ما عندكش أي حاجة، بتزعق في وشي هنا ليه؟"
ريان فجأة بقى مش عارف يتكلم.
بعد ما سكت شوية، قال-
"أنتِ عارفة إيه اللي عملتيه بنفسك."
"لو لسه عايزاني أسامحك، اعتذرِ لسوسو."
قال ريان، وبعدين لف ومشي، كأنه مش عايز يتكلم مع آنا.
بس الخطوات بطيئة أوي، كأنه مستني حد يوقفه.
آنا ما بصتش في صفاته خالص، بس لفت وبصت لتينغ يو. عيونها المخلصة باين عليها إنها بتبين ولاءها.
كيفن كان وشه ما فيهوش تعبير، ومش عارفة إذا كان غضبان.
بص ببرود على المرأة اللي جنبه.
"ما تبصيليش كده، أنا عارف إنك مش حاسة ناحيته بحاجة." صوت الراجل العميق رن.
هو شاف بوضوح عدم حب البنت لريان.
لإن الحاجات دي ظهرت مرة في عيون البنت وهي بتبص لنفسها.
واضحة قبل كده، بس دلوقتي مبهمة أكتر.
أنا أعرف أكتر، مع إن آنا مش بتحب ريان دلوقتي، هي مش بتحب نفسها في نفس الوقت.
آنا ما قدرتش تفهم هو يقصد إيه، بس في نفس الوقت هي بجد ما بصتش للرجالة تاني.
ريان مشي نص الطريق وشاف آنا لسه ما وقفتش نفسه. ما قدرش يمسك نفسه وبص وراه وشاف كيفن وآنا بيبصوا لبعض.
هو كمان ما عرفش إيه الغلط اللي فيه، وقلبه كان حامض أوي.
في النهاية، ما قدرش ينزل وشه ويرجع يتكلم.
في قلبه، بس آنا هي اللي بتدور على نصيبه، مش نصيبه هو في إنه يدور على آنا.
وأنا لسه قولت الكلام ده عشان كده، لو آنا لسه ما فهمتش، هيكون قاسي.
وهو بيفكر كده، ريان مشي من غير إحساس بالذنب.
في اللحظة دي، هو وقت إن الكل يدي هدايا.
سارة قدرت تشوف ريان وهو بيضرب من بعيد، وما قدرتش تمسك نفسها من إنها تشتمه كإنه فاشل في قلبها. في نفس الوقت، هي عايزة تاخد فكرة كيفن، واللي كانت أقوى.
بس لما هي تحصل على اللي آنا عايزاه، ساعتها ممكن تحس بإحساس بالإنجاز في قلبها.
ريان وبن ولا حاجة.
بس دلوقتي، لسه لازم نعتمد على ريان ده.
سارة فكرت في قلبها، لما ريان رجع غضبان، هي هتتكلم في الوقت المناسب، "هندّي هدايا للست العجوزة!"
غيرت الموضوع ومش عايزة تطبطب على الراجل.
ريان هز راسه بغياب ذهن.
"آه، معرفش إذا كانت آنا جهزت هدايا. إحنا أصحاب كويسين. من الأحسن إننا ندي هدايا مع بعض."
"هي؟" ريان سخر بـ1، "أنا خايف إنها تكون نسيت زمان إنك صديقة كويسة! كنتِ بتضايقيني."
سارة طمنته بسرعة، "ما تقولش كده، هي أكيد عندها صعوباتها. يمكن هي بتحبك بجد أوي!"
ريان ما قدرش يمسك نفسه من إنه يكشر. "بس هي بس مش عايزة تشوفني."
"أخويا جينغ يو، البنات بيبقوا مكسوفين بس من الناس اللي بيحبوهم! مع إن أنا مش عايزة أعترف بالكلام ده أوي، آنا طول الوقت مكسوفة منك. لو مكنتش أنت، إزاي ممكن فجأة تلبس كويس أوي النهاردة؟"
بعد ما سمع كلام سارة، ريان فجأة استوعب.
"ده ليه!"
"طلع إنها لسه بتحبني... بس هي مش عايزة تكلمني تاني..."
"البنات لازم يطبطبوا عليهم. وكمان، البنات بيسمعوا كلام رجالتهم أكتر حاجة، عشان كده إحنا محتاجين للحاجة دي." سارة فردت كف إيدها البيضا الرفيعة، جواها كيس بودرة صغير.
مش محتاجين نقول إيه هي.