الفصل 42 عقبات
أدركت **آنا** إنو الموعد النهائي هلق، وما فارق معاها إذا كان عندها أي جروح بجسمها. قامت بسرعة من التخت وركضت لعند الدولاب. طلعت فستان زهري ولبسته على السريع. ما كان عندها وقت تتشيك كتير، رسمت حواجبها وحطت روج، وصار شكلها أحلى. طلعت **آنا** بسرعة.
لما نزلت لتحت، قابلت **باميلا**، اللي ما قدرت تمسك حالها وما عبست لما شافت إنها رجعت عالبيت.
"آنسة ربة البيت، لوين رايحة؟"
لما سمعت **آنا** السؤال، أخذت نظرة تانية على الساعة اللي بإيدها، كانت قريبة على الساعة تلاتة. لبست حذائها على السريع وردت، "عندي شي ضروري لازم روح عالمدرسة. **باميلا**، ممكن تساعديني و توصلي كلمة لـ **كيفن**، باي..."
خلصت كلامها وركضت برا.
درس اليوم بيخلص عالساعة 4:30 العصر. الفيلا مو قريبة من المدرسة. بتاخد ساعة كاملة لتوصل للمدرسة، يعني لازم أوصل للصف قبل 4:30 عشان ما أغيب عن المدرسة. وهلق، بعد ما طلعت، بدها نص ساعة لأوصل للصف!
صحت **آنا** السواق اللي بالبيت وراحت على طول لبوابة المدرسة بدون ما حدا يوقفها.
طالعت ساعتي. كانت الساعة 4 تماماً.
تماماً!
ما كان عند **آنا** وقت تحكي كتير مع السواق، فقالت له يستناها هون وركضت عالمدرسة.
المدرسة كبيرة. الحرم الجامعي مقسم لأربع مناطق. درس اليوم الأخير، المبنى التعليمي اللي فيه الصف، هو الأبعد عن بوابة المدرسة.
إذا مشيت بالسرعة العادية، بدك نص ساعة لتوصل لهونيك.
**آنا** تركض بكل نشاط.
مع إنها ما بتهتم باعتراضات الطلاب التانيين بالمدرسة، عندها تصميم تصير مصممة بقلبها. بتحتاج هي الشهادة كتير، ولازم تجيبها.
**آنا** فكرت هيك بقلبها، وخطواتها صارت أسرع وأسرع.
أخيراً، الساعة 4:25، وصلت لتحت الصف، و**آنا** طلعت الدرج بسرعة. بس، بالطريق، واجهت حاجز.
هن كم أجنبي ما بيدرسوا شي بالمدرسة.
بفضل سياساتهم التفضيلية، غالباً ما بيتنمروا على البنات الحلوين بالمدرسة. وبعد ما يتنمروا، ما بيتحملوا مسؤولية.
اليوم، سمعوا إن قسم التصميم عنده أخت صغيرة حلوة، فاجوا ليبهدلوا العالم.
بس بشكل غير متوقع، قبل ما يخلص الدرس، وحدة منهن وصلت لعند الباب هون.
كم واحد وقفوا فجأة قدام **آنا** اللي كانت عم تطلع الدرج.
وجه **آنا** صار بارد فجأة.
نظرت للصف اللي صار قريب منها وحكت بصوت بارد، "ابعدوا من طريقي."
كم واحد عم يضحكوا بطريقة وقحة، بس ما عم يخلوا **آنا** تروح.
"يا هلا، أختي الصغيرة، وجهها كتير بشع. شكلو عنجد متضايقة منا. بس يا أخي، أنا ما بدي أبعد. طول ما فيكي تخليني مبسوط، أنا راح أبعد. شو رأيك؟"،
الشباب ضحكوا بسعادة.
**آنا** حدقت بالرجال الأربعة اللي عم يضحكوا ويضحكوا قدامها، وفي عينها لمعة خفيفة.
"رح أعطيكم تلات أرقام، ابعدوا من طريقي، لا تخلوني أعمل شي."
وهي عم تحكي، أسلوبها صار كتير قوي، و أعطى للناس رادع قوي كتير.
**آنا** تعلمت هذا النوع من الإكراه من **كيفن**. لاقت إنو أوقات كتير بيكون مفيد للتعامل مع بعض الأشرار.
إذا ما كانت مستعجلة على الصف، ما كانت رح تختار تكون هادية.
كم رجال عنجد خافوا من شكل **آنا** بالبداية، وبعدين استوعبوا. مو هاي فيلم بنت صغيرة؟ حتى بتجرأوا تخوفهم هيك!
فجأة، زاد الغضب من الإحراج.
"يا ماما، ما بدكن تشربوا عصير، مو هيك؟ فيلم بنت صغيرة، بدك تخوفي أخوكي وأنا؟ لسا صغيرة!"
الزعيم غضب من مظهر **آنا** اللي "ما بيقدر القيمة"، سب ولحق أخوه الصغير.
**آنا** نظرتها صارت أبرد.
التلات أشخاص اللي حواليه كانوا عم يلهثوا على جمال **آنا**. سمعوا رئيسهم يحكي. بدون ما يحكوا شي، هجموا متل الذئاب!
على جهة من جسم **آنا**، تفادت هجوم الشخص الأول بدقة شديدة. لما كم واحد شافوها مرتاحة هيك، فورا اجوا ليقاتلوا ونطوا لفوق.
**آنا** تدربت قبل، ولساتها مقاتلة مع اللي ضد **كيفن**، وتراكم عندها خبرة أكتر. بوجه كم شب قوي من الخارج و قوي من الداخل، هي أكتر من قادرة.
شفتي شكلها شبحي، واضح بس درج بهي المساحة الضيقة، بس كم رجال كبار ما بيقدروا يمسكوا مكانها.
**آنا** ركلت التلاتة على شكل جمبري، جنود و سرطان سقطوا على الأرض واحد ورا التاني.
بعدين حكت لرئيس اللي وجهه أسود بس ما ضرب، "لساتك بدك تلعب؟ لا تخليني أروح!"
الرجال شاف إنها قوية لهالدرجة، هو لاشعورياً ابتعد...
**آنا** ركضت فورا للصف بدون ما تحكي شي.
بس، بهالوقت، الرنين دق...