الفصل 26
يا جماعة، بليز، ابعد عني.
رفعت راسي عشان أشوف عينيه، و أنا ببص في عينيه الخضرا اللي بتجنن.
دايما بتسرق انتباهي.
"بوقك وسخ يا انسة هوتش، و أنا هانضفهولك بالقوة"، قال و بعدها شفايفنا اتلمست في قبلة رقيقة و في نفس الوقت عنيفة.
حسيت إنها بتخلي كل عظمة في جسمي ترتعش، و خلتني أضعف أكتر في حضنه.
حسيت ركبي بتخبط، و ضربات قلبي بتزيد عشر مرات.
إيديه لفت على طيزي و هو بيمسكها، و أنا كنت بحاول أفتح أزرار هدومه.
بالأخص بنطلونه.
يا لهوي، النهاردة شكله حلو، و أنا خططت إني أبين له ده، و أنا بحس رجولته بتنتصب، و كل ما بصيت عليه، دايما كنت بخاف لما أعرف إن الراجل ده عنده أكتر من ست بوصات.
بجد، كأنه شايل إيد في النص معاه.
المرة دي هاتكون سريعة لأني بجد محتاجة أرجع البيت بسرعة.
إشتقت لإبني.
حسيت صوابعه بتدلك مدخلي، اللي لسه متغطي باللانجري اللي لبسته النهاردة، و اللي كان بيضيق أكتر بجد.
كان بيعذبني، و هو بيرسم دواير و بيدلك كسي في نفس الوقت.
يا خراااب ده تاني.
"يا إما تخلص ده بسرعة، يا إما هامشي"، قلت و أنا بلهث عشان أخد نفسي.
كان هايقتلني بجد لو استمر كده.
و فجأة قطع الهدوم الداخلية بتاعتي نصين، إيه الغلط في الراجل ده!
و بعدين قرب وشه بين رجلي المفتوحة، و رفع جيبتي لأقصى درجة ممكن أكون فيها عريانة.
رميت راسي لورا و عضيت شفايفي عشان اسكت الأنين العالي اللي كان بيطلع من بوقي، و قبل ما أقدر أستوعب إيه اللي بيحصل، ضربني من غير تحذير، و حلفت إني حسيت ده في معدتي.
يا لهوي على الراجل ده.
و استمر كده لمدة عشرين دقيقة، إيديه على رقبتي، و ضوافري بتخربش في ضهره العريان، اللي كان هو السند الوحيد ليا.
بعد ما وصلنا احنا الإتنين لعدد من المرات، و رجليا ملهاش قوة.
حسيت إني بتشال، و كأن دي إشارة ليا، هزيت نفسي بهدوء و بقول له ينزلني، و كدت أقع على وشي بس مسكت نفسي، و هو بص لي كأني مجنونة.
نزلت على ركبي و لحست شفايفي و بقيت وش في وش مع اللي كان بيخليني في سابع سما و بيرميني في الفضاء.
اتأكدت إني فهمته إنه هايتشال منه كل حياته.
و بابتسامة خبيثة، عملت شغلي.
كان مفرود.
عينيه مفتوحة على الآخر و بوقه مفتوح.
بصيت في عينيه و هو بيبص في الفراغ، و هو بيلهث و غالبا بيحاول يجمع نفسه، و مسحت بوقي بظهر إيدي.
"هأقابلك بكرة يا مستر إيفانوف"، قلت و أنا بحط هدومي الداخلية المقطعة في شنطتي و بظبط جيبتي و بلوزتي.
ما ردش، بدل كده فضل بيبص لي، و خلاني أقهقه.
مش مصدقة إني كنت نايمة مع مديري.
قضيت وقت طويل أبص في مراية الأسانسير و أنا بحط الروج تاني، و لما الباب اتفتح، خرجت و توجهت للجراج.
يا لهوي، أنا حتى نسيت قد إيه ضفايري بتوجعني.
عظيم، دلوقتي الساعة تقريبا تمانية لما كان المفروض أخرج الساعة ستة، ولا حتى سبعة.
لما وصلت البيت، لقيت أمل و أنسيل لسه صاحيين، و بقيت قلقانة عشان هايصعب إني أصحيه بكرة الصبح.
"يا بت، بجد لازم تحكيلي إيه اللي بيحصل"، قالت و هي بتخلص إطعام أنسيل، و قالت له يغسل إيديه و بوقه عشان كنت بدربه على غسل إيديه.
بعت لها ابتسامة و مشيت بسرعة على أوضتي.
قررت أخد شاور، و غيرت هدومي لشيء مريح أكتر، و لما خلصت شاور و اخترت هدومي بتاعة الليل، لبست شراب، و فتحت الباب عشان ألاقي أنسيل، عينيه واسعة، واقف عند باب أوضتي.
نزلت عشان أسأله إيه اللي حصل، و عرفت في اللحظة دي إنه مستني حضننا المعتاد كل مرة أخرج فيها من المكتب.
مجرد التفكير فيه خلاني أذوب، و تساءلت إيه اللي كان هايحصل للولد الصغير ده لو ما كنتش وصلت في الوقت المناسب.
تنهدت و حضنته شوية أطول، و بصيت عليه و هو بيحاول ينطق بعض الكلمات صح.
كان لسه صغير على ده على أي حال.
سنتين و نص.
حضنته ليا و أنا راجعة لـ ماليا اللي كانت بتكتب شيء على موبايلها بغضب، و قفلته لما رجعنا.
"مين ده؟"، سألت و أنا ببص عليها و على شكلها الغضبان.
"واحد عنده زوبر صغير عشان يقرقع لي بس في مهبلي"، قالت و هي بتشفط الهوا بين سنانها، و خلت حواجبي ترتفع لفوق.
طيب، غير متوقع.
و أنا بضحك، اديتها نظرة عدم موافقة عشان بتستخدم ألفاظ وحشة قدام ابني.
"هو نايم على أي حال، مكنتش هاقول الكلام ده لو كان صاحي صدقيني"، قالت و هي بتاخده مني و راحت تلبسه.
كنت بجد تعبانة، و حسيت إن كل طاقتي بتتسرب مني و أنا برمي نفسي على الكنبة و مستنية إنها ترجع.
"طيب؟ تحبي تتكلمي؟"، سألت ماليا و هي بتقع على الكنبة و بصت لي.
"لأ"، قلت و أنا بهز كتفي، بس عرفت إنها هاتخليني أتكلم على أي حال، فقولت كل حاجة، بس مش قبل ما أقول لها متتجننيش.