الفصل 7: سأبحث عنك غدًا لوضع خطة جديدة
بس، آنا رفضت حتى من غير ما تفكر.
"لا، أنا بس عايزة أقعد هنا وأرتاح شوية."
ما كانش يهمها أي أسرار في الكابينة خالص.
هي دلوقتي مش عدوة كيفن، طب ليه تدور؟
سميث بص لها بصه غريبة.
وفي الوقت ده، شاف سيده بيلف الكرسي المتحرك، وعيونه مليانة برود ونظرة متضايقة.
سميث بص لسيده وراح باصص لآنا بغضب.
أكيد البنت دي عملت حاجة غلط عشان تأذي سيده تاني!
بس، آنا بصت له بفضول.
"آنا، إنتي بتكدبي عليا." كرسي كيفن المتحرك وقف قدام رجول آنا، وبينشر برودة اللي بتبعد الناس.
"أكدب عليك في إيه؟"
آنا شافت وشه بارد، ومعاه عدم فهم قوي في عينيه.
"طيب." الراجل سخر، "أنا جهزت اقتباسين مزيفين، واحد بـ 7 مليون والتاني بـ 12 مليون. لو ما كنتيش حركتي، ري ما كانش هياخد الاقتباس ده."
"أنت خسرت المناقصة؟"
آنا سألت بتوتر.
"لا."
"طيب ليه زعلان؟ مش كويس؟"
وش كيفن بقى أغمق.
"آنا، بتعملي نفسك مش فاهمة؟ بجد مش عارفة إيه اللي يهمني؟"
قال وهو بيمسك معصمها وبيشدها على طول في حضنه...
آنا حاولت تطيع ووقعت في الحضن اللي مش لطيف أوي.
لما شاف إنها مطيعة، عيون كيفن بردت أكتر.
"شايفة، سمعتي إن حبيبك خسر المناقصة، عشان كده بتتصرفي بلطف كده وعايزاني أخليه يمشي؟"
"أنا قولتلك، إنتي ملكي، جسمك وروحك ممكن يبقوا ليا بس، مش عايزة تهربي مني."
عينيه اتملت بجنون جنوني، وقفل على البنت في حضنه جامد.
آنا كانت متضايقة من الجنون في عينيه.
"أنا ما كنتش عايزة أهرب." فتحت بوقها وشرحت، "كيفن، الكلام اللي قولته إمبارح صح. وبالنسبة للمناقصة اللي بتقول عليها، أنا ما لمستش الحاجات اللي في أوضتك. لو بجد مش مصدقني، ممكن تروح تشوف مكتبتك."
عيون كيفن ضاقت شوية.
"الأحسن إنك ما تكذبيش عليا."
"مش هغشك تاني. ليك كلمتي.." آنا بصت في عينيه بصدق، ده خلى كيفن يستعيد نفسه شوية.
فمسك آنا وراح على طول على المكتب.
الناس اللي في الفيلا ما تجرأوش يبصوا عليهم. لما شافوا شكلهم الغريب وروحهم، حتى انكمشوا في الزاوية عشان يشتغلوا لوحدهم.
أنتوا عارفين، كل مرة الست كيفن تتخانق مع الشاب، بيسبب ضرر كتير.
ما عايزينش يتأثروا.
في المكتب، كيفن بمهارة لقى مكان خطة المناقصة الغلط اللي كان حطها قبل كده، وشاف إن المحتويات ما اتحركتش. حتى أدوات المراقبة كانت موجودة كويس من غير أي ضرر.
"أنا قولتلك."
"أنا آسف." كيفن قال فجأة بصوت أجش.
آنا اتصدمت بدل ده. "مش لازم تعتذر. أنا عملت حاجات غلط كتير قبل كده، عشان كده شكك مقبول."
قامت من حضن الراجل وقالت بجدية، "بس أتمنى إنك تصدقني في المستقبل."
كيفن بص لها كتير. لما آنا افتكرت إنه مش هيوافق، قال، "تمام."
بكلمات كيفن، آنا كانت سعيدة برضه. طلعت السلم بخطوات مريحة. بعدين استقبلت مكالمة تليفون من ري أول ما رجعت الأوضة.
"آنا، خطط المناقصة اللي اديتهالي كلها غلط!"
آنا اتزعقت كده في الأول، وعملت له ابتسامة سخرية.
بس ردت بضعف، "هاه؟ إيه؟ غلط؟ مش عارفة إيه اللي حصل."
ري كان غضبان.
"ري، ما تقلقش، حتى لو ما قدرناش ناخد المشروع ده، لسه عندنا فرص تانية. أنا واثقة إنك أكيد هتنقذني."
"خسرنا في الوقت ده، مش هيكون عندنا فرصة كويسة تاني!"
يمكن كان غضبان أوي، انتقد آنا بجدية أوي. "إنتي أهبلة، ما تنخدعيش بكيفن، هو ماكر أوي، لو ما قدرتيش تلاقي حاجة، بس اسأليه؟"
"ري، أنت عارف كيفن قوي إزاي. لو حد بيخونه، أكيد هيدمر الطرف التاني. أنا خايفة منه، ممكن تنقذني بسرعة؟"
ري كان غضبان أوي لأنه كلم آنا، ما علمش الناس، بس هو أخد درس.
"سمعتي اللي كنت بقوله؟" قال، "مش هيكون فيه فرصة كويسة زي دي في المستقبل!"
"بس خلاص حصل، ومش ممكن نعمل حاجة دلوقتي. هو حتى مش مصدقني دلوقتي." آنا قالت، وضافت، "يا حبيبي، إنت عصبي أوي النهارده، مياو، أنا بجد كنت غبية عشان أغضبك، أنا آسفة، أنا كمان عايزة أساعدك... مياو..."
بعدين بدأت تعيط.
"قولي، مش بتحبني..."
في الأول، الأمور كانت بسبب فشلها في شغل، بس أول ما عيطت، ري كان ضعيف أوي وما عرفش مين يهاجمه.
ري كان غضبان لدرجة إن التليفون كان مش مستقر.
قاوم الرغبة إنه يخنق آنا بس أخد نفس عميق، بعدين قال، "أنا بحبك، أنا بحبك."
"طيب."
آنا شكلها باردة أو بتضيع، وده مخلي ري مش متأكد هي حاسة بإيه.
ري فضل يهدي نفسه، أخيرًا، بكل قوته، هدى غضبه. قال، "اللي لازم تعمليه دلوقتي إنك تخلي كيفن يثق فيكي وتخفي هدفك الحقيقي. دلوقتي هو يمكن شاكك فيكي، عشان كده حط نموذج المناقصة الغلط في الدرج. لازم تكوني حذرة، فاهمة؟"
"طيب، فاهمة يا حبيبي. إنت بجد بتهتم بيا، هاه هاه..." آنا مثلت السعادة في التليفون، بس وشها كان بارد.
إزاي ممكن الواحد يصدق كلام حب زي ده؟
"كوني كويسة، أكيد بهتم بيكي. روحي المدرسة عادي بكرة. هنتقابل في المكتبة بعد الظهر كالعادة. بعدين هقولك عن الخطة اللي جاية."