الفصل 56 يتسلط
أنا ما كانت تبغى تاخذ سبب من شخص مسيطر كذا. هو بكل بساطة راح على الكنبة وقعد، كأنه ما سمع أي شي.
بس الطرف الثاني رفض يخليها تمشي كذا بسهولة.
بس بعد ما شافها قعدت، شكلها زعلت أكثر.
"أنتِ صما؟ ما تسمعين لما أنادي عليكِ!" البنت أمرت بكل غرور.
مدت إصبعها وأشرت على طريق أنا.
أنا كشرت شوية.
"إيش تبغين مني؟" رفعت راسها على البنت اللي قدامها.
لما الطرف الثاني شاف وجهها بوضوح، كان في صدمة في عيونها، بعدها على طول حسد عميق.
ما توقعت إن الطرف الثاني حلوة كذا!
"أنتِ، اقلعي ملابسكِ!" البنت أشارت على فستان أنا الأحمر وتكلمت بدون أدب. ما فكرت أبدًا كم هو سخيف إنها تقول كذا قدام الناس.
أنا كانت متضايقة وتبغى ترتاح، وما كانت في مود كويس. تكلمت ببرود، "ليش؟"
"إيش هالكثرة ليش! قلت لكِ اقلعي، مين سمح لملابسكِ تختلف مع ملابسي!"
أنا ما اهتمت أبدًا. الحين لما قالت كذا، لاحظت إن الملابس اللي على الطرف الثاني كانت فساتين أميرات حمراء كبيرة.
التنورة المخملية الحمراء مزينة بعد بكثير من الدانتيل الأبيض، مع قبعة حمراء صغيرة على الراس، جزمه جلد صغيرة على الرجلين، وجوارب بيضاء دانتيل. الشخص كله شكله كأنه أميرة بريطانية من القرن اللي فات.
هذا هو الذوق، اللي جدًا بشع.
أنا بس نظرت على ملابسها وبعدها رجعت عيونها. ما لمست هذي الملابس أبدًا، وما كانت هي المجال اللي تهتم فيه.
"هي، إيش نظراتكِ! هل قصدك إن ملابسي مو حلوة؟ على الأقل ملابسي جدًا محتشمة، مو زيكِ، كتوفكِ مكشوفة وظهركِ مكشوف!"
ناظرت أنا بعدم رضا كبير. العيون كانت جدًا تشبه عيون معلمين المحكمة القدامى اللي يناظرون عيون النساء المنحرفة.
"ولا شي، ما راح اقلع ملابسي. لا تزعجين راحتي إذا ما عندكِ شي." هي نعسانة الحين، وما تبغى تهتم بمشاكل هالبنت.
لما الطرف الثاني شاف إنها تجاهلتها، صارت معصبة أكثر. الأميرة أخذت طبعها على طول وقالت لأنا، "بنت مين أنتِ، هل أخذتي دعوة، وتجرؤين تتكلمين معي كذا! هل تعرفين مين أنا!"
"أنا أقول لكِ، إذا اعتذرتي لي الحين وأقلعتي ملابسكِ، لسه ممكن أرحمكِ! وإلا، راح يتم طردكِ من الحفلة!"
"أوه." أنا ردت ببرود، ما اهتمت بالتهديدات.
هي تهتم بعائلتها ومكتوبة في شجرة العائلة.
ما فيه إلا طريقة وحدة عشان تتخلص منها، وهي إنها تأمرها تنطرد من شجرة العائلة.
مهما كانت البنت الصغيرة قادرة، ما تقدر تعطي أوامر للمشرف على البيت.
لذا أنا ما اهتمت وما تبغى تتشاجر مع طفل.
الطرف الثاني ناظر أنا وتجاهلت نفسها مرة ورا الثانية. الغضب في قلبها صار أقوى. فجأة اندفعت لقدام وتبغى تصفق أنا على وجهها.
أنا شافت تصرفها، ووجهها على طول برد. مدت يدها بلطف، مسكت المعصم اللي مدتوه الطرف الثاني، ولوت يدها للخلف!
"آه!"
الصراخ، على طول انتشر في القاعة.
مو بعيد عن عدد من العائلات الأرستقراطية اللي دايمًا عندهم سواقين وبناتهم شافوا هالمشهد، ما قدروا يمسكون أعينهم.
"مين هالبنت؟ كيف تجرأت تلمس بنت عائلة آرون؟"
"على الرغم من إن بنت عائلة آرون سيد جونغ جدًا مغرورة، ما فيه طريقة. فيه ناس سيد جونغ يحمونها، وفيه مصايب أكثر، وفيه أبوها يحميها. ما فيه أحد يقدر يساعدها."
"عائلة آرون عندها اثنين رؤساء كبار، وحدة هي زوجة ابن عائلة آرون الجديدة أنا، والثانية هي زوجة ابن عائلة آرون هذه، وهذا هو الصداع."
"كلمات، مين البنت اللي منعتها! ما أقدر أشوف وجهي بوضوح، بس لما أشوف جسمي، أعتقد إنه مو سيئ! ما أدري بنت مين هي. شكلها ما تعرف بنت عائلة آرون سيد جونغ. أخاف إنها أزعجت الناس والعائلة كلها راح تتعب."
"بس ما تقدرون تشوفون إنها البنت اللي بدت أول!"
"إيش يعني؟ ما أحد يهتم مين بدأ أول! أنا بس راح أهتم، مين الداعم ورا هالناس الاثنين، هو الأكبر."
ما أحد قال الكلام المخفي، بس الكل فهمه ضمنيًا.
البنت اللي تم تثبيتها كافحت بشدة، "تركوني أروح بسرعة، هل تعرفون مين أنا! أنا قو وانمو، بنت عائلة آرون! أزعجتوني، أبوي هنا، وأكيد راح يخليكم تشوفون شي زين!"