الفصل 82
رميت بنطالي أخيرًا و بقيت بس بالـ "ثونغ" و بعد ما رميتهم في "البوكت" كمان، لفيت عشان أشوفه.
"هي دي اللحظة اللي بتطلب فيها مني أكون حبيبتك؟" سألت و أنا ببص عليه و عينيه بتتحرك على جسمي كله.
ما ردش، بدل ده ضحك خلاني "أدور" عيني و أنا بمشي أدور على روب أو فوطة.
"أنتِ بقيتي حبيبتي من ساعة ما كبيتي الويسكي عليا.
أنتِ بس ما أخدتيش بالك وقتها" قال و هو بيهز كتفه و ضحكت بتسلية و أنا بتذكر إزاي خرجت من هنا و أنا حاسة بقوة زيادة.
بصيت له و أنا رافعة حاجب بسأله بهدوء إزاي قرب أوي كده، حسيت إيده بتلف حوالين خصري العريان و إيده التانية خطفت الفوطة اللي كانت في إيدي.
يا لهوي.
"واطي".
"قلتلك أد ايه ضايقتني في اليوم ده؟" سألت و أنا ببص له و أنا مقابلاه بالكامل و إيدي بتحرك حوالين رقبته.
ابتسم.
"قلتلك إنكِ الوحيدة اللي اتهمتك إنكِ عايزة تنامي معايا؟" سأل و هو بيضحك خلاني أرجع راسي لورا من الضحك.
ما ردتش و هو بيبتسم ليا.
الراجل ده طويل أوي.
بجد.
"يعني عملت مقابلة احترافية مع الباقي و بعدين قررت تناديني عاهرة؟" سألت و أنا ببص له و حواجبي مرفوعة بسؤال.
ما بصش عليا بطريقة مذنب، بدل ده، جمّع وشي خلاني "أدور" عيني للمرة المية النهاردة.
شيلت إيدي من رقبته و حاولت أخرج من حضنه بس هو مش عايز ده يحصل.
"رايحة فين؟" سأل و هو بيشدني ناحيته أكتر المرة دي، خلاني صدري يضغط على صدره و كتمت تنهيدة.
"بعيد عنك" قلت و أنا بحاول أبعد من حضنه و المرة دي هو عصر مؤخرتي و قفزت من المفاجأة.
"راجل واطي" تمتمت و أنا ببص له و بحاول أضايقه عشان يسيبني، بس جهودي شكلها بتروح في الهوا لما بدل ده هو مسك إيدي تحت فخدي و رفعني عشان أكون في نفس مستواه تقريبًا و خلاني أحط رجلي ورا ضهره عشان ما أقعش.
"قولي تاني" قال و هو بياخد الحلمة في بوقه، خلاني أتنهد و حرارتي بتترمي لورا.
إيدي مسكت جامد في ضهر رقبته لما حسيت بيه بيحركنا ناحية الحيطة و لما ضهري لمس الحيطة بهدوء، هو ساب فخدي و إيد راحت على صدري التاني و إيده التانية بتداعب فخدي الداخلي.
إيدي لقت طريقها على بنطلونه الجينز و أنا بحاول أفتح بنطلونه اللي كان عنده بالفعل خيمة ظاهرة، خلاني أبتسم و أتنهد تاني لما حسيت ببوقه دلوقتي على رقبتي بيمص في بقعة معينة.
حسيت برعشة بتجري في عمودي الفقري و أنا بفقد كل قوتي، رجلي كادت تستسلم.
مسكت نفسي عليه بإيد، و إيدي التانية دخلت جوة بنطلونه و أنا بقبض على زبه اللي سميك بالفعل، و بأدهن ببطء عشان الجينز بيمنع حركة كتير.
حسيت بإيده بتسيب صدري و تروح على الـ "ثونغ" المبلول بتاعي، و بتدلك قالبي اللي بينبض.
رميت راسي لورا و أطلقت تنهيدة و أنا بحس بيه بيتنفّس بصورة مش منتظمة على رقبتي و حرارته عالية و إيده التانية بتشتغل على إنه يشيل الجينز بتاعه بالكامل.
كان ناجح بدرجة كافية و لما الجينز بتاعه نزل أخيرًا، روحت في ضربه بالكامل و أنا بدعك إبهامي على رأسه المحمر بالفعل.
أصابعه اشتغلت لحد جوة ملابسي الداخلية و بتضخ بـ "بلا رحمة" جوايا، كادت تخليني أصرخ.
""فاك""" قلت لما حسيت بإيده بتمسك الإيد اللي كنت بضرب بيها و بتخليني أوقف، و فتحت عينيا و أنا ببص له بعيني مغمومة، و بوقي لسه مفتوح و أصابعه لسه بتشتغل جوايا.
"هيكون عندك وقت مع زبي بعدين" همس و هو بيبصلي و زي كده هزيت راسي.
حتى ما فهمتش هو بيقول إيه و في دقيقة و أنا بحاول أفهم، هو ضرب جوايا خلاني أصرخ.
"آه... "شيت""" لعنت لما حسيت بيه بيعملها تاني و حطيت إيدي حواليه بعد ما رفع رجلي في الهوا و بيخبط جوايا باستمرار.
"آه" ياه" أتنهدت المرة دي، كنت أعلى صوتًا ما اهتميتش لو كان فيه حد في البيت و أنا بدفن ضوافري في ضهره و بقضم داخل خدودي و مش عايزة أصرخ.
كان حلو.
حلو جدًا أوي.
"يااه حبيبي أنا هـ "أيجي""" قلت و أنا بحس بيه بيزود السرعة و كأن ده ممكن.
"أيوه حبيبي، اعمل كده بالظبط و أنا هخليك "تيجي" تاني" قال و هو ماشي بنفس السرعة خلاني أقفل عيني جامد و الإحساس بيبدأ في معدتي من تحت، و الأحاسيس المدهشة بتملى كل حتة فيا.
"بصي عليا يا نيرا، بصي عليا. عايز أشوفك بتنهاري" قال و خلاني أفتح عينيا بسرعة و بصيت في عينيه مباشرة، و تأوهاتي بتتحول لصرخات و هو بيخبط جوايا بعنف و بيخلي ضهري يخبط في الحيطة مع كل دفعة.
نظرتي ما استمرتش كتير، عشان بالظبط بعد دقيقتين، تأوهاتي وقفت، عينيا بتلف ورا راسي و بوقي بيفضل مفتوح و بيطلق تنهيدات و أنا "بأيجي" عليه كله.
ما وقفش.
"أيوه حبيبي. أنا هخليك "تيجي" تاني" قال بطريقة فخورة و لما كنت هاعترض هو ضرب جوايا تاني المرة دي زود سرعته.