04 – حل اللغز
يوم الثلاثاء، اليوم اللي بعده، كان فيه ضباب خفيف الصبح. الضباب راح شوي شوي وتحول ليوم حلو ومشمس. الشمس دلوقتي بتلسع في ساحة المدرسة. التلاميذ بيحاولوا يستخبوا من أشعة الشمس الإفريقية في أي ظل. كادين بتضحك لـ بيلي لما قعد جنبها على البنش في الفسحة. الصبح ده كانوا راكبين الأتوبيس سوا بس كان فيه دوشة جامدة ما يمديش الواحد يتكلم، وهي كانت مستنية الفرصة دي في نص اليوم.
كادين بتضحك لـ بيلي بفرح. "شكلك غريب أوي في الزي المدرسي بتاعك."
بيلي بيرد الضحكة. "الفستان القصير بتاعك ده بيورّي رجليكي الحلوة."
كادين بتحمر وشها بخجل. "بتبص على رجول البنات بشقاوة، يا أخي."
بيلي بيرد بإحراج: "آسف، الكلام فات مني بس؛ معرفش إيه اللي حصلي."
كادين بتحس في سرها إنها مبسوطة. "دلوقتي مسامحاك؛ بس ما تغلطش تاني، يا أخي."
بيلي بيهزر في كلامها: "طيب، أوعدك، يا صاحبة السمو."
"يا سلام، أنا دلوقتي المفروض أكون أميرة ملكية!"
"بصراحة، إنتي جميلة زي الأميرة." بيحط إيده قدام بقه وبيوسع عينيه. "يا لهوي، رجعت أعملها تاني. أنا آسف أوي."
"هاي، بتبدأ تتحرش بيا دلوقتي؟ ده هيدمر صداقتنا، يا أخي."
"لا، آسف يا كادين. مقدرتش أساعد نفسي بس عشان إنتي حلوة أوي والكلام فات مني."
"أنت نفسك مش بطال."
"إيه قصدك؟"
"لازم أفصّلك الكلام؟ إنت جامد أوي. طيب، دلوقتي إحنا متفقين؛ وقت الشغل. هنبدأ منين؟"
"أنا اكتشفتي مترجم سنسكريتي على الإنترنت امبارح بليل. بس، ما عرفتش ألاقي طريقة أحط بيها الكتابة في البرنامج. نهاية مسدودة."
"ما أعتقدش إن ده هينفع عشان اللي بيفهم سنسكريتي لازم يكون خبير. لازم نلاقي حد يساعدنا. دي الطريقة الوحيدة."
"هنلاقي الخبير ده فين بس؟ إحنا في جنوب إفريقيا، أنت عارف."
"أبويا قالي إنه قابل سنسكريتي لما كان بيدرس أديان مختلفة. ده معناه إن فيه كتابات دينية بالسنسكريتي. دورت في الإنترنت على أساس كده. لقيت شوية نصوص هندوسية بالسنسكريتي. بعدين، دورت على معبد هندوسي، وتخيل إيه اللي حصل …"
بيلي بفضول: "إيه، قول لو …"
"فيه معبد هندوسي قريب أوي من بيتنا في شارع فالي على الجانب التاني من حديقة سيتلرز. أعتقد لازم نروح نشوف حوالينا؛ يمكن نلاقي حد يساعدنا."
"إنت جامد أوي!"
"هنروح المعبد إمتى؟"
"النهاردة بعد المدرسة؛ لو إنتي فاضية."
"تمام، نشوفك عند البوابة الرئيسية بعد المدرسة ونركب الأتوبيس سوا على البيت. خلينا نشوف المكان ده النهاردة بعد الضهر. يمكن نلاقي حد يورينا الطريق الصح اللي نمشي فيه."
كادين بتلاحظ إن شوية من صحباتها بيبصوا عليهم كتير. بتشاور بعنيها. "لازم أمشي دلوقتي عشان شوية من صحباتي البنات عمالين ينموا علينا."
"أنا عندي نفس المشكلة." بيشاور بعنييه على صحابه. "شويه منهم شايفين إننا مثيرين للاهتمام أوي. هنحافظ على السر بيننا؟"
"طبعًا! بس إيه عذرنا عشان نقضي وقت كتير سوا؟"
"أقولك إيه؛ خلينا نديهم اللي عايزين. إيه اسم عيلتك يا كادين؟"
"بوش، ليه؟"
"كادين بوش، هتكوني حبيبة بيلي شو؟"
كادين بتحمر وشها. "إيه؟ كده على طول؟ إنت مش بتتكلم جد!"
"أنا بحبك يا كادين، إنتي كويسة. بحب أكون معاكي. إنتي مش بتحبيني؟"
بتبص لـ بيلي شوية بهدوء وبعدين بترد بود: "أنا بحبك يا بيلي شو؛ إنت كويس برضه. بحب أكون معاك. ممكن نكون أصحاب طول ما إنت بتوعدني إنك تبعد إيديك عني."
~*~*~
بعد المدرسة بيتقابلوا عند البوابة الرئيسية وبيمشوا لمحطة الأتوبيس. "إيه اللي بتعمله عادة بعد المدرسة، يا بيلي؟"
"سكواش، أو سباحة أو جري أو حاجة …"
"أنا عرفت دلوقتي ليه شكلك لائق وبتاع ألعاب رياضية. بتلعب أي رياضة لـ فريمزبي؟"
"لأ، فريمزبي معندهاش فريق سكواش ودي لعبتي. توني، صاحب أمي، بيلعب في الدوري لنادي سكواش كروزر. ده النادي اللي ورا مدرج الكريكت، إنت عارفة. هو مدربي. عادة بتمرّن مع فريقه وألعب معاهم في الدوري الشتوي. دلوقتي بلعب في الدوري الصيفي. أنا بستمتع باللعبة أوي. السباحة والجري بس بيحافظوا على لياقتي للسكواش."
"هاي، أنا عمري ما شفتي ماتش سكواش مباشر قبل كده. هيبقى حماس أوي أشوفك بتلعب."
"هنلعب دوري صيفي يوم الخميس ده بليل وإنتي مرحب بيكي أوي. أنا هلعب الأول؛ الساعة 17:30."
"مش قادرة أستنى أشوفك."
"إنتي كمان شكلك كويس. إيه اللي بيحافظ على جسمك في شكل ورفيع؟"
"بصراحة، ما باكلش كتير وبحب أمشي كتير. كنت دايما عايزة أجري حوالين الحديقة، بس دايما بقول لنفسي ‘بكرة' وبكرة عمره ما بيجي."
"ليه ما تجيش تجري معايا النهاردة بعد الضهر؟"
"لازم أجيب جزمة جري الأول."
"طيب، تعالي إسبحي معايا. معايا تذكرة موسم ومفتاح لمدخل جانبي لـ حديقة سانت جورج. عادة بسبح بعد ساعات العمل لما الزوار بيمشوا ودايما لوحدي."
"أنا مش سباحة كويسة ومعنديش نظارة سباحة."
عينين بيلي بيبانوا أزرق زيادة لما بيضحك. "معايا واحدة زيادة مخصوص ليكي وحتى كاب لشعرك البني الحلو ده."
"أعتقد إنك مش هتبطل. طيب، بس لازم أكون في البيت قبل الضلمة. أمي هتقلق على نفسها لو لفيت في الشوارع والضلمة. سنترال مش آمن زي زمان."
"أوعدك إني هوصلك لحد باب بيتك قبل ما الدنيا تضلم، يا كادين بوش."
في الأتوبيس بعدين كادين بتتحرق عشان تكلم بيلي بس الأتوبيس مزعج أوي. بيبدلوا أرقام الموبايل وبيجربوا واتساب. كادين بتفتح صورة بروفايل بيلي. هو جنب أمه وهو حاطط دراعه حوالين رقبتها. شكلها شيك أوي في لبس الشغل بتاعها. عندها شعر أشقر جميل وبتضحك بفرح وهي حاطة دراعها الشمال حوالين مؤخرة بيلي.
بتبعث له رسالة: ‘أم حلوة.'
بيلي بيفتح صورة بروفايلها؛ هي قاعدة بين جاك وريني. بيبعت رسالة: ‘إنتِ و أم جميلة. أب فخور.'
بيضحكوا لبعض. بيلي بيبعت تاني: ‘ارمي كل حاجة. تقابليني في الدائرة في شارع ويسترن.'
‘أوصل هناك قبلك.'
‘مستحيل. لبس + منشفة … معبد، وبعدين سباحة …'
‘أوكي'
بيلي بينط من الأتوبيس في طريق كيب وهي بتركب على طول لـ تريندر بارك. ريني في الشغل والبيت هادي. بترمى كل حاجة، بتاخد لبس السباحة ومنشفة وبتجري باللبس بتاع المدرسة. لازم توصل للدائرة قبله.
بتتفاجئ شوية لما بتشوفه مستنيها في الدائرة. الشيطان لازم يكون بيجري زي الريح عشان هو عايش في الناحية التانية من الحديقة. بتحس إن بيلي فايق أوي. لابس تي شيرت وكوتش في رجليه. بتتساءل إيه اللي مستخبي تحت التي شيرت. بياخدوا طريق بريكمايكر كليف وبيمشوا لتحت لمكان ما بيتقابل مع طريق فالي.
كادين خايفة شوية تسأل بس في الآخر بتجمع شجاعتها. "بيلي، شايفه إنك إنت وأمك بس في صورة البروفايل بتاعتك؟"
"عملنا حادثة عربية لما كان عندي أربعتاشر سنة. أنا وأمي نجا بس أبويا ما نجاش."
"آه، أنا آسفة أوي؛ ده فظيع."
"أمي بتشتغل بجد أوي ونادرا لما بشوفها. هي عايزة تحوش فلوس عشان تبعتني الجامعة وأفضل في بيتنا. هي بتستمتع أوي بشغلها كمديرة تسويق في شركة عالمية وبتكسب مرتب كويس بس لازم تسافر كتير ودايما برة البلد. يبقى أنا كمان وحيد زيك."
"أيوه، وأنا كمان وأهلي بيشتغلوا بجد عشان يكسبوا فلوس لدراساتي في الجامعة وأنا كمان بحس بالذنب."
"أنا معنديش اختيار؛ لازم أعمل اللي عليَ."
"صحابتي بيضيعوا وقتهم مع العيال بس أنا معنديش وقت للكلام ده."
"نفس الكلام. شوية من صحابي دايما في منافسة وبيحاولوا يبهروا بعض. ما بحبش لما بيتكلموا عن البنات كأنهم حتت لحمة. ده مقرف ومش ناضج."
كادين بتضحك بفرح. "إنت كويس أوي يا بيلي شو. يا رب ما أزعجكش في شغل المدرسة."
"هنكون في البيت قبل الضلمة. فيه وقت كفاية لشغل المدرسة، مش كده؟"
"بالظبط."
بيوقفوا عند الناحية الأمامية من المعبد الهندوسي في طريق أبر فالي. كادين بتفكر في البحث اللي عملته عن المعبد ده. واحد من المبادئ الأساسية للهندوس إنهم ما يقعدوش في مكان ما فيهوش معبد وده السبب إن ده كان أول أولوياتهم لما وصلوا هنا في خليج ألجوا سنة 1890. الكنيسة الهندية اشترت قطعة الأرض دي في وادي نهر باكنز في 27 نوفمبر 1891. بدأ بناء مجمع المعبد سنة 1896 وتم افتتاحه سنة 1901. ده كان أول معبد هندوسي في كل من شرق وغرب كيب.
بيلقوا البوابة الرئيسية مفتوحة وبينزلوا على السلالم لحد ما يوصلوا للحوش في نص المجمع. فيه تمثال أزرق جميل لراجل غريب على نافورة في نص الحوش. بصراحة، كادين بتلاحظ، فيه معبدين وعلى أقرب واحد فوق الباب، مكتوب كلمة شري كريشنا.
بيلي بيبص حواليه، منبهر بالمكان. "يا له من مكان غريب بجو غريب، كأنا بننتقل لأرض غريبة هنا في قلب بورت إليزابيث. كنا بنروح الكنيسة أيام الأحد، بس المكان ده عنده جو مختلف. أغرب وأعجب."
"بالظبط. أنا كمان بيجيلي الإحساس الغريب ده. أهلي مش ناس متدينة، يبقى عمري ما جربت مكان ديني قبل كده. أبويا درس فلسفة، بس أهلي مش ملتزمين بأي دين؟"
بيلي بيكشر لـ كادين. "ده كمان مش منطقي بالنسبة لي."
"يعني …؟"
"بص للعالم؛ إزاي ربنا كامل، بس خلقه مش كامل. فيه عذاب كتير. فيه عدم كمال كتير لـ ‘خالق كامل'."
"ما تعتقدش إن إحنا سبب عذابنا وعدم كمالنا؟"
"لو الناس جالهم سرطان، ده ذنبهم؟ أو، لو عربية نقل باظت وخبطت عربية وتركت عيلتك لوحدهم وهم لازم يعتمدوا على نفسهم من غيرك، ده ذنبك؟"
"إنت دلوقتي بتتكلم زي فيلسوف. عايز أقابلك وأبويا في يوم من الأيام وبعدين تسأله كل الأسئلة الصعبة دي. هيبقى ممتع أوي."
"أنا أفضل ألعب سكواش معاه. عمرنا ما هنلاقي إجابات منطقية للأسئلة دي عشان الحياة في حاجات كتير مش منطقية. مش مهم إيه عمق اللي هندرس فيه."
كادين بتضحك. "إنت بتتكلم زي أبويا بالظبط!"
راجل بيدخل من البوابة الرئيسية وبيسلم عليهم بود. "أهلًا، أنا بن، القائم على العناية. بتعملوا إيه هنا؟ أقدر أساعد؟"
بيلي بيرد بسرعة. "إحنا بس فضوليين عن المكان والناس اللي بيصلوا هنا."
"أنا القائم على العناية هنا وعيلتي عايشة في المكان؛ عندنا أوض خاصة بينا. ليه ما تجوش يوم الأحد لمعبد كريشنا لما ناس إيسكون هيصلوا هنا؟ راجل مقدس مخصوص بيزور بورت إليزابيث لحد آخر الأسبوع الجاي وهو هيقود الصلوات يوم الأحد."
كادين بتضحك بفرح. "إيه هي إيسكون؟ المفروض نكون هنا الساعة كام وإيه لازم نلبس؟"
"دي الجمعية الدولية لوعي كريشنا. بتبدأ الساعة تسعة الصبح وهم عايزين زوار. لبس بسيط كويس، بس خد بالك، اخلعوا جزمكم قبل ما تدخلوا المعبد."
بيلي بيغامر: "يمكن تعرفوا حد بيفهم سنسكريتي ويعرف يقرأها؟"
الراجل بيضحك. "أنا بس القائم على العناية. ما أعرفش كتير عن دينهم ولحسن الحظ ده مش بيزعجهم."
بيلي بيبص لـ كادين. "يا لهوي، فيه وقت طويل أوي لحد الأحد وإحنا حتى ما نعرفش إذا كان الأمر يستاهل تعبنا."
~*~*~
بيدخلوا من المدخل الجانبي بمفتاح بيلي الخاص. كادين بتجري لغرف تغيير الملابس وبتلبس بسرعة لبس السباحة الأسود المكون من قطعة واحدة. بتصارع عشان تدخل شعرها في الكاب. بتلف المنشفة العملاقة حوالينها عشان تخفي معظم جسمها. بيمشوا للعمق الضحل من حمام السباحة.
كادين بتبص لـ بيلي. "إيه هي المسافة؟"
"ستة عشر متر. دي مسافة مش مريحة. عادة بسبح 64 دورة يعني حوالي كيلو في المرة."
"أربعة وستين دورة، لازم تكون مجنون!"
"لأ، دي شوية. بحب أسبح خمسة كيلو مرة في الأسبوع، ساعات أكتر."
عينين كادين بتتسع مندهشة. "مية وستة وخمسين دورة، لازم تكون بتهزر. أنا يا دوب ببدا ولازم أوقف."
"لأ، ده سهل، هتشوفي. قريب هتتعودي عليه وبعدين هتحسي كأنك طايرة. أنا مجنون بيه."
"بس تذكر، أنا مش سباحة كويسة."
"لو بتعاني، هوريكي شوية نصايح وبعدين هيبقى رائع، هتشوفي."
بيلي فجأة بيقلع هدومه وبيقف قدامها في لباس السباحة الأسود بتاعه. هو بيبص بعيد عنها وهي مندهشة بتراقب جسمه القوي. تحديد كويس في المجمل؛ عضلات البطن؛ اللوحات والكتفين العريضين لازم يكونوا نتيجة السباحة. بتعجب من رجليه مع تحديد كامل في المجمل وبتفكر إن ده لازم يكون نتيجة الجري. عينيها بتتبعه وهو بيمشي في المية وبتتركز على مؤخرته المدورة القوية. دي بالتأكيد مساهمة السكواش.
بيلي لحد ركبته في المية وبيرفع راسه. "ما توقفيش كده بس، يا بت. وقت العمل."
بتحمر وشها وبتحس بخجل شديد. ليه هي مترددة أوي إنها تتخلص من المنشفة الضخمة اللي مستخبية فيها براحة كده لحد دلوقتي؟ هي عرفت قبل كده إن اللحظة دي لازم تيجي. هو مستني. بتنزل المنشفة وبتمشي بسرعة لتحت الدرجات في المية الضحلة وهي بتحس إن عينيه بتحرقها. ما تقدرش تدخل المية بسرعة كفاية وبتحاول تختفي تحت المية من عينين بيلي. الجزء ده من حمام السباحة ضحل أوي لدرجة إن حتى الأطفال الصغيرين ممكن يستحموا هنا وفي حركة يائسة بتحاول تنام على بطنها عشان تستخبى من نظراته.
"ليه خجولة؟ مفيش سبب."
"ده واضح أوي؟"
بيلي بيضحك بشقاوة. "إنتي غريبة. إسبحي للناحية الأبعد، عايز أشوف هتعملي إيه."
كادين بتستمتع بالوقت في حمام السباحة أوي. بيلي بيعلمها تقنيات مختلفة وقبل ما يمر وقت طويل هي بتسبح زي السمكة باستمرار بس عن طريق تنظيم تنفسها. هي بس ممكن تكمل سباحة في حين إن بيلي بيضيع وقته تاني وتاني وبعد الكيلو بتاعه، بيغير لضربة الفراشة. بتبهرها لما بيعدي من تحت المية زي الدولفين.
بعدين بيرافقها لباب بيتها وبتضحك بفرح. "شكرًا على اليوم الرائع. عمري ما استمتعت بيوم زي ده قبل كده. إنت مليان مفاجآت، يا بيلي شو."
بيلي بيمسك إيدها وبينزل على ركبة واحدة وبيبوّس إيدها. "فارسك في خدمتك، يا أميرتي كادين بوش."
بتحمر وشها وبتضحك بخجل قبل ما تشيل إيدها من إيده. بتجري لباب البيت وبتلوح.
الليلة دي كادين بتحلم بعالم مائي وهي فيه أميرة أتلانتس في أحضان أميرها تحت الماء اللي بيسبح مع الدلافين.