94. تم لعب الجوكر
ترتعش **رين** وهي تصحى وتاخد نفس عميق. **هانتر** بيحط ايده على بقها عشان ما تصرخش. وبيوشوش: "أنا **هانتر**، **رين**. هنا عشان احرركي."
مبهورة، بتمسك ايده وبتهز راسها. في اللحظة اللي بيرخي فيها قبضته، بتمسكه وبتحضنه جامد.
"شكراً! شكراً، مش مصدقة. الساعة كام؟ ايه عن الحارس اللي قدام؟"
"ربطته. لازم تمشي دلوقتي وتصحي الباقي بهدوء وتجمعيهم وتخليهم جاهزين. مش عايز اخوفهم لما يشوفوني. الأفضل انك تعملي كده؟ كام واحد انتو؟ معايش غير عربية واحدة هنا. كلنا لازم نمشي فيها."
"احنا بس أربعة."
**هانتر** بيكشر. كان عايز يعرف ليه بس الوقت ضيق.
"تعالوا بسرعة، قبل ما حد يصحى في الوقت الغلط وخططنا تروح في الرجلين. روحي جهزيهم وانا هستنى هنا. ما تشغليش أي نور."
بتهز راسها وبعدين بتتردد. "في ايه دلوقتي يا **رين**، ايه الغلط؟ ليه شكلك مش متأكدة؟"
"أشياء كتير بتدور في دماغي دلوقتي يا **هانتر**. فجأة أدركت حاجة تانية."
**هانتر** بيكشر. "ما عندناش وقت دلوقتي يا **رين**. لازم نكون سريعين. ممكن حد يجي في الوقت الغلط. ساعتها هنتحبس. تعالي دلوقتي! ممكن نبص على التعقيدات بعدين."
**رين** بتهز راسها: "ده مهم. لازم الأول اتناقش فيه معاك. الناس دول خطفونا بأمر من الغيبيات. الغيبيات عايزة الناس دي تحمينا هنا واحنا بندور على ترياق ضد الفيروس. هما هيتواصلوا معانا هنا. فمش متأكد ان البروفيسور **يوهان** هيفرح بخططك عشان تساعدنا نهرب من هنا، لأن لو لقينا حد عنده مناعة ضد الفيروس، ازاي الغيبيات هتعرف مكاننا؟ ده شيء. بس فيه شيء تاني مهم جداً بالنسبالي أنا و**إيميلي**. **كادين** و**بيلي** ضاعوا. **جاك** و**مايكل** و**فرانسوا** و**نيكو** بيدوروا عليهم ومعاهم أربعة جنود. لو لقوا الأطفال، هيرجعوهم هنا. **هانتر**، أنا آسفة. الأفضل نبقى هنا."
"**رين**، عندي خطة جهنمية. اجمعي الكل بسرعة وكلميني. بعدين ممكن نناقش الخطة. لو ما اتفقتيش، ببساطة همشي أو تيجي معايا. بسرعة، من فضلك!"
**رين** بتهز راسها وبتتسلل حافية من أوضتها عشان تجهز الباقي. **هانتر** بيستنى بصبر. بيسمعهم بيتوشوشوا وهي بتصحى واحد ورا التاني. في النهاية، بتظهر وبتأشر انه لازم يمشي وراها لغرفة الأكل اللي تجمعوا فيها كلهم بالبيجامات في الضلمة.
زي ما **رين** توقعت. **يوهان** و**إيميلي** ضد الخطة تماماً. كلهم خايفين من الناس دي بس قلقانين من حاجات تانية كمان. **هانتر** بيشرح خطته بالتفصيل وبعد شوية جدال وتغييرات طفيفة عشان يشملوا **بيلي** و**كادين** في الخطة، كلهم بيتفقوا.
في النهاية، **هانتر** بيقدر يخليهم يبدأوا. "بس حطوا الحاجات اللي محتاجينها في شنط السفر بتاعتكم. هاتوا معاكم معدات القتال. ممكن تنفع في المستقبل. البسوا هدوم وكوتشيات مريحة. حاجة زي الكوتشيات أو الجزم عشان هنمشي في الشجر لغاية عربيتنا. بسرعة! ضيعنا وقت كتير بالفعل."
البروفيسور بيسأل: "و ايه عن أبراج المراقبة والحارس اللي قدام؟"
"رجالة بتوعي سيطروا على أبراج المراقبة وهـ..." بيسلط كشافه على الراديو بتاعه "...يحذرونا لو شافوا أي حاجة. دلوقتي، بسرعة! لغاية دلوقتي، كلهم نايمين. لازم نتحرك قبل ما الأمور تتغير. من فضلكم، أسرعوا!"
بأسرع ما يمكن وجهزوا حاجتهم في الضلمة. **هانتر** بيتأكد عن طريق رجاله ان كل شيء هاديء برا. بيفتح الباب. بيتسللوا بهدوء من جنبه. بيقفل الباب وبيدخل المفتاح في جيبه. بيجروا على مهل على الفناء لغاية تحت خزان المية. دلوقتي هما زي اللي اختفوا. **هانتر** بيقودهم لفتحة في السور. بيتسللوا منها. واحد واحد بينقلوا شنطهم من خلال الفتحة قبل ما يتسللوا هم كمان.
على طول طريق شجر طويل، بيتقدموا لغاية الكابينة. الجنود لسه في نطاق الراديو بحيث ان **هانتر** يقدر يكلمهم.
البروفيسور عايز يعرف: "فين رجالتك؟ ليه بتستنى كتير قبل ما تطلب منهم ينضموا لينا؟"
**هانتر** بيبتسم له. "عايز أتأكد انكم بأمان في الكابينة بتاعتي قبل ما أكلمهم. دول بتوع **موريسون**، فلو غلطوا دلوقتي، هاسيبهم هنا ونختفي. بس هيكون الأفضل لو ما سبناهمش عشان المرتزقة ساعتها مش حيعرفوا ايه اللي بيحصل."
**هانتر** بيشيل سماعة الأذن بتاعته وبيشغل الراديو على مكبر الصوت عشان كلهم يسمعوا: "أبراج المراقبة، استجيبوا. فوق."
بيردوا واحد واحد وبيكمل: "تعالوا يا جماعة! جاهزين. لازم ما تغلطوش دلوقتي وإلا هنسيبكم. اتجمعوا بره السور وبلغوا عشان نعرف ان كل شيء تمام. فوق."
واحد واحد بيأكدوا انهم في طريقهم.
**هانتر** بياخد دفتر وقلم من الحامل اللي في الباب، وبيكتب ورقة و**يوهان** بيبتسم: "رسالتك للعقيد **موريسون**..؟"
**هانتر** بيهز راسه.
بقلق بيستنوا وهما بيناقشوا خطة **هانتر** أكتر. في النهاية، **ويليام** بيتكلم في الراديو: "رائد، احنا في طريقنا. فوق."
"حركوا مؤخراتكم لو مش عايزين تتسابوا."
**ويليام** بيرد: "احنا جايين يا رائد. احنا في طريقنا! فوق وخلص."
**هانتر** بيبص للناس اللي معاه. "اقفلوا أبوابكم. هخليهم يطلعوا في الكابينة من ورا. ده ضروري لخطة."
بيهزوا راسهم وبيقفلو الأبواب.
الجنود الثلاثة الشباب بيوصلوا. **هانتر** بيكلمهم من خلال الشباك المفتوح. "شغل ممتاز يا جماعة. ادخلوا من ورا. لازم دلوقتي نحرك مؤخراتنا لأملاك إيستوود. خليوا الراديو بتاعكم مفتوح عشان أكلمكم لما احتاج."
**هانتر** بيقفل الراديو بتاعه وبيرميه على جنب: "يلا بينا يا جماعة!"
في النهاية، بيسوقوا على طول طريق مزرعة إيستوود وبيقفوا قدام البوابة الرئيسية. الأضواء الكاشفة القوية بتعميهم من خلال الشباك الأمامي بحيث ان **هانتر** والبروفيسور اللي قدام لازم ينزلوا واقي الشمس بتاعهم. **هانتر** بياخد الراديو بتاعه.
"**ويليام**، استجيب. فوق!"
"أنا سامع يا رائد، فوق."
"سيبوا سلاحكم في الكابينة، اطلعوا وامشوا في اتجاه الحراس اللي عند البوابة وايديكم مرفوعة في الهوا! هيكونوا مشكوكين فيكم جداً. عايزهم يشوفوكم كلكم بوضوح. اقنعوهم ان كل شيء تمام وانهم ممكن يدخلونا. **ويليام**، اطلع عند الشباك بتاعي. عايز أديك حاجة حتساعدك تقنعهم. فوق."
"تمام يا رائد. فوق وخلص!"
التلاتة بيطلعوا. عند الشباك، **هانتر** بيدي **ويليام** الورقة المطوية.
"دي للعقيد **موريسون**. اديهاله في ايديه."
**ويليام** بيكشر. "مش فاهم يا رائد؟"
**هانتر** بيحط الكابينة في الرجوع وبيسوق لورا وبيلف الكابينة. بسرعة بيحط الأول وبعدين بيسابق على طول الطريق.
مصدومين، الجنود التلاتة واقفين بيبصوا على **هانتر** وهو بيسوق بسرعة.