الفصل 34 الالتهاب البارد
لما قال كذا، كيفن طلع منه مكيف هوا قوي مرة. "إذا ما تعرف تسوي هالاشياء زين، روح مع سميث."
لينج يان فكر في العقاب والتدريب هناك، وجهه دايمًا السلامي تشقق شوي.
الرجال اللي مع كيفن كلهم ناس مدربين تدريب شديد.
الكل يقدر يوقف ويلعب عشرة.
بس اللي معاه، اللي عنده أحسن مهارة، ما تدرب بس في البلد، الا تدرب في القارة اف تدريب شيطاني.
ببساطة، قاسي زي الحالة الغير طبيعية، قاسي لدرجة تخلي الناس تطالع فيه.
بس، الطرف الثاني فقد القدرة على الكلام. يقولون التدريب في القارة اف كان صعب مرة، لدرجة ما قدر يتكلم في المستقبل.
اليوم، لما لينج يان جا له أمر يرسل أخوه سميث عشان يتدرب هناك، تفاجأ. الحين لما طالع في نظرة السيد الصغير، تفاجأ زيادة.
السيد الصغير كان يركز على استخدام الفولاذ الزين في الحد. الكل عنده مكان خاص فيه يناسبه.
عمره ما يخلي واحد ما يحب يتكلم يروح لطاولة المفاوضات. ايش صار الحين؟
هل صحيح، زي ما قال سميث، ان القليل بعد عشان هذي البنت؟ السيد الصغير تأثر بالبنت هذي وفقد حكمه؟
لينج يان طالع ورا وطالع في آنا اللي نايمة على سرير المستشفى.
عيونه مرت بمسحة.
بعدين، القتل تخبى زين ورجع، ولينج يان سلم على قوتينغ باحترام-
"نعم، سيدي السابع، فهمت."
كيفن هز راسه بدون تعابير، وعيونه بالكاد وقفت عن آنا اللي على سرير المستشفى.
مع مرور الوقت، الخبراء المفروض ناقشوا خطة العلاج وكانوا يعالجون آنا.
لينج يان نفسه مو شخص ينتبهون له الناس. قبل المناسبة هذي، كان يلقى ظل عشان يخفي نفسه.
بس، في هذي اللحظة، لما كان بيروح يسوي كذا، كيفن وقفه.
"وقف."
"من الحين، لازم توقف جنبي طول الوقت وما تقدر تروح."
لينج يان تفاجأ، يتوقع يبغى كذا؟
بس، كيفن ما يقدر يخالف أوامره. ما قدر الا يهز راسه ويجاوب، "نعم، سيدي السابع."
بهذي الجملة، وقف في مكانه وما تحرك.
الخبراء ذولا شكلهم أخيرًا طلعوا بشي، ووجوههم مليانة ابتسامات.
"سيدي السابع، المدام ما عندها حرارة الحين، بس بتصحى بكرة الصبح عشان جسمها ضعيف. بعد ما تصحى، بس تحتاج تخليها تاكل خضار زيادة. الجرح اللي على جسمها تمام. ما تقدر ترش موية. كل شي ثاني يقدر يكون عادي."
كيفن لف كرسيه المتحرك وجا قدام سرير المستشفى حق آنا. لما طالع في وجه آنا اللي على سرير المستشفى، ما كان شاحب زي ما جا، ووجهه كان بارد، وأخيرًا ما كان سيء مرة.
"السيد السابع، تشوف، نقدر..." نروح؟
هم خلاص خلصوا المهمة، مو كذا؟
حتى سووا المهمة قبل الموعد، المفروض ما تكمل تعالج فيلم البنت الصغيرة اللي تطفش؟
أربعة عجايز متزمتين برة، بس كلهم أقوياء ومليانين خوخ وتين. كل واحد يقابلونه لازم يحترمهم ويقول "الخبير فلان". بس، زي طالب لسه ما تخرج. ما يجرأون يروحون الا إذا وافقوا عليهم المعلمين والأهل.
طالعوا في كيفن بعيون ترجي.
"تقدر تروح الحين."
الأربعة تنفسوا الصعداء في نفس الوقت.
"شكرًا، سيدي السابع!"
شويا ناس كانوا مبسوطين لدرجة بسرعة جمعوا شنط الدواء الصغيرة وقالوا بيروحون بسرعة، وإلا يمكن تصير مشكلة كبيرة مرة.
بس، قبل ما يجمعون أغراضهم، سمعوا هناك، وكيفن قال مرة ثانية، "من بكرة، بتجون واحد واحد كل يوم عشان تفحصون المدام لين ما تشفى."
لما الأربعة سمعوا هذي الجملة، وجوههم انهرت فجأة.
"سيدي السابع..." فتح الخبير، في هذي اللحظة لازم يطالع في كيفن بعيون ترجي.
تدرون، المدام في عائلتهم دائمًا قوية في تقليب الناس.
مو انهم ما يبغون يعتنون بالمريض، بس المريض عنيد مرة. مرة عالجوا آنا، المدام، عشان تهرب من كف السيد السابع وتتخلص من قيوده، كان عندها مشكلة صغيرة بس، بس لازم تكبرها وتتدحرج على السرير، وتقول انها تتألم في كل مكان.
هم كانوا يبغون يفحصونها، فصاحت تحرش جنسي وما فحصوها. صاحت هناك مرة ثانية، وخليت السيد السابع يفكر انه مو مرتاح مرة.
شويا منهم مو مرتاحين بعد.
بعدين، العلاج أخيرًا كان على وشك يبدأ. العمة بدأت تكسرهم مرة ثانية، بغض النظر عن اذا أذرعهم وأرجلهم القديمة تقدر تتحمل معاناتها.
تجربة الكابوس خلت الثلاثة خبراء الطبيين يصغرون رقابهم في نفس الوقت.
"السيد الصغير، ذولا كلهم إصابات بسيطة، دكاترة عاديين يقدرون يعالجونها، مو أسوأ منا، تشوف..."
"تقدرون تجون واحد واحد في اليوم. إذا تحسون جد انكم مو زينين زي دكتور في مستشفى، تعالوا أربعة في اليوم."
كيفن قال كذا، وكذا واحد كانوا يبغون يقاتلون عشان شي لأنفسهم وقفوا كلامهم في لحظة.
كل ما تتكلم، كل ما تخسر.
بسرعة جاوبوا على كل شي عن كيفن، وبعدين أخذوا علبة الدواء حقهم وراحوا تقريبًا بوجه حزين.
بس، لما مشوا عند الباب، كذا واحد استعادوا وجههم الهادي، وثلاثة سلموا على بعض وقالوا مع السلامة، كأنهم توهم مروا باجتماع بحثي أكاديمي جدي وراقي.
بس محد يعرف، هم في الحقيقة بس عالجوا واحد عشان عدوى صدمة.
كيفن طالع في آنا وهي مكشرة على سرير المستشفى وما قدر الا يمد يده عشان يمسح الحاجب.
تأخر شوي.
الناس اللي على السرير ما ظهر عليهم علامة انهم بيصحون.
كيفن ركز على آنا للحظة، ووجهه صار نحيف.
لينج يان طالع على جنب، مفكر في اللي قاله أخوه سميث لنفسه، السيد السابع زين في كل مكان، بس البنت اللي يحبها مو زينة كذا...
ودائمًا متهور عشان البنت ذي.
الحين طالع، وين التهورة، مع هذي راحت العقل.
وجه لينج يان كان بارد. الفكرة ان أخوه لسه يعاني برا كانت بسبب البنت هذي، وفكرة قتلها صارت أقوى وأقوى...
"سيدي السابع، ارجع وارتاح." لينج يان نصح كيفن، اللي كان نحيف. "بساعدك أخلي بالي على الآنسة."
قوتينغ طالع فيه. لما لينج يان فكر ان نصيحته بتفشل، قوتينغ فجأة لف كرسيه المتحرك. "إذا صار شي، بلغ على طول."
"نعم!"
لينج يان وعد بقوة مرة، والقتل في عيونه ما قدر يتخبى...