الفصل 33 لا أربي النفايات حولي
يومين بس؟ واو!
شوّت في قلوبهم كم خبير طبي!
بس راجل و Ben ما اهتموا لكلامهم، بس نظروا لهم ببرود، "تقدرون تسوونها؟"
كم واحد يقدر يقول لا؟ ما بقى إلا ينقرون ويجاوبون، "إيه، نقدر."
"حلو."
مظهر الراجل القاسي خجل كم واحد منهم.
كيفن عرف إن عندهم القدرة أكيد. عيونه على البنت اللي على سرير المستشفى، وشعور القلق زاد في قلبه.
ما توقع أبدًا في يوم من الأيام آنا بتغامر وتسوي أشياء خطيرة عشان تحميه، وحتى كادت تضيع حياتها.
في قلبي ما فيه أي سعادة.
بالعكس، فيه مرارة وحزن، كأنها ندم.
فجأة، سمع صوت صخب برا.
كيفن رفع عيونه اللي ما فيها مشاعر، وناظر برا الغرفة.
كان راي، ويلحقها صديقة الجنوب الضعيفة سارة.
"إيش الأخبار يا كيفن؟ وش بيصير لك؟" راي ركض ووجهه خايف.
في الواقع، قلبه مره خايف. ما توقع أبدًا إن آنا أنقذت الراجل بالصدفة.
طعم المرارة في قلبه زاد، وخلاه مو قادر يهدى.
وعلاوة على ذلك، يبغى يعرف وش وضع آنا و كيفن الحين.
فنظر بعيونه لـ كيفن و آنا، يمين ويسار كذا مرة.
و سارة، في ذي اللحظة، ما انتبهت أبدًا للي صار لحبيبها، بس ناظرت في كيفن كم مرة، وخدودها بدت تحمر.
حبها لـ كيفن صار ما يمديها تخبيه.
الراجل ذا، غير رجوله المكسورة، شكله حلو وعنده فلوس، هو فعلاً الشخص اللي تحلم به.
بس للأسف، رجوله ذي خلتها تبعد عنه.
"Gu Qiye، وش الأخبار عن بيتنا؟ سمعت إنها هاجمها مجموعة عصابات، هل هاجموها..."
سارة قالت كذا، وفجأة، كأنها تذكرت شيء، وسكتت وما كملت كلامها.
بس ناظرت في عيون آنا، وفيها شوية شفقة.
راي، اللي ما فكر أبدًا في ذي الأشياء، سمع سارة تقول كذا، ووجهه تغير على طول. رجع نظر في عيون الجنوب، ونظراته فيها احتقار.
رغم إنه قال إنه ما يحب ذيل آنا اللي ما تهتم بنفسها، و بس تلاحقه طول اليوم، هو بطريقة ما البنت اللي حوله، أو الاحتياط اللي يحلم إنه يحبها. لو شيء زي كذا صار لها، بيصير الوضع مرة مو مرتب!
"مين دخل هالكلبين؟" كيفن تكلم ببرود، وقاطع تمثيلهم.
سارة، اللي للحين تنتظر آنا تتخلى عنها، انصدمت على طول.
وش السالفة، هذا الرجال ما يهتم لما يسمع إن زوجته يمكن بريئة؟
سارة ما صدقت.
كان فيه حراس شخصيين وراه، جاوا عشان يتعاملون مع الاثنين بعد ما سمعوا غضب كيفن.
في الوقت اللي كانوا يسحبون فيه سارة، ما نست "تهتم" بصديقتها. "Seven Ye، بالرغم إن Youyou كانت تلعب مع الأولاد من المتوسط، دائمًا اللي تحبه يصير، واللي أتمناه. ما فيه أبدًا علاقة مجبورة. المرة ذي تأذت كثير، ما أدري إذا تقدر تتحمل في قلبها..."
وهي تتكلم، شهقت.
لما راي سمع أول كلام سارة، الاشمئزاز في عيونه زاد.
كان يعرف دائمًا إن حياة آنا الخاصة فوضوية، بس للحين، ما كان يعرف إن حياة الطرف الثاني الخاصة كانت فوضوية للدرجة ذي.
فجأة، حس إن السيد السابع يستاهل الشفقة، وأنه يبغى يمضي حياته كلها مع امرأة زي كذا.
سارة قالت "ماضي" آنا، وناظرت في تعبير كيفن من طرف عينها. لما لقت إن الطرف الثاني ما تفاعل مع Ben، ما قدرت إلا تحس بالإحباط.
"وش السالفة، كلكم صم؟ ما تسمعون الكلب بدأ ينبح؟"
طرف إصبع كيفن ضرب برفق على مقبض الكرسي المتحرك، مرة ورا مرة، كأنه ضرب قمة الاثنين اللي قدامه.
لما الحراس الشخصيين سمعوا إن سيدهم غاضب، سحبوا سارة و راي على السريع وطلعوهم بره...
سارة انسحبت وتكعبلت، ورجلها المصابة ما تشافت، فأخذت نفس عميق بصوت منخفض.
راي سمع إهانة كيفن وشاف الناس ذولي يعاملون نفسه و سارة بقسوة، فجأة انفجر غضبًا.
"كيفن، حتى لو ما ترحب فينا، لا تهيننا كذا؟ تصفنا بالكلاب؟ كم تعتقد إنك نبيل!"
حاول يهرب من الناس وراه، بس ما عنده مهاراتهم، وما يجرأ يلعب بعنف. ما يقدر إلا يشوف نفسه يبتعد أكثر وأكثر عن كيفن، وفمه يصرخ، "مو غريب إنك ما تحصل حب آنا. الرجال اللي مثلك ما يعرفون يحترمون الآخرين، وما يهتمون بنظرة الناس لهم ما يستاهلون الحب!"
وجه كيفن اللي ما فيه تعبيرات فجأة برد أكثر.
"وش قلت؟ قلها مرة ثانية."
راي شاف عيون كيفن الباردة اللي فيها قتل، وبشكل غير مفهوم ما عنده الشجاعة يقولها مرة ثانية.
ما عنده شك إن كيفن بيقتله إذا قالها مرة ثانية.
بس، ما ينفع يكون غبي قدام سارة!
نتيجة لذلك، راي انجر وسار يصرخ، "ليش لازم أقولها مرة ثانية وأسمع كلامك في كل شيء؟ ما أبغى، كيفن، انتبه لنفسك!"
وبعدها اختفى ورا الزاوية.
مو غريب إنك ما تحصل حب آنا... لا، ما تستاهل الحب أبدًا!
كيفن كرر الجملة ذي في عقله، ويكشف عن سواد كثيف في عيونه.
في ذي اللحظة، طلع راجل من الظلام.
الراجل لابس أسود، وشخصيته كلها هادية.
"السيد السابع."
"سميث أُرسل إلى ولاية F بأوامرك، وراح يحصل على أصعب تدريب وعقاب هناك."
لما الرجال تكلم، طلع منه هالة غريبة في كل جسمه.
واضح إنه شخص بارد، يسهل تذكره، بس اللي صار إنه هادئ، و يمكن ما يلاحظه.
كيفن جبهته برفق، ويبدو إنه مو مهتم أبدًا بكل ذا، "في المستقبل، أنت راح تحل محل سميث، وتتعامل مع كل أنواع الأمور حولي، وبأسرع وقت ممكن، تتقن عمل سميث السابق."
الشاب اللي يسهل نسيانه رفع رأسه لما سمع ذا الكلام. "السيد السابع، بس وظيفتي السابقة ما واجهت فيها عملاء، وشغلي الرئيسي مو في التواصل. يمكن ما أقدر أحّل محل سميث. إذا تحتاج مساعد، تقدر تخلي سميث يرجع بعد ما ينعاقب ويكمل يكون مساعدك."
المعنى الضمني إنه ما يقدر.
كيفن بدا عليه البرود.
"لينغيان، بجانبي، ما أربي النفايات، هل تفهم؟"