الفصل 12
شفاهه الوردية المكتملة.
غمضت عيني مرتين عشان أتخلص من الإحساس اللي بيقبض قلبي اللي جاني فجأة.
حطيت رجلي فوق بعض.
إيش كان بيخليني تحته؟
سحر جنسي؟
"إحنا مش داخلين في جو جنسي؟" سألني وهو بيبصلي، ولسه عقلي بيحاول يستوعب اللي هو بيقوله.
كل اللي شفتيه هو شفاه بتتحرك وبنطلون داخلي مبلول.
"أنا مش فاهمة إنت بتتكلم عن إيه" قلت وأنا مستعدة أمشي، وإلا مش حأخرج من هنا وأنا بمشي كويس أو بشفاه مش وارمة.
"أوه، أعتقد إنك عارفة كويس أوي أنا بتكلم عن إيه" قال، وحاصرني في الكرسي اللي كنت قاعدة عليه، ووشه على بعد سنتيمترات مني.
الهوا طلع من صدري للحظة.
لما نَفَسه اللي زي النعناع ضرب وشي زي حديد ساخن.
"ده مش لائق" قدرت أقول، وأنا بتساءل إمتى كونت جملة صحيحة.
"إبعد عن اللائق" قال، وهو بيبعد عني وبيتكئ على الطاولة بيبصلي بابتسامة ساخرة.
ابتسامة شيطانية خلت اللي جوايا يترجرج ويندى.
أنا اتورطت.
لازم أطلع من المكتب ده.
وقفت عشان أواجهه بنظرة حادة ودرت ضهري ليه وأنا بمشي مستعدة أخرج، لحد ما لاحظت إن الباب مقفول.
يا خراشي.
حركة ذكية يا أستاذ.
دلوقتي أنا محبوسة، ومفيش وسيلة أخرج بيها، غير بإذنه أو بتحقيق أي حاجة هو عايزني أعملها.
"مين قالك تقفي يا آنسة؟" قال، وهو واقف ورايا بالظبط.
قدرت أحس بعضوه اللي مش ناشف أوي بيضغط على ضهري، بالظبط عند مؤخرة عمودي الفقري.
يا خراشي.
رفعت ضهري، محتاجة أكتر.
إيه اللي بيحصل لي؟
ده مش أنا.
يعني، أنا ما كنتش نشطة جنسياً في التلات أو الأربع سنين اللي فاتوا، وأي راجل كان بيظهر في حياتي يا إما كنت بندم إني وافقت على موعد، أو برميه بسبب الوقت الكتير اللي بقضيه مع إبني.
\
وكل ما الأمر بيوصل لمكان أبعد، بيكون بوس، وكنت بحس بإحساس بالذنب لأني سبت إبني وأعطيت كل اهتمامي لراجل تاني، وكان بينتهي الموضوع عند كده، بس الراجل ده خلاني مستعدة أسجد وأكون كلبة مقيدة عليه طالما هو بيتكلم.
غمضت عيني متوقعة أكتر، وهو أداني، لما حط إيده على صدري، بيداعب الجلد الحساس لصدري تحت بلوزتي المفتوحة وصدريتي اللي مش متقفلة.
إمتى فتحهم؟
كان بيبوس رقبتي، بينزل ببوساته لأسفل لحد عظمة الترقوة، لحد ما دارني وبدأ يبوس بين صدري، تارك عدد من عضة الحب و"الكدمات الحمراء".
كنت حالة من الأنين اللي خلتني آخد كف على المؤخرة، لما فرك المكان اللي ضربه.
ده كأنه عمل كل حاجة باقية فيا، وعضيت شفتيي السفلية بسبب قوة المتعة اللي بعثها في جسمي السفلي.
"مش عايزين حد يسمعنا دلوقتي، مش كده؟" سألني بابتسامة ساخرة بتظهر على شفايفه الرطبة بالفعل، واللي خلتني أمص شفتيي السفلية اللي كنت بعضها.
هزيت راسي بالرفض، فهاجم شفايفي بشفايفه، مدخل لسانه في فمي، رغبة جنسية لم تمر مرور الكرام، وهو بيحط إيده على مؤخرتي بيرفعني على وسطه، حيث وصل الجزء الخاص بي مع عضوه الصلب، وخلاني أتأوه في فمه.
بدأت أحرك وركي على أجسامنا المكسوة بالملابس بالكامل، لكن مثارة، وخليه يطلق صوت همهمة، ودا كان وقت لما خبط على الباب، خلانا نتجمد ونفك الأجسام المتصلة ببعضها.
"يا خراشي" قلت وأنا ببص له، واللي بيلعب على ابتسامة ساخرة حتى لما اتمسكنا.
"لازم أمشي.
افتح الباب، لازم أروح أظبط الصدرية والبلوزة بتاعتي!" قلت، وبضغطة على الريموت الصغير اللي كان معاه، فتح الباب اللي بيربط بين مكاتبنا، وسرعت للخارج من مكتبه، ولما تأكد إني مشيت وهو بيقفل الباب بهدوء، فتح التاني وبدأ يتكلم مع أي حد كان بيخبط.
بسرعة ظبطت البلوزة والصدريتي، والتأكد إن البنطلون بتاعي كويس، أطلقت زفير راحة من خلال أسناني المقروطة.
كنت خلاص بتوحم على لمسته.
بعضيت شفتيي وعيني مقفولة، فتحت عشان ألاقي السيد ايفانوف قاعد على واحد من الكراسي المتاحة قدامي بابتسامة بتظهر على شفايفه.
الابتسامة اللي بتقول إني مسكتك في وقت معين، وعارف إني حأمسكك حتى المرة الجاية.
"في نعيم حقاً" قال، وصوته بيلمع في شيء جوايا.
حطيت دقني على إيدي ورقبتي لقدام على الطاولة، ودرعاتي موضوعة هنا بتسند رأسي، وابتسمت له.
"بالفعل يا جوسياه" قلت اسمه بدلال، متأكدة إني بدأت بهمس وأنهيته بحرف الـ "ه".
زمجر.
زمجرة إقليمية، وهو بيبصلي، وعينيه بتغمق للون الأخضر الطحلبي دلوقتي.
أنا في ورطة، دي نفس العيون اللي كنت بشوفها لما حاصرني.
"قوليها تاني" قال وهو واقف.
"إيه؟ جوسياه؟" قلت ببراءة، والبراءة دي كسبت شد رقبة ببوسة مسيطرة خلتني ألهث.
"المرة الجاية حيكون فيه أكتر" قال وهو بيبص على شفايفي.
وبعدين ليا.
"حتى شوية مكافأة زيادة" قال، وبكده طلع من مكتبي وترك الباب مقفول.
إيه اللي بيحصل لي؟
لازم أبتعد عن الراجل ده، بس ده تقريباً مستحيل بسبب حقيقة إنه مديري، وإنه بدأ يظهر في مكتبي فجأة ولا حاجة، أو حتى بيتصل بيا في مكتبه بس عشان يقولي حاجات مش مهمة.