الفصل 80 أنا أحبك
،"لأني أحبك"
أنا ما أخذت نفس، ورجليه وقفوا بالضبط في مكانهم.
هل هي بتتوهم؟
شكل قلبها بدأ يدق بسرعة في لحظة.
أنا كملت تدف عربية كل واحد فيهم بهدوء وبعدها مشيت لقدام.
"وأنت؟"
كيفن شاف المنظر اللي قدامه وكمل كلام.
أنا اتخضت، و ما في توازن، وعربية العجلات وقفت تاني.
"أنا؟ أنا..." فجأة ليه وصلنا لموقف محرج زي ده؟ ده بجد، ما أعرف ايش أقول.
أنا قالت في قلبها بصمت إنو قال هو كمان يحب كيفن؟ بس هي بجد ما تحب اللي قدامها.
إزاي الواحد يجاوب على سؤال زي ده؟ لو ما جاوبت صح، وزعلت الملك الشرير، راح يكون ضرر أكتر من النفع.
يو يو فكرت في نفسها، وكانت شوية قلقانة.
ما سمعت رد أنا لفترة طويلة. عيون قوتينغ لمعت بوضوح. "خلينا نروح القاعة الرئيسية ونشوف فين راحوا."
أنا سمعت الجملة دي، وكأنها أخدت عفو، و أخدت نفس الصعدا بحذر لما الطرف التاني ما سمعهاش. "تمام."
هي دفعت الناس على طول للقاعة الرئيسية، وما انتبهت إنها في الطريق، في عمق الغابة، كان في عينين حاقدة بتبص عليها.
في اللحظة دي في القاعة الرئيسية، لينغ يان عنده شوية صداع.
الغرفة مليانة مشاهير، وشخصيات مهمة، أو من الجيل التاني الأغنياء، و مين فيهم مش معروف وله منصب صغير. دي أول مرة يشوف كيفن بيتحرك كدا. الباقيين كلهم بيفكروا إنو عشان جو وانمو، بس هو بس اللي يعرف المعنى الحقيقي لجملة السيد السابع اللي عنده عداوة مع الست الصغيرة.
هو و ده مو عشان بنت عيلة أرون، جو وانمو، لكن بوضوح عشان سلامة الست الصغيرة، بس لازم يكمل الموضوع ده للآخر!
أكيد، لما السيد السابع بيقابل الست الصغيرة، بيفقد عقله.
"أنتوا، مين هيتكلم أول واحد ويثبت برائته؟ وبعد ما تثبتوا برائتكم، تقدروا تمشوا من القاعة." الشكوى دي شكوى، واللي لازم يتعمل، لسا لازم يتعمل.
"أنا، أنا هبدأ أول واحد!"
فيه واحد تاني في البداية، وتقريبا كلام الكل متشابه. بعد ما تسمعه، بجد تعرف إنهم ما عندهمش دافع ولا فرصة لارتكاب الجريمة.
لما الناس اتفرقوا واحد واحد، القاعة الكبيرة بدأت تخف، لكن الجو في القاعة أصبح أكتر فأكتر كثافة وغموض.
لما فيه ناس كتير، ممكن يلاقوا أعذار ويتجنبوا الموضوع. لكن، بمجرد ما فيه ناس أقل، بياخد شجاعة وتخطيط عشان يزرعوا ويوهموا. والأكتر، حادثة اليوم شكلها ما اتخططت لفترة طويلة.
الوقت متأخر بالليل، لكن البيت القديم في عيلة أرون منور كويس. بعد جولة من التحقيق، الناس اللي ورا شكلهم ما عندهمش طاقة، وكل واحد مكتئب جدا.
في اللحظة دي، كيفن كان بيتدفع لقدام ببطء عند مدخل القاعة.
لما الكل شافوه، كان لازم يشجعوا تاني.
في النهاية، واضح مين اللي عاوز يراجع الموضوع ده وبيبص على لينغ يان.
في اللحظة دي، تقريبا كل اللي باقين في البيت هم أعضاء العيلة.
هم بيحسوا إنهم لازم يثبتوا برائتهم قدام عيلتهم، وده بجد مخجل، عشان كدا ما قالوش لبين.
و ما فيش حاجة غلط في إنهم يقعدوا في القصر.
في اللحظة دي، قوتينغ رفع إيده لـ لينغ يان، اللي فهم على طول وواجه الموجودين -
"مين هييجي أول واحد للباقي؟"
بعد ما سمعت كدا، بنت السيد الثالث التوأم كانت مش راضية جدا وفتحت بؤها. "أنا قلت أيها الأخ الأصغر السابع، أنت متطرف زيادة عن اللزوم. الأخت الأصغر التامنة اتعضت من أفعى. كلنا قلقانين، بس مش لازم تفحصهم واحد واحد. أنا أختها، هل هتأذيها؟"
من الناس اللي في عيلة أرون، بس سير تشونغ هي الست الكبيرة، عشان كدا جو وانمو هي الأصغر والأخت لكل اللي معاهم في نفس السن.
أبو كيفن كمان ابن في منتصف العمر، ترتيبه الأخير.
بس ده مفهوم. حتى لو هو الأصغر، لسا هو واحد من المرشحين للخلافة.
في اللحظة دي، لما سمع أخته بتقول كدا، كيفن بس فتح عيونها وبصلها، وبعدين عيونها كانت مو مو، وما فيش مجال للتهدئة.
قوتينغتينغ، بنت جو سان، وقفت لحظة، بس لينغ يان اللي جنبها كح، "الآنسة الرابعة، خلينا نبدأ! السيد الشاب السابع طول عمره كدا في طبعه، ما تعرفيش؟"
وش جوتينغتينغ ما كان كويس، بس ردت، "أنا جيت من ورا، عشان كان لازم أجهز هدية عيد ميلاد كويسة قوي لوجدتي، عشان كدا..."
"ركزي!" كيفن رفع راسه بضيق. عيونه الباردة مسحت عيون جي مينغتشينغ. بس في لحظة، جوتينغتينغ حست إنها وقعت في بيت جليد وبلعت ريقها. "ما عاوز أسمع كلام فارغ، الوقت والمكان، وايش عملتي."
"أنا... أنا ما أتذكر متى جيت. على الرغم من إني ما بحب أنا في العادة وما أوافق على دخولها البيت، أنا مش هخلي الأفاعي تأذيها. غير كدا، أنا بخاف من الحاجة دي من وأنا صغير، ومش هخلي الأفاعي تدخل. وغير كدا، إزاي ممكن أدخل بأفعى؟ نظام الأمن في بيتنا صارم لدرجة إنك ممكن تعدل المراقبة لو ما صدقت."
"تقدري تمشي!"
"اه؟" جوتينغتينغ ما تفاعلت في اللحظة دي.
"ليه؟ لسا عاوزه تقعدي؟" عيون كيفن المرة مسحت الماضي، مخلي جوتينغتينغ ترتعش فجأة. "أنا... بعدين همشي أول واحد!"
بعد ما طلعت في هلع، استعادت نفسها. بعدين، فجأة فكرت، إيه؟ ليه بتجري كدا مذنبة؟ ده بيتها كمان!
ليه هتمشي؟ امشي! مش هتقعدي هنا الليلة؟
بس الكلام ده، ما عندها شجاعة تقوله قدام كيفن، في اللحظة دي، بس عاوزه تروح البيت على طول، تنام كويس، وتخلي قلبها الصغير الخائف، يهدأ.
في اللحظة دي، الباقي من الناس في القاعة شرحوا ايش عملوا من شوية بسرعة كبيرة عشان كيفن وصل، وما حد شك.
إزاي ده حصل؟
"شكل مافيش غير شخص واحد." أنا بصت على الناس اللي مستنيين يروحوا البيت بره وما قدرت تمسك نفسها وما تكشر.